Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إدارة #ترامب تمتلك كل الأدوات التي تمكنها من فتح #مضيق_هرمز ومع ذلك: أميركا لا تُفعّل أدواتها الضرورية والكافية لفتح المضيق، إذًا لماذا يؤخر الأميركي فتح مضيق هرمز حتى الآن، ومتى ستبدأ عملية تحرير المضيق تقريبًا ؟ رابط المقابلة كاملة ومترجمة:

65,763 просмотров • 19 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بعد ان اعلن نائب ترامب جي دي فانس فشل المفاوضات في إسلام آباد، انتشرت مشاهد من مضيق هرمز يظهر شبه خالٍ تمامًا من السفن التجارية، وقوارب ايرانية هجومية سريع تبحر امام السفن الحربية الأمريكية المضيق هو السبب الأكبر والأكثر إلحاحاً في الفشل، وهو ليس مجرد "قضية جانبية" بل سلاح استراتيجي استخدمته إيران فعلياً أثناء الحرب الأخيرة إيران: ترفض التنازل عن السيطرة "الكاملة" على المضيق، وتعتبره "غير قابل للتفاوض". تريد فرض رسوم عبور على السفن، وتقول أن 250 نائباً في البرلمان وافقوا على هذا "بإجماع" بتوجيه من القيادة أمريكا تطالب بإعادة فتح فوري وكامل وآمن للمضيق دون أي رسوم إيرانية أو تدخل، وترفض أي "إدارة إيرانية" له، وترى في ذلك تهديداً للتجارة العالمية، وأرسلت مدمرتين لتطهير الألغام أثناء المفاوضات نفسها. الفشل كان متوقع ومنطقي جداً، لأن الطرفين يلعبون لعبة "من يرمي أولاً" إيران تمتلك الجغرافيا: المضيق في فنائها الخلفي أمريكا: تمتلك القوة العسكرية والاقتصادية ملحوظة: وقف إطلاق النار مستمر حتى 21 أبريل 2026.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

52,155 просмотров • 4 месяцев назад

سينسج ترامب رواية تزعم أنه على ثقة كاملة بأن إيران لن تمتلك السلاح النووي... سينسج رواية أخرى حول مضيق هرمز بأنه فُتح أمام الملاحة الدولية وستعود الأسعار والنفط والأسواق المالية إلى طبيعتها.. لكنه سيواجه التحدي حول ما إذا حصل حقاً على ضمانات بأن السيطرة لن تكون لإيران على المضيق... هناك غضب أميركي حتى من 'الماغا'وهم يسألون لماذا بدأت هذه الحرب ولماذا تراجع ترامب... كان يقول تكراراً إن إيران ستستسلم، وإنه سيحصل على اليورانيوم المخصب داخل أميركا، وإن إنفجاراً من الداخلي سيحدث في إيران... الآن نسمع جاي دي فانس يتحدث عن 'شرق أوسط جديد' و الصفقة الكبرى مع طهران، وكأن بالأمس لم يحدث شيء... المؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة لا تثق بتعهدات طهران، ولا تريد أن تكون هناك صفقة كبرى مع نظام لا يُؤتمن... ترامب سيحاول إقناع قادة العالم في قمة مجموعة السبع بأنه المنتصر، لكن قادة الدول لم يعودوا في حالة رعب منه..بل هو في حالة ضعف في نظرهم، لأنه ورّط العالم وتأرجح بعيداً عما تعهد به... هذه الحرب قدمها ترامب لإيران لتقوم بنصب نفسها الشرطي على المنطقة من باب مضيق هرمز... دونالد ترامب لا يستخدم أموال أميركا، ولا أموال عائلته ولا أصدقائه... هو يتكل على أموال الآخرين ودائماً يدعوهم للإستثمار... لو كانت إيران جديدة، فالدول ستساهم في إعادة الإعمار... أما إذا كانت إيران قد نصبت بقرار من ترامب شرطياً ووصياً على المنطقة بعقيدتها كما هي، فنحن في مشكلة تضيف الإهانة على الجرح...كما يفعل ترامب كذلك في لبنان... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قمة_السبع

