Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"آخر ما يحتاجه الشعب اليمني هو مزيد من القتال والنزوح". الأمم المتحدة تجدد دعوة جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، بما في ذلك السماح لهم بالانتقال إلى مناطق أكثر أمانا. وتؤكد مصادرة 8 مركبات تابعة لها في #المخا.

12,516 views • 8 days ago •via X (Twitter)

14 Comments

وائل سفتي's profile picture
وائل سفتي8 days ago

القانون الدولي بيقول ان دي ملشيات ايرانيه محتله ارض دوله ب خدعه ان الحواثين سكان وهيا تركيبه سكانيه قامت ب زرعها وانشائها علي ارضي اليمن له تهديد وضرب الامن والسلم في اليمن والعالم كا المعتاد وهيا الخدعه الايرانيه القائمه من مئه عام وسياق كلامك ان في اطراف خطأ بيمرر كارثه لهم -

Alfetw n's profile picture
Alfetw n8 days ago

تباً لكم تكلموا عن اسرائيل وماتفعله في غزة الحوثي ارهابي وعدم تنفيذ قرار 2216 جعله يتمادى على الشعب اليمني ودول الجوار موقفكم مخزي

M.A.U's profile picture
M.A.U8 days ago

في الواقع الذي اخترق القانون الدولي هي الأمم المتحدة ومبعوثها والمواقف للسنوات الماضية والحالية خير شاهد الأمم المتحدة تقف مع المحور الأوراسي ومليشيات الإرهاب، وتتاجر بمعاناة الشعوب وتنهب اموال الدول المانحة لدعم مليشيات ايران، لتهديد المصالح والملاحة الدولية.

عزالدين عبدالله's profile picture
عزالدين عبدالله8 days ago

مش لما الامم المتحده تحترم هذا الحق

مخلد🇸🇦's profile picture
مخلد🇸🇦8 days ago

الحوثي يرتكب مجازر ويهاجم السفن والأمم المتحدة تصمت وعندما تتحرك الشرعية يتم تعطيلها من خلال مبعوثها لعقد اجتماعات وهدن لإنقاذ الحوثي

عبدالرحمن الظاهري أبو صقر's profile picture
عبدالرحمن الظاهري أبو صقر7 days ago

جميع الأطراف…! هذا الخطاب هو من يقوي المليشيات الارهابية ويزيد من قوتها ومن تحديها للعالم و يشجعها على القرصنة والقتل.،، لأنها مطمئنة أن الأمم المتحدة ستساوي بينها وبين الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا الأمم المتحدة تساهم في تمدد النفوذ الإيراني للسيطرة على البحار و المضائق

نظامي وانساني's profile picture
نظامي وانساني8 days ago

تبا لكم انتم والشرعيه

Aref Samara 🇵🇸 🇺🇸's profile picture
Aref Samara 🇵🇸 🇺🇸8 days ago

وانا ادعو ايضا

سلطان's profile picture
سلطان8 days ago

#طرد_المبعوث_الاممي_مطلب طرد المبعوث الأممي مطلب شعبي بين الشعب اليمني. المبعوث الأممي يدعم الحوثيين. يجب على المبعوث الأممي أن يبقى صامتًا ويتوقف عن التدخل لينقذ الحوثيين مرة أخرى.

🇵🇸🇾🇪Zaid Bin Yahya🇾🇪🇵🇸's profile picture
🇵🇸🇾🇪Zaid Bin Yahya🇾🇪🇵🇸8 days ago

آخر ما نحتاجه هو الأمم اليهودية

M.A.U's profile picture
M.A.U8 days ago

لماذا الامم المتحدة عندما اعتداء الحوثيين الارهابيين على المخاء وحيس و الخوخة وباب المندب حاليا والجزر حنيش وميون لم نسمع أنه قلق عما يحصل !

Some one's profile picture
Some one8 days ago

تهمون السماح للمواطنين فقط بالتنقل نعرف نفاقكم

Abu nawaf's profile picture
Abu nawaf8 days ago

ولماذا تسكتون على الظلم الذي سببته ملشيات الحوثي ؟

Kardoso Kiko's profile picture
Kardoso Kiko8 days ago

والله الأمم المتحده اذا دخلت في مناطق نزاع زاد فيها القتل والفقر والجوع وأطالت امد النزاع وما عمرها نفعت احد. الله يأخذكم اخرجوا من اليمن يا مصاصين الدماء . قانونكم الدولي لا يطبق الا على الضعفاء لعنكم الله. انتم اكبر معين للميليشيا واكبر منتهك للقانون الدولي يا منافقين.

