Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أرفع رأسي عالياً ليس كبراً بل فخراً بانتمائي لأرض باركها الله، وبشعب لا يعرف إلا الكرم والشهامة 🇯🇴❤️🇯🇴 #الاردن_العظيم #الاردن_عصى_وآمن #الوطن_فوق_الجميع

14,669 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🇯🇴🇯🇴 🇯🇴🇯🇴 عبث الهوية وخيانة الصمت . بقلم:𝕁𝕆ℝ𝔻𝔸ℕ 🇯🇴 في السنوات الأخيرة برزت على السطح أصوات وصفحات تحاول أن تعبث بالهوية الأردنية، وتسطو في الوقت ذاته على الهوية الفلسطينية في فلسطين، فتلبسها ثوباً أردنياً مصطنعاً. وللأسف لم تأتِ هذه الأفعال من فراغ، بل كان وراءها عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين انخرطوا في لعبة خطيرة لا تمسّ الأردن وحده، بل تمسّ فلسطين نفسها. الأردني اليوم يقف بين نارين: فإن رفض هذا العبث اتُهم فوراً بالعنصرية والإقليمية، وإن صمت وكتم غيظه خرج الفلسطيني في فلسطين ليتهمه بسرقة تراثه وهويته، وهو اتهام يجد فيه الفلسطيني حقاً مشروعاً في الدفاع عن هويته المسلوبة. أما الأردني، فله الحق بالقدر ذاته أن يتمسّك بهويته الوطنية التي يريد البعض طمسها وتذويبها. وهكذا يُزج بالشعبين في مواجهة وهمية، بينما السبب الحقيقي يتوارى في الظل. فمن المسؤول عن هذا الجدل؟ أهو الفلسطيني في فلسطين الذي يرى هويته تُسرق وتُنسب إلى دولة مجاورة؟ أم هو الأردني الذي يلمس محاولات طمس وجوده الوطني؟ في الحقيقة، لا ذنب لكليهما، فكلاهما يقاتل دفاعاً عن حقه الطبيعي في الهوية والانتماء. الذنب كل الذنب يقع على بعض اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين ارتكبوا خيانة مزدوجة: لم يكتفوا بطمس الهوية الأردنية، بل سرقوا الهوية الفلسطينية نفسها وأعادوا تصديرها كأنها هوية أردنية. أي عبث هذا؟ وأي هدية أثمن يمكن أن يقدمها هؤلاء للاحتلال الصهيوني؟ لكن السؤال الأعمق: هل هي مجرد هدية عابرة، أم أن اللاجئ والصهيوني التقيا عند نقطة خطيرة، هي تحويل الأردن إلى وطن بديل؟ وطن يُقام على أنقاض هوية الأردنيين الذين قدّموا الدماء من أجل فلسطين، وعلى حساب الفلسطينيين الذين أبوا الرحيل وبقوا مرابطين منذ أكثر من ثمانين عاماً. إنها خيانة مزدوجة: خيانة للأردني الذي صمد مدافعاً عن فلسطين، وخيانة للفلسطيني الذي رفض مغادرة أرضه ودفع ثمن صموده دماً وشهادة. والأدهى من ذلك كله، أن هذا العبث يجري أمام أعين مؤسساتنا الرسمية، التي تقف موقف المتفرج الصامت وكأنها راضية، وكأن الصمت صار سياسة، وكأن التواطؤ أصبح خياراً. ما يجري اليوم ليس خلافاً ثقافياً ولا نزاعاً على تراث شعبي، بل هو مشروع سياسي يفتك بالهويتين معاً ليُفسح المجال أمام الحلم الصهيوني القديم: أن يُمحى حق العودة، وأن يتحول الأردن إلى وطن بديل. ومن لا يرى هذه الحقيقة، أو يتغافل عنها، فهو شريك في مؤامرة لا تغتفر. إن من يظن أن الهوية الأردنية يمكن أن تُمحى هو واهم، ومن يتصور أن الهوية الفلسطينية يمكن أن تُستعار هو خائن. وما يجري اليوم ليس إلا بروفة لمشروع أكبر، مشروع يختبر صبر الأردني وصمود الفلسطيني، فإذا صمت الأول واستسلم الثاني، كانت الطريق معبدة لوطن بديل يتنكر فيه التاريخ وتُباع فيه الدماء بأبخس الأثمان. لهذا نقولها بوضوح لا لبس فيه: لا الأردن وطن بديل، ولا فلسطين تراث يُستعار. #الأردن_للأردنيين 🇯🇴 الشرعيين 🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴

