Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
ارفعوا الجاهزية.. وتأهّبوا لساعة الصفر. فما ستشاهدونه في هذه المفاجأة التي وعدناكم بها، لم يُروَ من قبل حقائق وتفاصيل حصرية.. بأعين مقاتلي ردع العدوان، قريباً على منصة سوريا الآن.⏳
40,205 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
0:25
Sensitive content
#سرقة_عينك_عينك - والله نحن أناس منصفون ومهنيون وقلنا مراراً لولا غرفة ردع العدوان لما انطلقت معركة التحرير وهم من أطلق الشرارة وأنا كنت أول من قال العملية بدون أي تلقي دعم لا سلاح ولا غيره من أي دولة، وقلت حتى مسيرات شاهين اشتروا من السوق السوداء في أوكرانيا المحرك وبعض القطع الخاصة بتوجيه الاتصالات، لم أقل ذلك إلّا من باب قناعتي بمبادىء المهنية والموضوعية. - لكن كذلك لولا غرفة فجر الحرية وغرفة فتح دمشق وغرفة عمليات الجنوب وجيش سوريا الحرة في التنف قولاً واحداً لو ما تحركوا لربما كانت المعركة حتى الآن على أبواب القطيفة وفي جبالها ولتدخلت الدول وعزلت بشار وفرضت حلاً تشاركياً بين النظام وردع العدوان. من بال التنزل سأعتبر هذه الغرف لم تحرر محافظات دمشق وريف دمشق ودرعا والسويداء وشرق حمص كلها بما فيها مطارات تدمر و T4 ولم تدخل دمشق قبل ردع العدوان ب١٢ ساعة كاملة ولم تحرر سجن صيدنايا ( الفيديو واللوغو موجود لغرفة فتح دمشق) سأعتبر كل هذا من اختراع رأسنا. - لكن أن تخرج بفيلم مليء بالتضليل والتدليس وتقفز على جهود وتضحيات الفصائل المشاركة بغرفة ردع العدوان نفسها وتحذف الزمن والمعارك من حلب إلى حماه وتصل لدمشق فهذا عين السرقة وللعلم كل قادة فصائل غرفة ردع العدوان منزعجون ومقهورون جداً من هذا التضليل وكيف احتكر الفيلم رواية واحدة ونسب كل شيء لفصيل هيئة تحرير الشام إليكم التفاصيل: - غرفة العمليات الرئيسية لردع العدوان كانت في سرمدا لكن الاجتماعات كانت تعقد في إدلب وكان يحضرها من خارج هيئة تحرير الشام: الرائد جميل الصالح ( جيش العزة) أبو عبيدة ( أحرار الشام) أبو أسيد حوران ( فيلق الشام) خالد خطاب ( أنصار التوحيد) شارك بردع العدوان في غير محاور حلب جيش العزة أنصار التوحيد فيلق الشام فرقة سليمان شاه( العمشات) الفرقة الثانية ( الرائد محمد خليف) جيش إدلب الحر تجمع دمشق جيش الأحرار عندما وصلت المعركة لنصف حلب بدأ جيش العزة وأنصار التوحيد بفتح محور معرة النعمان وحرروها ثم تبعتهم باقي الفصائل المذكورة وخسرت الفرقة الثانية لوحدها ٢٤ شهيد في ثكنة الخزانات في خان شيخون. - عندما اتصل الجولاني بهذه الفصائل كانت حلب في نهاية تحررها فسألهم عن معرة النعمان فقالوا لح نحن وصلنا لحلفايا فذهل من سرعة تقدمهم. - الهيئة في هذا المحور لم تشارك سوى في جبل زين العابدين ورحبة خطاب والشيحة وأرزة ومطار حماه كلها حررها جيش العزة وأنصار التوحيد أما الغاب فكانت للفرقة الثانية والعمشات وسراقب حررها جيش الأحرار مع أنصار التوحيد - محور حلب الذين دخل بداية مدينة حلب هي الجبهة الشامية والزنكي والفرقة ٥٠ وأحرار عولان والتركستان مع الهيئة فهل شاهدتن في الفيلم قائداً واحداً من هذه الفصائل ؟ - الجولاني اعترف أنّ كل الخطة والتجهيزات كانت لمعركة حلب وأهداني اعتراف جميل لطالما رددته أنهم قد وضعوا لتحرير حلب سنة كاملة وأتحداهم إن كان في خطتهم أي تخطيط لحماه أو حمص أو حتى معرك النعمان هذا كله فتح من الله ورمية من غير رامي توجّها الله لنا بتضحيات ملبون شهيد - إذاً لولا أن فتح جيش العزة وأنصار التوحيد محور محافظة حماه لكانت الهيئة تريد تأمين حلب والتفرغ لها ثم التجهيز من جديد لفتح محور جديد وللعلم فتح محور محافظة حماه هو الذي شجّع باقي الغرف والمجموعات المحلية لتفتح محاور ريف حمص الشمالي والشرقي ومحافظات الجنوب مما سارع في انهيار النظام عيب عيب هذه سرقة لتضحيات على الأقل من شاركوكم في غرفة ردع العدوان والله هذا الكبر والغرور والعنجهية لن يورثكم إلا الخسائر الكبرى وسوريا لا تحكم ولا تدار إلا بالتشاركية وهي لقمة كبيرة عليكم ستغصّون بها وتخنقكم
أس الصراع في الشام
20,286 просмотров • 7 месяцев назад
2:28
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
494,316 просмотров • 1 день назад
