Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اخوها ادخل عليها كلاب ضخمه مفترسه وغلق الباب وهي كانت تعتقد انه سيقدم لها مفاجأة مفرحه ولاكن النهايه كانت ماساويه

964,373 Aufrufe • vor 6 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الفيديو ترند أمريكا حاليا : هذه وحده تعرفت على شخص أبيض من تطبيق مواعدة ، في أول ديت لهم مع بعض أخذها للجري في غابه بعيده ومكان مهجوور. هي كانت تصور فيديو كل شوي وواضح عليها أنها متوتره وفجأه قال لها "هذا المكان الي كنت راح اقت. لك فيه" هي طبعا خافت بس ضحكت من التوتر ولما لاحظ أنها كانت تصور قال لها "هل سجلتي ذلك ؟ أنا كنت أمزح " لما رجعت البيت نزلت الفيديو على التيك توك ، الناس صارت تحذرها منه وانه مو طبيعي من أول ديت ياخذها لمكان مهجور ولا بعد قال لها كنت راح أقت. لك ! بندت التعليقات وقالت " أنا بخير يا جماعه ، كان بمزح بس خفوا شوي " رغم انه كان واضح عليها الخوف في الفيديو ، رجعت وطلعت معه مره ثانيه وسوت سلسله للأماكن الي طلعت فيها معه وكتبت هو واحد من أطيب الرجال الي تعرفت عليهم ف حياتي . الناس هاجموها وصارت ترند وصاروا يقولوا للي تواعده اتركها لا تنقذها هي ما تحب تكون بأمان . وقالوا لها يا بنت، أنتِ على وشك تتورطين أو يصير لك شيء. خلاص، مع السلامة،نحن ما عاد نبغى نتدخل في الموضوع . الناس خايفه عليها وهي تصور تتمسخر على تعليقاتهم ! يمكن هو كان صح يمزح ويمكن كان ناوي سوي فيها شي بس بعد ما شاف التصوير خاف . المهم هي شكلها عجبها الترند عليها راحت صورت مره انه اخذها ديت مشي لغابه غيرها بعيده
0:29

Sensitive content

الفيديو ترند أمريكا حاليا : هذه وحده تعرفت على شخص أبيض من تطبيق مواعدة ، في أول ديت لهم مع بعض أخذها للجري في غابه بعيده ومكان مهجوور. هي كانت تصور فيديو كل شوي وواضح عليها أنها متوتره وفجأه قال لها "هذا المكان الي كنت راح اقت. لك فيه" هي طبعا خافت بس ضحكت من التوتر ولما لاحظ أنها كانت تصور قال لها "هل سجلتي ذلك ؟ أنا كنت أمزح " لما رجعت البيت نزلت الفيديو على التيك توك ، الناس صارت تحذرها منه وانه مو طبيعي من أول ديت ياخذها لمكان مهجور ولا بعد قال لها كنت راح أقت. لك ! بندت التعليقات وقالت " أنا بخير يا جماعه ، كان بمزح بس خفوا شوي " رغم انه كان واضح عليها الخوف في الفيديو ، رجعت وطلعت معه مره ثانيه وسوت سلسله للأماكن الي طلعت فيها معه وكتبت هو واحد من أطيب الرجال الي تعرفت عليهم ف حياتي . الناس هاجموها وصارت ترند وصاروا يقولوا للي تواعده اتركها لا تنقذها هي ما تحب تكون بأمان . وقالوا لها يا بنت، أنتِ على وشك تتورطين أو يصير لك شيء. خلاص، مع السلامة،نحن ما عاد نبغى نتدخل في الموضوع . الناس خايفه عليها وهي تصور تتمسخر على تعليقاتهم ! يمكن هو كان صح يمزح ويمكن كان ناوي سوي فيها شي بس بعد ما شاف التصوير خاف . المهم هي شكلها عجبها الترند عليها راحت صورت مره انه اخذها ديت مشي لغابه غيرها بعيده