🇯🇴الأردن للأردنيين🇯🇴

25,382 просмотров • 10 месяцев назад

هذه الفتاة المتحجبة كلامها يناقض أقوال كثير من العلماء فهي تُقدس #العقل و #المنطق وجدت فيها إيماناً صوفياً ليت كل مَن تتحجب أن تستمع إليها . (التدين المرضي ليس حباً في الله تعالى بل عجزاً عن مواجهة الذات . #العقل في الدين الحقيقي يحرض على التفكير ، أما في التدين المرضي #العقل يدفن ، لا تسأل ، لا تحلل ، لا تناقش ، لا تشك ، لماذا ؟ لأن التشكيك هو خطر على سلطة الجماعة ، فكل مَن بدأ يسأل يهدد القطيع والقطيع لا يحب مَن يغادره . من هنا يعاد تعريف #العقل . ماذا لو أخبرتك أن أخطر ما قد يصيب الإنسان يعني يبتعد عن الدين بل أنه يظن أنه يدافع عن الله بينما هو يرفض أن يفكر . كثيرون يظنون أن الإيمان الحقيقي ألا تسأل ، ألا تناقش ، ألا تبحث ولكن هل هذا ما يريده الله تعالى فعلاً ؟ لو كان السؤال ممنوعاً فلماذا قصّ الله علينا قصة #إبراهيم عليه السلام حين قال : (ربي أرني كيف تحيي الموتى) ، فقال الله تعالى : (أولم تؤمن) ، فأجاب #إبراهيم : (بلى ولكن ليطمئن قلبي) ، ولم يعاقبه الله تعالى لأنه سأل ولم يتهمه بالكفر بل أجابه لأن السؤال السابق الذي يبحث عنه اليقين ليس عدواً للإيمان بل قد يكون طريقاً إليه . الدين الذي أنزله الله يدعو إلى التفكر والتدبر (أفلا تعقلون) (أفلا يتدبرون) (لقوم يتفكرون) فكيف أصبح #العقل عند بعض الناس تهمة وكيف صار كل سؤال فتنة وكل اختلاف إنحراف . المشكلة ليست في الدين بل عندما يتحول الدين إلى قوالب جامدة يخاف أصحابها من أي فكرة جديدة فيدفنون #العقل باسم الطاعة ويقدسون الأشخاص أكثر من البحث عن الحق . مرضى التدين لا يحبون الله بقدر ما يحبون الجنة ، هنا فرق واضح ، مَن يحب الله تجده إنسان مسالم ولا يكفر أحداً حتى لو أختلف معه لأنه يريد لقاء الله دونما طمعاً في الجنة . نفسهم مرضى التدين تجدهم يكفرون فلان لأنه لا يصلي وفلانة متبرجة وهناك مَن يدخلك النار فقط لأن رأيه يختلف معك . لذلك أسأل وأبحث وتدبر فالله لم يخلق لك #عقلاً لتدفنه بل لتعرف به الحق ، فالإيمان الذي يخاف من السؤال إيمان يحتاج إلى مراجعة ، أما الإيمان الصادق فلا يخشى الحقيقة لأن الحق لا يخاف من البحث ، فقد ترى إنساناً كثير العبادة لكن قلبه مليء بالكبر ولسانه لا يعرف إلا تبديع الناس وتخوينهم بينما ينسى أن الدين قبل أن يكون مظهراً هو أخلاق ورحمة و #عقل) .

Faisal Idris

15,230 просмотров • 24 дней назад

🔴✋️لست محامي دفاع عن جلالة الملكة رانيا لكنني سوف اكون منصف لها من باب انصر أخاك ظالما او مظلوما ... 🔴اولا : الجميع يعلم الصغير قبل الكبير بأن لبنان 🇱🇧 بوضعها الأمني غير أمن السفر لها ..وهي لم تخطئ بهذا السؤال 🔴ثانيا : نحن نعلم في الوسط الإعلام العربي والغربي وحتى الإسرائيلين يعلموا ذلك ونحن متفقين جدا بأن هناك استهداف لشخصية الملكة رانيا ليس لأنها ملكة لا بل بسبب مواقفها البطولية أثناء حرب غزة وتصريحاتها الجريئة وبسبب أصولها الفلسطينية 🔴ثالثا : من العيب التصيد بالماء العكر ومحاولة جر الشعب اللبناني والاردني الى جدال على مواقع التواصل الاجتماعي قد يكون منظم من جهات هي اصلا كارهة للعلاقات بين الشعبين 🇱🇧🇯🇴 🔴رابعا : نحن الشعب الأردني وهنا اقسم لكم ونحن على اتصال بشكل شخصي مع جلالة الملكة بأن قلبها ابيض وطيب وانا على يقين بأنها لم تقصد الإساءة لشعب اللبناني 🇱🇧 لذلك اتمنى من الأشقاء في لبنان 🇱🇧 الحبيب عدم التسرع في الحكم على شخص جلالة الملكة وأخص هنا وسائل الإعلام وعلى رأسها قناة والعقلاء من الشعب الحبيب... حفظ الله الأردن 🇯🇴 وحفظ الله لبنان 🇱🇧 الحبيب Al Mashhad المشهد

قُرَيْشٍ

19,294 просмотров • 10 месяцев назад

مشاهد من ريوق العيد 2026 وتجمع الجيران في منطقة اشبيلية عادة متجذرة تمتد لأكثر من 60 عام ، توارثناها جيلاً بعد جيل، لتبقى شاهداً على الترابط، والألفة .. وقيم المجتمع الأصيل التي لا تتغير مع مرور الزمن. في هذا المكان .. لا يجتمع الناس فقط على مائدة . بل تجتمع القلوب على المحبة، وتُنسج الذكريات التي تبقى راسخة في الوجدان، جيلاً بعد جيل. ورغم ما يتداول من توترات وتهديدات .. ورغم سماع صفارات الإنذار في بعض الأوقات، إلا أن الطمأنينة راسخة في قلوبنا… وإيماننا ثابت بأننا في أيدٍ أمينة .. نحيا في وطنٍ يحفظ أهله، ويصون أمنهم، ويمنحهم الاستقرار. العيد هنا ليس مجرد مناسبة .. بل رسالة استقرار .. ووحدة.. وثقة لا تهتز… وصورة حيّة لمجتمع متماسك، يعرف كيف يحافظ على فرحته مهما كانت الظروف .. شكراً البواسل المرابطين وختاما .. رحم الله والدي #بتال_المرجاح الذي دائماً يحرص على اقامة ريوق العيد . #الهجمات_الصاروخيه #مشعل_الاحمد_الجابر_الصباح #المرجاح #الوسمي #الردعان #الخرينج #الخالدي #الشلاحي #الكندري #عيد_الفطر_١٤٤٧ه

