Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

👇 إذا عُرف السبب، بطَل العجب. هذا هو مُخرج الفيلم أدناه. وهيئة تنظيم الإعلام لا تمتلك سلطة على "المظاهر المبتذلة" في الفعاليات الحكومية كالعادة.

1,451,660 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الرجل أدناه هو أحد مصابي عمليّة "البيجر". اسمعوه جيّداً : "سأربّي أولادي وأحفادي على حبّ لبنان وإيران واليمن والعراق وفلسطين والوليّ الفقيه وطاعة الوليّ الفقيه". بمعنى آخر، سيعلّم أولاده وأحفاده على حبّ محور الممانعة، أو ما تبقّى منه بعد سقوط سوريا الأسد التي لم يذكرها في الفيديو. نتمنّى له الشّفاء العاجل ونحيّيه على تمسّكه بقيمه وعقيدته ومشروعه وقياداته. لكن اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم ما إذا كان الرجل أدناه يمثّل نفسه فقط، أو وعي الأكثريّة في بيئته. اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم ما إذا كان ذلك عبارة عن "احتلال إيراني"، أو وعي محلّي مقتنع بمشروعٍ ما، لا يشبه تطلّعات اللبنانيّين الآخرين. اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم ما إذا كان شعار "لبنان الرسالة" قابلاً للتطبيق مع هؤلاء، وإذا كان الجواب نعم، فكيف يمكننا تطبيقه. اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم إذا لم يحن الوقت بعد لفكّ الإرتباط نهائيّاً مع هذا الوعي، لأنّ خطَّيْن متوازيَيْن لا يلتقيان.

Mark Elian | مارك اليان

626,968 просмотров • 1 год назад

فيلم يحكي قصة حقيقية لا يمكن إيقافه (2010) مترجــــم =================================== معلومة بعيدة عن الفيلم: كل سائقوا القطارات في أمريكا يجب أن يكون معهم بكالاريوس هندسة خصيصاً تم تنظيم هذا القسم للسكة الحديد في كل كليات الهندسة على مستوى أمريكا. يحكي هذا الفيلم عن قصة حدثت في الولاية التي اسكن فيها و ذهبت إلى المحطة التي بدأت منها الحادثة. و ذهبت ايضاً إلى المكان الذي أوقفوا فيه القطار. القصة حديثة و شيقة جداً و تحكي عن قطار كان يتحرك من مخزن القطارات و بدأ السائق في تحريك القطار ثم نزل و القطار يسير ببطئ ليحول التحويلة و عند إهتزاز القاطرة حولت القطار إلى العمل الأوتوكاتيكي. و أصبح القطار يسير بدون سائق. و كانت الطامة الكبرى هو أن القطار يتعين أن يبطئ من سرعته عند منعطف حتى لا يخرج عن مساره و إذا خرج سوف يصطدم بمصنع مواد كيميائية قد تسبب دمار للمنطقة و السكان. و تحاول السلطات بكل طريقة السيطرة على القطار إلا أن أحد السائقين تمكن من وضع خطة للسيطرة عليه و نجحت الخطة قبل وقوع الكارثة.