Raghida Dergham

16,740 просмотров • 2 месяцев назад

يبدو ان الرئيس الأميركي يستمع للنصيحة التي تأتي إليه من مستشاره ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وجاي دي فانس، بأن من الأفضل لملمة الأمور الآن والإقتناع بالقليل الذي تعطيه إيران للولايات المتحدة، وإعلان الإنتصار أو أقل عدم الهزيمة والمضي إلى الأمام... أما فريق الأمن القومي فإنه يخشى كثيراً أن يسقط ترامب في تلك الهوة وذلك الفخ، لأن إيران لن تكتفي بما تحصل عليه من الإدارة الأميركية الآن، وإنما ستصرّ على أكثر فأكثر... هناك مؤشرات على أن ترامب قد يقبل بنصيحة ويتكوف: ترحيل كل شيء من المسيرات والأذرع إلى لاحقاً، والإكتفاء الآن بنوع من التفاهمات حول فتح مضيق هرمز فقط لا غير... يقال للرئيس ترامب أن في هذه الترتيبات منافع مالية للولايات المتحدة ولربما لأصدقائه وعائلته... إيران تعتقد أن الجائزة الكبرى لها هي مضيق هرمز ولن تتخلى عنها بسهولة... إذا وقع ترامب في فخ الإتفاق الإيراني-العماني بموافقة أميركية، فهذا يعني أنه سيرفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسيخفف الضغوط الإقتصادية التي هي خانقة للحرس الثوري الحاكم في طهران... إيران تصرّ على شروطها الستة، وهي خطيرة لأنها تضع الضغط على الرئيس الأميركي للتخلي عن أي مطالبة لإيران بتعديل سلوكها... ايران هي التي تطالب بتعديل سلوك الادارة الأمريكية… الرئيس ترامب لم يحقق شيئاً مما أراده من هذه الحرب... لم يدخل هذه الحرب من أجل فتح مضيق هرمز، بل أعطى الفرصة لإيران لتستولي فعلياً على مضيق هرمز.. دخل الحرب من أجل النووي، وإذا خرج منها بهذه الصيغة فإنه يخرج بمجرد موقف إيراني قديم بأن لا نية لإيران لإستخدام نووي لأغراض عسكرية... إيران تضع كشرط أمام ترامب أن عليه هو أن يغير سلوكه.. تطالب بإنهاء جميع العمليات العسكرية ضد حلفائها فيما هي تحرض الحوثي في اليمن على إغلاق باب المندب، وتحرض الفصائل العراقية التابعة لها ضد السلطة الحكومية وتشجعها على الإعتداء على الدول الخليجية… و هي ايضاً تحرض في لبنان لإحباط المفاوضات السيادية بين الدولة اللبنانية وإسرائيل... شروط إيران تشمل رفع الحصار، رفع العقوبات، سحب القوات الأميركية من المنطقة، دفع تعويضات، والإفراج عن الأصول المجمدة... كل هذا يعني إستسلاماً أميركياً وليس إستسلام إيران كما تحدث ترامب عندما بدأت الحرب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #باب_المندب Mohamed Attia|محمد عطية

Raghida Dergham

28,481 просмотров • 8 дней назад

يبدو أن الرئيس ترامب مصرّاً هذه المرة على تنفيذ وعده بفتح مضيق هرمز وأعطى فرصة أخيرة هي الليلة... أتوقع أن الإيرانيين لن يلبوا فتح مضيق هرمز على الطريقة الأميركية غير المقبولة إيرانياً... هناك تفاهمات ثنائية مع عمان ليس للولايات المتحدة طرف في أي سيادة على مضيق هرمز فيما الرئيس ترامب بالتأكيد إذا سمح بسيادة مشتركة فيريد للولايات المتحدة أن تكون جزءاً منها...الرئيس ترامب يدرك أن سمعته تتدهور عالمياً يوصف أحياناً ب'التاكو' وهو يدرك أن ذلك يزداد حدّة لدى الذين يراقبونه ولا يعجبهم الأمر... إذا غضب دونالد ترامب سينفذ التوعّد بالعودة إلى الضربات العسكرية، لكنني لا أعتقد أنها ستكون شاملة بل ستكون جزئية وتدرجية... ذلك لان دونالد ترامب يخاف من التورط في حرب كبيرة وحسم مكلف... هناك من يقول له: الحسم أفضل من التورط في الإستنزاف لأشهر وليس فقط أسابيع ،أنت الذي عليك أن تستنزف إيران إقتصادياً وعسكرياً كي لا تقوم هي بإستنزافك... ستيف ويتكوف يعتقد العكس وقد نجح في إقناع دونالد ترامب بإعطاء إيران فرصة أخرى على أن يتم ترحيل كل شيء آخر... القصة أصبحت فقط فتح مضيق هرمز: إيران تفتح الممرات أمام السفن، وأميركا ترفع الحصار، لكن إيران تريد كل شيء جزئياً كما يريد ويتكوف... الرئيس دونالد ترامب بات في ورطة، يتصرف كرئيس مضطرب يستفيق إلى شيء وينام إلى شيء آخر... هيبة الولايات المتحدة على المحك، وإسمها أيضاً... إيران في المأزق الأكبر: الإنهيار الإقتصادي، وإنهيار العملة، وإنهيار الثقة به، وإنهيار قسم كبير من قدراته العسكرية... لو كان النظام الإيراني واعياً لإحتياجات شعبه، لأدرك أن هذه فرصة لإنقاذ إيران وتعديل عقيدة النظام والتخلي عن عقيدة الأذرع والوكلاء... الجبروت الأميركية توازي الجبروت الإنتحارية للحرس الثوري لكن في النهاية أن إيران هي التي ستخسر والنظام إذا استمرّ في المكابرة سيسقط إن كان الآن أو بعد عشر سنوات... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مهلة_اخيرة محمد الطميحي