براك المرجاح

97,995 просмотров • 5 месяцев назад

وظيفة #المعلّم ليست كأيّ وظيفة .. هي وقوفٌ دائم بين العقول، وصبرٌ على الفروق الفردية ، ومجاهدةٌ بين الصبر على الإرهاق و حمل الأمانة. ،، المعلّم يبدأ يومه مُثقلًا بالتحضير، ولا يعرف الراحة إلا دقائق ما بين الحصص، أمامه 25 طالبًا بعقول مختلفة وطباع متباينة، كلٌّ منهم يحتاج إلى فهمٍ، وتربيةٍ، وتوجيهٍ، وعدلٍ في الوقت والمشاعر. ،، بينما الموظف في سائر الوظائف الأخرى مع أهميتها البالغة في التنمية ؛ ولكنه قد ينجز مهمته خلف مكتب، أو ميداني ، ويجلس متى شاء، ويستريح متى أراد، وربما رفع هاتفه ليتصفح الدنيا وهو في عمله دون أن يختل الميزان. ،، ساعات المعلم في العمل مليئة بالمهام والتفاصيل المتتالية .. بل لا يُنهي يومه بخروج الطلاب، بل يبدأ بعدها همّ التحضير والتصحيح والمتابعة، لأنه يدرّس المادةً ويصنع الإنسان ويغرس الفكر ويشكّل وعي وطن. ،، ولذلك.. كل تعبٍ في الميدان يُقابله أثرٌ في المستقبل، فالمعلم ليس موظفًا؛ إنه صانع نهضة. أسأل الله أن يوفق المعلمين والمعلمات لكل خير ويجزيهم عنّا خير الجزاء .. ويمدهم بالقوة يارب العالمين. ❤️🙏🏻🇸🇦

صلاح الغيدان

14,909 просмотров • 10 месяцев назад

بلاغ عاجل إلى وزارة الداخلية السعودية وزارة الداخلية 🇸🇦 أتقدّم بهذا البلاغ ضد المدعو عصام الأنسي (يمني الجنسية، مقيم على أراضي المملكة) بعدما تجرّأ بقذف عرضي وعرض والدي رحمه الله ووالدتي وعائلتي بألفاظ نابية يندى لها الجبين! أيُعقل أن تُقال مثل هذه الكلمات الدنيئة من فم مقيم يعيش في أرض الطهر، بلاد الحرمين الشريفين؟! هل تقبل وزارة الداخلية أن يُهان الشرف والعرض على أرضها دون رادع ولا حساب، فقط لإختلاف سياسي ؟! لقد تجاوز هذا الشخص كل حدود الدين والخلق والعقيدة، وتعدّى على أعراض الناس في بلدٍ جعلت من العرض خطًا أحمر لا يُمسّ. أطالب وزارة الداخلية السعودية بالتدخّل العاجل، وردّ اعتباري واعتبار والدي والدتي وعائلتي، ومحاسبة هذا المقيم المسيء وفق الأنظمة المرعية. فما حدث ليس خلافًا سياسياً، بل تعدٍّ على القيم، وإساءة لكرامة الإنسان، ومساسٌ بحرمة الأرض التي تؤمن فيها أعراض المسلمين إلا من لا يعرف قدرها.

محمود الحسنات ALHASANAT

1,361,399 просмотров • 9 месяцев назад

تعمدت أن أجعل هذه الكلمات بعد منتصف الليل، بعيداً عن الضجيج، لتصل إلى من أخاطبهم؛ إخوتي الثوار والناشطين، تيجان رأسي الذين أتشرف بالانتماء إليهم. إخوتي الأحبة، تابعت تعليق الرئيس على موضوع الناشطين، ووقفت عنده ملياً، فلي معه جملة من الوقفات: 1- رأيت الرئيس يتحدث في هذه النقطة بحساسية واضحة وانتقاء دقيق للألفاظ، وذلك نابع من حبه لهذه الفئة التي شاركته النصر والتحرير، وهو واحد منهم ، وقد جلست مع الشيخ جلسات كثيرة يتحدث فيها عن هذه الفئة ومكانتها وحفظه لودها . فهو يعلم أنكم سنده عند الشدائد ومحزمه عند الملمات . 2- صدقاً، تألمت عندما قال: «احملوا معنا وخففوا عنا أحياناً»! فالحمل ثقيل على كاهله، ويحتاج منا قبل كل شيء الدعاء، ثم النصرة، ثم النصح الصادق. وإن شعر أحدكم بالتهميش أو الإقصاء، فلا يتعجل نصيبه؛ فالمشوار طويل، ومن ولاهم الله المسؤولية لن ينسوا أهل التضحية، إن لم يكن هذا العام فربما في الذي يليه؛ فالأمر ليس كعكة تُقسَّم في لحظة وتنتهي. 3- لقد كلّمكم من ولاه الله أمركم بمحبة صادقة، في أمرٍ مهم، وهو أن يكون التعيين مبنياً على الكفاءة والمصلحة لا على معيار الثورية فقط. والكفاءة لا تعني أن المعيّن أفضل ممن لم يُعيَّن، بل هي اجتهادات تُبنى على ملاءمة الشخص للموقع، بحسب الظرف والتحدي والزمن. 4- وأشار أيضاً إلى أمر عظيم: من الظلم الحكم على أي مسار في أيامه الأولى. فالطبيب لا يجري عملية جراحية لرضيع في يومه الأول، بل ينتظر حتى يشتد عوده. فكيف ببناء دولة؟ والدول في التاريخ لا تُقاس بالأشهر والسنوات الأولى، بل أعمارها تمتد من مئة إلى ثلاثمئة سنة. فهل يُعقل أن نحكم على مشروع دولة في سنتها الأولى أو الثانية؟ أخيراً يا كرام، اعلموا أن هذه المناصب التي يتراكض الناس عليها ما هي إلا أثقال يحملها صاحبها على ظهره؛ فمن ابتُلي بها فليسأل الله العون، ومن عوفي منها فليحمد الله، فـ«نِعْمَت الموضعة وبِئسَت الفاطمة»