raneen k

486,146 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨فضيحة مدوية تهز الكونجرس الأمريكي وزيرة العدل الأمريكية كذبت على الهواء مباشرة اثناء الادلاء بشهادتها خلال جلسة الاستماع في الكونجرس امام النائب الديمقراطي تيد ليو، وهي الآن في ورطة جنائية حيث انها تعتبر جريمة فيدرالية بكذبها تحت القسم ▪️ماحدث انها قالت: لا يوجد دليل على أن دونالد ترامب ارتكب جريمة، الجميع يعلم أن هذه الرئاسة كانت الأكثر شفافية. ▪️فرد عليها تيد ليو بانه قام بعرض اخطر وثيقة تدين ترامب مذكور فيها ان شاهد "سائق كان يقود لترامب" اتصل بمركز عمليات التهديدات الوطنية لمكتب الFBI، وذلك لانه أنه سمع محادثة بين ترامب وإبستين، بانه التقى بضحية وقال له انه فعل معها هذا وعندما هددته عثر عليها مقتولة، ولم يتم الاستماع لهذا الشاهد. ▪️غضبت بوندي وقالت "لا تتهمني بجريمة!"، لكن ليو استمر في اتهام وزارة العدل بعدم استجواب الشاهد وعدم محاسبة أي رجل متورط في الملفات حتى الآن،ودعا بوندي للاستقالة فوراً وقال لها: عار عليكم. إذا كان لديكِ أي كرامة، ستستقيلين فور انتهاء هذه الجلسة.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

692,328 Aufrufe • vor 6 Monaten

شفت مقطع اخونا فيصل البصري الكوميدي عن قرار #البصمه_الثالثه يثبت فيها الموظف تواجده في مكان العمل أثناء فترة الدوام الرسمي .. واضح انه معترض على القرار ويعتبره عبء وظيفي يوم الأربعاء كنت في مركز تجميل السيدات للأسف المواقف فيه محدوده وحارس العقار يوجه الزبونه للموقف المناسب وأثناء تواجدي (الساعة ١:١٥ ظ) تقريبا قالتلي العاملة ان في زبونه مستعجله (وتزفهم) لأن وراها بصمة تبي تلحق عليها رفضت أعطيهم مفتاح سيارتي ونزلت بسرعه بنفسي أغير مكان سيارتي ولاحظت انها غير محترمه من طريقتها وهي تحرك سيارتها اتجاه سيارتي "الحماقة أعيت من يداويها" لما رجعت المركز قالتلي العاملة ان الزبونه كانت تهدد انها تدعم (سيارتي) لأنها تأخرت على البصمة .. طبعا هذه الموظفه الهاربه من جهة عملها حرام فيها الراتب قرار البصمة الثالثة ما يضر الموظفين الملتزمين انما يلزم اشكال الزبونة المذكورة أعلاه بالعمل .. "ماتدري ان مركز التجميل مايسوي لها شي دام الوصاخه في أخلاقها" وأنتم الكرماء

المحاميه / حصه العبيد ⚖️ قيد: دستورية وتمييز

42,542 Aufrufe • vor 2 Jahren

أؤؤمن جدا ان الشخص المنشغل عنك هو مشغول بما هو ( اهم منك ) ومب بالضروره يكون شخص ممكن يكون مشغول بعمله اللي اهم منك او مشغول بمتابعة نتفليكس اللي يعتبره اهم منك او مشغول بالحديث مع اصدقائه اللي يعتبرهم اهم منك او مشغول بعائلته اللي يعتبرهم اهم منك وهذي ترى مب مشكلة .. المشكلة وين ؟ لما يكون هو مصدق انه فعلا (مشغول) بينما ف الحقيقه انك لم تكن ضمن اولوياته او انت تصدق انه فعلا مشغول وتنكر انك ف المرتبه الثانيه او الثالثه او يمكن العاشره ف حياته !! اذا انت تقبل هالشي مبروك عليك 🎈 لكن هنا نتكلم عن اللي مايقبلون حقيقة الامر ويضلون يكابرون ويستمرون ف العلاقة ع اساس ان الشخص مشغول وانا رقم واحد ف حياته لكنه حاليا مشغول🫣 قصة ؟ وحده من قريباتي كانت حامل وحملها صعب شوي وكانت جالسه معنا ف المجلس وهي مره متضايقه من حملها (وبنفس الوقت) كانت طول الوقت تصور سناب شات وتحدث ع كل التقديمات اللي تتم ف الجلسه وتصور كل الضيافه والاجواء حرفيا كل شيء وكلما سألها شخص شفيك ساكته حطت يدها ع بطنها وقالت تعبانه والله مرره حملي متعبني !! ( طبعا هي مشهوره بالسناب نسبيا وعندها متابعين ) وبعد كم مره سألوها وهي ترد بنفس الجواب .. قلت لها انتي مب تعبانه من الحمل انتي ماتبين تتواصلين معنا😅💣💥 لانك طول الوقت فيك طاقه تصورين وتنزلين سنابات وصورتي كل الضيافه بحماس ماكان فيك شي بس اذا سألوها اللي حولها قالت تعبانه .. لزقتها بالحمل (ترى اموووووون عليها اموووووون عليها واقدر اقولها شي براحه وكان الكلام بيني وبينها بس عشان تفهم الوضع ) ف حقيقي محد مشغول الا ( عنك ) ما امانع انشغال الاخرين بالعكس الله يحفظهم ويسهل امرهم بس لاتخدع نفسك انك مهم ف حياة فلان وانت درجة ثالثه او سابعه او عاشره واحيانا انت منت ف القائمة اصلا .. بس افهم وين موقعك 🫣

