Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

📌 إذا كان الخير مقدراً والشر مقدراً فلماذا الدعاء؟ جواب مُفصل الشيخ / وليد السعيدان نفع الله بعلمه

169,581 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

صمت ( الهلال ) profil fotoğrafı
صمت ( الهلال )1 yıl önce

نحن لا نعلم الاقدار ايا كانت ،لذالك علينا الدعاء في كل شي وفي كل زمان ومكان والتعلق بالله ، فالذي فلق البحر لموسى، وجعل النار بردا وسلاما على إبراهيم، وفجّر ماء زمزم من تحت إسماعيل،وسخّر الريح لسليمان- هو الله القادر على تحقيق كل طلباتك، وتأمينك من كل مخاوفك، فلا تيأس وربك الله💙

apexlaboratories profil fotoğrafı
apexlaboratories1 yıl önce

💪 BREAKTHROUGH DISCOVERY 💪 Are you doing the ONE thing men over 50 need to build muscle FAST? No crazy workouts. No useless supplements. Take this quiz to find out. 🔗 Start the quiz →

أحمد عبدالرحمن profil fotoğrafı
أحمد عبدالرحمن1 yıl önce

يجب الحذر من هذا الحساب "الموعظة الحسنة" لأنه يروج لأسماء سرورية لها ماضي ثوري، وكانت تدافع عن الثوريين وتسميهم علماء. وليد السعيدان ليس بشيخ ويجب التحذير منه وعدم الترويج له، ويكفي انه ممنوع من اعطاء الدروس في المنابر، فمحاولة اعادة ابرازه بمقاطع قصيرة أمر مرفوض، ومشايخ السلف الربانيين المعتدلين كثير، ويقدمون ما يقدمه السعيدان واكثر والحمدلله.

عثمان ع. التركي profil fotoğrafı
عثمان ع. التركي1 yıl önce

الأسهل أن نعد الدعاء من فعل الأسباب، كما الأسباب المادية التي نعمل بها لجلب الخير، أو دفع الشر.. كالدراسة والعمل في الوظائف أو التجارة.. لجلب الرزق، أو ربط الحزام في وسائل النقل، أو إغلاق الأبواب لدفع الشرور المحتملة..

Omabdallah profil fotoğrafı
Omabdallah1 yıl önce

سبحان الله العظيم

مملكتنا الحبيبه profil fotoğrafı
مملكتنا الحبيبه1 yıl önce

اعتقد لو عرفنا القدر لعرفنا ان الله يعلم كل شئ وكتبه بعلمه وهذا مانعرفه بالقرأن فالأيات بالقرأن عندما تقرأها كأنها حدثت كالجنه والنار والكلام بين اهل الجنه وأهل النار وغيرهافالقدر علم الله بمايحدث وماسيحدث واعتقدأن القدر كله يتغير بالدعاء بمشيئة الله وبقدرته فادعوا ياعباد الله

Tech Center profil fotoğrafı
Tech Center1 yıl önce

الشيخ وليد السعيدان يتناول شبهة تتعلق بالدعاء والقدر، ومفادها أنه إذا كان كل شيء مقدرًا من الله، سواء كان خيرًا أو شرًا، فما الفائدة من الدعاء؟ ويقدم الشيخ إجابة مفصلة لتوضيح هذه المسألة، مقسمًا القدر إلى نوعين: القدر المبرم (المطلق): * هو ما كتبه الله سبحانه وتعالى في اللوح المحفوظ. * هذا النوع من القدر لا يمكن أن يطرأ عليه أي تغيير أو تبديل أو محو أو إثبات أو زيادة أو نقص. * "جفت الأقلام وطويت الصحف" أي أن ما فيه قد قُضي وانتهى. * كل خير أو شر كتبه الله لك في اللوح المحفوظ سيأتيك حتمًا، سواء دعوت به أو لم تدعُ. * الدعاء لا يؤثر في هذا النوع من القدر. القدر المعلق: * هو ما كتبه الله تعالى في صحف الملائكة، ويكون وصوله أو دفعه معلقًا بسببه. * أشياء من الخير كتبت لك في صحف الملائكة، وجعل الله سبب مجيئها هو الدعاء. فإن دعوت جاءتك، وإن لم تدعُ لم تأتك. * أشياء من الشر كتبت عليك في صحف الملائكة، وعلّق الله دفعها بالدعاء. فإن دعوت صرفها الله عنك، وإن لم تدعُ أتتك. * هذا هو المعنى الذي يشير إليه قول الله تعالى: "يمحو الله ما يشاء ويثبت" (الرعد: 39)، أي في القدر المعلق، وهو ما في صحف الملائكة. * فالله قد يقدر لك الخير تقديرًا معلقًا على الدعاء، فيقول للملائكة: "اكتبوا لعبدي كذا وكذا من الخير فإن دعا به فسيأتيه". * وهذا الخير المعلق هو الذي ينفع فيه الدعاء لجلبِه. * الدعاء ينفع في دفع الشر المعلق أيضًا. خلاصة إجابة الشيخ: * الدعاء ينفع في القدر المعلق، فهو وسيلة لجلب الخير المعلق ودفع الشر المعلق. * أما القدر المبرم (المطلق)، فلا ينفع الدعاء في تغييره، لأنه قد قُضي وانتهى. وبناءً عليه، فإن شبهة عدم فائدة الدعاء تزول لمن يفرق بين هذين النوعين من القدر. الدعاء نافع ومطلوب، ولكن في نطاق القدر المعلق.

أبيان profil fotoğrafı
أبيان1 yıl önce

وش دليل الشيخ؟ هل هو اجتهاد ام موضح في القرآن والسنة؟

حسن باراس Hasan Baras profil fotoğrafı
حسن باراس Hasan Baras1 yıl önce

حساب مفيد جداً في نفع كثير ،الله يجزيكم خير على كل ما تقدمونه.

الضياء profil fotoğrafı
الضياء1 yıl önce

ماشاءالله جميل

رحااال profil fotoğrafı
رحااال1 yıl önce

طيب اذا دعوت لحصول خير (( رزق معين )) ولم يكن في القدر المثبت ولا في القدر المعلق فهل يقدره الله سبحانه وتعالى لي عند دعائي له

Benzer Videolar