Related Videos

حقيقة للتاريخ: في ذروة صدور بيانات الاستنكار الدولية على مشاهد سحل المدنيين وظهور دعوات تأييد علنية دولية لإسرائيل باتخاذ ماتراه من إجراءات انتقامية بما في ذلك أحقيتها باحتلال فلسطين بالكامل، قادت السعودية في ذات اللحظة أكبر وأضخم حشد دبلوماسي في تاريخ القضية الفلسطينية عبر اللجنة الوزارية الخماسية ونتج عنها انتصارات تاريخية غير مسبوقة: • انتزاع مقعد لفلسطين في الأمم المتحدة، ما يعني سحق فكرة إنهاء الحق الفلسطيني، وما يؤهل الدولة الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة. • حشد تأييد أكثر من 90 دولة لقيام دولة فلسطينية مستقلة، بما في ذلك دول أوروبية مثل أسبانيا والنرويج وإيرلندا. • إنشاء كيان دولي يحظى باعتراف أكثر من نصف أعضاء الأمم المتحدة باسم "التحالف الدولي لحل الدولتين“ • خلال عام واحد فقط، إرسال مواد إغاثة إلى غزة ولبنان، هي أكبر من جميع ماتم إرساله من قبل منظمات الإغاثة الدولية خلال خمس أعوام. • عقد #القمة_العربية_والإسلامية الطارئة على التوالي لحشد وتوحيد الموقف من جميع الدول العربية والإسلامية إزاء مخاطر التوترات في فلسطين ولبنان والتأكيد على رفض أي تهديدات باحتلالها أو انتهاك سيادة أراضيها. - سواء أعجبك ذلك أم لم يعجبك، فإن الواقع يقول؛ لولا المولى ثم الحشد الدولي السعودي لأصبحت القضية الفلسطينية من قصص الماضي كتلك التي يقصها الآباء لأبناءهم عن حدود 48 ونكسة التهجير، لاسيما مع ظهور دعوات علنية وصريحة بتأييد إقامة دولة إسراطين الموحدة والخاضعة بالكامل للسيادة الإسرائيلية.

ملفات كريستوف

234,878 views • 1 year ago

ترجمت لكم مداخلة ممثل الصين في مجلس الأمن، التي جاءت عقب التصويت على التمديد التقني لمدة شهر لنظام العقوبات المفروض على دارفور في السودان. 📌 قال إن الصين، في ضوء الخلافات الواضحة بين أعضاء مجلس الأمن، لم تعترض على مقترح الدولة صاحبة القلم بتمديد نظام العقوبات تقنيا لمدة شهر، لإتاحة مزيد من الوقت للمناقشات، ولذلك صوتت لصالح القرار. 📌 أكد أن الصين تدعو باستمرار إلى أن تكون مشاريع قرارات مجلس الأمن موضوعية وعادلة وشاملة، وحذر من الدفع بنصوص تثير خلافات واضحة بين أعضاء المجلس. 📌 أعرب عن قلق الصين العميق إزاء الوضع الإنساني الخطير في السودان، وجدد الدعوة إلى وقف إطلاق النار وإنهاء القتال فورا، واحترام الالتزامات بموجب القانون الدولي الإنساني، ووقف التدخل العسكري الخارجي. 📌 شدد على أن العقوبات وسيلة وليست غاية، ولا ينبغي أن تصبح بديلا عن الجهود الدبلوماسية، وقال إن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لتحسين تنفيذ الآليات القائمة. 📌 حذر من أن التوسع التعسفي في نطاق التدابير الإلزامية والعقوبات قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في السودان، بل قد يدفع نحو احتمال انقسام البلاد، ويهدد استقرار المنطقة ويقوض سلطة مجلس الأمن. 📌 قال إن الصين شاركت بصورة بناءة في المشاورات إلى جانب عدد من أعضاء المجلس، بما في ذلك دول المنطقة، ودعت الدولة صاحبة القلم إلى العمل على تضييق هوة الخلافات والحفاظ على وحدة مجلس الأمن وبناء أوسع توافق ممكن. 📌 أعرب عن أمل الصين في أن تشهد المشاورات المقبلة مزيدا من التواصل والتنسيق بين الأطراف، مع مراعاة الشواغل المشروعة للسودان، والتوصل إلى توافق في أقرب وقت ممكن بما يسهم في وقف القتال والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.