منيرة - معلم متقدم 🎯

174,626 Aufrufe • vor 3 Jahren

تقول لما كان عمرها ٢٠ سنة راحت العمرة أول مرة في حياتها، طول عمرها تلبس اللي تبيه وهي عايشة حياتها من غير حجاب. لما راحت العمرة كانت متغطية ومحتشمة هي وسائر النساء، لا يوجد امرأة كاشفة او متزينه.. ومع هذا تم التحرش بها بلمسها من الخلف مما صدمها حدوث هذا الامر بمكان مقدس فيه النساء كلهم محتشمات. لما سألت قالوا لها، نعم هذا يحدث هنا. تقول انها استوعبت، ان مهما تسترت النساء، واينما تواجدت، أمنها من التحرش لا يقع الا على عاتق الرجال ونظرتهم للمرأة! لن يمتنع الرجل الدنيء من التحرش بإمرأة مهما ارتدت. طالما يعوّل الرجال على لباس النساء، ويبررون التحرش به، بدلا من وضع كامل اللوم على الذكور وتربيتهم وتأديبهم من الصغر على احترام المرأة والابتعاد عن التعدي عليها مهما كان لبسها وشكلها .. لن يتوقف التحرش ولن تُحل المشكلة.. فلن تسلم المحتشمة، ولن تسلم المتعرية. ما سيتغير بالأمر هو وجهة اللوم فقط. على الكاشفة سيقولون هي السبب لو احتشمت لما تعرضت للتحرش. وعلى المتحتشمة، بعدما يتأكدون من ميقات خروجها ومكان تواجدها انه كله تمام ولا يستطيعون القاء اللوم عليها .. سيلقون اللوم على دناءة المتحرش أخيرا بعدما يلمحون ان قراراها في البيت افضل. لن يريحهم الا حبس النساء، لانهم لا يريدون علاج المرض من جذوره.

