正在加载视频...

视频加载失败

أخيراً اصطدتُ المعتدي مفترس حَمَاماتي ودجاجاتي. 😄 ماذا تقترحون أن أفعل به.. هل أطلقه في حارة أخرى، أم أطلقه في الصحراء، أم لديكم حلول أخرى؟

95,373 次观看 • 2 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

هل سبقَ وقضيتَ ساعتين تشاهد فيلمًا "سيِّئًا جدًا" فقط لأنك دفعتَ قيمةَ التذكرة؟ أو استمررتَ في علاقةٍ تستهلك روحك لأنك قضيتَ فيها "خمسَ سنواتٍ"؟ أو ربما ترفض إغلاقَ مشروعٍ خاسرٍ لأنك وضعتَ فيه "تحويشةَ العمرِ"؟ أنت الآن عالقٌ في فخِّ "مغالطةِ التكلفةِ الغارقةِ" (Sunk Cost Fallacy). ببساطةٍ، عقلك يخدعك ويوهمك أنك "لو توقفتَ الآن، فكلُّ ما فاتَ قد ضاع". الحقيقةُ المُرَّةُ هي أن ما فاتَ ضاع فعلًا، ولن يعودَ سواءٌ استمررتَ أم توقفتَ. الفرقُ الوحيدُ هو أنك بالاستمرار تُقرِّر أن تُضيِّع "مستقبلك" أيضًا لتلحقه بماضيك! لماذا نتمسَّك بالخسارة؟ لأن عقولنا مُبرمجةٌ على كُرهِ الخسارةِ أكثرَ من حُبِّ الربحِ. نحن لا نتمسَّك بالشيءِ حُبًّا فيه، بل هربًا من لحظةِ الاعترافِ بـ: "أنا أخطأتُ الاختيارَ". نحن مستعدون لدفعِ الثمنِ مرَّتين، وثلاثًا، وعشرًا، فقط كي لا نشعرَ بالندمِ أو نكسرَ الصورةَ المثاليةَ أمام أنفسنا. في العلاقات: تعيش في نفقٍ مُظلمٍ، ليس لأنك ترى ضوءًا في نهايته، بل لأنك تخاف أن تذهبَ سنواتُ عمرك سُدًى. الحقيقةُ: أن تقضيَ سنةً أخرى في الحزنِ أصعبُ من أن تتقبَّلَ ضياعَ خمسِ سنواتٍ. في العمل: تستمرُّ في مسارٍ مهنيٍّ تكرهه لأنك "درستَ هذا التخصصَ أربعَ سنواتٍ" الحقيقةُ: لا تجعلْ ورقةً نالتْها يدُك قبل أعوامٍ، تسجنْ عقلك بقيةَ العمرِ. في قراراتك اليومية: تأكل وجبةً لم تَعُد تُعجبك لمجرد أنك دفعتَ ثمنَها. النتيجةُ: خسرتَ مالَك، والآن تخسرُ صحتَك وراحتَك فوقها. الخلاصة: الاستمرارُ في "الخطأ" هو التكلفةُ الأكبرُ. الانسحابُ بذكاءٍ ليس استسلامًا، بل هو فعلُ "إنقاذٍ" لما تبقَّى من عمرك، وجهدِك، وسلامِك النفسيِّ. توقَّف عن ريِّ نباتٍ بلاستيكيٍّ وتنتظرَ منه أن يُثمرَ فقط لأنك اشتريتَ له أغلى أنواعِ السمادِ. لو عاد بك الزمن، ما هو القرار الذي كنت ستتوقف عنه فورًا دون التفكير في "التكاليف الغارقة"؟ هل تعتقد أن "الانسحاب" أحيانًا يتطلَّب شجاعةً أكبرَ من "الاستمرار"؟

أَيلُول

33,728 次观看 • 7 个月前

هذا ما كتبته قبل فترة، استناداً إلى معلومات موثّقة: قبل مدة قصيرة نشرتُ منشوراً أكدتُ فيه، بناءً على معطيات دقيقة، أن الوفد السوري الذي زار واشنطن أجرى نقاشات مطوّلة مع السلطات الأمريكية حول ملف تصنيع وتجارة المخد.رات في الجنوب السوري. وأوضحتُ حينها أن هذا الملف يحظى باهتمام بالغ لدى الأمريكيين، وأن لديهم قوائم بأسماء كبار تجّار المخد.رات في الجنوب، وسيتم تعقّبهم وملاحقتهم دولياً عاجلاً أم آجلاً .وهناك أسماء صادمة. كما نقلتُ أن الجانب الأمريكي أبلغ الوفد السوري صراحةً أن تجارة المخد.رات وشبكاتها في الجنوب السوري تقع على رأس أولوياته، وأن خطة كبرى ستنطلق تحت اسم «سيف الجنوب»، تبدأ أولاً باستهداف شبكات تهريب المخد.رات في جنوب أمريكا، ثم تمتد لاحقاً إلى جنوب سوريا. عندما نُشر هذا الكلام آنذاك، استهان به البعض واعتبره مجرد حرب نفسية 😄😄😄. أما اليوم، فانظروا جيداً إلى ما يجري على الأرض: الطيران الأردني ينفّذ عمليات مكثفة في الجنوب السوري، بتنسيق مباشر مع الأمريكيين. عملية واسعة النطاق تستهدف مواقع التصنيع، والمصانع، والأوكار، وحتى مخازن السلا.ح، ولا سيما في الجنوب والسويداء تحديداً بقريتي الكفر وملح. وهذه العمليات لن تتوقف، بل ستستمر حتى القضاء على آخر مصنع، وآخر وكر، وآخر مخزن سلاح. انتظروا… وستَرَون