Yousif

13,482 views • 7 days ago

لليوم الثالث: قصف ليلي وحصار خانق يرفع حصيلة الشهداء في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ارتفعت حصيلة الشهداء المدنيين إلى 8 شهداء، والجرحى إلى 57 مدنياً، جراء القصف المدفعي والصاروخي وبالدبابات، إضافة إلى الطيران المسيّر، الذي نفذته فصائل تابعة لحكومة دمشق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب. وتواصل هذه الفصائل، لليوم الثالث على التوالي، استهداف المناطق المأهولة بالسكان في تصعيد دموي ممنهج ضد المدنيين. وخلال ساعات الليل، كثّفت تلك الفصائل قصفها للأحياء السكنية، في محاولة متعمّدة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا مستغلة تواجد الأهالي في منازلهم، فيما استمر تحليق الطيران المسيّر فوق الحيّين، بالتزامن مع إدخال مدرعات ودبابات جديدة، وحشد آلاف المسلحين، بينهم عناصر من جنسيات أجنبية، في خطوة تهدف إلى تشديد الحصار ورفع وتيرة الضغط الإنساني. وفي الميدان، فشلت هذه الفصائل في تحقيق أي تقدّم على محور الكاستيلو نتيجة التصدّي البطولي لقوى الأمن الداخلي، لتلجأ بعد ذلك إلى سياسة العقاب الجماعي عبر قطع الكهرباء ومنع إدخال المواد الغذائية والطبية إلى الحيّين، في انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني. إن ما يجري في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية هو حملة دموية منظّمة تُنفَّذ تحت غطاء التحريض الرسمي، وتستهدف المدنيين بشكل مباشر، باستخدام الحصار، والقصف العشوائي، والتجويع، كأدوات لإخضاع السكان وفرض وقائع بالقوة. نحمّل الجهة المهاجمة والجهات التي تغطيها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتداعياتها بما فيها خرقها لاتفاقية ٠١ نيسان، ونؤكد أن استمرار هذا النهج العدواني سيقود إلى نتائج خطيرة. قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي ٠٨ كانون الثاني ٢٠٢٦

Farhad Shami

16,256 views • 8 months ago

إعلان بشأن فك الارتباط واستعادة الوضع السيادي لدولة الجنوب العربي إن دولة الجنوب العربي، بوصفها كياناً سيادياً قائماً ومستقلاً بذاته قبل أي اندماج، إذ تؤكد على أنها لا تطالب باستقلال جديد، ولا باعتراف دولي جديد، ولا بممارسة حق تقرير المصير على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة أو القرارات ذات الصلة، وإذ تستند إلى المبادئ الأساسية للقانون الدولي العام، بما في ذلك مبدأ السيادة المتساوية للدول، ومبدأ حسن النية في تنفيذ المعاهدات، وأحكام اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لعام 1969 المتعلقة بإنهاء المعاهدات أو الانسحاب منها أو إبطالها، وإذ تعتبر أن اندماج الدولتين السابق قد تم بموجب معاهدة أو اتفاق ثنائي قابل للإنهاء أو الإلغاء وفقاً للقواعد الدولية المعمول بها، تعلن ما يلي: 1. إن دولة الجنوب العربي دولة جنوبية مستقلة قائمة بذاتها، ولا تحتاج إلى اعتراف من أي طرف كان لإثبات وجودها السيادي. 2. إن مطلبها الوحيد يتمثل في إلغاء المعاهدة أو الاتفاق الذي أدى إلى دمج الدولتين، بما يعني فك الارتباط واستعادة الوضع السابق لكل طرف، دون أن يشكل ذلك انفصالاً أو إنشاء كيان جديد. 3. إن فك الارتباط هو إجراء قانوني يستند إلى إنهاء المعاهدة أو إبطال آثار الاندماج، ويهدف إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الدمج، وفقاً لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بإنهاء المعاهدات وحل الاتحادات أو الاندماجات الطوعية. 4. وعليه، فإن دولة الجنوب العربي تؤكد أن فك الارتباط هو مطلبها المشروع والوحيد، وترفض أي توصيف آخر يخالف هذا الإطار القانوني. حرر هذا الإعلان استناداً إلى المبادئ الراسخة في القانون الدولي العام.​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ #الجنوب_العربي #حقيقة