Raghida Dergham

18,856 просмотров • 14 дней назад

ترامب قال إنها 'مجرد مذكرة تفاهم'، مما يعني أنه يدرك أنها ليست إتفاقاً وإنما بداية طريق وعيرة... ما حصل عليه ترامب هو أنه توجه إلى قمة السبع ليقول إنه نجح في إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز بغموض، لأن التصريحات الإيرانية لا تفيد بأن إيران وافقت على ألا تكون لها السيطرة على المضيق... لا نعرف إن كانت هناك فعلاً تفاهمات سرية جعلت إسرائيل تصمت حتى الآن، تفاهمات على نمط الإتفاقيات الإبراهيمية، أم أن إسرائيل ما زالت تنتظر لتفهم دورها... هناك إحتمال أن تكون هناك تفاهمات مع إسرائيل، بمعنى أن تكون إيران وإسرائيل في صدد صنع نوع من العلاقة... من ناحية ثانية، إحتمال أن إسرائيل لن تقبل ولن توافق على أن تنسحب من الأراضي اللبنانية المحتلة ولن ترضخ لإرادة ترامب، لأن المسألة تتعلق بالأمن القومي الإسرائيلي... هناك إنقسام داخل الإدارة الأميركية حول هذه المذكرة وكيفية موافقة ترامب عليها، لأنها أعطت إيران تقريباً كل ما أرادته. ما الذي حصل عليه ترامب؟ حصل على التوجه إلى قمة السبع ليقول 'أنا أنجزت'... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #ورقة_التفاهم #مضيق_هرمز إنچي القاضي

Raghida Dergham

24,685 просмотров • 2 месяцев назад

نصحت قبل حرب #ترامب وإغلاق #مضيق_هرمز بـ ( ٧ شهور و ١٨ يوم ) أن يتم رفع (مخزون #الكويت النفطي خارج الخليج) وذلك استعدادًا للحرب على #ايران وإغلاق مضيق هرمز وتوقف الإنتاج النفطي الكويتي، وهو ما حصل حرفيًا الآن. ونوّهت حينها: بأن (القيمة الإيجارية) التي ربما نستكثر دفعها آنذاك لتخزين (الزائد من إنتاجنا النفطي الأقصى) عن حد حصتنا المقررة في أوبك، لحققنا فائض تخزيني يومي إضافي ربما يعادل (٧٠٠ ألف برميل يوميًا) بمعنى لأضفنا للمخزون الكويتي الخارجي (١٥٠ مليون برميل تقريبًا) خلال (الشهور السبعة) الأخيرة. كان من الحكمة أن نرفع حينها إنتاجنا لحده الأقصى آنذاك، ونخزن الفائض الانتاجي النفطي عن حصتنا المقرر لنا بيعها في الأسواق وفقًا لاوبك، خارج الخليج العربي، حيث كنا سنسترجع القيمة الإيجارية التي ربما نكون استكثرناها آنذاك، بآلاف الأضعاف عندما تندلع الحرب ويغلق هرمز ويحلّق سعر برميل النفط، كما يحصل الآن. • لو حققنا هذه المعادلة التخزينية، لكنا أكبر مستفيد على الصعيد المالي من هذه الحرب، ولغطت مبيعات مخزوناتنا النفطية الخارجية كامل التزاماتنا المالية حتى مع وقف الانتاج وإغلاق المضيق، ولحققنا (فوائض مالية مؤكدةً) كلما طالت الحرب أكثر. ___ فهل كنت مُحقًا في توصيتي، أم كنت أُبالغ كما قال لي أحدهم حينها في -تقديري للمخاطر- التي يبدو أننا أصبحنا نعيشها بشكل كامل كما وصفتها آنذاك ؟ وهل رفعت المؤسسة الانتاج النفطي آنذاك لحده الأقصى ورفعت ملاءتنا التخزينية الخارجية لحدها الأقصى الممكن، منذ ذلك الوقت وحتى يوم الحرب أم كانت تعزيزات المخزون الخارجي محدودة؟ مرفق المقطع، ومرفق كذلك رابط المقابلة كاملة:

عبدالله خالد الغانم

362,054 просмотров • 4 месяцев назад

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 просмотров • 4 месяцев назад