Sara J Almukaimi 🌼

822,685 Aufrufe • vor 1 Jahr

قصة مقتل #منال_سليمان اللي قبل 5 ايام قتلها زوجها سفّاح #حائل قاتل النساء، واللي قتل زوجته الاولى ونجى وقتل #منال_السليمان والثالثة بالطريق منال سلمان معلمة متدينة في مقتبل العمر عرفوها نساء حائل لاعمالها الخيرية وكذلك لانها صاحبة محل بوتيك ناريز وكذلك تعمل كداعية، تزوجت من شخص مجرم وكانت هي الزوجة الثانية، حيث ان الزوجة الاولى توفيت في ظروف غامضة وكِتب في تقرير وفاتها انا ماتت من سكتة قلبية بعد زواج #سفاح_حائل من منال السليمان عاملت منال بنت الزوجة الاولى المتوفاة وكأنها بنتها لدرجة انها دخلتها لمدارس اهلية مكلفة على حسابها منال السليمان كانت تشتكي لصديقاتها ولبعض الزائرات الدائمات لمحلها بوتيك ناريز عن تعنيف زوجها لها وضربها وتعذيبها رغم كل ما تقوم به قبل 5 ايام دخلت منال السليمان للمستشفى وهي جثة هامدة وبدلاً من فحص الجثة خلصوا الموضوع بشكل مستعجل وقالوا انها سكتة قلبية، وباليوم التالي نقلوا جثتها الى مغسلة الاموات وهنا كانت الفاجعة البنت الطيبة اللي كانت راح تغسل الجثة انصدمت يوم وجدت رضوض في وجه منال السليمان بالاضافة الى علامات خنق زرقاء في رقبتها وكسور، فرفضت البنت ان تغسل الجثة عشان ما يقبرونها قبل ما يتدخل الطب الشرعي ويتاكد من سبب الوفاة تواصلت البنت مع الطب الشرعي والمستشفى والمفاجأة ان المستشفى قال ان سبب الوفاة هو انتحار والموضوع متقفل ويجب غسلها ودفنها الان! وهنا حدث التضارب بالاقوال، اللي بالمسجد والمغسلة يقولون سكته قلبية والمستشفى يقولون انتحار، وهنا رفضت البنت الغسيل وتواصلت مع الشرطة وتم اعادة فتح القضية مع التحقيقات واعادة الجثة للتشريح والطب الشرعي اكتشفوا انها وفاة غير طبيعية وان زوجها قاتلها خنقاً حيث اعترف هو ايضت، تماماً مثل ما حصل مع زوجته الاولى اللي توفيت قبل ١٠ سنوات، واللي جابوا جثتها للمستشفى وقالوا ماتت من سكتة قلبية وللاسف تم دفنها ولم تتحقق العدالة لها بسبب الجهل والتواطؤ تخيلوا قتل زوجته الاولى، قتل زوجته الثانية بنفس الطريقة، والان حر طليق، تدرون ليه؟ لان لازم ينتظرون بلوغ الاطفال واللي اذا بلغوا يحددون اذا كانوا بيعفون عن ابوهم او لا لانهم اولياء الدم، وهذا السفاح المجرم يسرح ويمرح وهو متسبب بقتل انسانين زوج منال السليمان يستغل معارفه ومكانته في حايل واللي من خلالها جعل المستشفى مرتين يكتبون سكتة قلبية او انتحار دون تحقيق، ويستغل معارفة لتسريع الاجراءات والدفن لضحاياه، لكن كلي امل انه هالمره ماراح يفلت زي ما قلت المرة الاولى اليوم موعد دفن منال السليمان رحمها الله، ومن ثلاثة ايام امتلى تيك توك بمنشورات صديقات منال السليمان ومنهم قريبة لها مشهوره يترحمون عليها ويتحسبون ويقولون ان الظالم مصيره ياخذ عقابه وودهم يتكلمون عن الزوج بالاسم لكن لعلهم مترددين، وهنا بعض منشورات صديقاتها : رحمك الله يا منال السليمان