DAS

14,871 views • 1 month ago

🟥🟥 إحاطة مستشار الرئيس الأمريكي، "مسعد بولس" أمام مجلس الأمن الدولي حول #السودان: - الاثنين 24 أغسطس 2026 ▪️ واشنطن تطرح مشروع قرار لتوسيع حظر السلاح إلى كامل السودان وتشديد الرقابة على المسيّرات وإبلاغ المجلس بانتهاكات تجميد الأصول، وحظر السفر. ▪️ مسعد بولس: المسيّرات قتلت 1,120 مدنياً في السودان خلال 6 أشهر، 80% من قتلى المدنيين في السودان هذا العام سقطوا بهجمات المسيّرات. ▪️ أمريكا تحذّر: الدعم العسكري الخارجي يؤجج حرب السودان ويهدد بجرّ دول المنطقة إليها. ▪️ بولس: أدت وحشية الحرب إلى تقويض ادعاءات #الجيش و #الدعم_السريع بأنهما الجهتان الشرعيتان لحكم الشعب السوداني. 📌 نص الإحاطة السيد الرئيس، أود أن أشكركم على ضمان بقاء السودان في صدارة جدول أعمال هذا المجلس خلال هذا الشهر. وللأسف، فإن الألم والمعاناة وعدم الاستقرار الناجم عن الحرب المستمرة في السودان لا يحتل مكانة متقدمة في اهتمام وضمير العالم الجماعي، ولا في ضمير المتحاربين السودانيين الذين يواصلون اختيار الصراع على حساب السلام. أيها الزملاء، أواصل العمل نيابةً عن الرئيس ترامب من أجل إحلال السلام في السودان، وتخفيف المعاناة الإنسانية المروعة التي يعاني منها الشعب السوداني. المدنيون في أنحاء السودان يعيشون كابوساً. لقد أدت وحشية الحرب التي تشنها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية إلى تقويض ادعاءاتهما بأنهما الجهتان الشرعيتان لحكم الشعب السوداني. لقد أُجبر المدنيون على الفرار من منازلهم التي تعرّضت بعد ذلك للنهب. وواجهوا فظائع وانتهاكات مروعة، حتى أثناء فرارهم بحثاً عن الأمان. واضطروا إلى الاختباء من الطائرات والطائرات المسيّرة التي تستهدف المواقع المدنية. والآن، بينما يحاول الطرفان المتحاربان تحويل السياسة الانقسامية وجهود الحوار غير الشاملة إلى واقع، يواجه المدنيون خطر حرمانهم من حقهم في أن يكون لهم صوت في تحديد مستقبلهم. ومع انتشار الصراع في أنحاء البلاد وتفاقم التوترات الدينية والعرقية والقبلية القائمة، أصبحت الفئات الأكثر ضعفاً في السودان، بما فيها المجتمعات المسيحية، معرضة لمخاطر متزايدة، ولا سيما في ظل الهجمات على دور العبادة والاعتقالات التعسفية لأفراد الأقليات الدينية، وهو ما أسهم في خلق مناخ واسع من الخوف بين المجتمعات الدينية والأقليات الأخرى. وبدلاً من الاستعداد لمزيد من القتال والعنف، ينبغي لجميع الأطراف العمل على دفع حوار وعملية انتقال بقيادة مدنية، مستقلة وشاملة وشفافة، لوضع الأساس لسلام دائم واستعادة الحكم المدني، وفقاً لما أكدته مبادئ برلين بشأن السودان، وبما يتسق مع العمل الدؤوب الذي تقوم به المجموعة الخماسية. ونحن نثمن وندعم عمل المجموعة الخماسية في هذا الجانب، إذ إن وجود مسار مدني حقيقي وشامل أمر بالغ الأهمية لضمان الاستقرار، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية، وتحقيق سلام دائم. ولتأكيد أهمية إحراز تقدم على المسارين، مسار السلام والمسار السياسي، أود أن أشدد بصورة خاصة على مدى فداحة الخسائر البشرية الناجمة عن الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة المسلحة. من المروع أن نعلم أن الطائرات المسيّرة المسلحة أودت بالفعل بحياة أكثر من 1,120 مدنياً سودانياً خلال النصف الأول من هذا العام. وهذا يمثل نحو 80% من إجمالي الوفيات بين المدنيين المسجلة هذا العام. وبالإضافة إلى الأرواح التي تحصدها، تتسبب الطائرات المسيّرة المسلحة في أضرار بالأسواق والمنشآت الصحية وقوافل المساعدات الإنسانية وغيرها من البنى التحتية الضرورية للحياة اليومية. ويؤدي ذلك إلى تعميق المعاناة وتفاقم الاحتياجات الإنسانية. وبالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة، تمثل هذه الطائرات المسيّرة تهديداً قاتلاً آخر، بينما يواصلون العمل بلا كلل لإنقاذ الأرواح. ومنذ آخر اجتماع لنا في هذه القاعة لمناقشة السودان، قُتل عشرات المدنيين في هجمات برية وغارات جوية وهجمات بالطائرات المسيّرة. في شمال كردفان، قتلت قوات الدعم السريع ما لا يقل عن 14 مدنياً في أم عردة، وأدى انعدام الأمن المرتبط بذلك إلى نزوح أكثر من 4,000 شخص. كما تواصل قوات الدعم السريع عرقلة وصول المساعدات الإنسانية واستهداف البنية التحتية الحيوية، مثل محطات المياه وشبكات الكهرباء. وفي هذا الشهر، نفذت القوات المسلحة السودانية أكثر من عشر هجمات بطائرات مسيّرة وعمليات مداهمة في شمال وجنوب كردفان، من بينها هجوم على جبرة الشيخ أسفر عن مقتل خمسة مدنيين. وفي الوقت نفسه، نزح أكثر من 7,000 شخص في ولاية النيل الأزرق بسبب القتال الأخير بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وفي غرب دارفور، نزح نحو 18,000 شخص خلال هذا الشهر وحده. إن موجات النزوح الجديدة التي تسبب فيها العنف وانعدام الأمن خلال الأسابيع الأخيرة تبعث على الحزن. إنها أسر أُجبرت على ترك منازلها، غالباً للمرة الثانية أو الثالثة، بعد ما فقدت ممتلكاتها وتعطلت سبل كسب عيشها. وهي تواجه مستويات متزايدة من انعدام الأمن الغذائي، فضلاً عن مخاطر الأمراض والحماية، ما يضيف إلى العبء الإنساني الهائل القائم بالفعل. ومن التطورات الأخرى المثيرة للقلق، والتي تزيد الوضع الإنساني سوءاً، تفشي وباء جديد للكوليرا في دارفور وكردفان. إن تزامن الكوليرا مع النزوح السكاني ومحدودية وصول المساعدات أمر يبعث على القلق، ويتطلب وصولاً إنسانياً كاملاً وآمناً ومن دون عوائق لمواجهة هذا المرض الفتاك. لكن بدلاً من السعي إلى هدنة إنسانية ومسار نحو السلام، وهو ما تستعد الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لدعمه وتسهيله بما يسمح بوصول المساعدات، تُظهر أفعال القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع أنهما تفضلان التركيز على تصعيد العنف، ومحاولة السيطرة على أراضٍ جديدة، والسعي إلى نصر عسكري بعيد المنال، تحركه الرغبة في الانتقام والتشبث بالسلطة. وفي أماكن مثل الأبيض، حيث شهدنا حشوداً عسكرية ومواجهات واسعة، إلى جانب تكتيكات الحصار وهجمات الطائرات المسيّرة، يبدو أن التهديدات التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني والمدنيون تتزايد باستمرار. وللأسف، نعلم أن العاملين في المجال الإنساني لا يحصلون على إمكانية الوصول التي يحتاجون إليها، ويواجهون تهديدات حقيقية لسلامتهم ورفاههم. في العام الماضي وحده، قُتل 71 من العاملين في مجال الإغاثة في السودان، كما فُقدت أرواح أخرى هذا العام، وستُفقد أرواح أخرى. وحتى ونحن نتحدث الآن، لا يزال عدد من العاملين في مجال الإغاثة في السودان، في دارفور وكردفان، محتجزين بصورة غير مشروعة. علينا أن نفعل ما هو أفضل من أجل أولئك الذين يعملون من أجل الخير. وفي الوقت الذي أحيا فيه العالم الأسبوع الماضي اليوم العالمي للعمل الإنساني، يواصل العاملون الشجعان في المجال الإنساني تقديم الغذاء والمساعدات إلى الشعب السوداني، بينما تستمر الطائرات المسيّرة المسلحة، التي تحلق فوق رؤوسهم، في نشر الموت والدمار والخوف. على هذا المجلس أن يفعل المزيد لمنع الفظائع، وتخفيف معاناة المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها. السيد الرئيس، علينا أن نسأل أنفسنا: ما الذي يمكن لهذا المجلس أن يفعله أيضاً؟ إن الدعم المالي والعسكري الخارجي، بل وحتى الدعم السياسي المقدم إلى أطراف الصراع، لا يزال أحد محركات الحرب. ونحن، باعتبارنا مجلساً، نمتلك أدوات فريدة يمكنها معالجة هذه القضايا تحديداً. ومع تقديم العديد من الجهات الخارجية دعماً عسكرياً هائلاً ومتزايداً لكلا الطرفين المتحاربين، ينبغي لهذا المجلس اتخاذ خطوات للحد من هذا التأجيج للصراع، ولاسيما أن الدعم الخارجي يهدد أيضاً بجر مزيد من الأطراف الإقليمية والدول المجاورة إلى عمق الصراع في السودان. وعلى وجه التحديد، يمكننا توسيع قدرات المجلس وضمان أن يعكس حظر الأسلحة المفروض بموجب القرار 1591 ونظام العقوبات الواقع الحالي للصراع. ولهذا السبب، طرحت الولايات المتحدة مشروع قرار قوياً يتضمن أربعة أمور رئيسية: 📌 أولاً: توسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل أراضي السودان. 📌 ثانياً: إعادة التأكيد على أن المركبات الجوية غير المأهولة، والطائرات المسيّرة، وأنظمتها والتقنيات المرتبطة بها، تقع ضمن نطاق حظر الأسلحة. 📌 ثالثاً: مطالبة الأمين العام بزيادة عدد الخبراء في فريق الخبراء التابع للقرار 1591. 📌 رابعاً: توجيه فريق الخبراء التابع للقرار 1591 إلى التعاون مع فرق الخبراء الأخرى المعنية بالمنطقة، من أجل تحسين إبلاغ المجلس بانتهاكات تجميد الأصول، وحظر السفر، وحظر الأسلحة. وتهدف هذه القدرات الموسعة والمعززة إلى عكس الحقائق القاسية للصراع الحالي،وزيادة الضغط على جميع الأطراف من أجل إنهاء القتال. ولا تهدف هذه الإجراءات إلى منح أي طرف مزايا أو فرض أضرار على طرف آخر، أو تغيير ديناميكيات ساحة المعركة، باستثناء الدفع نحو إنهاء سريع للقتال. كما لا تهدف هذه الإجراءات إلى خلق أو الإيحاء بوجود تكافؤ بين أطراف الصراع، باستثناء حقيقة أن على الجميع السعي إلى السلام وتحمل مسؤوليات المساءلة. ولأكن واضحاً: إذا رفض هذا المجلس التحرك، فإن الشعب السوداني سيكون الطرف الأكثر معاناة. وتدين الولايات المتحدة بأشد العبارات انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والجماعات المسلحة المتحالفة معها، وندعو جميع أطراف النزاع إلى الوقف الفوري للعنف، والوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحماية المدنيين، والالتزام بحل سلمي. ويجب على جميع الأطراف احترام القانون الدولي الإنساني والالتزام به، وندعوها إلى حماية البنية التحتية المدنية، وتسهيل وصول الغذاء والدواء وغيرها من الإمدادات الأساسية إلى المدنيين المحتاجين، بصورة سريعة وآمنة ومن دون عوائق. ويجب حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، في جميع الأوقات. السيد الرئيس، يجب على هذا المجلس أن يعمل من أجل الشعب السوداني. وعليه أن يوسع أدواته لمحاسبة الجهات السيئة التي تعمل على إطالة أمد الصراع وعرقلة السلام. يمكن لهذا المجلس أن يحدث فرقاً حقيقياً. وأحثنا على تجاوز بيانات القلق واتخاذ إجراءات ملموسة لمساعدة الشعب السوداني. لقد جعلت الولايات المتحدة حماية الشعب السوداني أولوية منذ اليوم الأول لهذه الحرب. ولهذا السبب، عملنا على التوصل إلى إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين في السودان قبل أكثر من ثلاث سنوات، كما سعينا منذ ذلك الحين، وبشكل يومي، إلى التوصل إلى مزيد من الهدن الإنسانية ووقف إطلاق النار والترتيبات الرامية إلى تحقيق السلام وحماية المدنيين. وشمل ذلك الدفع نحو تحقيق خارطة طريق الرباعية في سبتمبر 2025، وطرح مقترح شامل لهدنة إنسانية على مستوى السودان، والعمل مع الأمم المتحدة لتطوير آلية للانسحابات المحدودة، ودعم وضع مبادئ برلين، وإصدار بيان داعم للمسار السياسي للمجموعة الخماسية، والعمل مع شركائنا على تطوير خطة السلام ذات الركائز الخمس. ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل معكم جميعاً من أجل إنهاء هذاالصراع المدمر ودعم مستقبل سلمي يقوده المدنيون في السودان. شكراً لكم.. #Sudan 🇸🇩