لا نعرف صحة ما جاءت على ذكره «وول ستريت جورنال» حول تمهيد الإدارة الأميركية لإعلان النصر وإنهاء المواجهة مع إيران قريب…الوحيد الذي يعرف هو الرئيس دونالد ترامب... هناك ضغوط من قبل فريق كوشنر وويتكوف وفانس وغيره ليخرج الآن من هذه الحرب قبل فوات الأوان سيما ونحن على أعتاب الإنتخابات النصفية، وسيما أن هناك مؤشرات على أن إيران لن تتراجع سوى بالقليل... هل سيرتكب الرئيس ترامب هذا الخطأ الذريع ويعطي إيران ليس فقط السيادة على مضيق هرمز، وإنما الحرية بالتصرف من خلال الأذرع والوكلاء، وتأجيل المطالب النووية إلى لا أحد يعلم متى؟.. الأميركيون منقسمون ليس فقط في إطار الجمهوريين والديمقراطيين، وإنما حتى على الصعيد الشعبي... دونالد ترامب سيُستنزف لأن إيران ستدخله في متاهات لن يتمكن من الخروج منها... إذا دخل في هذه المتاهة، فإنها لن تتوقف عند التضحية الآن بمضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية... موضوع مضيق هرمز لم يكن في الأساس من غايات هذه الحرب التي اتسمت بالإرتباك... الطرف الإيراني يضع دونالد ترامب في الزاوية، لا يعطيه الخيارات ..ايران اليوم تطالب بتغيير سلوك الولايات المتحدة فيما كانت اميركا هي التي تطالب بتغيير سلوك ايران... في زمن بايدن، إعتمدت أميركا على الإستخبارات الإسرائيلية واستخدمت إسرائيل وكيلاً لها... دونالد ترامب أسقط ذلك العرف من خلال إصراره على أنه هو سيد القرار وهو الذي يقول لهم إفعلوا ولا تفعلوا... إذا كانت هناك صفقة أميركية-إيرانية كما يريدها ويتكوف، لربما تتصرف إسرائيل بإستقلالية، وقد لا تقوم بذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة إذا رأت أن الأمر يضر بمصلحة الأمن القومي الأميركي... إيران تقول إن على الولايات المتحدة أن تغيّر سلوكها وتتوقف عن الإعتداء على أذرعها ووكلائها فيما الحرس الثوري يجهز الحوثي في اليمن ليغلق باب المندب، ويجهز الفصائل في العراق ولبنان لتلبيته... الديمقراطيون ينوون ليس القيام بمحاولة عزل ترامب إذا نجحوا في الإنتخابات النصفية، وإنما ملاحقته قانونياً على طريقة أدائه في الحكم والإستفادة الشخصية والمالية… لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قرارات @rashadalloul

Raghida Dergham

17,700 просмотров • 9 дней назад

🔴مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب الأمريكي السابق، جو كينت: "سيكون من المفيد أكثر للولايات المتحدة إذا سحبنا قواتنا وبحثنا عن حل أكثر واقعية لإعادة فتح مضيق هرمز. لا يوجد حل عسكري هناك. لذا في مرحلة ما، سواء كان ذلك بعد 20 عاماً من الحرب الدموية أو بعد فترة قصيرة نسبيا سنضطر للتعامل مع إيران. وأعتقد أنه كلما قبلنا ذلك مبكراً وأدركنا أن إيران لن تكون تماماً كما نريد، كان ذلك أفضل. ومع ذلك، فقد أثبتت إيران أنها تركز على النتائج. إنهم ليسوا جهاديين مجانين، وليسوا نسخة فارسية جديدة من داعش؛ يمكن التعامل معهم. أعتقد أنه كلما أدركنا ذلك مبكراً، وكلما بدأنا دبلوماسية واقعية معهم إذا أردنا الحفاظ على أي من مواقعنا أو علاقاتنا في المنطقة، سنكون في وضع أفضل. أعتقد أن الرئيس ترامب في وضع فريد يسمح له بالقيام بذلك، في حال بدأ يفكر في الصورة الأكبر. ترامب قائد قوي، والإيرانيون يرونه قائداً قوياً حتى لو لم يثقوا به. أعتقد أنه حتى بعد كل ما حدث، لديه القدرة على إعادة بناء علاقاتنا مع إيران. أعتقد أنه من الضروري تقليل التوترات أولاً، ولهذا السبب أقترح انسحابنا من هناك. هناك احتمال بأن نقول: "انظروا، هذه حكومة إيرانية قوية". أعني، نحن نتعامل الآن مع الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في سوريا. ربما لا نحب ذلك، ولكن بما أنهم قوة طاقة عظمى وقوة عظمى جغرافياً، فنحن مضطرون للتعامل معهم. ليس من المستبعد بالنسبة لنا أن نتعامل مع مجموعة القادة الإيرانيين. أن نكون أصدقاء معهم أفضل بكثير من قيامهم بإغلاق مضيق هرمز في كل مرة نختلف فيها. لذا، أعتقد أننا إذا قبلنا العالم كما هو ونحينا كبرياءنا جانباً، فسنكون في وضع أفضل بكثير.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