د. المحيسني الصفحة الرسمية

178,683 просмотров • 11 месяцев назад

المرأة العلوية ❤️❤️❤️ كانت تمشي على مهل، تحمل علبة بسكويت، كأنها تحمل يومها كلّه بين يديها. لم تكن تبحث عن شفقة، ولا عن سؤال كبير. وحين سُئلت عرضاً، قالت إنها تكتب الشعر. ثم ألقت بيتين، بهدوء لا يشبه التحدي، ولا يشبه الانكسار: «يعاتبني على ديني رجال» توقفتُ عند كلمة “رجال”. لم تقل “الرجال”. كأنها لا تمنح الصفة لكل من يتكلم باسمها. هناك من يضع نفسه في موقع العتاب، في موقع التقييم، في موقع منح شهادة القبول. لكنها لا تعترف إلا برجولة لا تحتاج إلى امتحان امرأة. «أنا الأنثى بلا دينٍ تراه» لم تنفِ الدين. نفت شيئاً أعمق. دينها ليس معروضاً للأعين التي تبحث عن نقص، ولا قيمة تُقاس بميزان الآخرين. ربما لأن الإيمان حين يُستعرض كثيراً يفقد صفاءه. وربما لأن ما يُحجب عنها أحياناً، تستطيع هي أيضاً أن تحجبه، لا انتقاماً، بل صوناً. ثم جاءت العبارة التي أغلقت كل المسارات: «أنا المخلوق، والخلاق ربي وما عبدت مناجاتي سواه» لا جدل. لا وسطاء. علاقة مباشرة، صافية، بلا ضجيج. امرأة تبيع بسكويتاً على الطريق، وتتكلم عن الله كما لو كان أقرب من كل ما حولها. لا تبدو حانقة، ولا منشغلة بإثبات شيء. كأنها ترفعت عن كل ما يُقال عنها، واكتفت بأن تحتفظ بسرّها في داخلها. في هذا الزمن حيث ترتفع الأصوات حول الإيمان والهوية، كانت هي تتكلم بصوت منخفض. لم ترفع راية، ولم تدخل سجالاً. أنهت أبياتها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم مضت. كأن إيمانها نور تحمله في الداخل، لا ترفعه، ولا تسمح لأحد أن يحاكمه.

( أبو شربل)

31,688 просмотров • 6 месяцев назад

رسالة من قلب جنوبي صادق للقيادة السعودية وأنا أساهد الجماهير الرياضية بعدن تحتفل بخسارة منتخب السعودية في الشوارع ... أحببت أن أرسل رسالة للقائمين على إدارة شؤون الجنوب، لعلهم يستوعبون أنهم يخسرون شعبًا وفيًا كريمًا لا يعرف المساومة على قضاياه الوطنية وقوميته العربية ولا يعرف طرق الخيانة واللف والدوران، وأن ما حصل بحضرموت وما تبعه من إجراءات فتتتنا وأوجعتنا، فأن تأتي الطعنة من عدو ليس كما تأتي من صديق أو حليف. يا أخوة نخاطبكم خطاب العاقل، لا تظنوا أن جركم للكثير إلى الرياض سيغير المزاج الشعبي أو يغير الواقع، بل مع كل تصعيد يزيد الاشتعال اشتعالا في قلوب الناس، ولابد من الاتجاه لمعرفة الخطأ ومعالجته، فإننا نعترف أننا نمتلك روابط كبيرة منها الروابط الثقافية والجغرافية والاجتماعية والعقدية. يا أخوة إننا نؤمن أن الحياة كر وفر، وإننا بالأمس روينا أرضكم بالحد الجنوبي بدماء أبطالنا وما تخلفنا عن نصرة أرض الحرمين الشريفين حماهما الله، بل كان الدفاع عن أرض المقدسات واجب أخلاقي وديني، ولكن ما حصل أوجعنا يا قادة المملكة. يا أخوة إننا شعب عنيد ومحارب، ولا تنفع معنا قسوة العدو ولا يده السخية إذا تجاوز ما نراه مناسبا لنا ولمستقبلنا، وإننا لا نعامل حتى أهلنا إلا بمن يقف بالمواقف الصعبة حين يبرز رجال المتاعب، ومن زلت لسانه أو خطاه عن المسير فإنه يكتب لنفسه نهاية غير مشرفة، وسيزول كما زال سابقوه.. كان الشارع يحمل المناضل النوبه والشنفرة وكثيرون أيام الحراك على كتفيه بكل مدينة جنوبية وحين أغوتهم المناصب، لم يكن لهم إلا دخان الماضي الذي يتلاشى مع كل لحظة تمر حتى تحولوا إلى أعداء بنظر الناس، وهكذا سيكون الوضع مع كل من انجرف مع السيل ولن تبقى إلا الجبال السامقة.. يا إخوة ندعوكم بما يجمعنا أن تعيدوا النظر فيما حدث، فإن التاريخ لا يرحم أحدا، ولن يدوم عز ولا جاه، لا لسلطان ولا لدولة ولا مُلك، وكم رأينا دولًا كانت في أوج قوتها فسقطت حيث لا تحسب حساب السقوط، وإننا والله يحزننا ما يضركم وإن قسيتم علينا فلا تدعو الجرح يكبر والنزيف يسيل أكثر... فاعلموا أنها رسالة محب وليست للشماتة وإن كان فيها العتب فهو كلام قلب جرحتها الأحداث، وجعلتنا نخاف من مستقبل آت وقد دفعنا مئات آلاف الشهداء وسنين طويلة من عمرنا في الكفاح والنضال.. ولا تنسوا أن الذي هو أشد قوة منا ومنكم هو الحاكم بينا إما اليوم أو يوم يقوم الناس لرب العالمين والسلام ابراهيم الصالح

