Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

آخر 3 دقائق من الوقت الأصلي كانت فوضى مطلقة: • لاعبو باربادوس يتصدون للهجمات • يطاردون لاعبي غرينادا في كل اتجاه • يمنعونهم من تسجيل "أهداف عكسية"! لقد تحولت المباراة إلى شطرنج رباعي الأبعاد داخل سيرك تكتيكي! وفي النهاية… نجحوا. انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 2–2. وانتقل الفريقان إلى الأشواط...

141,640 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

14 Yorum

فارس العمري profil fotoğrafı
فارس العمري1 yıl önce

في عام 1994، اكتشف منتخب باربادوس ثغرةً عبقرية (وغير متوقعة) في قوانين كرة القدم جعلته يفوز في مباراة مصيرية بطريقة "جنونية": لقد سجّل هدفًا في مرماه عن قصد! لكن ما حدث بعد ذلك، غيّر طريقة فهمنا لكرة القدم… ونظرية الألعاب. تابع

فارس العمري profil fotoğrafı
فارس العمري1 yıl önce

لفهم ما حصل، نبدأ من القاعدة: في تلك البطولة، كانت قاعدة "الهدف الذهبي" تنص على: إذا انتهت المباراة بالتعادل، تُلعب أشواط إضافية، وأول هدف يُسجَّل ينهي المباراة مباشرة. لكن في بطولة كأس الكاريبي 1994، تم تعديل هذه القاعدة. التعديل كان كالتالي: الهدف الذهبي يُحتسب بهدفين بدل هدف واحد. ببساطة: سجلت هدفًا في الوقت الإضافي؟ ينتهي اللقاء… ويحسَب لك هدفان، لا واحد فقط. والنتيجة؟ فوضى تكتيكية لم يشهدها التاريخ من قبل!

فارس العمري profil fotoğrafı
فارس العمري1 yıl önce

قبل التكملة اجعل لك صدقة سر ، بينك وبين الله قال ﷺ « مانقص مال من صدقة» « كلُّ امرئٍ في ظلِّ صدقته يوم القيامة » -هم يفرج بسبب الصدقه -مريض يشفى بسبب الصدقه -وظيفه تقرب بسبب الصدقه -ضيقه تبدل بسبب الصدقه -رزق يساق لك بسبب الصدقه الحالة من احسان🇸🇦

فارس العمري profil fotoğrafı
فارس العمري1 yıl önce

كان على منتخب باربادوس أن يفوز على غرينادا بفارق هدفين كي يتأهل. أي نتيجة بفارق هدف واحد = الإقصاء. وفي الدقيقة 87، كانت النتيجة 2–1 لصالح باربادوس. لكن هذا لم يكن كافيًا. هنا خطرت لهم فكرة "شيطانية": إذا عدّلوا النتيجة إلى 2–2، سيدخلون الأشواط الإضافية. وإذا سجّلوا هدفًا ذهبيًا هناك، فسيُحتسب هدفين وتنتهي المباراة 4–2… وهذا هو بالضبط الفارق الذي يحتاجونه!

فارس العمري profil fotoğrafı
فارس العمري1 yıl önce

لكن كيف يعادلون النتيجة؟ ببساطة… سجلوا في مرماهم عن قصد! في الدقيقة 87، مرروا الكرة إلى الوراء، وسددوها في مرماهم! الجمهور صُدم… غرينادا تجمّدت! النتيجة أصبحت 2–2. الآن هدف واحد في الأشواط الإضافية سيمنحهم الفوز 4–2. لكن غرينادا استوعبت الخطة سريعًا، وأدركت أن أي هدف ذهبي من باربادوس يعني إقصاءها. لذا… لجأت لخطة أكثر جنونًا!