ابو دانتي | Majed Al-Harbi

5,028,229 Aufrufe • vor 2 Jahren

واحدة من الامور التي جعلت الشارع العراقي تحرك وثار غاضبا هي ردة فعل الاهل وخاصة والدتها وتصريحاتها وردودها وحتى نبرة صوتها القوية واصرارها بشكل مستميد انها حالة انتحار وكأن الانتحار فخر او ميزة او وسام يدخلها الفردوس الاعلى وليس اي مكان اخر ... ولا كأن الانتحار ضعف وقلة ايمان وحتى ضعف في التربية التي لم تجعلها مسلحة بقوة الارادة والشخصية وانهم لم يشعروا بابنتهم متعبة حد التفكير بالانتحار فالمنتحر يعطي اشارات كثيرة قبل انتحاره حسب المختصين بعلم النفس بمعنى ان حتى هذا التبرير المتشبثين به يدحضهم ويوجه لهم العار والملامة والاستهجان والسؤال والعتب التي ستلاحقهم طول العمر ردة فعلهم الصادمة هو الجانب الذي اشعل القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي والناشطين ومنظمات المجتمع المدني وحتى الاصدقاء المقربين لها والرأي العام كله.... الان قتلت ام انتحرت بالمحصلة هناك انسانة واي انسانة متعلمة مثقفة حاصلة على شهادة عليا ومهمةو باختصاص مهم ودقيق طبيبة شابة لطيفة لبقة مؤثرة في المجتمع لها دور وعمل لها تأثير في حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي لها طموح لها احلام لها كيان كائن له قيمة في المجتمع وقيمة واهمية ومكان اكبر لدى اهلها بشكل خاص فهي تعيش معهم لاكثر من ٣٠ عام يعني "الهن حوبة" هذه السنوات بها ما بها من ذكريات من الصرخة الاولى منذ ولدت وحتى منظرها المؤلم جدا جدا جداااا الاخير الذي يجعل اصلد شخصية ينهار ويتألم. اي تفسير نستطيع ان نستند عليه لو اردنا تبرير كلامكم اي حجة اي احتمال على اي منطق نتكئ لنعطيكم الحق في ردة فعلكم لا العقل ولا العلم ولا المنطق ولا الدين ولا الانسانية ولا الفلسفة ولا المبدأ ولا المشاعر والاحاسيس ولا تركيبة النفس البشرية ولافطرة البشر الطبيعية والمتعارف عليها ولا اي جانب او زاوية تشفع لكم وتقدم لكم المساعدة لتقنعنا ان ما فعلتموه به عشر من الطبيعة البشرية لا يمكن ان نستوعب ما حصل..لو كنتم في عرض مسرحي او فيلم سينمائي ورأيتم ربع ماحصل لابنتكم قد حصل لبطلة الفيلم لرأينا على الاقل تعابير وجهكم وصوتكم ارق وارحم واكثر تأثرا.. رغم اننا لم نرى حتى رمشة عين حزينة او تأثر لذا حتى المقارنة هنا اسقطت كيف لعائلة تحبذ فكرة الانتحار وتتمسك بها وتتشبث كأنها طوق نجاة على حساب انها حادثة قتل والادهى عدم بيان اي ردة فعل حزينة وكأنما الانتحار ليس موت وكأن المنظر واقصد جثة بان كان عاديا ومألوفا او ان الانتحار اسقط هول المنظر وفجاعته هل الانتحار ميزة ام انه يخلصكم من تبعات قانونية او شيء نجهله او سر خطير اعيد مرة اخرى قتل ام انتحار قضية بحد ذاتها يجب ان تكشف للعلن وللرأي العام لكن عدم الحزن ولو تمثيلا والتشبث بقصة الانتحار حتى مع تجدد التبريرات هي ايضا قصتنا وما يشغلنا الان فوالدتها قالت بكبرياء وقوة وبتحد كبير "ضغوط عمل ماما " كأننا نعمل جميعا برفاهية تحولنا اليوم الى تبرير جديد ونسينا القديم او نسوه عائلتها وتشبثوا بالجديد الذي به تلميح على انه انتحار بسبب مسألة شخصية سرية وحساسة تخص الدكتورة المرحومة ولا يمكن البوح بها لان البيوت اسرار كما قالوا ... بالرغم من ان الام كانت متمسكة بتبرير واحد لا ثاني له وهو العمل وضغوطه فقط ولا غير العمل الذي جعلها تنتحر... طيب ...كيف الان قبلوا بكلام السيد النائب مصطفى سند الذي قد يفسره كل من يسمعه على هواه وعلى مزاجه وخياله ومنطقه وكل سينسج منها قصة بل قصص بل اتصلوا به وشكرووووه ودعوه لبيتهم ليشكروه على ما قاله وقال كما ستسمعون في مقطعه الذي نشره او ربما سمعتهم انهم "سعدااااء" واقصد عائلتها لانه وقف معهم وقال كلمة حق هل هذا ارحم لهم من البحث في احتمالية انها قتلت؟؟!!!!!!! قتلت ام انتحرت ..... احتمالان مختلفان جدا لكن المفروض مايجمعها ان نرى اثار الفاجعة على ملامح وصوت ووجه وحركات وكلام وحتى عيون اهلها وخاصة والدتها الاقرب لها كما تدعي التي حملتها "وهنا على وهن " كما يصف الله في كتابه العزيز عن عظمة الالم والتعب التي تشعر به الام خلال الحمل فما بالكم بابنتها التي عاشت امامها وكبرت حتى وصلت لعمر ٣٠ واكثر وهي بذلك النجاح والتفوق والعلو نحن اما امام شيء مخفي مخيف وخطير والعائلة تتستر عليه خوفا وحرصا على الباقي منهم اما امام تعريف مباشر وصريح ودرس مفصل وفصل رئيسي وشرح معمق عن القساوة والغلاضة والشدة والصرامة التي لا مثيل لها واعوذ بالله من قسوة القلب فهذا داء كبير لا علاج له خاصة ان كان من الاب والام تجاه اولادهم فالفطرة هنا هي سيدة الموقف قبل باقي التفاصيل اختم ماكتبت بعبارة ان زمننا زمن اغبر واننا نعيش في اتعس حقبة زمنية فيها من الغرابة والعجب الكثير والخوف الاكبر اللهم حسن الخاتمة في بلد فيه الحي مظلوم والميت مهجوم #بان_قضية_رأي_عام #بان_زیاد_طارق_قضيه_راي_عام #قضية_بان #العراق #ازل_السياب

