Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أربعون يومًا… ولم تخفت الراية، ولم تنكسر الإرادة. نحن في قلب المعركة، نحمل النهج لا كذكرى، بل كطريقٍ لا نحيد عنه. هذا الدرب لا يُقاس بالرجال الذين يغيبون، بل بالرجال الذين يُكملون المسير. على العهد باقون… حتى تسليم الراية #ذكرى_الاربعين #الإمام_الخامنئي #جمهوری_اسلامی_ایران

19,114 views • 5 months ago •via X (Twitter)

7 Comments

الحاج ابا تمار's profile picture
الحاج ابا تمار5 months ago

@Kindi89Kindi هذة الراية باقيه الى قيام القائم عهد معهود وهو حلم كان لانبياء والاولياء وتحقق على يد روح الله وتحن نذوب بهذة الراية كما امرنا سيدنا الشهبد باقر الصدر

🎒بـِنـتُ الْـهُـدىٰ ³¹³'s profile picture
🎒بـِنـتُ الْـهُـدىٰ ³¹³5 months ago

@Kindi89Kindi علي العهد باقون✌🏻

ســــــAAــــــد's profile picture
ســــــAAــــــد5 months ago

@Kindi89Kindi @ALI_HASHIM_313A كلام كبير ههههههههه جالس في المانيا وتقول : نحن في قلب المعركة !! نام على بطنك واتغطى كويس

بنت العراق🇮🇶's profile picture
بنت العراق🇮🇶5 months ago

@Kindi89Kindi @amrwaked أللهم انصر شيعة علي

حيدر الصالحي's profile picture
حيدر الصالحي5 months ago

@Kindi89Kindi قدست نفسه الزكية

kiyimba_henry's profile picture
kiyimba_henry5 months ago

Forty days… And the banner has not faded, nor has the will been broken. We are at the heart of the battle, carrying the approach not as a memory, but as a path from which we do not deviate. This path is not measured by the men who are absent, but by the men who complete the march. We remain true to the covenant… until the banner is handed over #ذكرى_الاربعين #الإمام_الخامنئي #جمهوری_اسلامی_ایران

husaam Al teeb's profile picture
husaam Al teeb5 months ago

@Kindi89Kindi @amrwaked معكم في الدنيا والآخرة

Related Videos

عبدالله الهذلول.. من جيلٍ كان الهلال فيه يُصنع بالرجال حين نستعيد ذكريات الجيل الذهبي للهلال، لا يمكن أن نتجاوز اسمًا بحجم الكابتن القدير عبدالله الهذلول «عبادي أبو عبدالرحمن»؛ أحد النجوم الذين كانوا يمثلون قيمة فنية كبيرة في وسط الملعب. كان محورًا حقيقيًا بمعنى الكلمة؛ قويًا في قطع الكرات، ذكيًا في قراءة الملعب، مميزًا في الافتكاك، وهادئًا في بناء اللعب وصناعة التوازن بين الخطوط. والأجمل أن تلك الأجيال لم تكن تبحث عن الأضواء، بل كانت تصنعها داخل الملعب.. رجالٌ لعبوا للهلال والمنتخب بشغف وانتماء، وتركوا ذكريات لا تزال عالقة في ذاكرة الجماهير. ومع كل ما قدمه عبدالله الهذلول من عطاء وإمكانات، يبقى رأيي أن الإعلام لم يمنحه حقه من الإنصاف والتقدير، كما أن بعض المدربين لم ينصفوه فنيًا، سواء مع الهلال أو المنتخب، ولم يستثمروا إمكاناته بالشكل الذي كان يستحقه. رحم الله أيامًا كان فيها الهلال يزخر بالنجوم، وكان القميص الهلالي مسؤولية قبل أن يكون شرفًا.. ويبقى «عبادي» واحدًا من أولئك الرجال الذين يستحقون أن تُروى قصصهم للأجيال، وأن يُذكر اسمهم بكل فخر ووفاء. نجوم الزمن الجميل لا يغيبون.. قد يغيبون عن المشهد، لكنهم لا يغيبون عن ذاكرة الهلاليين. 💙

