正在加载视频...

视频加载失败

أزمة دبلوماسيّة بعد اعتـ.داء جماهير المغرب على طـ.فل جزائري في المونديال بين روايات متضاربة وتحقيقات مفتوحة وتحرك قنصلي رسمي.. تتوسع تداعيات الحادثة خارج الملعب لتصل إلى الساحة السياسية والإعلامية !! فهل خرجت الأمور عن السيطرة في مدرجات المونديال ؟ أم أن ما حدث يتجاوز مجرد مباراة كرة قدم ؟!

65,920 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في الوعي الأردني العام ترسخت طويلًا صورة أن كرة السلة لعبة نخبوية، محصورة في دوائر محددة وجمهور محدود. غير أن دخول النادي الفيصلي هذا العام إلى دوري كرة السلة، بعد غياب تجاوز السبعين عامًا، لم يكن حدثًا عاديًا؛ كان عودة حضورٍ تاريخيٍّ إلى الساحة الرياضية. ما جرى أمس لم يكن مجرد امتلاء مدرجات؛ كان استعراض قوة وانتماء. زحفٌ مهيب لجماهير الزعيم، زحفٌ يليق بتاريخ الفيصلي وهيبته، دعموا فيه فريقهم الذي انتصر بقوة على شقيقه نادي الوحدات. لكن ما كان أعمق من النتيجة أن جماهير الفيصلي حطّمت النخبوية، وكسرت “ الأوركسترا النمطية ”، ونسفت الصورة النمطية عن كرة السلة، وأدخلت روح الدحية الأردنية إلى المدرجات، فصارت اللعبة حيّزًا شعبيًا نابضًا بالهوية والانتماء. أستطيع أن أكتب صفحات طويلة عن معنى الوفاء والانتماء والعزم والثبات، لكن جماهير الفيصلي ستشرح لك كل ذلك بدقيقة واحدة. الفيصلي الأردني 🩵

محمد صبيح الزواهرة

12,105 次观看 • 7 个月前

اخبار حصرية من كواليس المونديال رواية الجامعة لما حدث ليلة الخميس الأسود هذا المساء سأتحدث إليكم بصفتي صحافياً جاءكم بأخبار حصرية، أكثر من كوني معلقاً على الأحداث. جئتكم بما دار خلف الكواليس، وما جرى داخل غرفة الملابس بين الشوطين، وبعد صافرة النهاية. استناداً إلى معطيات من مصادر رفيعة، نحاول اليوم الإجابة عن الأسئلة التالية: * لماذا فقد المدرب وهبي أعصابه بين الشوطين؟ وما الذي قاله للاعبين، لأول مرة، حتى خرج عن هدوئه المعروف؟ * لماذا لم يطبق المنتخب الوطني الخطة التي أعدها وهبي؟ وكيف فقد اللاعبون شخصية المنافس الشرس الذي أبهر العالم في هذه البطولة؟ * لماذا أعلنت الحكومة الفرنسية، في يوم المباراة، عن زيارة عدد من وزرائها إلى المغرب لتوقيع اتفاقيات وشراكات جديدة؟ ولماذا عزز ذلك، لدى البعض، فرضية وجود مؤامرة؟ * لماذا اختار النائب العام في باريس تحريك الملف القضائي لأشرف حكيمي واتهامه بالاغتصاب في اليوم الأول من مشاركة المغرب أمام البرازيل؟ هل هي مجرد مصادفة قضائية، أم أن توقيت القرار يثير علامات استفهام؟ * كيف تنظر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى حالة الخيبة والمرارة التي يشعر بها ملايين المغاربة بعد الخروج المؤلم من البطولة؟ * كم كيلومتراً قطع المنتخب المغربي منذ بداية مشواره في كأس العالم حتى آخر مباراة له؟ وكم ساعة قضاها اللاعبون في السفر مقارنة بمنافسيهم الفرنسيين وهل لذلك تاثيراً مدنيا ونفسيا على الاعبين ؟ * ما حقيقة ما تتداوله بعض وسائل الإعلام الإسبانية عن وجود ضغوط مغربية على الاتحاد الدولي لكرة القدم، بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنح الدار البيضاء شرف استضافة نهائي كأس العالم 2030؟ * ولماذا ظهرت ابنة رئيس الفيفا بقميص المنتخب المغربي، ودخلت به إلى أرضية الملعب أمام عدسات وسائل الإعلام؟ هل كانت مجرد لفتة عفوية، أم تحمل رسائل تتجاوز كرة القدم؟ كل هذه الملفات، وغيرها، نناقشها في حلقة هذا المساء فقط على بودكاست كلام في السياسة على الساعة السابعة كونوا في الموعد سكوبات تستحق المتابعة لكن …

