Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أربعون عامًا من العطاء والتطور: الكتيبة 585، كتيبة الاستطلاع الصحراوية. منذ تأسيسها، شارك مقاتلوها في محطات أمنية بارزة، من الجنوب إلى قطاع غزة، وواصلوا أداء مهامهم في مختلف الجبهات. وتتميّز الكتيبة بتركيبتها البشرية الفريدة، التي تجمع مقاتلين من أبناء المجتمع البدوي إلى جانب مقاتلين من مختلف المجتمعات والطوائف. أربعون...

12,698 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ماذا حدث في قاعدة سديه تيمان الإسرائيلية؟ تشهد قاعدة سديه تيمان حادثة غير مسبوقة داخل كتيبة “تسابار” التابعة للواء جفعاتي، بعدما غادر عدد من الجنود القاعدة دون إذن من قادتهم، في خطوة أثرت على جاهزية الكتيبة العملياتية. ما الذي حدث؟ أفادت تقارير إسرائيلية بأن قائد الكتيبة أزال وحطم ألواحًا معدنية تحمل شعارات ورسائل معنوية خاصة بالجنود. وذكرت التقارير أن القرار أثار غضب الجنود، ما دفع أكثر من 100 جندي وقائد إلى ترك أسلحتهم ومعداتهم العسكرية داخل القاعدة، ومغادرتها بحقائبهم الشخصية فقط متجهين إلى منازلهم. وبحسب التقارير، فإن سبب الحادثة يعود إلى محاولة مقاتلين قدامى فرض أعراف وتقاليد داخل كتيبة “تسابار”، وهو ما أدى إلى الخلاف مع قيادة الكتيبة. وتشير المعلومات إلى أن هذا الانسحاب الجماعي يعد حدثًا غير معهود، وأدى إلى إخراج الكتيبة من الجاهزية العملياتية، رغم أنها كانت تستعد للدخول إلى قطاع غزة. ماذا قال الجيش الإسرائيلي؟ أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن عددًا من الجنود في كتيبة قتالية غادروا قاعدتهم العسكرية دون إذن من قادتهم. وأوضح أن مغادرة الجنود جاءت عقب قرار قائد الكتيبة إزالة لافتات مرتبطة بممارسات غير نظامية ضمن تقليد يُعرف بـ”الأقدمية والحداثة” داخل الكتيبة.

مالك الروقي

696,707 görüntüleme • 2 ay önce

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 görüntüleme • 10 ay önce