Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"إذا كنتم لا تعرفون قيمة هذا الرجل، فامنحوه إذنا بالسفر، وسنحمله على رؤوسنا في الكويت." يعقوب الغنيم - مؤرخ كويتي وُلد محمود شاكر عام 1909 في الإسكندرية، وكان أبوه من كبار علماء مصر ووكيلا للأزهر، وقد أتقن الإنجليزية في مدارس الاحتلال يومئذ. درس في بيته القرآن وكتب الحديث، وارتبط...

40,089 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كان فتى عندما واجهه طلاب مسيحيون بأسئلة عن الإسلام لم يعرف إجابتها. ذلك العجز غير حياته، ودفعه إلى دراسة الدين، الذي قضى عقودا في الدفاع عنه. هذه سيرة مختصرة عن أحمد حسين ديدات رجل المناظرات. ولد أحمد حسين ديدات في الهند عام 1918، وسافر عنه أبوه إلى جنوب أفريقيا بحثا عن الرزق، ثم لما بلغ 9 سنين لحق به، وبعد مغادرته بأشهر توفيت أمه. سرعان ما تعلم أحمد الإنجليزية، لكن ضيق حال أسرته أجبره على ترك الدراسة، فعمل مساعدا في متجر قريب من كلية تبشيرية. كان طلاب الكلية يطرحون على أحمد أسئلة عن الإسلام، ويكررون اتهامات يعجزه الرد عليها، فقرر دراسة ما يدعونه بدلا من تجنب مواجهتهم. ثم عثر على كتاب "إظهار الحق"، الذي تناول مناظرات المسلمين والمبشرين في الهند. واشترى نسخا من الكتاب المقدس، وبدأ يقارن النصوص ويجهز ردوده. بدأ أحمد ديدات تدريس موضوعات تتعلق بالمسيحية والكتاب المقدس. وفي عام 1942 ألقى أول محاضرة عامة أمام 15 إنسانا في سينما بمدينة ديربان. اعتمد على حفظ النصوص واستحضارها سريعا، وطرح أسئلة مباشرة تحاصر الحجة، كما استخدم لغة واضحة ونبرة ساخرة، مع حضور قوي على المنصة. أسس أحمد ديدات المركز العالمي للدعوة الإسلامية، ونشر كتبا وكتيبات بلغات متعددة، وخاض مناظرات جماهيرية مع قساوسة ومبشرين بارزين. وفي عام 1996، أصيب بجلطة أفقدته الحركة والكلام، وتوفي عام 2005 وقد بلغ 87 عاما. شاهدوا فيلم "أحمد ديدات.. الرجل ذو المهمة" على الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

12,924 Aufrufe • vor 2 Monaten

في ذكرى ميلاد الأمير عبد القادر، نعود إلى قرية القيطنة قرب معسكر، غربي الجزائر، فهناك وُلد عام 1808، ونشأ في بيت علم، وحفظ القرآن وتعلّم الفروسية، ثم وضعه الاستعمار أمام مسؤولية قيادة المقاومة. بدأ الغزو الفرنسي عام 1830، وبعد عامين بايعته قبائل في الغرب الجزائري أميرا، فكان أمام مهمة شاقة، ألا وهي جمع القوى المتفرقة، وبناء جيش يستطيع مواجهة الاحتلال، وتنظيم حكم يسند المقاومة. وقد اعتمد على الكمائن والمباغتة وقطع الإمدادات، وفي معركة المقطع عام 1835، ألحق هزيمة بالقوات الفرنسية، فصار على الاحتلال أن يواجه مقاومة منظّمة، يقودها أمير يجمع بين القتال والتفاوض. ثم إنه عمل على تنظيم الجيش والحكم والموارد، ومع اشتداد الحرب، اتخذ "الزمالة" عاصمة متنقلة، وهي خيام مرتبة في دوائر، فيها عائلات ومرافق للحياة، وتحرسها قواته، وكانت ترحل وتحمل معها شؤون الدولة والناس، وهي فكرة استلهمها من حجه مع أبيه. في مايو 1843، هاجمت القوات الفرنسية الزمالة واستولت عليها، ومع سياسة الأرض المحروقة، ضاقت موارد المقاومة، وضعفت مساندة قبائل تحت الضغط، لكن الأمير واصل القتال، والحصار يشتد حوله وحول أتباعه. وفي ديسمبر 1847، سلّم سلاحه مقابل السماح له بالرحيل إلى المشرق، لكن التعهد لم يُنفذ، بل نُقل مع أهله وأتباعه إلى فرنسا، فاحتُجز أولا في مدينة تولون، ثم في قلعة بو، وأخيرا في قصر أمبواز. وقد استعاد حريته عام 1852، فاستقر في دمشق عام 1855، وعاش فيها عالما ذا حضور اجتماعي، حتى توفي عام 1883، بعيدا عن الجزائر، التي ظلّت تحت الاحتلال الفرنسي. وفي عام 1962، استقلت الجزائر، وبعد 4 سنوات استعادت رفات الأمير من دمشق، وشيّعته إلى "مربع الشهداء" بمقبرة العالية. شاهدوا فيلم "الأمير عبد القادر" على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #الجزائر #الأمير_عبد_القادر #تحرير_الجزائر