ازل السياب

12,373 Aufrufe • vor 1 Jahr

الى الجهات المعنية .... لا ادري ان كانت وزارة الثقافة ام نقابة الفنانين ام هناك جهة اخرى هي المسؤولة عن الفنانين والاغاني العراقية الى هيئة الاعلام والاتصالات ايضا... الى لجنة المحتوى الهابط في الوقت الذي نطالب به بحصر السلاح بيد الدولة ونحاول جاهدين بنشر الوعي حول خطورة تفشي ظاهرة العنف بكافة اشكاله وألوانه وتعلو اصواتنا للتخلص من السلاح المنفلت وايضا خطورة العنف تطل علينا اغنية لفنان يعتبر حاليا من ضمن الفنانين الشباب في الصفوف الامامية ويتابعه ويهتم لسماعه الكثيرين يطل بأغنية يظهر فيه استخدام نوعين من المحظورات اولهما كما ظهر في الاغنية استخدام العنف والاهانة وضرب امرأة وفي مكان عام وايضا قتل انسان باستخدام السلاح كيف لهكذا عمل ان يمرر وان يتم تداوله على انه شيء او عمل طبيعي نشاهده ويشاهده الكثير من الفئات وكلنا يعلم ويدرك ان اكثر من يستهويهم فكرة قصة الاغاني وحتى سماع الاغاني هم فئة المراهقين والشباب كيف يسوق لهم هكذا افكار وهكذا صور على انها حدث طبيعي؟! نستطيع ان نراه ونتابعه ونكرره وكلنا يدرك ايضا انه الانسان حين يكرر المنظر او المشاهدة يعتاد الحدث ويصبح طبيعيا جدا ويألفه العقل ويتقبله كيف استطاع المخرج ان يوظف فكرة ان الرجل العراقي الشرقي العربي حين يرى امرأة برفقة رجل مهما كانت علاقته بها ان يتهجم عليها ويضربها امام الملأ منذ متى اصبح هذا المشهد عاديا او مستخدما؟؟؟ ولم يكتف السيد المخرج ولا اريد ان اذكر اسمه هنا بهذا المشهد فقط بل اكمله بكارثة اخرى وهي سحب السلاح وقتل انسان حيث برر وجود السلاح بأنه يعود لصديقه الذي كان يجلس معه في المكان العام كما شتشاهدون في المقطع الذي نشر من قبل المطرب على مواقع التواصل الاجتماعي كمقطع اعلاني تشويقي للعمل قبل بثه تخيلواااا معي نشوق الجمهور بهكذا مقطع دموي وعنيف مغلف بالاهانة وتخيلوا لم يصدر اي رد فعل واحدة من اي جهة !!! اي فن هذا الذي يشجع على الموت ويحرض على العنف! هل علينا ان نذكركم ان الفن رسالة هل علينا ان نضرب لكم الامثلة كيف للاغنية ولتصويرها تأثير على المتلقي وبشكل كبير في الحروب والازمات وامور وقضايا المجتمع يبرز كثيرا دور الفنان خاصة المطربين والمغنين والامثلة كثيرة جدا حتى باتت في الاونة الاخيرة منافسة شديدة بين المخرجين والفنانين من يطرح فكرة اقوى واعمق من خلال الاغاني و تصويرها بشكل يسلط الضوء على مشكلة من مشكلات المجتمع والعمل على توعية او تنبيه الناس لها من منكم يتذكر لقاء الفنان كاظم الساهر مع الاعلامية منى الشاذلي حين ذكر ان الرقابة تتابع كل نص شعري وترفض الذي لايليق بالمجتمع ومنها جملة وردت في قصيدة او اغنية زيديني عشقا فنان بحجم كاظم الساهر تتابعه الرقابة وتدقق خلفه لانها تدرك مدى تأثير الكلمة بالمجتمع وكيف للاغنية صدى كبير فما بالكم بالصورة لذا انا اسأل هل لدينا جهة رقابية تدقق النصوص قبل تصديرها لنا هل لدينا جهة تفحص الاغاني قبل ان تبث بالصوت والصورة ام اننا نسير على البركة كما يسير كل شيء ربما اغنية بسبس ميو ولا بوبو والكثير من الاغاني الهابطة تجيب عن سؤالي هذا اتمنى من كل الجهات المذكورة وغير المذكورة اعلاه والى مغني الاغنية ومخرجها وكل من يستطيع التدخل لحذف وتغيير فكرة هذا الگليب المحرض على العنف والقتل واصدار لائحة لكل من يهمه الامر لتفادي تصوير هكذا افكار وتسويقها لنا مستقبلا وكنت اتمنى ان ارى اغاني تصور وفيها من الرسائل الايجابية والمهمة والتوعوية عن الكثير من مشاكل مجتمعنا واهمها ظاهرة تفشي المخدرات والعنف والسلاح المنفلت وقلة الوعي والفقر وحقوق الطفل والمراة والانسان وحتى الحيوان وغيرها الكثير لكن يبدو انها لا تجلب المشاهدات والاموال... كفى تسويقا للموت بحجة الاكشن والتميز وانها الرائجة الان فرائحة بارود الحروب مازالت تغطي انوفنا والعنف كل يوم يكون سيد الموقف في العديد من البيوت المغلقة ارحمونا وارحموا هذا البلد رحمكم الله #ازل_السياب #رأي #وجهة_نظري #العراق #الاغنية_العراقية #اغاني #الى_من_يهمه_الامر

