Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أخذوا الجديد مصر 🇪🇬 كانت ترسل ناس إلى السعودية 🇸🇦 لتعليم السعوديين كيف يلعبون كرة القدم ⚽️ هذا ما قاله: أحمد حسام ميدو مدرب كرة القدم المصري في حديثه مؤخرا❗️

2,900,856 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أعظم مدرب في التاريخ…السعودية تعيد لرونالدو شغفه بكرة القدم السير أليكس فيرغسون، أعظم مدرب في تاريخ كرة القدم. درب Manchester United لمدة 26 عامًا، وقاده إلى 38 بطولة، وصنع واحدة من أعظم الإمبراطوريات الكروية في التاريخ. ومن ضمن ما قاله عن رونالدو بعد تحقيق الدوري. اعتقدوا أنه ذاهب إلى السعودية من أجل المال، وضحكوا كثيرًا، خاصة أنه لعب في أقوى الدوريات، لكن في السعودية أعاد موهبته وشغفه. هذا الشغف، رغم عمره، جعلنا نرى كيف أنه يختلف عن أي لاعب مر في تاريخ الكرة. هذا اللاعب يذهل الجميع، فرغم تقدمه في العمر لا يلعب ليشارك فقط، بل لقيادة فريقه نحو الفوز والانتصارات، ويمكنك ملاحظة ذلك من عاطفته وبكائه بعد المباريات، ومدى ما يعنيه له فريقه. عقليته مختلفة، فاللاعبون في عمره يعتزلون أو يختفون تدريجيًا، بينما هو يفاجئنا في كل مرة بشيء لا نتوقعه. Cristiano Ronaldo هو اللاعب الذي لن يفارق حديث مجالس كرة القدم مدى الحياة. الجاهل يرى العمر، أما المطلع فيرى الموهبة والعقلية. ولهذا لا يزال رونالدو يفاجئ العالم، بينما كثير ممن انتقدوه اختفوا، ومع ودي لبعض محللينا، إلا أن بعضهم لا يعرف ماذا يقول ، ثم يقيم رونالدو بعبارات مصفوفه ليس لها علاقه بالتحليل وتتحدد وفق ميوله.

مساعد الثبيتي

265,439 Aufrufe • vor 3 Monaten

زيدان يقول لو لعب اليوم فسيحاول التكيّف دون أن يفقد فطرته: دفاعياً، سأفعل ما يطلبه مني المدرب بالطبع. لكن هجومياً .. لا شيء. سأفعل ما في دمي، سأبدع، وسأظهر حيث لا يستطيعون الوصول إليّ. لأن هذا أيضاً جوهر كرة القدم: التخيل، والارتجال، وإيجاد مساحات غير موجودة. في السابق كان هناك لاعبو السويبر، ورقم 5، و 10 ... أناس أذكياء، يفهمون اللعبة بطريقة مختلفة. الآن، كل شيء أكثر قوةً، وأكثر تنظيم، وأكثر تحكم. لكن كرة القدم بدون الرقم 10 تفقد شاعريتها. وأنا أحب كرة القدم التي تحمل شاعرية. أعتقد أن كرة القدم أصبحت جسدية وتكتيكية للغاية. تفتقر إلى الشعر. تفتقر إلى الخفة. أفتقد اللاعبين الذين يداعبون الكرة، أولئك الذين يراوغون، وأولئك الذين يبدعون. اليوم، هناك الكثير من السرعة والقوة .. لكن أحياناً يضيع الفن. كنت أحب رؤية لاعب يستحوذ على الكرة، ويواجه المدافعين، ويمرر تمريرة من مسافة أربعين متر .. هذا النوع من الأشياء يتناقص رويداً رويداً. هناك مباريات جيدة بالطبع، لكن هناك شيء مفقود. أفتقد اللعبة. كيف تعلمت تلك اللمسة الفريدة؟ لم أتدرب عليها، بل وُلدت بها. إنها شيء بداخلي. لاحقاً، عندما دخلت مركز التدريب، تدربت كثيراً على رأسي وساقي اليسرى، لأنهما كانا صعبين عليّ في البداية. لكن اللمسة كانت طبيعية. ما أعجبني هو الشعور بالكرة. أُحب كرة القدم عندما تُلعب بأناقة. لا تحتاج إلى الكثير من الضجيج لتُحقق إنجازات عظيمة.

