Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
أدلجة الأطفال مؤسفة. تبعاتها على عقولهم أخطر من مسألة السلاح. حزب الله أكثر من ميليشيا. هو مدارس، وكشّاف، ومستشفيات، وحوزات دينيّة، وإعلام. حزب الله مجتمع مؤدلج يفرض خياراته على سواه لأنّ نظام الحكم المركزي حليف كلّ مستبدّ. المواجهة مع الحزب مبتورة اذا اقتصرت على رفض السلاح.
53,858 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)
34 Yorum

لما تلبسوا بنت قصير مش ادلجة لما تصبغوا للصبي شعره مش ادلجة لما تعلموه يحكي انكليزي وفرنسي مش لغته الام مش ادلجة في شي اسمه تربية صالحة تذكية الفطرة السليمة في الطفل

مدارس المهدي مش نهج لبناي كيف ب تقطع و الوزيرة ساكتة ؟

وهذة الطفلة يلي عم يربوها على لغة الموت والسلاح، معظم أقاربها يعيشون في امريكااا 🤣🤣🤣 العدو الأكبر

جيد ما ترسل أولادك إلى مدارسهم ولا إلى مدارس الراهبات احسن ما ياخذوا أيدلوجية دينيه ، تلك حريتك الشخصيه واين نرسل اولادنا فهذه ايضا. حرينا الشخصيه بالمناسبه أنا بسهر وبضهر وبرح على البحر وبصبص على النسوان عادي بس بنفس الوقت مع تربيه اولادي تربيه كشافه المهدي

"أستاذ مشارك في العلاقات الدولية والشرق الأوسط، وزميل في منحة .... كاليفورنيا".!!!! طبعاََ هذا تعريفك عن نفسك الذي كتبته أنت على حسابك!! و لكن هذه الديباجة لتقول لنا من أنت و في الأخير يكون هذا هو مستوى فهمك 🤏؟ أو بعبارة أخرى هل هذا أقصى ما يستطيع عقلك البشري من إنتاجه؟! كارثة

ادلجة الاطفال البريئة على فكر الارهاب الشيعي بالسلاح والتفجير

الكوكب وين صار.. وليك نحن وين بعدنا شي بلوي القلب على هالادلجة

ما حدا مش مؤدلج انت مؤدلج وإبنك مؤدلج وكل طفل هو أبن أهله وتربيته وبيئته.. الفرق إنكم بتأدلجوهم على كراهية الآخر والإنعزال والإستهلاكية والطبقية والفوقية الفرق انكم بتسكتوا لوزيرة تربية عم تسمح لجمعيات تفوت على مدارسكم وتحكي مع الأطفال مواضيع جنسية وجندرية سخيفة تحت مسمى "الحرية"

اكثر من سيدفع ثمن هذا التهور الفكري هم هؤلاء المؤدلجين بسطاء العقول. هذه الدكتاتوريات الفكرية المنبثقة من العقول الدينية الخفيفية مثل حسن نصرالله الذي اوهمهم بانهم سيغيرون خارطة العالم، انتهى في حفرة تعكس تخلفه

شي مقرف

عشان هيك انسوا الموضوع و حبو بعض و حبونا😄😄😄

اكيد هيدا المشهد بوطنا لبنان ...ومع هيك تربية وتذمة كيف بدنا نبني وطن واحد ودولة منفتحة وازدهار وولاء وطني وليس مذهبي

هذا السلاح قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري،و قتل قادة بالأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية وقتل خيرة قاداتنا في ثورة الأرز وإعلاميين ونواب وقادة راي من كل الطوائف ! و بعد تفرده بحربيين مدمرتين اتت سلطة "منتخبة" لتشاركه السلطة التنفيذية لتعومه وهو لا يزال مصر على عدم تسليم سلاحه!

سمعت نائب كتائبي عم يحكي كيف استدعاهم ماكرون وبطريقة دفشة طلب منهم ينتخبوا الرئيس ،بدك تنتبه بلبنان بيئة بتعلم ولادهم الانبطاح والذل امام خارج وبيئة بتعلم الموت في سبيل الوطن وعم تخرج كمان طلاب متفوقين اثبتو جدارتهم بجامعات لبنانية والخارج، استيقظ من وهم التفوق النوعي للبعض

هل ذنب الاطفال ان يزجوا بالحروب و السياسة كفر ما بعده كفر

الدين افيون المجتمع وهذا ميثال

لان المشكله بوزارة التربية مش من هلق من ٩٢ للأسف

بس تكبر بتسافر تتعلم بي أمريكا 🤣

وين الطفولي ؟ وين وزارة التربية ؟

ولا اجمل من هيك ادلجة💛

ما خصك بصرمايتنا يا💩

بيئة قذره بيئة ارهاب ومتعة و كبتاجون

هذه الأدلجة خطرة على المجتمع الشيعي. إذا لم يمكن تجييرها لأمور دينية وهذا يصعب الاستمرار به، سيتحول شحنهم لاعمال غير قانونية ضد المجتمع والبلد. حتى في ايران، لا تتعدّى هذه التشيئات( تحويل الإنسان إلى شيء) نسبة ١٪ من المجتمع. الله يبعدهم او يبعتهم.