15,190 просмотров • 3 месяцев назад

الرسالة الإيرانية الأساسية هي أن مستقبل مضيق هرمز سيبقى في يد القرار الإيراني... السيطرة على المضيق عزم للحرس الثوري، وليس مجرد تكتيك للمفاوضات... هناك مشكلة الروايتين: الرواية الأميركية والرواية الإيرانية... إيران تحيك رواية الإنتصار على طريقتها، فيما مخيلة ترامب الخصبة تحيك التنازلات الإيرانية كما تريد وتؤكد أن الإنتصار أميركي... السؤال الجذري من الدول الخليجية لروبيو هو: أين أنتم في العلاقة مع إيران، وما هي إيران التي في ذهنكم الآن وما بعد المذكرة والإتفاق؟.. ترامب يتملص من هذا السؤال، وإيران تستفيد من مخيلة الرئيس الأميركي لتستفيد على مختلف الأصعدة بما فيها الملاحة في مضيق هرمز... المفاوضات بين الدولة اللبنانية وإسرائيل هي الوسيلة الوحيدة لدفع إسرائيل خارج الأراضي اللبنانية وتحدي إحتلالها... نحن لسنا في صدد العلاقة الشخصية والتصريحات النارية بين ترامب ونتنياهو لان موضوع لبنان اكثر جدية من ذلك... مواقف الدول الخليجية كانت مهمة جداً في تأكيدها على ضرورة إستمرارية المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية وفصلها كلياً عن أي مسار آخر... هذا يتحدى الطروحات الإيرانية التي تصر على ربط مصير لبنان بمسار المفاوضات مع أميركا... جي دي فانس يقف في صف ترامب ويعتقد أن هذا هو السبيل ليصبح المرشح الجمهوري للرئاسة.. هناك إنقسام جدي داخل الإدارة الأميركية.. الإتزان الحقيقي هو لروبيو وليس لترامب أو فانس... مواقف وزير الخارجية ووزير الحرب تختلف كثيراً مع مذكرة التفاهم... روبيو ذهب إلى الخليج وحاول أن يعدل تلك المذكرة شفوياً، لكن المشكلة أننا لا نعرف نصوصها الحقيقية: هل هي كما يقول الإيرانيون أم كما يقول ترامب؟ لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقات راوية القاسم | Rawya

Raghida Dergham

10,421 просмотров • 1 месяц назад

فانس: الاتفاق مع إيران 🇮🇷 وقع إلكترونياً الأحد قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الاتفاق مع إيران تم توقيعه إلكترونياً الأحد، وألمح إلى أن بنوده أصبحت سارية، وأضاف أن إيران لا تحصل حالياً على أموال. وأضاف فانس في مقابلة مع شبكة "أيه بي سي": "وقعنا بالفعل الاتفاق رقمياً الأحد، ولم يتم الإفراج عن أي أموال. ولن يتغير ذلك". ورغم أنه تم طرح احتمال التوقيع الإلكتروني للاتفاق من قبل، إلا أنه لم يكن واضحاً حتى الآن أن هذا الإجراء قد تم فعلاً. وعبر فانس عن أمله في أن يجري ​نشر نص اتفاقية وقف الحرب في إيران وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع الجاري، في وقت يستمر فيه انعقاد مزيد من المفاوضات بشأن تفاصيل الاتفاقية. وقال في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" إن الولايات المتحدة تتوقع أن يظل المضيق ‌مفتوحا من دون ‌رسوم على المدى ​الطويل. وأضاف "نتوقع ‌أن ⁠يجري ​فتح المضيق ⁠من دون رسوم مرور على المدى الطويل". وتابع "هذا ما سنناقشه خلال المفاوضات الفنية... هناك تفاصيل بالغة الأهمية يتعين تحديدها، وسنجلس معا على طاولة المفاوضات لنناقشها ونتوصل إلى حل للمضي قدما". وذكر فانس أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف سيمثلان طهران في مراسم التوقيع في سويسرا يوم الجمعة، وأن العديد من تفاصيل الاتفاق لا تزال قيد الإعداد. ​لكنه لم يكشف ​عن ممثل الولايات المتحدة خلال المراسم.

عضوان الأحمري

188,679 просмотров • 2 месяцев назад

الجميع يشتري وكأن الحرب انتهت… ماذا لو كانت الحرب بدأت للتو 🤯🚨 فجاة توقفت المفاوضات قبل قليل!! والأسواق لا تستوعب بالكامل حتى الآن ما الذي قد يعنيه ذلك إيران أغلقت مضيق هرمز مرة أخرى ليس تحذيرًا ليس تهديدًا بل إغلاق فعلي جاء ذلك ردًا مباشرًا على الضربات الإسرائيلية في لبنان نفس الضربات التي وقعت بينما كانت مفاوضات السلام لا تزال قائمة نظريًا نفس طاولة المفاوضات التي انقلبت الآن. بدأ البعض يقولونها بصراحة : اتفاق السلام ينهار كل ما قامت الأسواق بتسعيره خلال الأسبوعين الماضيين سيتغير: علاوة وقف إطلاق النار صعود الأسواق بسبب إعادة فتح هرمز هبوط النفط انتقال المستثمرين إلى الأصول الخطرة كل ذلك قد يتم التراجع عنه! ما الذي يمر عبر مضيق هرمز؟ 20% من إمدادات النفط العالمية يوميًا تخيل فقط… 20% من النفط العالمي الهبوط الذي شهده النفط بسبب التفاؤل باتفاق السلام كان من أسرع التحركات خلال الأشهر الماضية. والانعكاس قد يكون بنفس السرعة لكن في الاتجاه المعاكس إلا أن النفط مجرد البداية الأصول الخطرة كانت أصلًا في وضع هش قبل هذا التطور مؤشر S&P 500 يعتمد بشكل كبير على عدد محدود من الشركات العملاقة البيتكوين يقف عند مستويات تنتهي عندها مصائد الصعود الرافعة المالية منتشرة في كل مكان المستثمرون الأفراد متمركزون بالكامل على سيناريو الهبوط الناعم لكن لم يعد هناك هبوط ناعم المخاطر الجيوسياسية عادت بقوة أكبر مما غادرت والأسواق التي أخرجت هذه المخاطر من حساباتها خلال الأسبوعين الماضيين ستضطر لإعادة تسعيرها خلال ساعات ومن دون مخرج منظم النتيجة المتوقعة: ارتفاع أسعار الطاقة شراء الملاذات الآمنة بيع أسهم التكنولوجيا عالية المخاطر أولًا وسوق الكريبتو سيتبع ذلك خلال ساعات الجمهور الذي احتفل باتفاق السلام الأسبوع الماضي هو نفسه الذي قد يجد نفسه عالقًا الآن في الخسائر هذا ليس مجرد تصحيح أو هبوط عادي إنها مرحلة جديدة بالكامل للسوق كل شيء قد يتغير من هنا قد يبدو هذا مخيفًا، لكنني سأواصل نشر التحديثات