ابراهيم الصالح

80,728 просмотров • 2 месяцев назад

المواقف البطولية هي التي تنادي علي اصحابها، بينما كانت السيارة تغرق وبداخلها زوج وزوجة وإبنتهما كان أحمد يختار أن يخاطر بحياته .. هذا ما فعله الشاب أحمد مجدي ندا البنا، وهو في طريقه إلى عمله بمدينة طنطا. لم يكن يعرف أصحاب السيارة التي سقطت في الترعة، ولم يسأله أحد أن يتدخل. لكن عندما رأى السيارة تغوص في المياه، لم يتردد. أمسك بطوبة، وبدأ يحطم زجاج السيارة بكل ما يملك من قوة، بينما كانت المياه تبتلعها ثانية بعد أخرى. كسر الزجاج... ثم نزل إلى المياه. أخرج شخصًا، ثم عاد مرة أخرى. وأخرج الثاني، ثم عاد مرة ثالثة. ولم يغادر المكان إلا بعدما اطمأن أن الأب والأم وابنتهما خرجوا جميعًا أحياء. لم يبحث أحمد عن كاميرا، ولم ينتظر تصفيقًا. فقط فعل ما أملاه عليه ضميره. في زمن أصبحت فيه الهواتف تسبق الأيدي أحيانًا، يثبت أحمد أن البطولة الحقيقية لا تحتاج إلى عباءة بطل خارق، بل إلى قلب لا يعرف التردد. سلامة أسرة كاملة .. كانت، بعد فضل الله، ثمرة قرار واحد اتخذه شاب عادي، في لحظة استثنائية. تحية لأحمد مجدي ندا البنا .. لأن بعض الناس، حين يمرون في طريقهم إلى العمل، ينقذون حياة الآخرين قبل أن يبدأ يومهم. ادعوا له دعوه حلوه❤️

Motaz Assal

26,010 просмотров • 1 месяц назад

لولا الله ثم العيون الساهرة: ردٌّ على من وصف عمل المباحث وأمن الدولة بالوسخ!! الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أرسل إليَّ أحد الإخوة مقطعًا للدكتور عبدالله النفيسي – هداه الله – وقد صُدمت بالعبارات التي وصف بها رجال المباحث وأمن الدولة، ولا شك أن الدكتور لم يوفق في تلك الكلمات، فهي تقلل من شأن جهود رجال يسهرون على حفظ أمن المجتمع واستقراره. هذه الأجهزة تقوم بوظيفة عظيمة في حماية البلاد، وملاحقة المجرمين، وكشف شبكات المخدرات، ومكافحة الجرائم التي تهدد الشباب والأسر والمجتمع بأسره. وكم من شبكة إجرامية تم ضبطها، وكم من سموم مخدرات مُنعت من الوصول إلى أبنائنا بفضل الله ثم بجهود رجال الأمن. وكم من خلية كانت تعمل في الخفاء لزعزعة استقرار البلاد أو السعي لقلب الحكم فتم كشفها وإحباطها بفضل الله ثم يقظة المباحث وأجهزة أمن الدولة. ولو تخيلنا جدلًا أن الناس أخذوا بقول من وصف هذه الأعمال بأنها «وسخة» وتركوا هذه الوظائف، فمن الذي سيحفظ الأمن؟ ومن الذي سيكشف المخططات ويمنع الجرائم؟ الأمن الذي نعيشه اليوم ليس أمرًا عفويًا، بل هو بعد توفيق الله ثمرة جهود رجال يسهرون الليل ليبقى الناس آمنين. كثيرون ينامون مطمئنين في بيوتهم، وأبوابهم مفتوحة، ولا يدركون أن وراء هذا الأمن عيونًا ساهرة تعمل بصمت بعيدًا عن الأضواء. إنهم على ثغر من ثغور الإسلام، الذي يؤجر عليه ويثاب، وهم لا يتجسسون إلا على من فيه انحراف فكري أو سلوكي، ولهذا عامة الناس بخير وسلامة من الباحث وأمن الدولة، ولا يعيبهم إلا من في بطنه ريح. ولو تُركت هذه المهمة العظيمة، لانتشر الفساد والفوضى؛ من سرقات وقتل وثأر واغتيالات وخطف، وكم من شبكات مخدرات تعبث بالشباب والمجتمع. ولهذا من الإنصاف أن يُقدَّر هؤلاء الرجال، وأن يُعرف قدر من يسهرون لحماية المجتمع، فهم منا وفينا، ليسوا غرباء، وإن نعمة الأمن من أعظم النعم التي لا يعرف قدرها إلا من فقدها. نسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين، وأن يوفق رجال المباحث وأجهزة أمن الدولة، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يبذلونه في حفظ أمن المجتمع واستقراره. كتبه / أبو محمد فيحان الجرمان