هذه الاحزاب الإيرانية ذات الصبغة الأيدلوجية لا مكان لها في الدول العربية. أحزاب موت وتدمير وخراب وغسيل أدمغة لعقول الصغار بالخزعبلات الشيطانية، وقي النهاية خدمة مجانية لإيران لكي تحول الدول العربية إلى دول فاشلة.

مع ذلك ما شفنه شيعة يقطعون رؤوس بشر و ياكلون اكباد و يقتلون عالهوية و يرتكبون مجازر بالعزل .

صعبة كتير عليك وعلى اللي اكبر منك تفهم وتستوعب، لا اسف عليكم. #مزرعة_لبنان

هالصغيرة خوفتك 🤣🤣🤣

نحو الفدرالية درررررر

انتم تأدلجون اولادكم على التفاهة والسفاهة وحب الشهوات والمال ونحن نربي اولادنا على حب الوطن والتضحية لاجل الوطن والوقوف مع الحق والقضايا المحقة حتى يكون جادين في الحياة وليسوا تفهاء كيفما مال الاعلام والسلاطين والتفهاء والسفهاء مالوا معهم

تعى ع-ض اجرنا . بلش بكي بترتاح ما تنسى كباية نعنع على السريع عشان المغص

وين شفت لأدلجة الا ازا الصهاينة هني صحابك ومش معترف فيهم عدو وعاملين مجازر بلبنانية كونك عندك عقل 🤫🤗

فرقع فرقع حب السيد أول شي منا نضل نعلمو لولادنا

كونوا أشطر وأدلجوا اطفالكم على الإنبطاح لإسرائيل وامريكا

روح واجهه وجهاً لوجه.. الحزب ما صار قوي إلا من تياستكم..
Benzer Videolar
Sensitive content
إسمعوه. يقول إنّ حزب الله لم يستثمر انتصاره عام ٢٠٠٦ بسياسة لبنان؛ وإنّ حزب الله وأمل يضبطان غضب الشيعة ضدّ الداخل اللبناني اليوم. بالحقيقة: ١) لبنان خسر ١٢٠٠ قتيلا عام ٢٠٠٦ بحرب عبثيّة، فضلا عن مليارات الدولارات كأضرار. نصرالله نفسه قال لاحقا إنّه لو كان يعلم أنّ ردّ اسرائيل سيكون ما كان عليه لما استفزّها. تصوير كارثة ٢٠٠٦ كنصر استغباء مستمرّ للناس. ٢) حزب الله استعمل فعلا سلاحه ضدّ اللبنانيّين بالهجوم على بيروت والجبل عام ٢٠٠٨. بعدها، صار الحزب الآمر الناهي بلبنان: أسقط حكومة السنيورة؛ وفرض انتخاب مواليه في المواقع الرسميّة الثلاثة (نبيه برّي؛ نجيب ميقاتي؛ وميشال عون)؛ وتدخّل بالحرب السوريّة؛ وعطّل التحقيق بقضيّة المرفأ؛ وشنّ حرب الاسناد. الزعم أنّ "المقاومة" لم ترتدّ الى (وعلى) الداخل استغباء إضافي للناس. ٣) حزب الله وأمل لا يلجمان غضب الشيعة حاليّا بقدر ما يوجّهانه ضدّ المسيحيّين (خصوصا)، والسنّة، والدروز، لحرف غضب الشيعة عن الاتّجاه الصحيح، عنيت الثنائي الشيعي الذي ورّط الطائفة بنكبة تتوالى فصولها. بكلمة: الثنائي لا يعقلن الشيعة بل يحرّضهم، ويخدعهم. ٤) لا أحد من اللبنانيّين يريد من الشيعة ولهم غير ما يريده لنفسه: السلام بعد عقود من الحرب. المشكلة أنّ حزب الله يحترف الحرب، ويخشى السلام، لأنّ السلاح أداته للسيطرة التامّة على لبنان، وهو جوهر ما يريد. كلّ خطاب التحريض على الداخل اللبناني، ووصمه كذبا بالتعاون مع اسرائيل، هو للتعمية على هذه النقطة تحديدا. ٥) من الأفضل لأساطين الثنائي التخلّي عن خطاب التهديد الضمني الذي يظهر بوضوح بالفيديو أدناه. كلّ المسيحيّين والسنّة والدروز ضدّ السلاح غير الشرعي. سوريا الجديدة ضدّه بدورها، واسرائيل أذلّته. ثمّ أنّ المجتمع الدولي لن يسكت عنه مجدّدا، ونظام ملالي ايران مهزوم. السياسة موازين قوى وتهديد اللبنانيّين بالغضب الشيعي لا يخيف أحدا اليوم، علما أنّه فشل بإسكات الرفض اللبناني له بعزّ سطوة السلاح. ٦) اسمعوا الفيديو أدناه وفكّروا: هذا وعي جرّ على لبنان هزائم متناسلة، ولم يتغيّر، دع عنك أن يعتذر. هل تريدون له أن يتحكّم بمستقبل أطفالكم بلبنان؟ ان كان الجواب أن نعم، فعليكم بالطائف والحكم المركزي. وان كان الجواب أن لا، فالفدراليّة هي الحلّ لإدارة العلاقة بين المكوّنات كلّها، ومنها العلاقة مع المكوّن الشيعي.
Hicham Bou Nassif
19,222 görüntüleme • 9 ay önce