ازل السياب

70,543 Aufrufe • vor 10 Monaten

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 Aufrufe • vor 1 Jahr

(الخطوةُ التي لم يتوقَّف صداها) تُوفِّي الشيخُ #محمُود_خليل_ الحُصريُّ مساءَ الاثنين، السادسَ عشرَ من المحرَّم سنةَ ١٤٠١هـ، الموافقَ ٢٤ نوفمبر ١٩٨٠م، عقب صلاة العشاء. وقبل وفاته بنحو عشرين عامًا، كان اللهُ قد اختار له سابقةً لم تُكتب لقارئٍ قبله؛ ففي ٢٣ يوليو ١٩٦١م اكتمل إخراجُ أوَّل مصحفٍ مرتَّلٍ مسجَّلٍ كاملٍ في تاريخ الإسلام بصوته، برواية حفصٍ عن عاصمٍ. ومنذ تلك اللحظة، قبل خمسةٍ وستِّين عامًا، لم يتوقَّف الأثر عند أسطواناتٍ وُزِّعت أو تلاوةٍ أُذيعت؛ بل فُتح بابٌ جديدٌ في تاريخ خدمة القرآن. دخل من ذلك الباب قرَّاءُ أمَّة محمَّدٍ ﷺ من بعده، فتتابعت المصاحفُ المرتَّلة والمجوَّدة والمعلِّمة، وتعدَّدت الأصواتُ والرواياتُ ووسائلُ التسجيل والنشر. وما من ختمةٍ كاملةٍ سُجِّلت بعد ختمته إلَّا وهي — من جهة فتح الطريق وتعبيده — امتدادٌ لتلك الخطوة المباركة الأولى؛ فقد دلَّ الحُصريُّ بصوته، ولبيبُ السعيد بفكرته، والقائمون على المشروع بعملهم، على إمكان حفظ الأداء القرآنيِّ ونقله إلى ملايين المسلمين بصوت قارئٍ واحدٍ من الفاتحة إلى الناس. وقد مضى على وفاة الحُصريِّ ستةٌ وأربعون عامًا، لكنَّ مساحة تأثيره لا تزال تتمدَّد، ولا سيَّما في أقطار أفريقيا وبلاد رواية ورش. وقد عرفتُ من قرابَتي امرأةً توفِّيت منذ سنواتٍ وقد جاوزت الثمانين؛ حفظت القرآنَ وضبطت روايةَ ورشٍ على صوته، وكان لها مع مصحفه وردٌ يوميٌّ لا تتركه حتَّى توفَّاها الله. لم تر الشيخَ، لكنَّ صوته صحبها أعوامًا، وأسهم في إقامة كتاب الله في صدرها. وكم وراء هذه القصَّة من حكاياتٍ لا نعرفها، ويعلمها اللهُ، ويجري ثوابُها على صاحب ذلك الصوت. لكنَّ #الحُصريَّ لم ينزل من السماء قارئًا مكتملًا؛ وراءه بيتٌ متواضعٌ، وأبٌ مكافحٌ، وسنواتٌ من الحفظ والدَّرس والرياضة، وشيوخٌ لقَّنوا وصحَّحوا وأجازوا، ومشجِّعون أخذوا بيده، ولجنةٌ من علماء القراءات كانت تستوقفه ليعيد التسجيل حتَّى يبلغ الغايةَ المطلوبة من الإتقان. ثمَّ جاءت فكرةُ الدكتور #لبيب_السعيد، فحملها سنواتٍ، وطاف بها على