Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أدخلوهم بلا إعلام، واجلسوهم في المدرجات بلا رايات، ثم تركوهم يتغنون بالأهلي ويشجعون الفريق بلا أدوات تشجيع، فافتقدوا ما يتمتع به المنافسون من مزايا، لكن بمشاعرهم قبل حناجرهم حاولوا الوصول إلى قلوب اللاعبين قبل آذانهم، علهم يبثون فيهم عزيمة الإصرار ويعيدون إليهم شحنات الطاقة والحماس… هذا هو جمهور الأهلي،...

70,743 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تعادل الاهلي مع المصري، ومازال جمهور الأهلي يبحث عن فريقه الذي يعرفه ويثق فيه ويعتاد رؤيته مقاتلًا لا يلين، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على استيعاب أنهم يرتدون قميص نادي القرن، القميص الذي لا يُسمح لمن يرتديه أن يكتفي بالأداء الباهت أو أن ينسى ما يعنيه تمثيل الأهلي من مسؤولية وثِقل وتاريخ. الفريق يبدو وكأنه فقد مفاتيح اللعب، تمريرات بلا دقة، تمركز بلا وعي، هجوم بلا أنياب، ودفاع بلا صلابة، وكأن الروح التي كانت تصنع الفارق غابت أو أُرهقت من كثرة الأعذار والتبريرات. لا أحد يطلب المعجزات ولكن على الأقل أن نرى فريقًا يعرف معنى أن كل نقطة في بطولة الدوري تساوي ذهبًا، وأن كل مباراة ضائعة تُخصم من رصيد هيبة وتاريخ قبل أن تُخصم من رصيد النقاط. جمهور الأهلي لا يغضب من التعادل أو الهزيمة بقدر ما يغضب من فريق يبدو كأنه لا يُدرك قيمة ما يفرّط فيه، فالأهلي الذي نعرفه لا يُهزم في الروح قبل النتيجة ولا يفقد تركيزه في التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق بين البطل والعادي. ما يحدث الآن ليس أزمة مستوى فقط بل أزمة وعي وإدراك لما يعنيه الانتماء إلى نادٍ اعتاد أن يكون في الصدارة لا في حالة بحث دائم عن نفسه بين الملاعب.

mohamed salah

20,273 views • 9 months ago

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 views • 9 months ago

كنت دائمًا متعاطفًا مع مصطفى شلبي، لاعب إنبي السابق، نظرًا لظروف انتقاله اللاحق إلى الزمالك، قبل أن يُباع اليوم إلى نادي البنك الأهلي، اذ كان اللاعب عبّر عن رغبته في اللعب للنادي الأهلي، وترددت آنذاك أنباء أن نادي القرن يفكر في ضمّه، لكن شيئًا من ذلك لم يحدث، فانتقل إلى الزمالك، وبدت على ملامحه طوال الوقت إشارات الإحباط، وكأنه يلعب مجبرًا، بلا نفس، ولا روح، ورغم ذلك، ظل الإعلام الزملكاوي، بمذيعيه الذين تسرطنوا في القنوات ويبثون الفتنة من الاستديوهات، يلمّعونه بلا جدوى.. اليوم باعه الزمالك إلى البنك الأهلي، رغم ان ميدو أكد انه "اجمد جناح ايسر في مصر"😂 ويفوق رمضان صبحي، وأنه الجناح الذي ستستعيد به الكرة المصرية هيبتها! دعك من صفقة انتقاله للبنك الأهلي، فهذا شأن داخلي يخص نادٍ يرى في اللاعب ما لا نراه، حتى إن كان رئيس البنك زملكاويًّا، فهناك زملكاوية أكثر منه يستحقون المحاسبة!، وانتبه إلى أن ميدو لا يزال يتنقّل من قناة إلى أخرى، ومن برنامج إلى ثالث، في جولات إعلامية تشبه تمامًا تجاربه التدريبية: قصيرة، صاخبة، عبثية، بلا أثر، والإعلام يحتفي به باعتباره "عالميًّا" وكأن مجرد الجلوس على دكة بدلاء أوروبا يمنحك شهادة العالمية! في زمن المسخ يُباع شلبي، ويُحتفى بميدو، ويُمنح الجهل منابر مُكيَّفة، وميكروفونات ..

mohamed salah

39,835 views • 1 year ago

هذا النوع من البشر أخطر مما تتصور، يدس السم في العسل ويمرره متنكرًا في دور الضحية، لا يكف عن خلط الأمور وإقحام كل شيء في كل شيء. يتحدث عن حملة ممنهجة ضده، ويذكر الجيران عمدًا، ثم يدخل الهوية في الموضوع بلا مناسبة. هذا الح.قير لم يترك مناسبة إلا وشكك الناس في من يسمّيهم جيران، واتهمهم بما ليس فيهم، لا في السياسة ولا في الكرة، ولا في أي مجال. يتحدث عن الفجو.ر في الخصومة! والله لا يوجد أ.فجر منك ومن نظامك الذي وظفك كبوق ر.خيص… وليس هذا كل شيء، فأسلوبه يمتد إلى محاولاته المكشوفة للتلاعب بالمتابعين. نراه يتسلل كالحية، يحاول استجداء تعاطفهم بكلامه الحربائي، لكن هيهات، الكل يعرف حقيقته وخداعه، وحملته الشرسة على المغرب خاصة في الكان الأخير. واليوم يخرج كالثكلى يتباكى ويلعب دور المظلوم، رغم أن الحملة في الأصل كانت خليجية، إلا أنه عاجز عن توجيه اتهاماته لمن هم سبب رزقه أو ولاة أمره، فاختار أن يحوّل سمو. مه نحو من نقلوا الخبر، بدل أن يواجه من أطلقوا الحملة ضده بسبب تعاطفه مع إيران !!!