Taoufik bouachrine

35,322 次观看 • 1 个月前

🚨🔵 فضيحة تحكيمية حدثت هذا الموسم في البريميرليغ بعد مباراة تشيلسي و فولهام! 😳 • حكم الفار طلب من حكم الساحة أن يعود للقطة و اتخذ حكم الساحة القرار الصحيح، بعد المباراة لجنة التحكيم عاقبة حكم الفار لانه كان منصف + من اتخذ القرار النهائي هو حكم الساحة وليس حكم الفار!😂 ———- • حديث الحكام وقت اللقطة👇: - حكم الساحة "أثناء المباشر: " الالتحام على خط المنتصف بوجود لاعب فولهام ولاعب تشيلسي في نفس المساحة، هذا ليس خطأً بالنسبة لي. - حكم الفار "بعد الهدف: "مراجعة قرار الهدف على أرض الملعب، حسناً، لاعب فولهام دار، وداس بوضوح على قدم تشالوباه.. لذا، لاعب فولهام سيطر على الكرة، ثم داس على قدم تشالوبا.. أعتقد أن هذا خطأ يمنع فرصة لاعب تشيلسي من الدفاع لأنه داس على قدم تشالوبا، ولم يستطع النهوض.. إذن، لاعب فولهام دار على الكرة، ثم داس على قدم تشالوبا، وبالتالي بقي تشالوبا ساقط على الأرض ولم يستطع الدفاع، ثم تقدم لاعب فولهام بالكرة - مساعد حكم الفار: "من الواضح أنه وقف على قدمه، إنه حادث - غير مقصود-" - حكم الفار: "لكن بفعله هذا، لاعب فولهام يمنع لاعب تشيلسي من فرصة الدفاع، لذا بالنسبة لي، سيكون هذا خطأً ارتطامي لأنه بمنع اللاعب من العودة للدفاع" - مساعد حكم الفار: "نعم، أتفق، أتفق!" - حكم الفار: روبرت "حكم الساحة"، نوصيك بمراجعة ميدانية "فيديو" لاحتمالية ارتكاب مونيز خطأً على شالوباه, توجه إلى الشاشة وأخبرني عند وصولك للمراجعة.. أريد أن أُري روبرت "حكم الساحة" الصورة الكاملة للحادثة أولاً، ليتمكن من فهم سياق الحركة/الحالة، ثم الزاوية الضيقة للالتحام *يتوجه حكم الساحة إلى شاشة حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة واقعة الهدف* - حكم الفار: إذن يا روبرت "حكم الساحة"، سنريك الزاوية الواسعة أولاً لإظهار أن شالوباه دخل في عملية الالتحام، ثم بسبب المساحة الشاغرة، توجد مساحة على اليسار - حكم الساحة: هل لديك زاوية ضيقة للالتحام نفسه؟ - حكم الفار: الآن سنعرض لك اللقطة التي تظهر التلامس على قدم تشالوباه 🗣️ حكم الساحة "بعد مراجعة الفيديو": حسناً، ما أراه هو وقوف لاعب فولهام على قدم تشالوباه، وهو ما لم أشاهده في المباشر، بصراحة. ظننت أن الالتحام من تشالوباه، ولكن "الالتحام" كان كذلك من لاعب فولهام وهو يتراجع على قدمه.. لذا، أنا مرتاح في قرار إلغاء الهدف بسبب ركلة حرة لصالح تشيلسي، إنها مجرد مخالفة، لا يوجد أي إجراء آخر، لذا، سيتم الإعلان، بعد المراجعة، عن أن مونيز قام بالتدخل على تشالوباه، وسنلغي الهدف