د / فيحان الجرمان

13,082 просмотров • 5 месяцев назад

✴️ أريد أن أموت في بلدي ✴️ 🔶 يجيء الثالث من ديسمبر كأنه زيارة من الزمن… يومٌ يفتح بابًا قديمًا، يدخل منه وجهٌ أعرفه دون أن أراه… وجه #أحمد_عرابي. يومٌ لا يذكّرني بمحاكمة في العباسية قدر ما يذكّرني بمحاكمةٍ أخرى… محاكمةٍ تجري داخل كل قلبٍ عاش الغربة، أو حمل حلمًا أكبر من قدر جسده. 🔶 يقترب هذا اليوم من روحي كما يقترب الدم من أصله… لأن الرجل لم يكن زعيمًا فقط، بل كان من الاشراف نسبٍ جمعني به، وبكل شجرة الضوء، التي تبدأ جذورها، من بيت رسول الله ﷺ. ذلك النسب الذي يجعل الحكاية بالنسب ليست حكاية تمثال ازحنا عنه الستار، ليست حكاية تاريخ… بل حكاية دمٍ يمتدّ في القلب قبل أن يمتدّ في الورق. 🔶 يقف اليوم تمثاله أمامي يضع يده على كتفي… كأنه يقول: “لسنا أبناء عابريْن… نحن أبناء سلالةٍ تحمل نورها معها حيثما ذهبت”. ذلك النور الذي جمع الرجل بالوطن، وجمعني به، وجمعنا جميعًا بحكايةٍ لا تنتهي. 🔶 اتذكر اليوم نسبًا آخر… نسبًا لا يُكتب في شهادات الميلاد بل يُكتب في جبين الوطن. #عرابي الذي بدأ الصرخة، إلى تلميذه #سعد_زغلول الذي حوّلها إلى طريق، وثورة إلى تلميذه #مصطفى_النحاس الذي أهدى هذا الطريق إلى تلميذه #فؤاد_سراج_الدين الذي كان أبي الروحي، ومعلّمي، ونافذتي على المعنى الحقيقي للسياسة: سياسة القلب قبل الخطاب… وسياسة الشرف قبل المكسب… وسياسة الإنسان قبل التنظيم او المنصب. 🔶 ثم يأتي النسب الثالث… الأكثر وجعًا…الذي يوجعني ويجمعني به. نسب #الغربة. ذلك النسب الذي لا يكتبه أحد… لكن يكتبه الواقع. رغم المسافة بين زعيم نُفي إلى “سرنديب” ورجلٍ مصري من احفاد احفاده يعرف مرارة الغربة كما عرفها هو. 🔶 كم اشعر ان غربة عرابي تشبه غربتي… لا لأنها من نفس النوع… بل لأنها من نفس الطعم. طعم الأوطان التي نحملها في قلوبنا أكثر مما تحملنا هي في أمكنتها. 🔶 لم تكن محاكمة 1882 محاكمة لعرابي… بل كانت محاكمة للأمل في ان نولد احرارا ولا نكون عبيدا الشبه هو حين تُحاكم الروح لأنها قالت: “لا”. حين يُجرّم الوقوف لأن الوقوف يحرج الركوع. حين يُنفى الإنسان فقط لأنه يشبه بلاده أكثر مما يشبه سجّانه. 🔶 تحمل الباخرة الإنجليزية “ماريوتيس” جسده… لكنها لا تستطيع حمل روحه. يذهب الجسد إلى المنفى، ويظل القلب في مصر، كأن بينهما حبلًا لا ينقطع حتى لو حاولت الغربه قطعه. 🔶 تستقبله سيلان كأنها تستقبل جرحًا يمشي على قدميه. يتجمّع الناس في الميناء… لا ليشمِتوا… كما فعل بعض ابناء جلدته بل ليروا الرجل الذي قاوم أكبر إمبراطورية في العالم، ثم جاء إليهم محمولًا على سفينةٍ لا تليق بقامته. 🔶 يمضي في “كولومبو” سبع سنوات… سبع سنوات ليست زمنًا… بل تجويفٌ في القلب. ثم يُنقل مع #البارودي إلى “كاندي”… إلى مدينة باردة تشبه المسافة بين الحلم والواقع. 🔶 هناك… في وحدته… كتب رسائله. رسائل ليست وسائل للعودة… بل أنينًا دافئًا، يخرج من قلبٍ مكسور، لكنه لا يزال قادرًا على الحب. كتب يقول: "أريد أن أموت في بلدي…" جملة بسيطة… وحق اصيل... لكنها تُذيب الحجر، لأن كل من عاش غربة يعرف أن الوطن ليس مكانًا… ولا قبرا... بل حضنًا. 🔶 اليوم نقرأ رسائله فنشعر أننا نقرأ أنفسنا. نقرأ خوفه وشوقه وحنينه ويقينه… فنجد الأحرف تتبدّل، ويصبح عرابي هو نحن… ونصبح نحن ظلًّا من ظلاله. 🔶 عاد البارودي بعد 18 عامًا وهو أعمى… لم يفقد عينيه فقط، بل فقد جزءًا من الربيع الذي كان يحمله في صدره. والمنفى يفعل ذلك بالرجال احيانا: يخطف الربيع… ويترك الشوك. 🔶 وعاد عرابي بعد 20 سنة… لكنه لم يعد منفيًا. عاد كمن يعود إلى قلبه… كمن يعود إلى أمّه بعد فراق طويل… كمن يعود إلى وطنٍ لم يغادره يومًا إلا بجسده. 🔶 عاد على متن الباخرة الألمانية “برنسيس إيرين”… لكن الحقيقة أن الوطن هو الذي عاد إليه. عاد ليكمل آخر 10 سنوات من حياته… سنوات قليلة في العدد، لكنها كانت كافية ليضع رأسه أخيرًا على الوسادة التي أحبّها. 🔶 وفي 21 سبتمبر 1911… أغلق عينيه. لا ليغيب. بل ليتركنا نفتح أعيننا نحن. 🔶 يغادر الجسد… لكن تبقى الوصية: «أريد أن أموت في بلدي». وصيةٌ لا تخصّ الموت… بل تخصّ الحياة. الحياة التي أرادها كريمة، وحرة، ومرفوعة الرأس. 🔶 تستعيد مصر اليوم ملامحه كما تستعيد لنفسها معنى الكرامة. تستعيد صوته… ووقوفه… وصرخته التي لا تزال تجري في عروق هذا الوطن. 🔶وانا أقف أمامكم اليوم… في هذا الثالث من ديسمبر… بنفس اليقين الذي وقف به هو. يقينٌ بأن الغربة امتحان… لكنها ليست نهاية. يقينٌ بأن الوطن لا ينسى أبناءه… وإن نسيهم أهلُه أحيانًا. يقينٌ بأن الطريق لم ينتهِ… وأن الرسالة لا تزال تنتظر من يحملها دون خوف… ومن يحبّ بلاده بنفس الطريقة التي أحبّ بها عرابي مصر: حبًّا بلا شروط… وبلا حدود… وبلا مساومة.

