Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

- آخر شخص ممكن يُقيّـم الأكل هم المصارية والهنود، كلاهما اعتادا على القدْارة والتلوث نظرًا لكون الجيش الهندي كان معشعش عندهم لفترة ومتسيدهم ويستعىِدهم فكان يُجبرهم على طبخ بعض أصناف الأطعمة حتى أصبح المصارية يتبنون بعض الأصناف كما لو أن أصلها فيهم ومنهم مثل الكشري. أما فيما يتعلق بقول...

286,968 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

just_me ✨'s profile picture
just_me ✨1 year ago

تقول بطنها عورها من هالأكل وهي بكل تأكيد نشبت بحلق المتطوعين اللي يوزعون الوجبات عشان تاخذ أكثر من حاجتها هي وكل اللي من بلدها، سبحان الله والله مافيه زيهم بالوقاحة وقلة الأصل ، جزى الله السعوديين خير الجزاء على صبرنا على هالأشكال الموضوع خرج عن السيطرة جواميس الترع زودوها 🤢😷

ابوناصر's profile picture
ابوناصر1 year ago

اكيد ماتعودو على الاكل النظيف لازم المعده تجيها صدمه من النظافه

عبدالله✩'s profile picture
عبدالله✩1 year ago

المره الثانيه نجيب إبراهيم الطوخي حقهم مكه

NA| نادر وكفى's profile picture
NA| نادر وكفى1 year ago

@AbdulazizSNA عزوز الجالية القذرة ذي لا اشوفهم في المملكة! منع من دخول المملكة جوًا وبحرًا وبرًا! همج! كل يوم اشوف مقاطع لهم تنم عن شعب غوغائي همجي متطفل ما يعترف بالقوانين! لا حج ولا عمرة ما نبيهم!

Samo's profile picture
Samo1 year ago

وأول ما تشوف توزيع الوجبات تلاقيها تسابق وتجمع أكثر من حاجتها

SAMi 12's profile picture
SAMi 121 year ago

متعودين على الاكل الوسخ المعفن

مخاوي الليل's profile picture
مخاوي الليل1 year ago

تتكلم وفمها مليان من العيش الوحش

غدوو's profile picture
غدوو1 year ago

العالم تاكل عشان تعيش المصاريه عايشين عشان تاكل

Elana's profile picture
Elana1 year ago

اللي وراها تنتقد واللقمه شكبرها بحلقها 🙂

zizan's profile picture
zizan1 year ago

الكشري اكله هنديه وسرقوها مثل ما سرقو التوك توك

Related Videos

- أحد الأشخاص أراد نيل الأجر في هذه الأيام الفضيلة من خلال توزيع الطعام للصائمين، لكنه واجه مشكلة مع المصارية فيما يتعلق بالتنظيم، وحاول توجيههم بالوقوف بالترتيب لكنهم أصرّوا على العشوائية التي اعتادوها في بلادهم. • هذا المقطع وغيره من المقاطع الأخرى التي تُظهر همحِية المصارية، ذكرني بما حرَّره المؤرخ المصري -خالد فهمي- في أحد كتبه قائلاً:- - «كان محمد علي باشا يحتقر المصارية، ويعتبر الأوروبيون متنورون متحضرون، أمّا المصارية فهم جنس من الوحوش لا تصلح معهم المدنية أبدا، فهم في نظره ليسوا إلا مجرد حيوانات، وعليهم المساعدة بالمال والعلائف للعسكر فقط، فإذا اعترضوا فليس لهم عنده إلا السيف والانتقام». - بوجهة نظري كان لدى الألباني العثماني محمد علي باشا نظرة ثاقبة تجاه حال المصارية، إذ أنه لم يكن يوليهم أي اهتمام إلا في رعي الحيوانات فقط، لأنه كان يؤمن أن التحضر والثقافة وبناء المجتمعات نحو التطور يتعارض مع الاعتماد على المصارية، لذا جعل المصارية على الهامش كما هو حال المحتلين السابقين واعتمد على الأجانب في كل شيء، وما نراه اليوم من المصارية من سلوكياتٍ همحِية تجعلنا نؤمن استحالة تطوره تُثبت أن نظرة محمد علي باشا كانت في محلها عندما قرر استعىِادهم بدلاً من الاعتماد عليهم.

Badr

338,689 views • 1 year ago