Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أردوغان يتحدث عن حرب تركيا مع إسرائيل: "نحن لا نتحدث عن الحرب، بل عن السلام. ومع ذلك، إذا هاجم أحدهم تركيا بنية شن الحرب بدلاً من السعي إلى السلام، فلن تتردد تركيا في خوض هذه المعركة ولن تفر منها. أقول ذلك بكل وضوح تام وصراحة كاملة."

28,923 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يُقول #جي_دي_فانس إن قصة دفعة #إيران البالغة 300 مليار دولار هي حجة "هراء" تم "اختلاقها تمامًا" من قبل صقور الحرب لإفشال المفاوضات. #فانس: "ما فعلناه مع مذكرة التفاهم هو أننا عملنا فعليًا ليس فقط مع الإيرانيين بل مع دول الخليج العربية أيضًا." "جاءت دول الخليج إلينا وقالت، 'تعلمون ماذا؟ إذا كان الإيرانيون مستعدين، مستعدين حقًا لتغيير سلوكهم، فنحن نرغب في الاستثمار في إعادة بناء بلادهم.'" "بالطبع، لا يأتي أي من ذلك المال من الولايات المتحدة." "ثم جاء كل هؤلاء الناس يقولون، 'لا، لا، لا، لا. لا يمكنكم إعطاؤهم 300 مليار دولار.' الأمر كالتالي، نحن لا نتحدث عن إعطائهم 300 مليار دولار. نحن نتحدث عن السماح لدول أخرى بالاستثمار في إيران إذا غيرت إيران طريقة تعاملها مع دول الخليج العربية." "إذا رأى أكبر أعداء إيران أنهم غيّروا أنفسهم إلى هذا الحد بحيث أصبحوا مستعدين للاستثمار في الاقتصاد الإيراني، أليس ذلك تعريف الفوز-فوز؟" "هاجم الصقور علينا وشوهوا هذا الأمر وكذبوا بشأنه وقالوا إن إدارة ترامب ستعطي الإيرانيين 300 مليار دولار. وهو أمر مزيف تمامًا. إنه مختلق كليًا. وقد تم ذلك بحتًا لإفشال المفاوضات سياسيًا."

Gray

149,377 görüntüleme • 2 ay önce

أذربيجان ستنظم غلى اتفاقية مكة.. المحلل الباكستاني خالد تيمور أكرم لشبكة gdh: "لقد أصبح الرئيس أردوغان رمزاً لجميع المسلمين وصوتاً معبراً عن فلسطين. يمكن لأذربيجان أن تنضم إلى اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية؛ فأذربيجان بمثابة شقيقة لنا، وهناك بالفعل اتفاقية دفاع استراتيجي تجمع بين تركيا وأذربيجان، وبالتالي فإن أذربيجان وباكستان وتركيا يقفون معاً في خندق واحد. وأعتقد أن أذربيجان والدول التركية الأخرى يمكنها الانضمام إلى هذه الاتفاقية في غضون فترة وجيزة جداً. هذه معاهدة عدم اعتداء؛ فهي لا تهدد أحداً، ولكن نعم، في حال تعرض أي دولة عضو لهجوم، فسيُعتبر ذلك هجوماً موجهاً ضد جميع الأطراف. لقد وجّه الرئيس أردوغان رسالة واضحة خلال قمة الناتو مفادها: 'الوقت الحالي ليس وقت إشعال الحروب، بل وقت العمل من أجل السلام'. وبناءً على ذلك، فإن هذه الاتفاقية لن تقتصر فائدتها على الدول الثلاث فحسب، بل ستكون نافعة جداً لبقية دول العالم."

الرادع التركي 🇹🇷

244,805 görüntüleme • 1 ay önce

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان : - حالياً، وبسبب الحرب الدائرة في إيران، إسرائيل لا تقوم ببعض الأشياء تجاه سوريا. لكن هذا لا يعني أن ذلك لن يحدث. أنا أقول هذا لإخوتنا السوريين وللدول الأخرى في المنطقة. المحاور : عندما تقول إنها لا تفعل ذلك، هل هو خيار أم أنها وصلت إلى حدود قدرتها؟ - لا، لا، هي لا تعطي الأولوية لذلك حالياً. المحاور: تفضيل؟ - بالطبع، بالطبع، هي لا تعطي الأولوية لذلك. لاحقاً، سترغب في القيام بذلك من وقت لآخر. - هناك، في الوقت الحالي، يبذل إخوتنا السوريون جهداً دبلوماسياً جيداً. حقيقةً، هم يقومون دبلوماسياً بإجراء المفاوضات اللازمة بشأن مواقفهم سواء مع الأمريكيين أو الإسرائيليين. وفيما يتعلق بالدفاع عن مواقفهم، فالحمد لله ليس لديهم مشاكل. - لكن كما قلت، منظور نتنياهو وفريقه في هذه النقطة واضح. لهذا السبب، نحن نتخذ تدابيرنا ونقوم بتحركاتنا. - أي تحرك إسرائيلي في سوريا يعني بطبيعة الحال أن تركيا تراقب ذلك عن كثب، وقد يخلق وضعاً لا يمكن لتركيا فيه أن تظل بمنأى عن التدخل. - إنها منطقة اهتمام حيوي بالنسبة لنا، منطقة أمنية. وهنا، نحن بحاجة لأن نكون مستعدين لكافة أنواع السيناريوهات.

مُضَر | Modar

147,715 görüntüleme • 5 ay önce

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 görüntüleme • 3 ay önce