Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"إذا بلغ الظلم مداه، ولم يكن للمظلوم سوى الله، وكانت الحرب على دين الله ساعتها يتدخل الإله، لكن من يثبت إلى هذا" الشيخ محمود شعبان فرج الله عنه #وعي #الأمة

19,523 просмотров • 4 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا مثال واقعي على الضلال والانحراف، والجرأة على الله ورسوله.. انظروا إلى هذا المنحرف، كيف يطعن في رسول الله ﷺ، ويتهمه زورًا وبهتانًا بأنه سبب نكبة الأمة، وأنه تركها دون بيان ما تحتاج إليه في أحكام الولاية والحكم.. ويلزم من قوله هذا أن الدين ناقص تعالى الله عن ذلك مصادم قول الله سبحانه: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ كما يلزم من كلامه اتهام النبي ﷺ بالتقصير في البلاغ، وحاشاه ﷺ، فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة كما أمره الله.. ومع قبح هذا القول وجرأته في حق رسول الله ﷺ، لم نسمع من الإخونچ والسرورية كلمة إنكار أو نقد كما فعلوا لـ نبيل العوضي!! إنفجروا لـ نبيل وصوتهم وصل عنان السماء وعن رسولنا الكريم صمتوا صمت مريب، بل منهم من دافع عن الددو!! وهُم هكذا مع كل من وافقهم!! ولو كان ذلك على حساب تعظيم النبي ﷺ. هذا هو دينهم: يوالون كل من وافقهم، ويغضون الطرف عن كل من كان على منهجهم ، ولو بلغ ما بلغ

سعود عبدالعزيز الجري

130,949 просмотров • 4 месяцев назад

⁞❁⁞ براءة الإمام ابن باز من أن يستدرك على رسول اللهﷺ ⁞❁⁞ ◉ لما قال النبيﷺ : «والله ليتمنّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه». ◉ نقل الشيخ عبدالله بن مانع في كتاب "الحلل الإبريزية في التعليقات البازية" (ص٣٥١) تقريراً عن شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى أنه قال: «ينبغي أن يقول: إلا الله ثم الذئب على غنمه». ◉ وهذا يجاب عنه بعدة أمور من أقواها أنه: وهمٌ من الشيخ ابن مانع في النقل، وذهول منه في الرواية، وإقحام هذا الحديث تحت مسألة «ما شاء الله وشئت ولولا الله وفلان» غير صحيح، فالخوفان هنا متغايران، أحدهما تعبدي والآخر طبَعي. ◉ وفي علم الرواية والنقولات: "الرواية" عن الشيخ لا تنهض أمام "النص" الثابت عنه، المنصوص عن شيخنا أنه لا يرى في هذا من بأس، وأن هذا من الخوف الطبيعي كما تسمعونه بصوته أدناه، وهذه ما قرره العلماء كذلك. ◉ إذا عُلم هذا فشغب أهل الغي والضلال على شيخنا ابن باز رحمه الله واتهامه بأنه يستدرك على رسول اللهﷺ كله من الفُجْر في الخصومة ورقة الديانة لما وجدوا مثل هذه العبارات وتركوا المعلوم والمعهود عن شيخنا من نصرة الحديث والعناية به وقراءته وإقرائه والحث عليه وتعظيم السنة طيلة حياته لما كانوا -هم- وأشياخهم يدورون في رحى حلق الصوفية، وأغلال خرقهم ومسابحهم، وهمط كتب علم الكلام.

د. بدر بن علي العتيبي

42,139 просмотров • 7 месяцев назад