Alma Ahmed

13,973 views • 5 months ago

أعطوا الأهلي مثل الاتحاد بقلم/ احمد الشمراني • لا أرى مشكلة في أن يرفع أي أهلاوي شعار «عطونا مثل ما عطيتم الاتحاد». • ولا يمكن أن أعتبر ذلك تجاوزا، بل أعتبره حقا سأطالب به، سيما وأن المظلة واحدة والراعي واحد. • فما يحدث للاتحاد أسميه دلالا مطلقا، في حين لم نرَ في الأهلي أي شيء. • وعندما أقول هذا فهنا أخاطب الواقع من خلال أرقام تتجاوز المعقول. • ولا أقصد هنا حسدا أو حقدا كما يتوهم بعض قاصري الفهم من إعلام الاتحاد، بقدر ما أشير إلى ضرورة إرساء قاعدة المساواة. • هل تريدون من رئيس الأهلي أن يعلن استقالته ويسرّب للإعلام والمساحات ما يحدث للأهلي كما فعل لؤي ناظر؟ • ما يحدث للاتحاد من نقلة نوعية في التعاقدات سببها كما يُردد بل يُفهم الناظر وبنزيما، ولا أعتقد أنني أتحدث عن «تابو». • الأهلي وأعلنها صريحة كنا نتوقع أن ينصف بعد أن جمّل جمهوره مدرجات روشن بحضور شكّل أيقونة الدوري. • في عصر الشراكة المعلنة لأندية الصندوق ينبغي أن تكون هناك مراعاة لضرورة المساواة لكي لا ندخل نفق أسئلة لا إجابات لها. • في كل الأوساط، وأولها الرياضة، باب النقد مفتوح، وأول من يرحب بالنقد سمو وزير الرياضة الذي تعلمنا منه ما معنى أن تكون شفافا في إظهار أي خلل بعيداً عن الإساءات أو الاتهامات. • إن أردتم الحقيقة كما هي، فما أعطيتم الاتحاد يجب أن يعطى مثله الأهلي، ويفترض أن يطالب بذلك مسيرو الأهلي بقيادة الرئيس. • ما نراه في معسكر الأهلي أمر لا يطمئن ولا يمكن أن نبني عليه طموحات أكبر من الواقع. • ماكسيمان رحل ولم يأتِ البديل، أما العناصر المحلية فحدث ولا حرج. • فريق لا يملك دكة لا يمكن أن يواجه منافسين كل فريق عنده فريق. • فهل في طلبي ما يغضب عندما أقول أعطوا الأهلي نصف ما تم إعطاؤه للاتحاد؟ • أخيراً: «كل شيء مّر بي، علّمني أن لا شيء ثابتا، لا حال مستقرة ولا بقاء لأحد، كل شيء عبرت من خلاله علّمني أني لله، وأنني إليه راجع».

احمد الشمراني

74,133 views • 2 years ago

الله أكبر من منظومة الفساد: حين أدرك رجال الأهلي أن المعركة ليست فقط أمام الزمالك في الملعب، بل ضد منظومة كاملة فاسدة تدعمه وتحيط به وتحتويه، انتفضوا بقلب رجل واحد، واستعانوا بالله.. فكان النصر حليفهم. لم يقفوا أمام خصم رياضي فقط، بل أمام تحالف من الظلم، والتجني، والتلاعب، لكن ثقتهم بالله ثم بأنفسهم وبكيان الاهلي كانت كافية لتكتب ملحمة جديدة من ملاحم نادي القرن، وأفضل مباراة للاهلي هذا الموسم . الله أكبر ممن ظنوا أن المال والنفوذ والضغوط يمكن أن تهزم الشرف والعزيمة، فإذا بالأهلي يرد على الميدان، أداءً، وإبداعًا، وكرامة، رجال الأهلي أعادوا الهيبة، وأثبتوا أن الشرف لا يُشترى، وأن البطولات تُنتزع من فم المستحيل.. وراء كل نصر عظيم، جمهور أوفى من أن توصفه الكلمات، جمهور لم يهتز رغم كل ما فُعل، ظل مؤمنًا أن الأهلي لا يُقهر إذا حضر رجاله.. اليوم انتصر الأهلي، ليس فقط على الزمالك، بل على كل من دعمه وموّله وحرّكه بالباطل والفساد .

mohamed salah

88,748 views • 10 months ago