يوسف النعمة

17,631 views • 25 days ago

رغم المال ودعاية أبوظبي للتضليل، الحقيقة تجد طريقها للعلن: سيناتورة أسترالية تشير إلى أدلة على تسليح مليشيا الدعم السريع أترجم هنا مداخلة السيناتورة فاطمة بايمان، ممثلة ولاية أستراليا الغربية عن حزب صوت أستراليا، والتي تناولت فيها الأزمة الإنسانية والأمنية المتفاقمة في السودان، ونقلت مطالب قيادات من الجالية السودانية الأسترالية التقت بهم مؤخرًا. في كلمتها، استعرضت بايمان ما وصفته بالمعاناة الهائلة التي يعيشها السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مشيرة إلى أن أكثر من 12 مليون شخص أُجبروا على النزوح من منازلهم، في ما يُعد أكبر أزمة نزوح في العالم اليوم. كما تحدثت عن سيطرة مليشيا الدعم السريع على إحدى ولايات دارفور، وما رافق ذلك من انتهاكات جسيمة شملت التطهير العرقي، والنزوح الجماعي، والعنف الجنسي، وخروقات خطيرة لاتفاقيات جنيف. وفي سياق حديثها، أشارت السيناتورة إلى تقرير حديث لهيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)، قالت إنه أكد أن الأمم المتحدة وجدت أدلة موثوقة على قيام الإمارات العربية المتحدة بتسليح مليشيا الدعم السريع، وهي المليشيا المتهمة بارتكاب إبادة جماعية في السودان. كما لفتت إلى تحقيقات دولية، من بينها تحقيق لصحيفة وول ستريت جورنال، تحدثت عن تدفقات دعم مالي وعسكري إلى المليشيا عبر ليبيا وتشاد. وتطرقت بايمان إلى ما اعتبرته تناقضًا في السياسة الأسترالية، موضحة أن أستراليا قدمت منذ عام 2023 أكثر من 60 مليون دولار كمساعدات إنسانية للسودان، في وقت لم تُلبَّ فيه سوى نحو 20 في المئة من الاحتياجات الإنسانية، بينما تستمر في الوقت نفسه في تصدير أسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة، بقيمة تقارب 300 مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك مكونات مرتبطة بطائرات إف-35 المقاتلة. وختمت السيناتورة الجزء المتعلق بالسودان بنقل ما وصفته بأربعة مطالب واضحة من قيادات الجالية السودانية الأسترالية، أبرزها إدانة رسمية لمليشيا الدعم السريع، وممارسة ضغط دبلوماسي على الإمارات، وتعزيز وتوجيه المساعدات الإنسانية عبر منظمات غير حكومية موثوقة، إضافة إلى رفع الحظر عن التأشيرات الإنسانية بما يسمح بلمّ شمل العائلات، مؤكدة التزامها بمواصلة طرح هذه المطالب داخل البرلمان الأسترالي.

