Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
اختطف من تحبه!!
244,965 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

الله يسعدك ي تكاتو حسبت بيفرمه ب الزاويه ، الله يطمن قلبك 🫠🌝

the drop on this is wild

والله تله من رقبته هذا تطبيق عملي للي يقول اتلك من رقبتك ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه🤣🤣🤣

أخوان من الرضاعة

ياحليله مايبي يعورها يسحبها شويش😂

باينة متربيين مع بعض🥰

شكلهم متعايشين مع بعض من صغرهم ولذلك بتعطف عليه الكلبة.

مستسلمة ليش

😅🥲😂💖.

في حي صغير، كانت القطة "لولو" غارقة في عالمها الخاص بسبب مرض الذهان، ترى الباص الأزرق من نافذة العيادة كسفينة تحملها إلى كوكب آخر، وأصوات خيالية تهمس لها بالهروب. كانت تُحضر يوميًا إلى "عيادة الحيوانات النفسية"، حيث تعمل الكلبة "دكتورة بسمة"، الطبيبة النفسية ذات الفراء البني الناعم والعزيمة القوية. لكن في تلك اللحظة، انقلبت الأمور رأسًا على عقب: لولو، في نوبة من الهذيان، قررت "اختطاف" بسمة، مقتنعة أنها تخفي سرًا يهدد عالمها. قفزت أمامها وهي تصرخ بهسهسة حادة: "لن أعود إلى تلك الغرفة البيضاء!"وجرت داخل العيادة، واندلعت الفوضى: أوراق التشخيص تشتتت عندما ركضت لولو بين الأرفف، وقناني الأدوية ترن على الأرض وسط صرخات القطط المرضى الآخرين: "لقد فقدت عقلها هذه المرة!" بسمة، بحكمة الطبيبة المتمرسة، لم تفقد رباطة جأشها. خرجت وراء لولو بهدوء، متظاهرة بأنها "رهينتها"، وجلست بجانب الباص مع لولو وهي تزمجر عن مؤامرات لن يفهمها أحد. ومن نوافذ العيادة، كانت الحيوانات الأخرى تترقب بقلق: "هل ستتمكن بسمة من تهدئتها؟" بسمة، بنظراتها وخبرتها وصبرها، كانت تعلم أن هذه الدراما مجرد عاصفة مؤقتة في رحلة لولو نحو الاستقرار، فظلت ترعاها بحنان متجاوزة ما حل بالعيادة من فوضى.