حوت العملات الرقمية official

54,606 просмотров • 2 месяцев назад

بسبب التصعيد الذي حدث بالأمس، سنبقى في هكذا نوع من المناوشات تحت السقف المتفق عليه بين أميركا وإيران، لأن لا عودة إلى الحرب الآن... المعركة الحقيقية حول البند الاول والخامس في المذكرة كما قال مستشار الجمهورية الإسلامية الإيرانية رضائي... الاول وهو لبنان لان إيران تدرجه كاولوية في المفاوضات مع أميركا، والخامس وهو مضيق هرمز لان ايران تريد السيطرة المستمرة على مضيق هرمز لتلعب دور الشرطي على المنطقة... الإحراج لا يحرج ترامب لأنه لا يريد العودة إلى الحرب، وهو يتسامح كثيراً مع إيران وهو يعتقد أنه سجل نجاحاً بفتح المضيق واوقف الحرب... ما زال الحرس الثوري الحاكم في طهران، وحزب الله معه، يحاولان تحقير السيادة اللبنانية والدولة اللبنانية والإصرار على ربط مصير لبنان بما تريده إيران في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة في إسلام آباد... النجاح الحقيقي هو لوزير الخارجية ماركو روبيو في موضوع لبنان الذي حرره من ايران وضغط على الإسرائيليين للإعتراف بضرورة الإنسحاب من الأراضي اللبنانية... إن ما سيحصل ويتم التفاهم عليه وراء الكواليس ليس في مصلحة الدول الخليجية، طالما أن الولايات المتحدة الأميركية بقيادة دونالد ترامب قررت أن هناك حاجة لإرضاء إيران، حتى لو كان على حساب التحالفات التقليدية... الدول الخليجية ليست غافلة عما يحدث..وهي تتلقى الثأر والإنتقام الإيراني كلما حدثت مناوشات بين أميركا وإيران، وكأن الملعب الخلفي لطهران هو التدمير الممنهج في منطقة الخليج... أعتقد أنه ستكون هناك مراجعات لاحقاً لنوعية التحالف الذي بين الولايات المتحدة وجميع حلفائها... ترامب هز الإطمئنان إلى التحالف مع أميركا ووضعه في قفص الشكوك... طالما أن المفاوضات تستمر، فهذه نتيجة مرضية لترامب لأنها تحميه من الإستحقاق العسكري الذي لا يريده... النووي ليس في أي مكان يعجب البيئة الأمريكية لأن إيران لن تسلم بالبرنامج النووي وتصر على الحق في التخصيب... المفاوضات المقبلة ستكون لشراء الوقت للطرفين لمدة الستين يوماً... السبيل الوحيد لعودة العمليات العسكرية هو أن تفرط إيران في مكابرتها وتتصور أنها قادرة على زج ترامب دائماً في الزاوية لتحصل على ما تريد... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #مضيق_هرمز Lara Nabhan لارا نبهان