عمار بطل العالم 🏆

83,861 次观看 • 11 个月前

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ ميكيل ميرينو بعد نهاية المباراة: "حسناً، كيف يمكن أن أكون بعد هذا الهدف؟ أنا سعيد للغاية ولا زلت لا أصدق ما حدث حتى الآن. لقد ظننت أن مثل هذه اللقطات الحاسمة لن تتكرر معي مجدداً إلا بعد فترة طويلة، ولكن الفرصة جاءتني مرة أخرى وأنا ممتن ومبتهج جداً بما حققناه." ـــــ يبدو أنك بدأت تعتاد على التسجيل في الأوقات القاتلة! أتمنى أن تستمر على هذا المنوال؟ 🗣 ميرينو: "(يضحك) أتمنى ذلك فعلاً، ما حدث أمر رائع ومذهل. والآن سنرى ما سيحدث في الخطوة القادمة، متبقٍ أمامنا مباراتان فقط لنرفع كأس العالم ويتحول هذا الحلم إلى واقع، ونتمنى أن ننجح في ذلك." ـــــ ما الذي يعنيه هذا التأهل بالنسبة لكم كلاعبين ولإسبانيا كبلد؟ 🗣 ميرينو: "لقد مرت 16 سنة كاملة لم تصل فيها إسبانيا إلى هذا الدور المتقدم، ولا أعلم إن كان الجميع يستوعب حجم هذا الإنجاز، لكن الأمر أكبر بكثير من مجرد كرة قدم؛ إنه حدث تاريخي للبلد بأكمله وجماهيرنا، ومن الرائع جداً أن نمنح هذه الفرحة لكل من يدعمنا وللعالم أجمع." ـــــ والآن ستواجهون فرنسا، وهو فريق يمر بفترة نجاحات كبيرة مؤخرًا ومنافس قوي للغاية؟ 🗣 ميرينو: "بالتأكيد، ستكون مباراة إقصائية قوية وصعبة جداً بين فريقين من كبار اللعبة والنخبة. نحن جائعون جداً للانتصار ولديرنا رغبة وعزيمة كبيرة للفوز، وتجاوز هذا الدور الصعب للوصول إلى النهائي."

كأس العالم™

36,358 次观看 • 1 个月前

يُعرف نصير مزراوي بين بعض الجماهير بلقب "الحاج"، ليس فقط بسبب شخصيته الهادئة، بل أيضا لما يُعرف عنه من التزام ديني واهتمام بالقرآن الكريم إلى جانب مسيرته الكروية. وُلد مزراوي عام 1997 في بلدة لايدردورب الهولندية لأسرة مغربية تنحدر من شمال المغرب. وبينما كان يدرس علوم التربية، اختار في النهاية التفرغ لكرة القدم بعد أن أصبحت تدريباته وارتباطاته الرياضية تتعارض مع الدراسة. بدأت رحلته الاحترافية مع نادي أياكس أمستردام، حيث تدرج في الفئات السنية قبل أن يصل إلى الفريق الأول. وهناك كان جزءا من الجيل الذي أبهر أوروبا وبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، كما توج بعدة ألقاب محلية في هولندا. وفي عام 2022، انتقل إلى بايرن ميونخ الألماني، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع مانشستر يونايتد الإنجليزي ابتداء من صيف 2024، حيث أثبت قدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي بفضل مرونته التكتيكية وجودته الفنية. أما على المستوى الدولي، فقد اختار تمثيل المغرب رغم حمله الجنسية الهولندية، لينضم إلى صفوف المنتخب المغربي نهاية عام 2018. ومنذ ذلك الحين، أصبح أحد أبرز عناصر "أسود الأطلس"، وساهم في العديد من الإنجازات التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة. وبعيدا عن المستطيل الأخضر، يلفت مزراوي الانتباه بتصريحاته حول علاقته بالقرآن الكريم، إذ عبّر في أكثر من مناسبة عن رغبته في حفظه كاملا وفهم معانيه وتعليم ما يتعلمه للآخرين، بل وكشف أن من أحلامه أن يصبح إماما في المستقبل. مسيرة كروية ناجحة وطموحات تتجاوز كرة القدم، جعلت من نصير مزراوي شخصية تحظى باهتمام داخل الملعب وخارجه. ما أكثر ما يعجبكم في نصير مزراوي: أداؤه داخل الملعب أم شخصيته خارجه؟ #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

