Loading video...
Video Failed to Load
أراد الله أن يظهر حق السعودية للملا 🇸🇦 الفتاة الاردنية التي روّج لها خفافيش الظلام وفئران الجحور بأنها مختطفة أثناء ذهابها لمكة قصة باطلة. تبيّن أن زوجها قام بضربها بعنف في خلاق عائلي مما جعلها تهرب منه وتغلق هاتفها، لكن الزوج لم يذكر تلك الحقيقة وكذب على الشارع العربي... show more
1,379,757 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

هناك حملة اخونجية مكثفة ضد السعودية .. تركوا اسرائيل وتركوا الحرب وتركوا فلسطين ولبنان ومركزين على السعودية ⁉️

الحمدلله يارب كل مايكيدون لسعودية يفضحهم ربي شر فضيحة

السعودية بينها وبين الأردن أتفاقيات لتسليم المطلوبين ..ألحين نبي من يرفع عليه قضية تشوية و إزدراء للإماكن المقدسة والجهات الأمنية السعودية بأدخالها في خلاف عائلي سخيف

إذا كان الخبر والحدث قصته غبيه اعرف إن الأخوان المسلمين خلف الاخراج المضحك😂😂

كذب زوجها على الشارع العربي يدل على شيء واحد انه يعلم جيداً ان شعوب المنطقة أغبياء يسهل الكذب عليهم وهذا دليل انهم شعوب بلا كرامة لان الإنسان السوي اللي عنده كرامه مايرضى احد يستغفله 💕🌸

الحقيقة تظهر ولا بعد حين . شتمونا واتهمونا وحرضوا علينا حسبي الله عليهم.

طلع خسيس الزوج قذر مسكينه وليش يضرب المسكينه ويكذب ويخلي الي مايسوى يسيئ لنا قبح الله وجهه واجب طلاقها منه مايستاهلها ويتحاسب

سبحان الله … يكيدون و يمكرون ويكذبون على السعودية لفيق الاخونج ومطاريد لندن و كندا ، وبعدها يفضحهم الله ويفضح خبثهم .. نتمنى نشوف عيال شحيبر في بورصة الأعراض والمرتزقة قومتهم على مشعل النامي نراهم يعتذرون لأهل البنت .. صدقوني هم على استعداد ان يكفروا ، المهم ان ينتقصوا من السعودية .. ولكن هيهات الحق ابلج على باطلهم ..

حسبنا الله ونعم الوكيل في بغال الفرس وجماعة الإخوان المتأيرنة خونة الأوطان...

مع محبتي الكبيره للمملكه العربيه السعوديه الشقيقه لكن كان هناك أيضا أصوات من الداخل السعودي اتهم المرأه العربيه المسلمه الاردنيه بالعرض والشرف وهذا لم يحدث من قبل في المملكه العربيه السعوديه. نعم الاخونجيه استغلوا هذه الفرصه للنيل من الاخوه التي تجمع الشعبين الشقيقين لكن أيضاً عليكم معرفة من الذي هاجم السعوديه ومن هاجم الاردنيه مع كامل احترامي لك.
Related Videos
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
620,744 views • 1 month ago