Yousif

11,146 views • 7 months ago

تصريح الدكتور #الحارث_إدريس بعد جلسة التصويت 📌📌 نيويورك 18-11-2025 انتهت قبل قليل جلسة مجلس الأمن للتصويت على مشروع القرار فيما يتعلق بحماية المدنيين في السودان، وقد عرقلت روسيا القرار لأنه لم يستجب للمتطلبات المسبقة، وهي متطلبات مسبقة محددة كان من الممكن تضمينها في النص. وقد دعت حكومة السودان خلال المشاركة المتعددة الأطراف مع النص حامل القلم والأطراف المتعددة الأطراف الأخرى في مجلس الأمن إلى العمل على تحقيق ذلك بعد تصعيد الهجمات المسلحة المتكررة والمنهجية من قبل ميليشيا قوات الدعم السريع التي تستهدف المدنيين في المدن والقرى نتيجة للدعم المستمر من الإمارات العربية المتحدة. نطالب الإمارات العربية المتحدة بوقف تدفق الأسلحة والذخائر والطائرات بدون طيار والمعدات والمركبات العسكرية والدعم اللوجستي والإعلامي لميليشيا الدعم السريع والمرتزقة الأجانب على الفور. كما قلنا لهم إننا بحاجة إلى أن يمنع المجلس الدول المجاورة من السماح بمرور آمن للأسلحة المهربة، بما في ذلك الميليشيات والمقاتلين والمرتزقة الذين يأتون عبر أراضيها. وهناك أيضًا دعم مستمر من الإمارات العربية المتحدة وشركائها الإقليميين. أعني أن هذا الدعم المستمر والمستدام للميليشيات في دارفور وعبر حدود السودان هو السبب الوحيد لاستمرار الصراع. لذلك، ولإنهاء هذا الصراع، يجب وضعهم على هذا بوقف هذا التدخل السافر الذي ينتهك ميثاق الامم المتحدة ويتعدى على السيادة والقانون الوطني ويتعارض مع حفظ الامن والسلم الدوليين كما نطالب بتصنيف الميليشيات كمليشيا ارهابية ذات توجهات عنصرية عرقية لانها تشن حرب ابادة ضد المدنيين وتعذبهم بدوافع عرقية. كما نطالبهم اثناء التفاوض بانسحاب الميليشيات الى مناطق التجمع او النقاط المخصصة لها تحت اشراف الامم المتحدة واخلائها من المنازل التي تحتلها لتسهيل عودة المواطنين الى منازلهم في العاصمة المثلثة وكلا الخطوتين لانهاء الصراع واعتقد ان هذا اذا تم فانه سينهي الصراع لان القوات المسلحة لم تبدأ الحرب بل تعرضت للهجوم في مقراتها مما استدعى منها ممارسة حق الدفاع عن النفس وقد تعاون السودان وسيستمر في التعاون مع الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن والمبعوث الخاص للامين العام في جهودهم الدبلوماسية التي يقوم بها بالتعاون مع الاتحاد الافريقي ولكن في اطار تفعيل خطة حماية المدنيين الوطنية المتعددة الاغراض بمواصفات الملكية الوطنية. وهذا من شأنه أن ينشط على سبيل المثال آلية وطنية يمكن أن يدعمها ربما الاتحاد الأفريقي أو الجهات الإقليمية لتنفيذ التزامات جدة ضمن آلية وطنية إقليمية مشتركة نفضل أن نبحث عن آلية لتنفيذها في العاصمة. أولاً، نحتاج أيضاً إلى تفعيل لجنة حماية المدنيين التي أنشئت في ولايات دارفور، وكذلك تفعيل لجنة وقف إطلاق النار الدائم في دارفور ، ورفع القدرات. ونطلب منهم أيضاً مساعدتنا في اقتحام قدرات الشرطة الوطنية في دارفور وتشكيل آلية لرصد الانتهاكات، وخاصة الهجمات التي تشنها الميليشيات والمرتزقة الأجانب بسبب فشلهم في الالتزام بوقف إطلاق النار. ويمكن أن تضم هذه الآلية عناصر من دول محايدة في المنطقة. ويمكننا أيضاً أن نعتمد تكنولوجيا لرصد انتهاكات القانون الإنساني الدولي والهجمات على المدنيين، بما في ذلك عمليات المراقبة التابعة للمراكز الأكاديمية وغيرها من الجهات التنظيمية. لذا فنحن بحاجة أيضاً إلى تحديد طرق آمنة للمدنيين لعبورها بأمان من وإلى المدن في دارفور، مع وجود ضوابط أمنية يجب أن تلتزم بها الميليشيات السريعة. لذا فنحن بحاجة أيضاً إلى فاعلين أو منظمات مجتمع مدني موثوقة وذات خبرة يمكن ترشيحها للمساهمة في متطلبات الإنذار المبكر وتوفير التدريب المناسب لعناصر الشرطة السودانية فيما يتعلق بحماية المجتمعات المحلية، وخاصة في المناطق التي تعرضت لهجمات وانتهاكات من قبل الميليشيات. وتتعرض هذه المناطق لعدوان مفتوح وممنهج بهدف زعزعة الاستقرار، مما يؤدي إلى تفاقم حدة وطبيعة الصراع وتوسيع نطاقه ليصبح حرباً أهلية وفقاً لخطة الميليشيات ورعاتها في المنطقة. لذا نحتاج أيضاً إلى معالجة الفجوة، فجوة بناء القدرات في المؤسسات الوطنية ذات الصلة وتوفير الموارد اللازمة لرفع مستوى الجاهزية إلى الجاهزية والاستجابة للتحديات الأمنية التي خلقتها حرب العدوان على السودان، بما في ذلك حماية المدنيين. وسندعم أيضاً عمليات المصالحة وبنا السلام المدني تحت إشراف الزعماء المدنيين والقبليين والطرق الصوفية والرجال والنساء والشباب المتفانين لتعزيز السلام المدني لدرء خطاب الكراهية والتوتر العرقي. وسنطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتصنيف هذه الميليشيات ومرتزقتها من المستويات الاجتماعية كمجموعة إرهابية عنصرية تستهدف أرواح المدنيين في كل المناطق الآمنة بقصد إجرامي. #السودان