157,504 次观看 • 1 个月前

#فيديو من عام 1998 عُدي صدام حسين في ظهور علني نادر ببغداد، بعد نجاته من محاولة اغتيال تعرّض لها أواخر عام 1996، عندما أُطلقت النار على سيارته وأُصيب بجروح خطيرة أثارت في حينها تكهّنات واسعة حول قدرته على المشي مجددًا. في الفيديو، يظهر عدي وهو يسير على قدميه رغم آثار الإصابة، مرتديًا مسدسه، أثناء حضوره مباراة كرة قدم على ملعب الشعب الدولي، في مشهد فُسِّر آنذاك على أنه تأكيد على تعافيه وعودته إلى الظهور العلني. المباراة التي حضرها كانت بين فريقين تابعين للشرطة لتحديد بطل الدوري العراقي. يُذكر أن عدي كان يشغل في تلك الفترة رئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، وهو منصب جعله حاضرًا بقوة في المشهد الرياضي حتى ما قبل عام 2003، حين قُتل أثناء محاصرته في مدينة الموصل بعد الوشاية في مكان وجوده بالموصل وخلال فترة إدارته للمؤسسات الرياضية، وُصفت أساليبه بأنها صارمة وشديدة الانضباط، وقد ظلّ هذا الجانب من سيرته محل نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية. وفيما بعد، أفردت الصحف الرياضية ومنها صحيفة إسبانية شهيرة هي Marca تقريرًا موسّعًا تناول تلك المرحلة، مستندة إلى شهادات لاعبين سابقين، تحدثت فيه عمّا وصفته بأساليب قاسية استُخدمت بحق رياضيين عند الإخفاق. وذكر التقرير أن الطابق السفلي لمبنى اللجنة الأولمبية استُخدم – بحسب هذه الشهادات – كمكان لاحتجاز الرياضيين وإخضاعهم لعقوبات جسدية ونفسية، من بينها الجلد على باطن القدمين، والسجن في أقفاص تحت الأرض، إضافة إلى تهديدات قاسية شملت بتر الأقدام أو الإيذاء بوسائل أخرى. وأشار التقرير أيضًا إلى روايات عن تهديد منتخب كرة القدم العراقي بتفجير الطائرة التي تقلّه في حال الخسارة أمام المنتخب الإيراني، وهو ما جعل المباريات وفق تلك الشهادات مصدر ضغط نفسي كبير على اللاعبين. كانت تلك المرحلة الرياضية شديدة التعقيد في تاريخ العراق وما زالت تُقرأ اليوم بوجهات نظر مختلفة بين من عايشوها ومن وثّقوها لاحقًا.