Ayman Nour

23,259 просмотров • 8 месяцев назад

الشذرة خمسمائة وأربع وثمانون حوطة بني تميم لم يكن كرما ، بل كان كرما مدهشا ! كنت قد نشرت قديما مقطعا مرئيا عن رجال حوطة بني تميم ، وعرّفت بفضائلهم في العلم ، والصلاح ، والكرم ، لكن ما رأيته يفوق ما سمعته ، وكل مدح في رجال فهو مثل ما قيل فيهم ، أو يفوقهم ، لكن أهل حوطة بني تميم ما قيل فيهم في الكرم دون واقعهم ، فما رأيته لم يكن كرما ، بل كان كرما مُدهشا . يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما قد حدثوك فما راءٍ كمن سمعا بعد دعوة كريمة تلقيتها من الأخوين الكريمين من محافظة حوطة بني تميم عبد الله بن عبد الرحمن الشثري ، وسعد بن زيد الشثري لزيارة المحافظة ، وجدت في زيارتي ما تضيق عن وصفه الكتب ، والأوراق . يا سادة …. محافظة حوطة بني تميم - لمن لا يعرفها - محافظة تقع جنوب مدينة الرياض ، وتبعد عنها ما يقرب من مئة وستين كيلو مترا ، ولها عبر التاريخ أسماء عديدة ، واستقر الرأي الرسمي على تسميتها بحوطة بني تميم ، وبنو تميم بعض أهلها ، وفيهم قبائل أخرى كريمة من حاضرة نجد وباديتها . ما زال التاريخ يذكر وقفتهم البطولية ضد الترك في معركة الحلوة سنة ( 1253 هـ ) ، وقتلهم ثلث الجيش التركي القادم من مصر بحسب الوثيقة المصرية ، وهناك حفرة في جبل محيط بالمدينة ، تسمى ( صُفَّة أو صْفيفة الروم ) اختبأ فيها الجيش الغازي ، فرآهم أهل المدينة ، ورموا عليهم البارود ، وجعلوا حفرتهم قبرا لهم ، وقد وقفت على تلك الحفرة . وما زال التاريخ يذكر مناصرتهم للدولة السعودية بمراحلها الثلاث ، ولا سيما مؤسّس الدولة السعودية الثانية الإمام تركي بن عبد الله - رحمه الله - ، واختباؤه أول الأمر في قلعة في الحلوة ، تسمى ( قلعة الإمام تركي بن عبد الله ) ، وقد زرتها . وكان مما رأيت مجلس الأستاذ سعود العثمان ، ومجلسه مجلس كبير يعرف بالكهف ، لأنه حفره من الجبل في صورة بديعة من الكرم ، والعمل المذهل ، وهو لوحة طبيعية بديعة ، وقد فتحه للزوار بعد أخذه للموافقة الرسمية من الجهات المعنية في عمله هذا . وكان قد ألقى في الحفل الشاعر عبد الله محمد الجميل التميمي قصيدة ترحيبية جميلة تنبيء عن حسن خلق ، وأدب . أما الكرم فحدث عن البحر ولا حرج ، زرتهم بعضا من يوم ، ودخلت أكثر من عشرين مجلسا ، كلٌّ يصرّ على تشريفي بدخول مجلسه ، مع الأيمان المغلظة في اعتذاري عن وجبة غداء ، أو عشاء ، سوى من دُعيت عندهم من قبل ، وكان كرمهم مُبهرا لقلبي قبل لساني ، و ( تقليط) على الضيوف على القعدان والخرفان . وأما كرم النفس ، وحلاوة اللسان ، وسرور القلب فقد رأيتها في كل مجلس أدخله منذ نزولي من السيارة ، واستقبالي بصوت عالٍ ، ونداء متكرر من المضيف وأولاده : يا هلا ، يا هلا ، ومباخر طيب عند الباب تفوح منه رائحة طيب المضيف قبل رائحة طيب عوده . أرأيتم تنقلكم يوم العيد بين المجالس ، هكذا كنا والله ، سيارات تتنقل معك ، وجموع تستقبل ، ولا ترى إلا مُرَحِّبًا ، ومبتسما، كأنني في عيد ، بل كنت في عيد والله . وقد لاحظت فيهم تقاربا ، وصلة وثيقة ، فلا تكاد توجد أسرة في حوطة بني تميم ، إلا بينها وبين الأسر الأخرى رحم ، ومصاهرة ، وتجد لأسرة معينة ذكر في وصايا الميراث في أسر كثيرة ، ولما لزمت الدية رجلا من حوطة بني تميم تدافع أهالي الحوطة بمختلف قبائلهم للمساهمة في دفع الدية ، وفاء ونُبلا إنسانيا ، لا لازما شرعيا ولا عرفيا . ففيهم يصلح قول الأمير الشاعر راكان بن حثلين - رحمه الله - : هذا ولد عم وهذا ولد خال وهذا رفيقٍ ما لقينا مثيله صدقوني ما كتبته هنا هو غيض من فيض ، وقطرة من بحر ، وقليل من كثير في حق محافظة كريمة بمختلف مدنها ، وقراها ، فشكر الله لكم يا أهل حوطة بني تميم دعوتكم ، وكرمكم ، وضيافتكم ، والوعد المكان اللي أنتم خابرينه يوم السبت - إن شاء الله - ، بس لا أحد يدري يا بو عماد !! ( عبد العزيز العويد ) 1447/10/25 هـ الموافق 2026/4/13 م