الأبواب، وأقنع المسؤولين بضرورة حفظ القرآن صوتيًّا. وناصرها شيخُ الأزهر #محمود_شلتوت، وتبنَّاها وزيرُ الأوقاف #أحمد_عبد_الله_طعيمة، وأسهم العلماءُ والفنيُّون وأصحابُ المال والصناعة في إخراجها، ووضع #محمد_فوزي مصنعَ أسطواناته في خدمة المشروع بلا ربح. وهكذا تولد الأعمالُ الكبرى: رجلٌ يقرِّر الفكرة، وآخرُ يحملها، وثالثٌ يفتح لها بابًا، ورابعٌ يبذل مالًا، وخامسٌ يشجِّع؛ ثمَّ يظهر اسمٌ واحدٌ للناس، وتبقى بقيةُ الأسماء محفوظةً عند الله. فالعاقلُ إذا رأى فكرةً طيِّبةً لم يبخل عليها بشيء: بمالٍ، أو رأيٍ، أو تعريفٍ، أو تشجيعٍ، أو ثناءٍ ودعاءٍ للموفَّقين؛ لعلَّه يحضر معهم قسمةَ الثواب. فقد قال المهاجرون للنبيِّ ﷺ: ذهب الأنصارُ بالأجر كلِّه، فقال: «لا، ما دعوتم اللهَ لهم، وأثنيتم عليهم». فربَّ كلمةٍ ثبَّتت صاحبَ مشروع، وربَّ يدٍ دفعت عنه عائقًا، وربَّ دعوةٍ صادقةٍ ألحقت قائلَها بركب العاملين. وختمةُ الحُصريِّ شاهدٌ باقٍ على أنَّ العملَ الذي يبدأه نفرٌ قليلٌ قد يصير طريقًا تمشي فيه أمَّةٌ كاملة. ومن رحمةِ الله بالصادقينَ في #التمنّي أن يُبلِّغهم بنيّاتهم منازلَ العاملين؛ ففي حديث الأربعة نفر ذكر النبيُّ ﷺ رجلًا رزقه اللهُ مالًا وعلمًا فعمل فيهما بطاعته، ورجلًا رزقه علمًا ولم يرزقه مالًا، فقال صادقًا: «لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعمل فلان»، فقال ﷺ: «فهو بنيَّته، فأجرُهما سواءٌ». فربَّ رجلٍ تمنَّى بصدقٍ أن يكون كالحُصريِّ في نفع الله به، وعلم اللهُ أنَّه لو أوتي أسبابَه لبذلها، فيبلِّغه بنيَّته منازلَ النافعين، ويكتب له من الأجر مثلَ أجر العامل. لكنَّ للأمنيَّة #الصادقة شاهدًا من العمل؛ فمن زعم أنَّه يتمنَّى أثرَ الحُصريِّ، وهو هاجرٌ للقرآن، جاهلٌ به، لا يجعل تعلُّمَه وتعليمَه في مقدِّمة اهتماماته، فإنَّه يخدع نفسه، ولا يتمنَّى الخيرَ بصدق، وإنَّما يتمنَّى على الله الأمانيَّ. فليس الصادقُ من #يتخيَّل الثمرةَ وهو معرضٌ عن بذرتها، بل من #يعمل بما يستطيع، ويتحرَّق لما عجز عنه؛ وصدقُ النيَّة يظهر فيما تفعله عند القدرة، لا فيما تدَّعي أنَّك ستفعله لو مُنحت أسبابَ العظماء

بُـغْـيَةُ الْأَرِيبِ

45,587 Aufrufe • vor 13 Tagen