正在加载视频...
视频加载失败
أزمة البلد .. أكبر وأعمق من وزير محلل !
220,422 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

كلامك اخ عبدالعزيز يعبر عن وجهة نظرك انت ورأي مقدر ومحترم لكن الازمة في البلد ازمة مصالح فقط مو ازمة ثقه . والدليل : هناك دول مجاوره ماعندهم برلمان والنتيجة : شوارعهم من افضل الشوارع تعليمهم من افضل التعليم . وفي الجانب الصحي هذي الدول توقفت من ارسال المرضي للخارج . الي دمرنا وجعل البلد تتوقف الصراعات داخل البرلمان وكل فريق يخوض حرب بالوكاله لاقصاء خصومة .

حكومة التوافق ماتحضر جلسات ولا تجاوب على الاسئلة،استريح بس الشارع لم يؤدي دوره ولم يستوعب الرسالة،فاختار ممن اضر بمصالحه راجع نفسك وكلامك،لولا جمعية الإصلاح وربعهم… والأحزاب ماشفناكم…..

كل حكومه اسوأ من الثانيه واحنا لازم نصدق هالافلام الي تسوونها خلصنا يبا لا تترجون شي في خير من الحكومه

الله يفتح عليك ابو عبدالرحمن أحسنت التشخيص .. ووصف العلاج

كل هذا الانتقاد المكثف للحكومة التي لم تولد بعد وتحميلها شلل الوضع العام في البلد ثم المديح اللافت للحكومة الوحيده التي انتقدها القيادة السياسية في قاعة عبدالله السالم في #مجلس_الامة_2024 ماهي الرسالة المبطنة التي تريد ايصالها يا نائب محترم

ماتفضلت به دكتور .. مختصر صحيح .!

غياب الرؤية والمشروع ؟ الرئيس جديد الى الآن ما قدم برنامجه شلون تحكم على حكومة الى الآن ما طرحت رؤيتها وبرنامجها ؟ المشكلة مو بالحكومة المشكلة بالدستور الي كلكم تخافون تتكلمون عنه

مع احترامي لك ....مجلسكم السابق انتم السبب ⁉️ الامير حفظه الله قالها لكم علاقتكم مع الحكومة مارستوا عبث مبرمج اضر بالبلاد والعباد ‼️ واختصرها لكم مهلهل المضف في محاور استجوابه لرئيس الوزرااء احمد النواف ‼️ ماسمعنا صوتكم❌ اي انجازات تتكلم عنها ❌❌

خلط الاوراق هو مختصر كلامك والاستشهاد فيه على مواضيع تدغدغ مشاعر الناس في الايام الاخيره صباح الخالد لديه خطه وبرنامج عرض على الاعضاء نصف الحكومه وزراء وكنتم تقولون محرقه احمد النواف في الحكومتين قدم برنامج عمل وخطه وكنتم تعتذرون والان العبدالله الخلل اكثر من ٧٠٪ فيكم

أن الخلل عميق والنواب جميعاًيعلمون ذلك ولكن كيفية التعامل معه هي من جعلت الأمورتنزلق الى هذاالمنحدر الخطيروتأخركم في أقرارقوانين الاصلاح السياسي الشامل من أهم الاسباب وخصوصاً النظام الانتخابي وحماية الجنسية والحريات وعقدالجلسات لذلك أي نظام فردي خالي من الرؤيا والخطه مصيره الفشل.