عبدالعزيز العويد

19,270 просмотров • 4 месяцев назад

الإنسان اللّيّن الهَيّن امره خير وخيره ظاهر، ووجودهم على الأرض يشعر المرء أنهم رحمة للبشر. والإنسان الكريم السمح يبقى دائمًا مُعانًا وممدوحًا، فليونة الجانب مع الناس والتلطف معهم تزيدك قيمة ولا تنقصك. والكريم البشوش إذا حلّ في مكان أشاع فيه راحةً لا توصف، وتشعر أن المكان امتلأ بنورٍ لا تُدركه الكلمات. والمال واهميته وردت في القران “المال والبنون زينة الحياة الدنيا”، فإذا وجدت الرجل كريمًا وارخص اغلى مايملك الرجال وهو المال فاعلم انه سيرخص مادونه لذا تجدجميع صفات الرجولة من شجاعة وخلق وأمانة قد حواها فكل شي يدعيه المرء كالشجاعة وغيرها، إلا الكرم، لأن صاحبه يُختبر فيه كل يوم. والكرم خصلة اشتهرت في جزيرة العرب قديمًا، التي اكبر امتداد لها اليوم السعودية. فأكرم العرب حاتم الطائي الذي مات قبل الإسلام ويقال عاش ودفن شمال المملكة قرب حائل ، ومع انه مات قبل الاسلام الا ان الرسول امتدح صفة الكرم فيه، وقال لابنه: “إن أباك أراد شيئًا فأصابه”، أي نال بسبب كرمه السمعة الحسنة في حياته وبعد مماته. ورغم مضي القرون، ما زال ذكر حاتم حيًا بين الناس، حتى قال شاعر في وصفه: ماشفت حاتم يوم سُلِّط على المال الله عطى حاتم على حُسن ظنّه أغناه ورّث له على مرّ الأجيال عزٍّ قصر شبر السلاطين عنّه ومجدٍ يسولف به مقيمٍ ورحّال مال الدول في أعلامها فيه منه لقفلت بيبان الأرزاق بأقفال فتح كريمٍ بالفرج باب جنّه وخصلة الكرم متجذّرة عند السعوديين ، وهذا أمر مشاهد واقوله ليس لاني منهم بل لأنه جزء من تربيتهم . ومع انفتاح السياحة في البلد شاهد العالم مواقف تُظهر لطف السعوديين وكرمهم؛ ومن أشهرها قصة امراه في مدينة صغيرة لم تجد مكانًا يُقال إنها فرنسية فاستقبلها رجل وأخلى لها بيته وقدّم لها ما يُقدَّم للضيف، فانتشر المقطع عالميًا. ولا يكاد يخلو بيت من هذا الخلق، وكلما اتجهت شمالًا رأيت مزيدًا من الكرم، لعلّه قربٌ من إرث حاتم، وفي الجميع خير. والإنسان حين يصاحب كريمًا يلمس أول ما يلمس فيه كرمه، فالكرم يجُرّ خلفه باقي الصفات الحميدة. وقد مدح الشاعر مسلط أبو ثنين رحمه الله صديقه بوصفه إن أسوأ ما فيه اثنتان فقط وهي: مابك عذاريب حشا غير ثنتين إنك صخيٍّ رخيٍّ وإنك تصلي وإنك إلّا جوك المسايير ناصين هشوشٍ بشوشٍ حجاجك يهلي ،وأما جارُ حاتم الشاعر فهد عافت فهد عافت🇸🇦 فقد مدح أخاه بأجمل الأبيات، فعلى الرغم من ضيق حاله المادي، لم تُنقص قلة المال من كرمه شيئًا، فقال: أخوي محسن سيد الجود والطيب ياليت عيني ما يجينه بواكي أكبر من البيت الصغير المواجيب من كثر ضيفانه نشيل المراكي والكرم خُلق حميد، لكن المبالغة فيه تصل حد “الهياط”، وهذا ليس كرمًا بل ادعاء فارغ لا يحمل صاحبه مروءة ولا فعل رجال. وفيما يلي قصّتان تُظهران حقيقة الكرم السعودي: الأولى: عن ناس من حائل استقبلوا ضيوفًا من جدة، وكانوا لينين معطائين وهي غريبه طريفه، فلم ينسَ أهل جدة كرمهم وردّوه بموقف جميل المقطع ممتع ويستحق ان يشاهد 👇. الثانية: عن شاعر معروف عاتبه قومه لكثرة كرمه رغم قلّة ماله، فكتب قصيدةٍ انتشرت في كل مكان، وزاد انتشارها حين غنّاها راشد الماجد، وهي فعلًا تستحق المشاهده وهي اغنية سجة مع الهاجوس وشاعرها يروي ادناه قصتها👇

مساعد الثبيتي

303,161 просмотров • 9 месяцев назад

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,365 просмотров • 5 месяцев назад