دكتور سعيد عفيفي

34,294 просмотров • 1 год назад

📍نظرة سريعة على فيلم "اترك العالم خلفك" من إنتاج ميشيل وباراك أوباما. Leave the world behind »🔻🔻 كل مشهد وجزء من هذا الفيلم مليء بالرمزية والرسائل. بعد قضاء بعض الوقت في استيعاب الفيلم حقًا، أدركت أنهم يروجون بطريقة خفية إلى الأمور لقد ناقشت بالفعل في المنشور السابق موضوع البرمجة التنبؤية وهدف أوباما من هذا الفيلم ولكن المثير للاهتمام هو ملاحظة كيف سيكون رد فعل الجمهور (لا شك أن عددًا كبيرًا جدًا من الناس سيشاهدون هذا الفيلم من باب الفضول) ولأن أوباما هو الذي أنتجه). ما يريد النخب إخفاءه عن الواقع - "𝐋𝐞𝐚𝐯𝐞 𝐭𝐡𝐞 𝐖𝐨𝐫𝐥𝐝 𝐁𝐞𝐡𝐢𝐧𝐝" 🐟𝐫𝐨𝐦 𝐍𝐞𝐭𝐟𝐥𝐢𝐱... البرمجة التنبؤية: يعتقد بعض منظري المؤامرة أن "اترك العالم وراءك" هو مثال على البرمجة التنبؤية، وهي نظرية تقترح استخدام وسائل إعلام معينة، مثل الأفلام أو البرامج التلفزيونية، للتأثير بمهارة على تصور الجمهور للأحداث المستقبلية. في هذه الحالة، يُنظر إلى الفيلم على أنه تحذير من هجوم إلكتروني محتمل وانهيار مجتمعي. ـ لدى عائلة أوباما رسالة لنا 👈 الفيلم نهاية العالم السيبراني ويحذر من "الأشخاص البيض" إذا "انهار العالم. لم يساعد باراك أوباما المدير التنفيذي في إنتاج الفيلم كجزء من High Ground فحسب، بل ساعد شخصيًا أيضًا في صياغة السيناريو من خلال تقديم ملاحظات لكاتب السيناريو، وفقًا لـ HITC. الجزء الذي يثير اهتمام الفيلم حقًا هو هذا. "مناورة بسيطة من ثلاث مراحل يمكن أن تسقط حكومة بلد ما من الداخل." يوضح جي إتش: "كانت الخطوة الأولى هي العزلة". "تعطيل الاتصالات والنقل الخاصة بك. اجعل الهدف أصمًا وأبكمًا (هجومًا إلكترونيًا) ومشلولًا قدر الإمكان وقم بإعداده للمرحلة الثانية: الفوضى المتزامنة. قم بإرهابهم بهجمات سرية ومعلومات مضللة، مما يؤدي إلى إرباك قدراتهم الدفاعية، مما يترك نظام أسلحتهم عرضة للمتطرفين في قواتهم المسلحة. وبدون وجود عدو أو دافع واضح، سيبدأ الناس في الانقلاب على بعضهم البعض. إذا تم تنفيذها بنجاح، فإن المرحلة الثالثة ستحدث من تلقاء نفسها: الانقلاب. حرب اهلية." تم تداول نظريات المؤامرة حول فيلم Netflix 𝐞𝐱𝐞𝐜𝐮𝐭𝐢𝐯𝐞 𝐩𝐫𝐨𝐝𝐮𝐜𝐞𝐝 𝐛𝐲 𝐟𝐨𝐫𝐦𝐞𝐫 𝐏 مَا هُوَ 𝐫𝐬𝐭 𝐋 𝐚𝐝𝐲 𝐌𝐢𝐜𝐡𝐞𝐥𝐥𝐞 𝐎𝐛𝐚𝐦𝐚. الفيلم مأخوذ عن رواية للكاتب رومان علم، ويتتبع عائلة تقضي إجازة في مواجهة تهديد مجهول يعطل حياتهم والعالم من حولهم. فيما يلي بعض نظريات المؤامرة التي ظهرت: 𝐒𝐲𝐦𝐛𝐨𝐥𝐢𝐬𝐦: أشار بعض أصحاب نظرية المؤامرة إلى الرموز والصور المختلفة في الفيلم كدليل على المعاني الخفية. على سبيل المثال، تم تفسير المظهر الغامض لطائرة بدون طيار وهي تسقط منشورات تحمل رسالة "الموت لأمريكا" على أنه إشارة إلى عودة ظهور رسالة من أسامة بن لادن انصحكم متابعة هذا 📽.

anna⚜🦅🇮🇶🇺🇸

166,032 просмотров • 2 лет назад

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,520 просмотров • 5 месяцев назад

في الوقت الذي يروّج فيه الإعلام المصري سردية "التصعيد المحتمل" بين مصر وإسرائيل ، تبقى الحقائق الاقتصادية أكثر وضوحًا من الشعارات؛ فإسرائيل لا تزال تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصر كبوابة رئيسية لتصدير غازها الطبيعي إلى الأسواق العالمية. إسرائيل لا تملك حتى الآن أي منشآت لتسييل الغاز على أراضيها، مما يجعلها غير قادرة على تصدير الغاز إلى أوروبا أو آسيا بصورة مباشرة. ولهذا، تعتمد على مصر التي تمتلك محطّتَي تسييل عملاقتين في إدكو ودمياط، لتقوم بتحويل الغاز القادم من إسرائيل إلى غاز مسال يُعاد تصديره إلى الأسواق العالمية. وبالتالي، فإن مصر تمتلك ورقة ضغط اقتصادية استراتيجية، تخوّلها — من الناحية النظرية — خنق صادرات الغاز الإسرائيلية إن أرادت. لكن المفارقة أن الحكومة المصرية لم تستخدم هذه الورقة السيادية لوقف الإبادة في غزة، بل على العكس، مضت في تعزيز التعاون مع العدو، وأبرمت صفقة جديدة لتوسيع واردات الغاز الإسرائيلي.. فهل ما يُطرح من حديث عن "تصعيد" مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي تجاه العدوان على غزة؟ أم هو غطاء سياسي لعقد المزيد من الاتفاقات في الخفاء دون محاسبة شعبية؟ وما دلالة استمرار الحكومة المصرية في دعم الاقتصاد الإسرائيلي، في وقت تُرتكب فيه مجازر يومية بحق أهلنا في غزة والضفة واليمن وسوريا ولبنان؟ شاهذ هذا المقطع من حوار قناة الشرق وشاركني رأيك. قناة الشرق

Mourad Aly د. مراد علي

19,215 просмотров • 10 месяцев назад