Raghida Dergham

15,204 просмотров • 1 месяц назад

هذا التعليق على #سكاي_نيوز، لا على Press TV أو RT: الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة التي كانت ذات يوم تفرض قراراتها على الكوكب بأكمله، يتم إقصاؤها الآن من المشهد. ليس من قبل الأعداء، بل من قبل حلفائها. بينما يغرّد دونالد ترامب غاضباً على وسائل التواصل الاجتماعي كمن يصرخ في القفار، تقوم فرنسا، اليابان، الفيلبين، بريطانيا، وعشرات الدول الأخرى - بهدوء ومنهجية - بعقد صفقات مع إيران من خلف ظهره. ما يحدث الآن ليس مجرد أسبوع سيّئ في سجل السياسة الخارجية لترامب، بل هو إعادة ترتيب جيوسياسي شامل... لقد انتهى النظام الدولي الذي تقوده أمريكا، وحان الوقت لبناء شيء آخر. فرنسا لم تستخدم القوة العسكرية، بل استخدمت الدبلوماسية. لقد ذهبت لمجلس الأمن واستخدمت حق النقض لمنع أي غزو عسكري أو إعادة فتح قسري لمضيق هرمز. قالت لترامب: لن نحارب من أجل كبريائك يا دونالد، سنتحدث مع إيران كبالغين. إيران تسيطر على مضيق هرمز الآن، وتفرض رسوماً (من دولار واحد إلى ثلاثة دولارات) عن كل برميل نفط يمر. وبدلاً من الصراخ، تعاملت فرنسا مع هذا الواقع، ودخلت في شراكة مع عُمان وتواصلت مباشرة مع طهران. ترامب أفلس الكازينوهات والشركات، والآن يُفلس السياسة الخارجية الأمريكية، جاهلاً العالم أجمع يدفع الثمن. ————— 📌الولايات المتحدة فقدت دورها كقائد وحيد للعالم، والحلفاء بدؤوا يتصرفون بشكل مستقل تماماً عن الرغبة الأمريكية. 📌ترامب منفصل عن الواقع، يكتفي بـ "ردود الفعل الغاضبة" على السوشيال ميديا، فيما الواقع يتغير. 📌تبرز فرنسا كلاعب بديل وقوي استخدم الدبلوماسية الذكية بدلاً من التهديد العسكري. فقد تجاوزت فرنسا الإرادة الأمريكية في ملف #مضيق_هرمز وعقدت تفاهمات مباشرة مع إيران لضمان عبور سفنها. ودعا الرئيس الفرنسي #ماكرون إلى بناء #طريق_ثالث للدول التي لا تريد التبعية للصين ولا تريد الانكشاف أمام تقلبات السياسة الأمريكية. 📌الواقع الجديد في مضيق هرمز؛ • اعتراف دولي بسيطرة إيران الفعلية على أهم ممر ملاحي للنفط في العالم. • إيران أصبحت شريكاً دبلوماسياً ضرورياً لضمان أمن الطاقة العالمي، ما يعزز شرعيتها الدولية رغم العقوبات الأمريكية. 📌إقصاء الولايات المتحدة من التحالفات الدولية الجديدة: • دول مثل كندا، اليابان، الهند، البرازيل، أستراليا، وبريطانيا بدأت تبني شبكات تجارية وأمنية جديدة تستثني الولايات المتحدة. • هناك قناعة لدى هذه الدول بأن "الثقة" في أمريكا قد دُمرت، وأن بناء هذه الثقة مجدداً قد يستغرق عقوداً، إذا كان ممكناً أصلاً. 📌 إدارة ترامب للسياسة الخارجية تشبه إدارته الفاشلة لأعماله التجارية؛ إنه يقوم بتفكيك الروابط والاتفاقيات من دون وجود خطة بديلة، ما يؤدي إلى "إفلاس" النفوذ الأمريكي عالمياً، 📌 العالم لم يعد ينتظر أمريكا لترتب أوضاعها، بل بدأ بالفعل في تنظيم نفسه بعيداً عنها، والسفينة الفرنسية التي عبرت مضيق هرمز هي "الدليل الملموس" على هذا التحول.