فيصل القاسم

139,837 次观看 • 9 个月前

كتب لهما النجاة مرتين! هذا الحادث على طريق حلب دمشق، لا أعرف ماذا كانا يفعلان مع سائق الدراجة الآخر، هل كانا يحاولان تجاوزه أم أنهم من الدراجين الذين يمارسون الحركات الخطرة على الطرقات السريعة، لكن بكل الأحوال فإن كثرة الدراجات النارية دون ضوابط أمان ودون تنظيم بات يشكل خطرا على حياة المواطنين، وأعداد الحوادث والوفيات والإصابات بسببها أكثر من أي شيء آخر كان من الممكن أن تنحرف الحافلة وكان من الممكن أن تكون حافلة ركاب تحمل العشرات من الأرواح وكان من الممكن أن تكون كارثة وهذا حدث يومي وسيظل طالما أن المخالفات المغلظة والحازمة مع السجن والمصادرة غير موجودة تشاهد الدراجات النارية تأخذ أقصى اليسار في الطرق الدولية السريعة أو في منتصف الطرق وسط لعب ولهو وتسيب وخطر على مدار الساعة تنظيم سير الدراجات النارية في سوريا يجب أن يبدأ العمل عليه من الصفر، بدأ من أصواتها المزعجة المقصودة وصولاً إلى أماكن سيرها وسرعاتها

قتيبة ياسين

15,505 次观看 • 1 天前

قناة الطليعة تبث من بغداد ومن التلفزيون العراقي وتنشر اغاني وهوسات لشتم وتهديد الاردن والخليج والسعودية وفرحانين بسقوط صواريخ ايرانية على الاردن !! اهذه هي العروبة والجوار والاخوة يامسؤولي الاعلام بالجوار؟ تريدون اشعال حرب مع جميع دول العرب وهم مازالوا حليمين صامتين عن اساءات واضحة بحكم الجيرة واللغة والدين؟ كل ذلك من أجل ماذا؟ بالله عليك لأجل ماذا أيها العقلاني الذي يبحث عن وحدة اسلامية بوجه الصهيونية؟ من أجل جار واحد مستعد تخرب بلدك وتحرقه وتخسر عشرة جيران ملتفين حولك والمصيبة كلهم عرب اقحاح وعشائر واهل غيرة من الاردن والسعودية والكويت والخليج بأسره؟ هل تعتقد بهذه الطريقة أنك منتصر عربياً؟ ولو حاربتهم جميعاً هل تعتقد سيقف معك الفارسي أم يتفاوض على بلدك ويقسمها؟ هل تعتقد لو انك حاربت احدهم سيقفون صامتين لن يدافعوا عن انفسهم؟ صحيح أن العرب لا يبدأون بالحروب لكن إن أتتهم مرغمة لا يهربون منها وعلى قولة المثل العربي/ مادون الحلق الا اليدين. رسالة للعقلاء في العراق ( اوقفوا الفتنة يا أحبتي، فأني أراها تقبل لكم من بعيد وجارك الشرقي يريدها بأسرع وقت ليهرب هو من حرب امريكا واسرائيل ولا أن تكون في طهران بل في ارضك ضد جيرانك لتصبح أنت ساحة المواجهة وجدار وحائط صد للايرانيين عن بلدهم ). اللهم هل بلغت، فأشهد.

كولومبوس 🐪

616,985 次观看 • 2 年前

في أكتوبر 2021، عُثر على حقيبة الأسترالية "كاثلين ريثمولر" مرمية شمالي سيدني، وفيها هاتفها وجواز سفرها وشهادة ميلادها ورخصة قيادتها وبطاقاتها المصرفية، ومتعلقاتها الشخصية. قادت بعض الأدلة إلى خشية نهاية مأساوية، وكشفت أخرى رغبتها في محو ماضيها والبدء من جديد.. فماذا يفسر اختفاء خبيرة البيانات البالغة 28 عاما؟ بين محتويات الحقيبة، وجدت الشرطة إيصالا لشراء حبلين، قبل اختفائها بساعات، فخشيت الشرطة أن تكون قد آذت نفسها، ففتشت المناطق القريبة من آخر موقع معلوم لها، لكنها لم تجد أثرا. وكانت في صباح اختفائها سحبت 2200 دولار نقدا، وهو مبلغ يقارب جميع مدخراتها، مما أضعف فرضية إيذاء النفس، وفتح أمام المحققين احتمالا آخر: هل كانت تستعد للرحيل؟ وقبل اختفائها بأيام، عرضت بعض مقتنياتها المنزلية للبيع، وتدل الأطعمة المتعفنة في شقتها أنها لم تُقم فيها منذ مدة. وفي يوم اختفائها، تنقلت بين نُزل ومتجر ومطعم ومناطق متباعدة في سيدني، قبل أن يُعثر على حقيبتها، بما تحمله من هاتف ووثائق شخصية. فهل كانت تحركات عشوائية أم محاولة متعمدة لإخفاء مسارها؟ روى رجل ركبت في سيارته أنها كانت تتصرف باضطراب، فقفزت من السيارة إلى طريق مزدحم، ثم اختفت بين الأشجار، ثم عادت وأنزلها عند محطة وقود، حيث شوهدت آخر مرة. وقد أظهرت مذكراتها رغبتها في محو آثارها الرقمية، وإغلاق حساباتها المصرفية القديمة، والدفع نقدا، وقطع صلاتها بكل من عرفها. كما دوّنت نيتها الانتقال إلى ملبورن وبدء حياة جديدة. لا تزال كاثلين مفقودة حتى اليوم، ولم تحسم التحقيقات مصيرها حتى الآن. فهل أصابها مكروه، أم بدأت حياة جديدة باسم آخر؟ شاهد سلسلة "البحث عن المفقودين"، على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

18,663 次观看 • 2 个月前