صالح القبلان

10,623 views • 2 months ago

اليوم، تقف الأمة الإسرائيلية في خشوع تام، تنكس الأرواح قبل الأعلام، لذكرى أبنائنا وبناتنا الذين سقطوا لتظل دولتنا على خارطة الوجود ورايتنا مرفوعة. ​ يأتي هذا اليوم وجيش الدفاع يخوض واحدة من أشرف معاركه الوجودية. نحن لا نحيي الذكرى فحسب، بل نجسدها في الميدان؛ نقاتل بعزيمة لا تلين ضد كل من يهدد وجودنا، ونؤكد بدمائنا أن هذا البيت له درعٌ لا ينكسر. ​ إنهم أبطال جيش الدفاع، أولئك الذين لم يترددوا حين ناداهم الواجب. شباب في مقتبل العمر، حملوا على أكتافهم أمانة جيل كامل، واجهوا الخطر بصدور عارية وقلوب مؤمنة، ورسموا ببطولاتهم الملحمية خارطة صمودنا. هم الذين اقتحموا النيران لنحتمي نحن بالسكينة، وهم الذين غابوا ليبقى اسم إسرائيل حاضرًا وقويًا. ​ وعد علينا أن لن تهدأ لنا عين حتى نؤمن حدودنا ونحمي شعبنا، وفاءً لدمائهم الطاهرة وتعهدا بأن تضحياتهم لن تذهب سدى. سنظل القوة التي تردع الطغاة، والأمل الذي لا ينطفئ. ​ فلتكن ذكرى أبطالنا، شهداء معارك إسرائيل وضحايا الأعمال العدائية، مباركة ومحفورة في وجداننا إلى أبد الآبدين.

افيخاي ادرعي

65,701 views • 5 months ago

🔴🚨 نجل القيادي في حماس... يوسف اسامة حمدان: غزة ستقاتل بأظافرها… وأهلها سيأكلون أوراق الشجر، ولن يستسلموا ولو ماتوا جوعًا، ولن يرفعوا الراية البيضاء!! 📍 خرج علينا يوسف حمدان متقمّصًا دور “الصوت الصامد” و”الضمير الثوري” ليقول: "سنقاتل الاحتلال ولو بأظافرنا!" "سنأكل أوراق الشجر… ولن نرفع الراية البيضاء!" "لن نستسلم، ولو متنا جوعًا!" 🟥 لكنك نسيت أن تقول لنا: من الذي أدخل الناس في المجزرة أصلًا؟ من الذي رفض الصفقة؟ من الذي جعل الجوع خيارًا إجباريًا ثم جاء ليزايد على احتماله؟ ⚠️ يوسف… لا تتحدث باسمنا ▪️ لأنك لا تأكل من قمامة النزوح، ▪️ ولا تبيت في خيمة تُقصف كل ليلة، ▪️ ولا تدفن أبناءك دون أكفان، ثم تخرج على الناس تروّج للموت على أنه بطولة! 🟥 أنت لا تُقاتل بأظافرك… بل بأفواه الناس الجائعة، الذين لا خيار لهم، لأنكم سرقتم القرار والاختيار! 🔻 تسأل: "ماذا سنفعل إن لم تأتنا الأمة؟" نُجيبك: ▪️ سنُحاسب من زجّ بنا دون إعداد، ثم قال لنا اصبروا! ▪️ سنُحمّلكم مسؤولية كل طفل مات لأنه لم يجد دواء، وكل أم أُبيدت وهي تبحث عن الخبز! ▪️ سنرفع الراية لا استسلامًا… بل إنقاذًا، لأن البقاء ليس خيانة، والموت المجاني ليس بطولة! 🟥 يوسف حمدان… كفاك مزايدة على جوعنا، فأنت لم تشتهِ لقمة ولم تقصف بكلمة، أنت لم تسجن في خيمة، ولم تُدفن في رُكام، أنت لم تمشِ حافيًا في شتاء المواصي، ولم تُقطع عنك المياه. 🔻 لا تُمثّلنا، ولا تُزايد علينا، ولا تتحدث عن الصبر والجوع… وأنت على موائد السياسة، تحرق غزة بلغة الثوار وأنت تنتمي لمعسكر الكارثة! 🛑 الخلاصة: ▪️ من أدخل غزة إلى المجزرة لا يحق له أن يُقرّر كيف نخرج منها ▪️ ومن قطع الأمل عن الناس، لا يحق له أن يمنعهم من طلب الحياة ▪️ ومن اختبأ خلف “صمود الأسطورة”… سيبقى مجرد سطر في سجلّ الخداع الكبير 🟥 الجوع ليس شرفًا… إذا كان بفعل قيادتكم 🟥 الموت ليس بطولة… إذا كان بسبب تعنتكم 🟥 وغزة ليست وقودًا لأسطورتكم… بل وطن يريد أن يعيش

