正在加载视频...

视频加载失败

ارتباطي بحماة في سوريا اشبه ب ارتباطي مع الدمام ، مهما نزلت الى سوريا تجد 97٪ من عطلتي اقضيها في حماة ولا يشدني الامر اني اقضيها خارجها او حتى اروح دمشق ، مدينة هادئة ما تعترف حتى بالازدحام

143,596 次观看 • 10 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أُمٌّ لُبنانية ... قالت وهي تعانقه: "بطلي…" لم تكن تكذب… هي فقط كانت ترى ما يسمح له قلب الأم أن يراه. في حضنها… لم يكن قاتلًا سابقا وفخورا بكل ما فعل ! لم يكن هو ذلك القاتل الذي اخترق المُدن والقرى المكسورة في سوريا .. ولم يكن ظلاً مرّ على بيوتٍ آمِنة ليترك خلفه أمهاتٍ يُشبهنها اليوم تمامًا… كان طفلها.... ذلك الطفل الذي كانت تخاف عليه من شوكة قبل أن يعود إليها محمولًا بتاريخٍ من الدم لا تراه... قالت: "بطلي…" وفي مكانٍ آخر… كانت أمٌّ سورية تهمس للفراغ: "كان بطلي أيضًا…" لكنها لم تجد جسدًا تعانقه، ولا وجهًا تودّعه، ولا حتى كلمةً أخيرة.... هنا فقط… ينكسر المعنى... حين تصبح “البطولة” كلمةً تتسع للجميع، حتى لأولئك الذين كتبوا بطولاتهم على صدور أبناء الآخرين. نحن لا نُكذّبها… ولا نُقلّل من وجعها .. فالأم لا تكذب حين تبكي، ولا تخون حين تحب، ولا تُحاكم ابنها وهو بين ذراعيها ولو كان قاتلا مأجورا او مُجرم حرب. لكن الحقيقة القاسية… أن الحب لا يغيّر ما حدث، ولا يمحو ما فُعِل، ولا يعيد الأمهات اللواتي لم يُسمح لهن حتى أن يقلن: "بطلي" ... هي تعانقه اليوم… وتبكيه بطلاً. وغيرها… تبكي أبناءها ... ولا تجد حتى ما تبكيه. هذه ليست قصة أمٍّ واحدة… هذه قصة زمنٍ أصبح فيه كلُّ ابنٍ "بطلًا" في عيني أمّه، حتى لو كان بطلًا في حكايةٍ أخرى… عنوانها: الفقد ! أُحاول أن أتأدّب في حضرة الموت جاهدة .. ولأخرين عليّ حقّ التأدّب في حضرة ذاكرتهم وأشواقهم لمن تم التنكيل بهم على يد هؤلاء 👇🏻👇🏻

احسان الفقيه

19,065 次观看 • 6 个月前

و كأن احمد الشرع يأتي و يسمع مساحاتي متخفي كما ذكرت في عدة مساحات ان الاستقرار الاقتصادي و السياسي في سوريا يحتاج الى مدة زمنية بين ٢٥ و ٣٠ عام في حالة الرخاء والسلام الداخلي والخارج والتخلص من ٦٠ الى ٧٠ بالمية من افكار البعث و عبد الناصر وغيرها طبعا التجربة العراقية امام اعيننا مع العلم ان العراق بلد نفطي بامتياز انتاج سوريا من النفط يعادل كمية النفط التي قد تهدر اثناء عمليات الشحن في العراق ٢٥ الف برميل في سوريا اكثر من ٥ ملايين برميل في العراق يعني سلملي يا شباب ومن يعتقد ان بلدا خرج من عقود من الحروب والعقوبات والانهيار سيصبح دولة مستقرة خلال سنة او سنتين فهو يبيع الوهم قبل ان يشتريه الاقتصاد لا يبنى بالشعارات ولا بالخطابات الحماسية بل بالمؤسسات ورأس المال والثقة والاستقرار والواقع لا يجامل احد والارقام دائما اقسى من الامنيات #سوريا #دمشق #الشرع #الاقتصاد #الشرق_الأوسط #العراق #النفط #سياسة #أخبار_سوريا #Syria #MiddleEast #Breaking #Economy #Oil #Politics

Mahmod Kolo

16,041 次观看 • 2 个月前