فارس العمري profil fotoğrafı
فارس العمري1 yıl önce

غرينادا أدركت أنها تملك خيارًا غريبًا: تسجيل هدف في أي مرمى! مرمى باربادوس؟ ممتاز. مرماهم الشخصي؟ لا بأس، أيضًا يؤهلهم! لأن الخسارة 3–2 أفضل من 4–2! وهكذا، بدأت غرينادا تهاجم كلا المرميين! باربادوس وجد نفسها مضطرة للدفاع عن: • مرماها • مرمى الخصم!! حرفيًا… لاعبو باربادوس كانوا يمنعون الخصم من التسجيل في أي مرمى.

فارس العمري profil fotoğrafı
فارس العمري1 yıl önce

هذه المباراة أصبحت تدرَّس اليوم في: • علم الاستراتيجية • الاقتصاد السلوكي • تصميم الأنظمة المعقدة لماذا؟ لأنها مثال حي على ما يُعرف بـ "انحراف الحوافز" وكيف يمكن أن تَفسد اللعبة عندما تُصمَّم الحوافز بشكل سيئ. الدرس الأعمق هنا: الناس لا يتّبعون القوانين المكتوبة. بل يتّبعون الحوافز. لا يهتمون بالشعارات، ولا بالتقاليد، ولا بما هو "صواب". إذا أردت أن تفهم السلوك؟ اسأل نفسك: "ما الذي يكافئهم؟"

فارس العمري profil fotoğrafı
فارس العمري1 yıl önce

قالها تشارلي مانجر بوضوح: > "باربادوس لم تكسر اللعبة… بل فهمتها." لقد رأوا القوانين الحقيقية: ليست تلك المطبوعة في الدفاتر، بل تلك المدفونة في هيكل المكافآت. وهذا لا يقتصر على كرة القدم. في عالم البوكر، مثلاً، يحدث أمر مشابه: لو كنت في بطولة يتأهل منها 9 لاعبين، وبقي 10 فقط، وكنت في المركز الخامس، ثم حصلت على ورقتي A-A… هل تلعب أم تنسحب؟ الجواب: تنسحب! لأن الحوافز تغيّرت.

فارس العمري profil fotoğrafı
فارس العمري1 yıl önce

فهم الحوافز أهم من فهم القواعد. الناس يفعلون ما يُكافَؤون عليه، وليس ما يُطلب منهم نظريًا. إذا كانت المكافآت مصمّمة بعقل… تسير المنظومة. أما إذا كانت مختلة؟ فاستعد لرؤية لاعب يسجل على نفسه… أو ينسحب بورقة A-A! الخلاصة: أذكى خطوة في اللعبة… قد تبدو جنونية من بعيد. لكن الفائز الحقيقي، هو من يفهم القواعد غير المكتوبة.

فارس العمري profil fotoğrafı
فارس العمري1 yıl önce

في النهاية : تبي ربي يوفقك؟ تصدق تبي الجنة ؟ تصدق تبي الذريه الصالحه ؟ تصدق الحالة من منصة احسان تقبل ولو ريال🇸🇦

ابونواف profil fotoğrafı
ابونواف1 yıl önce

@fares_omarii باربادوس لو كانو اكثر ذكاء ماسجلو هدف في مرماهم بطريقة متعمدة مكشوفة حتى الخصم مايستوعب الخطة وكان اخرو التسجيل لآخر دقيقة

omix911 profil fotoğrafı
omix9111 yıl önce

@fares_omarii لكن حاليا مافيه هذا النظام الهدف الذهبي عبارة عن هدفين

مُهىـد🎻' profil fotoğrafı
مُهىـد🎻'1 yıl önce

@fares_omarii وهو صادق

Nabeel Alawadhi profil fotoğrafı
Nabeel Alawadhi1 yıl önce

@fares_omarii كلام مب منطقي .. كيف يدافعون عن مرميين ؟! لا تنسى انه ف مرمى الخصم ما تقدر تدافع بدون حارس .. يعني اكيد حارس واحد ف مرماك لكن مرمى الخصم سهل يسجلون فيه لانه حارسهم ما بيصد اي كورة والدفاع بدون حارس مستحيل ..

Benzer Videolar