زاهر ابو حسين

64,459 views • 1 year ago

هذا هو علي.. صورةٌ التُقطت له قبل لحظاتٍ قليلة من رحيله إلى الجبهة في جنوب لبنان، وقبل أن يرتقي شهيداً على طريق الكرامة والعزة. هذا هو علي الذي لم ينتظر قراراً من دولةٍ اعتادت أن تبقى متفرجة ولم تُعطِ أمرها يوماً للجيش بالدفاع عن سيادة البلد وكرامته وشعبه.، ولم ينتظر أمراً بالدفاع عن الأرض والسيادة والشعب. حمل روحه على كفّه ومضى، لأن النداء كان أكبر من كل الحسابات، وأصدق من كل الشعارات. هذا هو علي الذي لبّى نداء الأرض حين استغاثت، ولبّى نداء الشرف حين حاول المعتدون تدنيسه، ولبّى نداء وطنٍ أنهكته الخيبات، بعدما هجره كثيرٌ من مسؤوليه وتركوه وحيداً في مواجهة الذئاب. هذا هو علي الذي اختار أن يقدّم عمره قرباناً ليبقى الوطن آمناً، وليبقى الناس في بيوتهم مطمئنين. بينما كان آخرون منشغلين بملذاتهم، أو غارقين في مصالحهم، أو يراكمون الأموال والمكاسب على حساب دماء الرجال الذين وقفوا في الخطوط الأمامية يدفعون عن الجميع الخطر والموت. علي لم يطلب شكراً، ولم ينتظر ثناءً، ولم يبحث عن مجدٍ شخصي. كل ما أراده أن يبقى الوطن واقفاً، وأن تبقى الكرامة مرفوعة، وأن لا تُكسر إرادة شعبه. فيا علي.. هنيئاً لك هذه المرتبة السامية التي لا يبلغها إلا الصادقون، وهنيئاً لك الخلود في ذاكرة الأحرار. أما نحن، فسيبقى اسمك شاهداً على أن الأوطان لا يحفظها المتفرجون، بل يحفظها أولئك الذين يكتبون بدمائهم معنى التضحية والفداء.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