PIC | صـور من التـاريخ

315,659 次观看 • 7 个月前

قلناها لأننا نؤمن بها : يُمهل ولا يُهمل. منذ فضيحة الحكم محمود وفا في مباراة سيراميكا، حين حُرم الأهلي من ضربة جزاء لا تحتاج إلى جدل، بل تحتاج فقط إلى عينٍ ترى وضميرٍ يحكم، ثم خرجت منظومة كاملة لتدفن الحقيقة وتجمّل القبح وتدافع عن الخطأ وكأنه صواب، كان واضحًا أن الفضيحة لم تمت، بل كبرت، فطاردتهم في كل تحليل، في كل إعادة، في كل مقارنة محلية وأوروبية، حتى تحولت من لقطة إلى إدانة، ومن خطأ إلى وصمة لا تُمحى، حاولوا إخفاءها… ففضحتهم أكثر. ثم جاءت الضربة القاصمة… نفس المسرح، إستاد القاهرة، نفس العشب الذي شهد الجريمة، لكن هذه المرة بصافرة لا تعرف المانية، حكم يحتسب ضربة جزاء للأهلي على لعبة أقل وضوحًا، أقل فجاجة، أقل بكل المقاييس من تلك التي تم ذبحها سابقًا.. هنا سقطت المنظومة، لا تبرير، لا تفسير، لا مخرج. الحقيقة وقفت في منتصف الملعب وقالت كلمتها: ما حدث كان متعمدًا، وما تم التستر عليه كان فضيحة مكتملة الأركان، اذ لم يعد الأمر مجرد خطأ بل نية حرمان، نية توجيه، نية صناعة بطل على مقاس الرغبة، وليس على مقاس العدالة، ظنوا أن الأهلي يمكن إقصاؤه بصفارة، وأن البطولات تُفصّل في الغرف ولا تُحسم في الملعب، اصطدموا بما لا يفهمونه، بحقيقة أن العدل قد يتأخر، لكنه حين يأتي، يأتي قاسيًا، فاضحًا، كاشفًا لكل شيء. نفس الملعب الذي شهد الظلم، شهد الفضيحة، ونفس الكرة التي حاولوا ليّ حقيقتها… عادت لتفضحهم أمام الجميع. وفي الختام… من يحتمي بالباطل… يسقط به، ومن يراهن على طمس الحقيقة تُعرّيه، ومن يظن أن الأمور تُدار بالأهواء، تفضحه حكمة السماء.

mohamed salah

31,389 次观看 • 3 个月前

هل كانت مباراة خاصة ضد إنجلترا❓ 🚨الأسطورة ميسي: "نعم، بصراحة كان الأمر مذهلًا. المشاعر التي عشناها اليوم كانت خاصة جدًا. صحيح أننا قلنا إنها مجرد مباراة، وهي بالفعل كانت مجرد مباراة، لكنني أعتقد أنها كانت مباراة خاصة لما كانت تعنيه بالنسبة لنا. اللعب أمام إنجلترا، والتأهل إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، ومعرفة أن جماهيرنا لم تكن تريد خسارة هذه المباراة. والأجمل أننا فزنا بها بالطريقة التي فعلناها، بالطريقة التي بحثنا بها عن الفوز. هذا الفريق لا يتوقف أبدًا عن الإيمان، ولا عن المحاولة، والأهم أنه يفعل ذلك من خلال كرة القدم. اليوم لعبنا كرة قدم رائعة، حركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وصنعنا فرصًا واضحة جدًا، وسيطرنا على المباراة منذ البداية. صحيح أننا لم نصنع فرصًا كثيرة في الشوط الأول، لكننا كنا نتحكم في الكرة وفي مجريات اللقاء، وهم أيضًا لم يحصلوا على فرص واضحة. إنها حقًا حالة من الجنون، تمامًا كما حدث في كأس العالم بقطر. أن نبقى مرة أخرى حتى اليوم الأخير، وأن نلعب نهائي كأس العالم مجددًا… هذا أمر لا يُصدق. ما يحققه هذا الفريق استثنائي. هذه هي النهائي الخامس، وكلها كانت نهائيات ملحمية. هذا الفريق لديه شيء مميز؛ لا يستسلم أبدًا، ويجد دائمًا القوة حتى عندما يبدو أنه لم يعد لديه شيء ليقدمه، ويواصل القتال حتى النهاية. والآن سنواصل الاستمتاع، يومًا بعد يوم، ومباراة بعد أخرى، وسنستمتع بالنهائي الذي ينتظرنا، مهما كانت النتيجة."

