Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

إذا ما عملتيله مسّاج لإجريه بعد تعب النهار ح يزيد دوامه بالليل ويروح عن أليسار.

344,505 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#مساء_الاجواء_الحلوه هذا درس تعلمته خلال هالسنة... مو من الناس بس، حتى من نفسي بعد. كنت أحسب إن الزعل مبرّر بكل مرة تتغيّر فيها نبرة شخص أحبه حتى لو التغيير بسيط ما يُذكر كنت أفسر كل اختلاف على إنه نقص وكل فتور على إنه ابتعاد. لكن مع الوقت... رجعت أذكر نفسي بشي أنا أعرفه من قبل لكن كنت ما أطبقه: إن الإنسان ما يثبت على حال.. لأن الواحد فينا يتبدل بدون ما يحس يومه يأثر عليه، ضغطه يغيره، واللي داخله أحيانًا يطلع بأسلوب ما يشبهه مو لأن قلبه تغير... لكن لأنه تعب. كم مرة تكلمنا بطريقة ما تمثلنا ؟ وكم مرة أحد فهمنا غلط، وهو ما يدري وش كان في داخلنا؟ الحقيقة إن كثير من المواقف ما تنقال بنية، بل تنقال من ثقل ما ينشاف مو كل قسوة مقصودة، ولا كل تغير يعني برود،، عشان كذا... مو كل شي يستاهل نوقف عنده، ولا كل تصرف لازم نفسره على أسوأ احتمال. واليوم... عطيت نفسي عهد إني أترك لكل شخص مساحته، يكون فيها على طبيعته بدون تقييد وإني ما أرجع أحاسب أحد على كل شي يصدر منه، إلا إذا وصل الموضوع لحد ما ينسكت عنه.. وحتى لو صار إن أحد ما عاد يبي يكون قريب نتركه باحترام، ونعطيه مساحته بدون عتب ولا شد، لأن القرب ما يفرض، والمشاعر ما تطلب. وفي الأخير... مو كل بعد خسارة، بعض البعد إنقاذ ما يفهم إلا بعد فوات الشعور وبعض النهايات تجي رحمة حتى لو لبست ثوب الفقد في البداية.💔

ريما الرويلي🇸🇦

24,786 Aufrufe • vor 4 Monaten

لأني لا آكل اللحم الأحمر بأنواعه ومشتقاته من الله بلا سبب.. تتحول مشاركتي في #عيد_الأضحى إلى دور إنساني لوجستي عميق لا علاقة له بالأكل إطلاقًا..! أتأمل المشهد أكثر مما أشارك فيه.. أراقب النار وأصف الصحون وأتنقل بين “الشيل والحط” وأدخل في علاقة وجدانية عظيمة مع الحمص والبطاطس والسلطات😂 حتى في #الصباح إذا بدأت طقوس زفة الكبده… أتوارى خجلًا عنها.. فبيني وبينها هدنة تاريخية طويلة لا أظنها ستنتهي..! أذكر مرة بدافع الدفاع عن حقي الغذائي المشرو ع بالعيد جبت معي دجاج للشوي بالليل.. فحدث ما لم يكن في الحسبان: الصغار تركوا اللحم كله واجتمعوا حولي وكأنني قائد انقلاب..☺️😂 ومن هنا صدر “البيان رقم 1” من كبار العائلة: شجب واستنكار وتحذير من تكرار العبث بالهوية اللحميّة للعيد الأكبر..😂😂 عيد الأصحى عندي مرتبط بذبح بعد الصلاة مباشرة وفطور الكبدة والحمسة اللذيذة لهم☺️ وفي الظهر مرقة اللحم وكبسة رز بيضاء وتعاريش للحم .. وهذي الفعالية بيني وبينها مسافة يوم ليلة..! لا استطيع الاقتراب او المشاركة.. حتى ولو عن بعد .! وفي الليل تجي الكشخة والشوي المحترف وهنا يحلو الأنس مع الأهل والأحبة.. ليتنا لا ندع #عيد_الأضحى_المبارك يمر بدون تفاعل معه " لحميًا " ومنحه الصدارة للأيام الثلاثة.. أيام أكل وشرب وفرح هي والله العمل الصالح..😍

خالد الباتلي

48,517 Aufrufe • vor 3 Monaten

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
0:11

Sensitive content

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

27,159 Aufrufe • vor 4 Monaten