27,688 views • 3 months ago

زايد .. لم يبنِ دولة من فراغ .. بل أيقظها من غفوة القرون .. نفض الغبار عن مفاصلها .. وحرّك الدم في عروقها اليابسة .. وسقاها من إرادته .. فاخضرّت .. لم يكن الاتحاد عند زايد مشروع حكم .. بل عهد شرف .. تعاقدت فيه الأرواح قبل الأوراق .. واجتمعت فيه القلوب قبل الحدود .. كان يرى الوطن في الوجوه .. لا في الخرائط .. ويحسب العزّ بعدد من يرفع رأسه .. لا بعدد من يركع .. زايد لم يخطط للمستقبل من مكاتب زجاجية .. بل من خيمةٍ تعرف لغة الرمل .. ومن ديوانٍ لا تُغلق أبوابه .. ومن مجلسٍ تشاركه فيه الأرض والناس والنجوم .. وحين نظر إلى هذا الشعب .. رآه أكبر من الجغرافيا .. وأحق من النسيان .. فمدّ يده إلى التاريخ لا ليستعيده فقط .. بل ليصنع امتداده .. لم نبدأ في السبعينيات .. ولم نصنع من رملٍ ساكن دولة فجأة .. بل نحن أبناء تاريخٍ عميق .. وجذورٍ ضاربة في الأرض .. كنا حاضرين على طريق البخور .. وعلى شواطئ اللؤلؤ .. وفي سجلات الرحالة .. وتقارير القناصل .. ومراسلات الشيوخ والأمراء .. كنا في معاهدات .. وفي صراعات .. وفي بناء مجتمع يعرف معنى الشرف .. والكرامة .. والسيادة حتى قبل ظهور النفط .. كنا هنا منذ الأزل ..

بن ثالث

89,108 views • 1 year ago

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 views • 6 months ago

ترامب (2026): "لا أعتقد أن خامنئي يحترمني" وقبله بسبعةٍ وأربعين عامًا كارتر (1979): "الخميني يهينني". ليستا جملتين عاديتين ولا زلّتَي لسانٍ عابرتين في مؤتمرٍ صحفي. من يقرأهما للمرّة الأولى يدرك أنهما لم تخرجا بسهولة من حناجر رؤساء ما يُسمّى "في وصفهم أعظم دولة في العالم" إنها ليست أزمة احترامٍ شخصي بل تصدّعُ صورة وانكسارُ هيبة واعترافٌ متأخر بأن خطّ الإمام الخميني (قدّست روحه الزكيّة) لم يكن حدثًا عابرًا في دفتر السياسة بل مشروعًا متجذّرًا ما زال حيًّا يسير بالوتيرة نفسها التي وُضع عليها النظام قبل رحيله، بل ربما ازداد صلابةً ونضجًا كما يتطوّر الغرب تكنولوجيًا غير أن التطوّر هنا ليس في الآلة بل في الإرادة إيران لا تتعامل مع هذه المواقف بمنطق الضجيج الإعلامي ولا بردود الفعل السريعة بلـ بعمق "البساطة" التاريخية وبعنفوانٍ إسلاميٍّ صاغته القرون وربّته ميادين الصبر والمواجهة. ويُعيد على الأسماع قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قومٌ أعزّنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزّة بغيره أذلّنا الله. هكذا تُفهم العبارات لا بوصفها شكاوى شخصية بل اعترافاتٍ سياسية متكررة بأن مدرسة الخميني لم تنتهِ برحيله ومازال السيد المرشد يحمل نفس الراية التي استشهد لأجلها 60 الف في يوم واحد.