الجزيرة الوثائقية

18,574 Aufrufe • vor 16 Tagen

شاهدت هذا المقطع مرات لا تُحصى، وانتشاره في كل مكان لا يغيّر من حقيقته: إنه مشهد مؤلم لا مفرح، لأنه يُظهر كيف يعاملنا الشيعة بالمحبة والتسامح، بينما نقابلهم نحن – أهل السنة – بالإيذاء والازدراء. طبعاً كنت قد بينت مراراً أن صلاة النبي ﷺ وأهل بيته كانت بإسدال اليدين لا بضمّهما. ففي موطأ مالك (باب وضع اليدين في الصلاة)، لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح صريح يأمر بضم اليدين، بل قال الإمام مالك: «ليس من أمر الناس عندنا أن يضع أحد يده على الأخرى في الصلاة»، أي في المدينة المنوّرة، موضع السنّة النبوية نفسها. وفي سنن أبي داود (حديث رقم 759)، يُروى عن وائل بن حجر أنه رأى النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى، إلا أن أهل الحديث أنفسهم اختلفوا في صحة هذا الحديث وتفصيله، وبعض رواته – كعاصم بن كليب – قد تفرّد به، بينما لم يروِه أحد من كبار فقهاء المدينة أو الكوفة من طريق متواتر، مما يدلّ على أنّه ليس من الفرائض أو السنن المؤكّدة بل من هيئة جائزة فحسب. أما الإسدال فقد ورد عن عدد من التابعين وأهل البيت، فعن الإمام جعفر الصادق (ع) – كما في التهذيب والاستبصار – أنه قال: «إرسال اليدين في الصلاة هو فعل رسول الله ﷺ». كما ورد عن عبد الله بن الزبير وسعيد بن المسيب وابن سيرين وغيرهم أنهم كانوا يسدلون أيديهم في الصلاة، وهي الهيئة التي كانت معروفة في الحجاز قبل أن يتبنّى بنو أمية أسلوب “القبض” لتمييز أنصارهم. وقد أشار عدد من المؤرخين، كالإمام النووي في شرح صحيح مسلم، إلى أن الاختلاف في وضع اليدين لم يكن فقهياً في بدايته بقدر ما كان سياسياً، إذ استُعمل كعلامةٍ للتفريق بين من يلتزم بأوامر السلطة الأموية ومن يعارضها، خاصة في صلاة الجمعة والجماعة، كما نقل ابن أبي شيبة في مصنفه (ج2، ص 397) أن بعض أهل المدينة أنكروا القبض وعدّوه بدعة جاءت بعد عصر النبوة. لهذا فإن القول بأن الضمّ سنةٌ نبوية لا يملك سنداً قطعياً من كتب أهل السنّة، بينما الإسدال ثابت بالعمل المتوارث في المدينة زمن الصحابة، وهو ما يجعل القول به أقرب إلى الأصل النبوي الأصيل لا إلى التحريف الذي أدخلته السياسة الأموية في تفاصيل العبادات.

CosmoTrade | تجارة الكون

59,281 Aufrufe • vor 10 Monaten