Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أخيرًا جاء اليوم إللي نشوف فيه فريقنا مايستسلم ويلعب بروح وقتالية إلى آخر دقيقة 👏🏻

80,504 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

خلال حفلها على مسرح قرطاج، غنّت #نانسي_عجرم أجمل أغاني ألبومها الأخير «أنا تبعني»، وكان لافتًا أداؤها المهزوز وغير المتمكّن للأغنية ، إذ كانت تقرأ كلماتها طوال فترة الغناء، في مشهد يؤكد حجم الإهمال الذي طال الأغنية، بعدما دفنتها نانسي وتجاهلتها مقابل تركيزها على طقاطيق مصطفى حدوتة «سيدي يا سيدي» و«يا قلبو» ‼️ هذا التجاهل دفع بملحن الأغنية وليد سعد إلى اقتباس اللحن وإعادة تقديمه، ليصل إلى الفنانة لطيفة التي قدّرت جمال الجملة اللحنية وإبداعها، ودعمتها بأغنية «شبهي بالملي» 🤩 بإعتقادي، أن أجمل ما حدث لهذه الأغنية هو أن تجد أخيرًا من يؤمن بها، حتى لو جاء ذلك الإيمان من فنانة أخرى. والمفارقة أن لطيفة، من حيث أرادت أو لم ترد، قدّمت للأغنية خدمة أكبر مما قدمته صاحبتها طوال الفترة الماضية. والأغرب بالنسبة لي أن نانسي لم تحتج إلى اكتشاف أغنيتها بنفسها، بل احتاجت إلى أن تراها تلمع في يد غيرها حتى تتذكر أنها موجودة! وهذه بحد ذاتها مفارقة فنية تستحق التوقف عندها. كل الشكر للفنانة لطيفة، التي نبشت الأغنية من تحت الركام، نفخت فيها الروح، وأعادت الأضواء إليها... حتى اضطرت صاحبتها إلى إخراجها من الأدراج وتقديمها على المسرح 👏🏻👏🏻👏🏻

📡 𝕏 رادار

75,945 views • 8 days ago

القصة التي نريد أن نقدّم بها عُمان للعالم؟ في عُمان اليوم، هناك عمل متكامل وجهود واضحة في مختلف القطاعات، تعكس توجهًا جادًا لبناء بيئة جاذبة للاستثمار وداعمة لنمو القطاع الخاص. كل وزارة تؤدي دورها في تمكين قطاعها، ضمن منظومة وطنية تتوسع وتتعزز عامًا بعد عام. الفرصة اليوم تكمن في جمع هذه الجهود ضمن قصة واحدة تُروى باسم عُمان، وتُقدَّم للعالم كوجهة متكاملة للأعمال والعيش والاستثمار. عُمان تمتلك مقومات متداخلة تُكمل بعضها: من الموقع واللوجستيات، إلى العقار والبنية التحتية، إلى الطاقة المتجددة والمناطق الاقتصادية، إلى الصحة والتعليم والصناعة. وهذا التكامل هو مصدر القوة الحقيقي. نجاح كل قطاع يعزز الآخر، ويمنح المستثمر صورة أوضح وأكثر ثقة عن البيئة التي يدخلها. المستثمر لا ينظر إلى الفرصة الاقتصادية فقط، بل إلى نمط الحياة، وجودة السكن، ومستوى التعليم والصحة، واستقرار البنية الأساسية التي تحيط بمشروعه وأسرته. وهنا تتشكل القصة العُمانية: عُمان كدولة توفر بيئة متكاملة للاستثمار والعيش معًا. اليوم تتوفر الحوافز، ويتقدم التحول الهيكلي، وتتطور الأطر التنظيمية، ومعها تبرز الحاجة إلى سرد موحد يربط هذه العناصر، ويُظهرها كمنظومة واحدة متناسقة. ومن هذا المنطلق، جاء تأكيد جلالة السلطان هيثم – حفظه الله – الدائم على العمل بروح الفريق الواحد

mr.mohammed〽️

29,532 views • 9 months ago