علي الشمري

41,227 views • 8 months ago

حين يتقدّم الطفل أخلاقًا… ويتأخر الكبار ضميرًا كاتبة الرأي : #نهله_الجمال في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وارتبك فيه ميزان الإنسانية، خرج صوت طفلٍ صغير ليقول ما عجز عنه كثير من الكبار. لم يحتج إلى منصة، ولا إلى حساب موثّق، بل اكتفى بصدق الموقف وقوة الفعل، ليكشف مشهدًا مؤلمًا من الاستغلال المقنّع بثوب “الزيارة” و”الاهتمام”. حين كان الأب مريضًا، ضعيفًا، محتاجًا للوقوف الصادق إلى جواره، غاب أولئك الذين يتسابقون اليوم للظهور بجانبه. لم يطرقوا بابه في لحظة الألم، ولم يسألوا عنه حين كان الغياب لا يُرى، واليوم عادوا لا بدافع الوفاء، بل بدافع الصورة، والترند، والمصلحة. الأكثر قسوة في المشهد ليس الغياب، بل العودة الانتهازية. أن يُستغل مريض في لحظة ضعفه، وأن تُلتقط له الصور دون إذنه، وأن يُحوَّل الوجع الإنساني إلى محتوى رقمي، فذلك انحدار أخلاقي لا يبرّره تعاطف زائف ولا عبارات مجاملة. لقد أصبح بعضهم يتعامل مع الإنسان كوسيلة، لا كقيمة. مع المرض كفرصة، لا كابتلاء. ومع الخصوصية كترف، لا كحق أصيل. وهنا تبرز المفارقة المؤلمة: طفلٌ صغير أدرك أن الكرامة تسبق الكاميرا، وأن الإنسانية لا تُوثَّق بعدسة، بل تُثبت بموقف. هذا المشهد ليس حالة فردية، بل انعكاس لثقافة آخذة في الاتساع؛ ثقافة “الترند” التي تلتهم الأخلاق، وتقدّم الظهور على الواجب، والمصلحة على الرحمة، والشهرة على الضمير. لسنا ضد التوثيق حين يكون بإذن واحترام، ولسنا ضد الحضور حين يكون صادقًا، لكننا ضد تحويل المرض إلى مادة، والضعف إلى سلعة، والإنسان إلى أداة ترويج. قالها الطفل، واختصر ما يجب أن يُقال: من لم يحضر في الألم… لا يحق له أن يظهر في الصورة #سيف #مشاهير_الفلس #مشاهير_التسلق #مشاهير_التفاهه #الرياض #المدينه_المنورة

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

97,328 views • 8 months ago

الفيلسوف #علي_الهويريني صاحب نظرة جريئة بخصوص الفتوحات الإسلامية وأتفق معه في كل ما ذهب إليه فهو يقول : (نحن حتى في أيام فجر الإسلام بعد الصحابة والنبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لم نتجه لغزو أفريقيا وتحريرها مِنْ ذلك الجهل الذي أكلها ولا يزال فيها ، لماذا نتجه إلى الأندلس ، هل أمرنا الإسلام عبور البحر لمحاربة النصارى ؟ إذاً هذا ليس غزو الإسلام بل غزو العرب . كل هذه الفتوحات ليست إسلامية بل فتوحات عربية وكانت نكسة على الإسلام . الإسلام ليس توسع ، الإسلام بلاغ رسالة ، بلغني الإسلام ودعه يسرج الإيمان الذي تسعه نفسي ، فأنت لا تحتاج أن تحمل سيف مِنْ دمشق وتذهب تحارب عباد الله لا نعلمهم الله يعلمهم . الأمر موضح في القرآن لا يجوز أن نعتدي على مَن لا يعتدي علينا هذا إذا كان مشركاً فما بالك إذا كان نصرانياً . الوصول إلى الأندلس كان تخلفاً عربياً بينما تلك السفن التي خرجت مِنْ عُمان وحضرموت جاءت بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة وأنتشر الإسلام الذي لا نزال نلمسه في الحرمين الشريفين أولئك الحجاج . دخلنا الأندلس بالخيل والنفير وخرجنا منها حفاة على ظهور الحمير ولم نسلم حروب صليبية لحقتنا وأكلت الأخضر واليابس . الثقافة والتفاخر بمجد لا يستحق الفخر فيه ، ماذا تفعل إذا مكثت في الأندلس 800 سنة ولم تترك أثراً غير قصر الحمراء) 🙏

