Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

إذا لم يكن هناك من خيار ثانٍ الا الموت، إما البيعة إما الموت، إما الذل إما الموت، إما الخضوع لإرادة المستكبرين إما الموت، الحسين علّمنا أن نقول: "فإني والله لا أرى الموت إلا سعادةً والحياة مع الظلمين إلا برما".

34,906 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

السفير الفلسطيني في بريطانيا قلب السؤال بذكاء: إذا طُلب من حماس السماح للصليب الأحمر بزيارة أسرى الاحتلال، فلماذا يُمنع عن آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل حيث الموت والتعذيب الموثّق؟ إما عدالة للجميع، أو نظام دولي ساقط في النفاق .. السفير لم يكتفِ بالموافقة المبدئية، بل قلب السؤال إلى أصل المشكلة: القانون الدولي لا يُجزّأ... إما أن يُطبَّق على الجميع، أو يتحول إلى أداة عنصرية بيد الأبيض ضد الأسود والأصفر والبني. هذا المنطق يفضح الرياء الغربي حين يصرّح بعض الساسة أن المحكمة الجنائية الدولية لم تُنشأ لمحاكمة قادة أمريكا أو إسرائيل أو بريطانيا، وكأن العدالة الدولية خُصِّصت فقط لآخرين. ما هي إلا مهزلة تُسرّع انهيار النظام الدولي القائم على معايير مزدوجة، وتزرع مزيدا من فقدان الثقة بين شعوب الجنوب والشرق تجاه المؤسسات الدولية... صوت السفير الفلسطيني وضع الغرب أمام مرآة الحقيقة: لا عدالة بلا مساواة، ولا قانون بلا ردع... فإمّا أن يُحاسَب القادة الإسرائيليون على جرائمهم، أو يسقط النظام الدولي في هاوية النفاق.

د جاسم بن ناصر آل ثاني

111,031 views • 11 months ago