Walaa Elsadig

65,633 views • 1 year ago

قطعة من ستار الكعبة في حوزة الشيطان الفاجر "ابستين" ومعه رئيس موانئ دبي، وقد يكون سبب هذا الإهداء لطاغوت كهذا له علاقة بالشياطين والدماء والاغتصاب وصناعة الشر في في العالم كله هو "الإمعان في إهانة المقدسات والشعور بالهيمنة عليها" أو "التقرب إلى شياطين الجن" بتدنيس المقدسات كما هي عادة السحرة في التقرب إلى الشياطين؛ فهو إما الإلحاد أو السحر ونحوه أو كلاهما. وقريباً من هذه الصور المرفقة ما صدر مؤخراً عن امرأة عربية [مسؤولة في الأمم المتحدة] لها علاقة وطيدة بابستين وشروره -بحسب ما نشر من الوثائق- ثم تجد لها مقطعا آخر تتكلم فيه عن تمكين المرأة والاستثمار فيها وعن سلاح العلم للمرأة ونحو ذلك من شعارات كم أخفت وراءها من زندقة وفجور وإلحاد. المهم أن ندرك أن كثيرا مما نراه من صور براقة مصحوبة بشعارات السلام والأخلاق والحقوق والتقدم والازدهار الاقتصادي للأوطان -كما في المقطع المرفق- ليست إلا زيفاً يخفي وراءه كثيرا من الشرور والفجور، وأن ندرك أن العالم يحتاج إلى الإسلام ومنهاج النبوة عاجلاً وبكل عزة وقوة وكرامة لا بذل وهوان وتحريف.

أحمد السيد

250,742 views • 7 months ago

في تصريح علني صادم، جرى التأكيد على أن جميع الأقليات في سوريا — دون استثناء — تعتبر “كفّارًا” ولا مكان لهم في المجتمع، مع رفض قاطع لأي صيغة للتعايش أو الشراكة الوطنية. وقد جاء في التصريح: “كيف تريدوننا أن نقول إنهم إخوتنا في الوطن؟” إن هذا الخطاب يُعدّ دعوة علنية إلى التمييز والكراهية على أساس الدين أو الانتماء الطائفي، ويخالف بوضوح أحكام القانون الدولي، بما في ذلك: •المادة 2 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان •المادة 27 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية •اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية وعليه، فإننا نوجّه هذا البيان إلى United Nations United NationsSecurityCouncil United Nations_HRC United NationsHumanRights United NationsEnvoySyria UNHCR, the UN Refugee Agency Int'l Criminal Court Amnesty International Human Rights Watch Tamil civilian watch European Commission Department of State Council of Europe European Parliament للتحرك الفوري واتخاذ التدابير اللازمة لحماية ما تبقى من الأقليات في سوريا، ومنع تكرار الجرائم ذات الدوافع الدينية أو الطائفية. #ProtectSyrianMinorities #HumanRights #StopSectarianHate #UN #UNSC #UN_HRC #GenocidePrevention #Syria #MinorityRights #Justice

NEMESIS – نيميسس

92,420 views • 1 year ago