Madridista

42,392 Aufrufe • vor 9 Monaten

🚨🚨🚨🎙️🗣️ مراد ياكين (مدرب منتخب سويسرا) : لذا لن أختار تلك الكلمات. لقد رأينا مباراة عادلة ومفتوحة لعب فيها كلا الفريقين كرة القدم. ولسوء الحظ، لم تفتز كرة القدم اليوم. إنه لأمر واضح جدًا بالنسبة لي أننا عوقبنا بسبب خطأ من الحكم. لم أكن أعرف هذه القواعد؛ أن يمنح لاعبًا أرجنتينيًا بطاقة صفراء بسبب موقف غير ضار، وإلا لما كان الحكم ليتدخل. لذا فإن مثل هذه اللحظة المؤثرة بالنسبة لنا أيضًا، كانت حاسمة في المباراة. ولهذا السبب يمكننا الاستمرار في التذمر في النهاية بعد المباراة، لكن هذا لا يجدي نفعًا. لقد حُسمت المباراة وتأهلت الأرجنتين، وأنا أهنئهم. لكن هذا يؤلمني للغاية من أجل رجالي، الذين استحقوا اليوم أكثر من ذلك بكثير بالنظر إلى الطريقة التي لعبنا بها كرة القدم وسيطرتنا على الأرجنتين. هذا هو ما يتبقى في النهاية. ولكن أن يقوم حكم أو تقنية الفيديو (VAR) بإدخال قاعدة كهذه، فهذا بالنسبة لي غير ضروري على الإطلاق. سأصيغ الأمر بشكل لائق تمامًا، وإلا لاضطررت إلى ابتكار كلمات مختلفة تمامًا اليوم. لذا فإن هذا يؤلمني للغاية أننا فوتنا مثل هذه الفرصة لعدم التأهل، وقد كنا نستحق ذلك اليوم.

محمود مجيد

2,127,663 Aufrufe • vor 1 Monat

🇸🇦 عن "رونالدو" و "البيت الأبيض".. كلام كبير من الاعلامي الكبير أحمد الفهيد أحمد الفهيد - رونالدو لا يشكّل قيمة لنادي النصر فقط، بل يشكّل "قيمة عالمية" مقرّها المملكة العربية السعودية. - أن تفوز كرة القدم في المملكة بتوقيع عقد مع رونالدو؛ بالتأكيد أنها "الصفقة الأضخم" ليس لكرة القدم وحسب بل لرؤية المملكة 2030. - رونالدو ليس مجرد لاعب كرة قدم، رونالدو متابعيه في العالم مليار شخص، وهو رقم فخم يعادل آلات إعلامية كبيرة وعريقة. - وجود رونالدو مع الوفد السعودي فيه إشارة مباشرة إلى أن رونالدو ليس لاعب كرة قدم في النصر وهمه الفوز ببطولة، بل هو جزء من المشروع السعودي حتى 2034 وحتى 2050. - وجود رونالدو إضافة للمشروع الرياضي السعودي، ورسالة لكل الدول أن لاعب بهذه القيمة ويستقبله رئيس أمريكا في البيت الأبيض، هو يلعب في السعودية وهو يمثل مشروعها الرياضي ويفتح الباب على مصراعيه لكل لاعبين العالم. - حقيقة؛ لولا قدوم رونالدو لكان قدوم النجوم الآخرين للدوري السعودي صعباً، وهو يمثل السعودية مثل أي سعودي. 🇸🇦 شكراً أبو بدر، ولاعزاء لمراهقي الاعلام الرياضي وكهوله.

منيف الحربي

149,801 Aufrufe • vor 9 Monaten