Pierre Abi-Saab

376,480 просмотров • 4 месяцев назад

إذا كان أركان الإدارة الأميركية أذكياء، سيقرأون هذا التطور بأنه إبلاغ لكل من يعنيه الأمر، أن كل من هذه الدول ليس بمفرده، وأن هناك عزماً بأن لا تكون هذه الدول رهينة التطورات في الحرب الإيرانية الأميركية... الكلام يعلو ويؤكد إتجاه ترامب للموافقة على ما يقترحه عليه الثلاثي ويتكوف، كوشنر وفانس بأن عليه أن يكفل فقط فتح مضيق هرمز حتى بشروط إيرانية، وترحيل كل شيء آخر... هذا من وجهة نظر الكثيرين في المنطقة بأنه صك لإيران للتصرف كما تريد عبر مضيق هرمز وفي إطار الهيمنة الأمنية وليس فقط على الملاحة... هذا الإجتماع الثلاثي السعودي-التركي-الباكستاني يعطي إشارة للإدارة الأميركية بأن عليها أن تدرك أن هذه الدول لن تستلقي فيما أميركا تعطي إيران اليد العليا... هناك أكثر من إتجاه داخل الإدارة الأميركية، بل هناك خلافات جذرية جوهرية حول توجه السياسة الأميركية الواسعة في المستقبل القريب والمستقبل البعيد... هناك إختلاف بين فريق كوشنر-ويتكوف-فانس الذي يقول إنه من الأفضل الإحتفاظ بنوع من الإرضاء الكامل لإيران كي تفتح مضيق هرمز، وبين فريق ماركو روبيو الذي يقول إن الوقت حان لوضع حد جدي للسلوك الإيراني تجاه هذه الدول، وهم يصرون على ضرورة مواجهة إيران وليس إرضائها... مجرد إبلاغ الرئيس الأميركي بأن هناك وجود ورأي وقدرة على حشد قيادات بمستوى هذه القيادات الثلاثة هو رسالة لترامب... لا ننسى أن إيران أضرت كثيراً بالدول الخليجية أثناء الإنتقام من العمليات الأميركية... هذه الدول إستنزفت بسبب هذه الحرب التي تتوقف عند حالة لا حرب ولا وضوح... الحرس الثوري الحاكم في طهران هو الذي يستفيد الآن من أي تعليق لهذه الحرب... الرسالة إلى واشنطن ستكون رسالة تلقى أذن صناع القرار التقليديين الذين يفهمون بالأمن القومي الأميركي، أما الذين يحيطون بجانب ترامب ويحسنون لغة المال والصفقات فقط، فسيعتبرونها مسألة عابرة... هذه إتفاقية دفاع مشترك وليس هجوم مشترك بين السعودية تركيا وباكستان... التركيز على كلمة 'الدفاع' أمر فائق الأهمية... الرسالة أكثر معنوية مع أنها مهمة عملياً، لأنها تبلغ الولايات المتحدة والأوروبيين بأنه لن يكون مقبولاً أن تطرح إيران كدولة لها حرية التصرف بكل ما تريد، بالمباشر أو عبر الأذرع والوكلاء... أدوات إيران هي الحوثي في اليمن، وهي تحضر نفسها لإستنساخ السيطرة على مضيق هرمز في باب المندب عبر الوكيل الحوثي، وكذلك الوكلاء في العراق... لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستكون طرفاً في أي إتفاقية عسكرية مباشرة مع أي محور في المنطقة... إن كان فريق روبيو هو المنتصر، فسيرحب بهذا التجمع ويؤكد على ضرورة التصدي لإيران بهذا الأسلوب، لأنه ضروري لإبلاغها بأن الوقت حان إما لتعديل العقيدة النووية والباليستية والأذرع، أو مواجهة هذا التجمع... كل حكام إيران هم على إجماع على هذه العقيدة، ومن هنا يجب إبلاغ إيران أن هذه الدول المهمة لن تنام عند إرشادات أو إملاءات إيران، لأن لديها قدرات للدفاع المشترك... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #السعودية_تركيا #باكستان MAAN.habib

Raghida Dergham

46,739 просмотров • 11 дней назад

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

335,988 просмотров • 4 месяцев назад

لماذا لم تتحرك الجبهات نحو #صنعاء حتى الآن؟ يتساءل كثيرون عن أسباب عدم تحرك مجلس القيادة الرئاسي لتحريك الجبهات باتجاه العاصمة صنعاء، بل ذهب البعض إلى اتهام المجلس بالفشل أو الخضوع، معتبرين أنه لم يستغل اللحظة المناسبة المتمثلة في الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي الإرهابية. لكن من يريد الفهم الحقيقي والدقيق للموقف، عليه أن يشاهد ما طرحه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أمام الجانب الأمريكي والمجتمع الدولي، وذلك خلال مشاركته في المائدة المستديرة لحلف شمال الأطلسي (#الناتو) قبل نحو ثلاثة أشهر تقريباً. من خلال هذا اللقاء، تتضح ملامح الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها القيادة اليمنية، القائمة على الاستقلالية الوطنية والتخطيط بعيد المدى. لقد أثبتت القيادة اليمنية أنها تتحرك بعقلانية ووعي سياسي، بعيداً عن الارتجال والأنانية التي كثيراً ما تطغى على قرارات بعض الأطراف الدولية، كما حدث مع إدارة ترامب التي كانت تقلباتها المزاجية واضحة. الشرعية اليوم تسير بخطى مدروسة، تدرك أن معركة تحرير اليمن لا يمكن أن تُحسم إلا من خلال الاعتماد على الذات. ولهذا، فإن أولوياتها تنصب حالياً على استكمال توحيد القوات تحت مظلة الشرعية، وإصلاح الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في المناطق المحررة - ولو بالحد الأدنى - لخلق بيئة صلبة ومستقرة تمكنها من خوض المعركة الكبرى نحو صنعاء وباقي المحافظات. نحن أمام قيادة تتصرف بحكمة وحنكة سياسية، تضع مصلحة اليمن فوق كل اعتبار، وتبني قراراتها على رؤية وطنية واضحة، لا ترتبط بأجندات خارجية. ومن يتابع التطورات بدقة، سيدرك أن الحسم قادم لا محالة، وأن المعركة ليست مسألة توقيت عشوائي، بل حسابات دقيقة يفرضها الواقع والإمكانات. بقلم الصحفي: #مصطفى_القطيبي #الحوثي_ينهب_ودائع_البنوك #استعادة_صنعاء_هدف_يوحدنا #الحوثي_شعارات_زائفه

مصطفى القطيبي Mustafa Al-Qutaibi🇾🇪

23,522 просмотров • 1 год назад