Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أرسل البهاء زهير لصاحبه هذه الأبيات يواسيه بها بعدما خسر تجارته في البحر وكاد أن يغرق معها، يحاول أن ينتشله من الهم الذي أصابه ويذكره بما يملك في لحظة كان التفكير كله منصبًّا على ما فقد..

138,111 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

بينات ( محمد الزهراني) profil fotoğrafı
بينات ( محمد الزهراني)2 yıl önce

ياسلام لو بدون موسيقى، حتى نستمتع بهذه القصائد الخالدة، وبهذا الإلقاء الممتع.

أيوب • profil fotoğrafı
أيوب •2 yıl önce

حبيبنا أبو صاهود يصدني عن سماع إلقائك الموسيقى التي فيها أرجوك أرجوك أن لا تحرمنا

الشريف محمد آل شعلان الجعفري🇸🇦 profil fotoğrafı
الشريف محمد آل شعلان الجعفري🇸🇦2 yıl önce

جميل🌹

الكلمة الطيبة profil fotoğrafı
الكلمة الطيبة2 yıl önce

ليت الفيديو كان بدون موسيقى ، لنتمكن من سماعه ونشره .

ابو عمرو profil fotoğrafı
ابو عمرو2 yıl önce

مبدع وممتع كعادتك ياشاعرنا

Jasim Taaban MD profil fotoğrafı
Jasim Taaban MD2 yıl önce

ابيات جميلة وبليغة جداً

ALEISA profil fotoğrafı
ALEISA2 yıl önce

نفسي اللتي تملك الاشياء ذاهبة فكيف ابكي على شيء اذا ذهب.

أطياف الزمرد profil fotoğrafı
أطياف الزمرد2 yıl önce

عظيم البهاء زهير شاعر جميل حقيقة والقصيدة مواسية حقيقية

أبومحمد profil fotoğrafı
أبومحمد2 yıl önce

يا سلام

Benzer Videolar

مهزلة حمساوية جديدة قيادي #حمااس المدعو أسامة حمدان يطبل للحوثي باليمن والحشد الشيعي في العراق ويدين مقتل عميد الحرس الثوري رضي موسوي في سورية الذي كان في مهمة قتل الشعب السوري بل أكثر من ذلك فقد اعتبره "شهيد" على طريق القدس.. بربكم هل يمكن أن نكون في صفّ هؤلاء وهم يمجدون قتلة السوريين والعراقيين واللبنانيين؟ هذا الذي منحه الحمدان رتبة "شهيد على طريق القدس" كما فعل هنية مع الإرهابي قاسم سليماني الذي اعتبره "شهيد القدس" هما من ميليشيات قتلت أكثر من مليون سوري وذبحت الأطفال واغتصبت الحرائر السوريات وبينهن فلسطينيات في مخيم اليرموك.. بربكم هل من الممكن أن نبارك ما يجري في #غزة ونحن نرى الشعب يباد وملالي طهران يقطفون ثمار الدم والدموع؟ هل من الممكن أن يشك أحد بعد كل هذا أن ما جرى في السابع من أكتوبر وما يجري بعدها كله من أجل مصالح نظام خامنئي وليس من أجل قضية #فلسطين؟ لا تقول أن هذا الحمدان مجبر على ما يقول وإن كان ذلك صحيحا فهذا يؤكد أن تحالف ميليشيا مع دولة لا يمكن أن يكون في إطار تبادل المصالح بل هو بين تابع ومتبوع فقط وطبعا لا يمكن أن تكون طهران تابعو لحركة حمااس بل العكس طبعا.. أفيقوا يا عرب.. #انور_مالك

أنور مالك

363,391 görüntüleme • 2 yıl önce

يومًا ما، ستجد نفسك تحدّق في النعمة التي كنت تحلم بها يومًا. هذا الشعور لا يُقدر بثمن. تخيل أن كل لحظة كفاح، وكل تحدٍ واجهته، وكل دمعة سقطت، كانت تمهيدًا لبلوغ تلك اللحظة التي طالما رسمتها في خيالك. الطريق إلى الأحلام ليس سهلًا، ولكنه مليء بالتجارب التي تصقلك وتجعلك أكثر استعدادًا لاستقبال النعمة. حينما نعيش حياتنا نُصارع لتحقيق ما نريد، نعتقد أحيانًا أن الحلم بعيد المنال، ولكن مع الإصرار والدعاء والعمل الجاد، يصبح المستحيل واقعًا. كل حلم هو بداية لقصة، وكل خطوة نخطوها تقربنا من تلك القصة التي نرسمها لأنفسنا. في لحظة واحدة، يتحول الانتظار إلى تحقيق، وتدرك حينها أن ما حلمت به كان يستحق كل ذلك العناء. ستنظر حولك وترى أن كل تعبك وصبرك لم يذهب هباءً، بل كان بداية لنعمة عظيمة كنت تحلم بها في يوم من الأيام. هذه اللحظة، عندما تتحقق، تُذكرك أن الله لطيف بعباده، يُعطيهم في الوقت الذي يعلم أنه هو الأفضل. لذا استمر، ولا تتوقف، فالحلم الذي تراه بعيدًا قد يكون أقرب مما تتصور.

د. محمد الخالدي

180,572 görüntüleme • 2 yıl önce

دافيد بيكهام: "ميسي عندما كان متجهًا إلى كأس العالم هذه، كان يعلم بالفعل أنها على الأرجح ستكون الأخيرة له. بالنسبة للاعب بهذا الحجم والمكانة أن يخوض كأس عالم بهذا الحجم وهو في سن الـ39، وأن يفعل ما فعله في كل مباراة، فهذا أمر مذهل. لقد شاهدت ذلك خلال السنوات الثلاث الماضية، وكلنا شاهدناه لسنوات طويلة جدًا على أعلى مستوى، جميعنا سنفتقد رؤيته يرتدي ذلك القميص الأرجنتيني. لكن، ما الطريقة الأعظم التي كان يمكن أن يختتم بها مسيرته؟ لقد قدّم قبل أربع سنوات هدية لبلده، ثم ظهر بالمستوى الذي ظهر به في كأس العالم هذه. صحيح أنه لم يصل إلى النهاية، لكنه جعل نفسه وعائلته وبلده فخورين به. إنها لحظة حزينة جدًا أن تعرف أنك لن ترى ليو ميسي يلعب في كأس عالم أخرى، لكن عليك في الوقت نفسه أن تتأمل فيما حققه طوال مسيرته. ومنذ سن مبكرة جدًا، كان حلمه أن يلعب لبلده، وكان حلمه أن يفوز بكأس العالم، وكان حلمه أن يجعل الجميع فخورين به، وقد فعل ذلك بالضبط."

Messi World

98,557 görüntüleme • 24 gün önce