Faisal Idris

1,021,784 views • 1 month ago

"سقوط الدول لا يحتاج إلا مهرج رخيص وخائن مأجور يطعن في أطهر مؤسسة وهي مؤسسة الجيش" يظهر علينا بين الفينة والأخرى من يطعن في مؤسستنا العسكرية حيث قال كبيرهم أن الجيش لا يصلي او لا يحمل عقيدة واليوم يخرج آخر ويصور الجيش بأنه لا يأكل إلا العقارب وخشاش الارض ثم يستهزئ بصفارات الإنذار ونداءات الامن العام الذي لا يفسر إلا بحرصهم على ارواح المواطنين بل تمادى هذا المستهزئ بالتهوين من شأن قيادة العمليات العسكرية لاتصاله من اجل حبيبته كما زعم ولم يقف الامر حتى وصل به الأمر للتظاهر بسقوط صاروخ على سيارته ويا ليته كان حقا وما هذا إلا تحقيقا لرؤية مخوني الدولة الذين يمجدون صواريخ ايران ويتهمون الحكومة بأنها تسقط المسيرات على رؤوس المواطنين ان هذا المؤثر" سلباً" في المجتمع قام بما لم يقم به إعلام الاعداء إسقاطا وتهوينا بدور الجيش علما أنه ممن التقى بوزير الداخلية على انه وطني وأردني ومؤثر ولا حول ولا قوة الا بالله هل سيقوم وزير الداخلية بعد هذا العمل التخريبي والتهريجي بمحاسبة هذه الظاهرة من حاملي الرسائل السلبية وذات الطابع اللأخلاقي المفرقة للمجتمع !! نتمنى ان لا تمر هذه القذارة دون حساب ولا عقاب.

خديجة الدعجـة

50,197 views • 1 year ago

كتب لي أحدهم: أخطأتَ بقولك "إذا غاب سيدٌ قام سيدُ".. قلت في نفسي نعم.. فالقائد الذي يمضي لا يعوض، وبعض الرجال لا يتكررون، كما إن جيل التأسيس لا يمكن مقارنته بمن بعده ولا حتى بأبناء جيلهم ممن عاشوا ورحلوا دون أن يُذكروا، إذا حضروا اختصروا الطريق، وإذا غابوا طال المسير. أخالهم وهم الذين تجسد فيهم قول الله "عباداً لنا أُولي بأس شديد"، وهل هناك أشد بأساً ممن يقول لأمريكا وإسرائيل (لا) بملء الفم؟ لم يكونوا مجرّد قادة معارك، بل قادة أمة، رجال حملوا أثقال المرحلة كاملة: الوعي، والبصيرة، والشجاعة، والقدرة على قول «لا» في زمنٍ صار فيه قولها مقصلة. وليس المقصود أن الأمة ستعجز بعدهم عن إنجاب الرجال، فالله لا يُعقِم سننه، ولا يقطع مددَه، لكن الحقيقة المُرّة أن بعض الرجال لا يُعوَّضون بذواتهم، وإنما يُعوَّض غيابهم بمراكمة تضحيات، وبأثمان أفدح، وبسنوات أطول من الدم والانتظار. إن جيل التأسيس لا يُقاس بمن بعده، لا لأن من لحقه أقلّ قدرًا بالضرورة، بل لأنهم واجهوا الفراغ الأول، ووقفوا في العراء بلا سابقة، شقّوا الطريق حيث لم يكن طريق، ودفعوا كلفة البدايات كاملة دون ضمانات نصر أو اعتراف. وإنّ من الظلم للتاريخ أن نختزل هؤلاء في عبارة: «ذهب فلانٌ وجاء غيره»، فبعض الغياب لا يُملأ، وبعض الخسارات تُدار ولا تُجبر، ومن يحضر بعدهم ليس بديلًا عنهم، بل امتدادٌ مثقلٌ بإرثهم، وسيأتي يوم تعرف فيه الأمة كم فرّطت، وكم أخّرت النصر حين لم تعرف وزن رجالها في زمانهم، وحينها ستبكي دمًا. لكن حداءنا قول سادتنا الشهداء: "امضوا ولا تترددوا" فالتركة ثقيلة، والطريقُ طويل، والعهد لا يسقط بسقوط الرجال، بل يتعمّد بدمهم، وما سُقي بالدم لا يموت.

محمد النجار

32,601 views • 9 months ago