Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إذا أردت أن تصبح رئيسا تنفيذيا في بعض المشاريع الكبرى وتحت الصندوق صندوق الاستثمارات العامة يبدو أن الكفاءة وحدها لا تكفي ويجب أن ترضي الديوان وورع سلمان تفضلوا الخيارات أمامكم وقيسوا بأنفسكم معيار الاختيار ومن يبارك لمن ومن يفتح له الباب أما أنا فلا أوزع أحكاما مجانية عندي مراسلات...

28,711 görüntüleme • 21 saat önce •via X (Twitter)

4 Yorum

م. حسام العسيري profil fotoğrafı
م. حسام العسيري21 saat önce

!

سيف الغيثي profil fotoğrafı
سيف الغيثي21 saat önce

@PIFSaudi @dharypoet @AbdulazizSNA @pss_en قوية ههههه

Mo profil fotoğrafı
Mo20 saat önce

@PIFSaudi @dharypoet @AbdulazizSNA @pss_en مو كل شي يعرض! والمصيبة عندك اهل وتخليهم يطلعون على هالاشياء وتسولف قدامهم بكل شي، وتتبرج قدام الناس تقل ماعندك قوامة وغيرة؟! من شفت عندك ولد واحد فقط عرفت انك نسوي علماني! بالدين انصحه قله يتقي الله وإستر عليه، كثير قروبات اذكرها وطلعت منها يرسلون شباب لطقطقة وهو واضح يطقطق

م. حسام العسيري profil fotoğrafı
م. حسام العسيري18 saat önce

@PIFSaudi @dharypoet @AbdulazizSNA @pss_en متأكد ؟

Benzer Videolar

في الحياة، كثرة الخيارات لا تعني وضوحا أكبر… بل تعني تشتت أكبر. أحيانا لا تضيع لأنك لا تعرف ما تريد، بل لأنك تعرف خيارات كثيرة… في الوقت نفسه. وهنا يحدث التشتت: عقل مُحمل بالاحتمالات قلب لا يعرف أي طريق يتّبعه... وطريق واقف… ينتظر قرارا لا يأتي. الهدوء الحقيقي يبدأ عندما تتوقف عن جمع الخيارات… وتبدا بتصفيتها. كيف تفعل ذلك؟ 1. اكتب كل ما يدور في عقلك بوضوح، الخيارات عندما تكون في الخارج… تصبح أقل فوضى. 2. استبعد الخيارات التي لا تخدم قيمك، أي شيء لا ينسجم مع قيمك ومبادئك… ليس خيارا من الأساس. 3. استبعد ما يستهلكك ولا يضيف لك، ليس كل "الممكن" مناسبًا لك. 4. اختر الشيء الذي يقرّبك من الشخص الذي تريد أن تكونه مستقبلا، فالقرار الصحيح ليس ما يريحك الآن… بل ما يحرّكك للأمام. عندما تفعل ذلك سيحدث شيء غريب وجميل: الخيارات فجأة تصبح واضحة… والسؤال لم يعد “أي طريق أختار؟”، بل يصبح: هذا هو الطريق… والبقية مجرد ضجيج. وتذكر دائما: الوضوح لا يأتي من كثرة الخيارات… بل من شجاعتك في حذف الخيارات التي لا تستحقك.

سعد المالكي

28,108 görüntüleme • 10 ay önce

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 görüntüleme • 1 yıl önce