Messi World

72,197 次观看 • 27 天前

🚨 ليونيل ميسي يوجه رسالة نارية بعد إسقاط إنجلترا: "لا أحد يهدينا أي شيء ونحن الأفضل في آخر 4 سنوات.. وليغضب من يغضب!".. ـــــ الصحفي: "ليو، أداء مذهل.. نود أن نسمع منك تعليقاً على هذا الانتصار والتأهل." 🗣 ليونيل ميسي: "أنا فخور وسعيد جدًّا بقدرتنا على إهداء شعبنا الأرجنتيني فرحة جديدة. لقد كانت مباراة خاصة، ولم يكن أحد منا كأرجنتينيين يرغب في خسارتها. ورغم أننا صرحنا قبل اللقاء بأنها مجرد مباراة كرة قدم, إلا أننا في الحقيقة عشناها كمواجهة استثنائية للغاية، ونحن سعداء جدًّا بتحقيق هذا الفوز وبلوغ نهائي كأس العالم مجددًا." ـــــ الصحفي: "ليو، إنه أمر لا يصدق.. هذه المصادفات التاريخية مثيرة؛ الفوز على إنجلترا 2-1، بهدف رائع من إنزو فيرنانديز، وبالمعاناة والقتال بالقميص الأزرق البديل والرقم 10.. تمامًا مثلما فعل دييغو مارادونا في عام 1986 واليوم تفعلها أنت. لقد قدمتم مباراة مذهلة وتاريخية." 🗣 ليونيل ميسي: "نعم، في الحقيقة ما حدث لا يصدق.. الطريقة التي سرت بها الأمور في هذا المونديال رائعة. خوض نصف نهائي كأس العالم أمام منتخب إنجلترا، بكل ما تعنيه وتلخصه هذه المواجهة لنا كأرجنتينيين، هو أمر خاص للغاية. وكما قلت سابقاً، على الرغم من أنها في النهاية مباراة كرة قدم، إلا أن أحداً منا لم يكن مستعداً للخسارة نظراً لكل الرموز والأبعاد التي تحملها اللقاءات ضد إنجلترا، دون خلط الأمور بالطبع، فقد كانت مباراة خاصة بلا شك." "نحن سعداء وفخورون للغاية بما حققناه مجدداً، وبالطريقة التي انتزعنا بها الفوز؛ لأننا بحثنا عنه وقاتلنا لأجله حتى عندما تعقدت النتيجة وسجلوا في شباكنا. لعبنا بذكاء، وبذلنا جهداً كبيراً، وظهرت الرغبة والروح القتالية بوضوح، هذه المجموعة أثبتت مرة أخرى معدنها الحقيقي وما هي قادرة على فعله وتخطيه في أصعب الظروف والمواقف المعقدة." ـــــ الصحفي: "ليو، لطالما تحدثنا عن هذه الرحلة الطويلة المليئة بالقصص والتحولات، وكيف أنك بعد كل العقبات والنهائيات السابقة عدت لتنهض من جديد لتثبت للجميع أنك الأفضل، واليوم تجني ثمار ذلك وتصل لنهائي آخر مستحق تماماً." 🗣 ليونيل ميسي: "بالفعل، كل شيء عشنه كان مذهلاً ويصعب حتى تخيله أو التنبؤ به. أعتقد أنه منذ بطولة كوبا أمريكا 2019، وتلك المباراة القوية التي خسرناها في نصف النهائي ضد البرازيل، حدث تحول مفصلي كبير داخل هذا الفريق؛ فمنذ تلك اللحظة بدأ هذا المجموع في التلاحم والانطلاق لتحقيق كل الإنجازات التي تلتها، وعشنا معاً لحظات تاريخية لا تُنسى." "وبعيداً حتى عن لغة الانتصارات والألقاب، فإن أجمل ما في الأمر هو الوقت الذي نتشاركه سوياً داخل هذه المجموعة، والروح التنافسية التي تجمعنا يوماً بعد يوم. لقد عشت سنوات طويلة مع المنتخب، وأنا الآن أستمتع بكل لحظة بكثير من الفخر والبهجة، ومثل دائماً.. أنا ممتن للغاية." "اليوم حققنا ما كنا نصوب أعيننا عليه جميعًا، وهو خوض المباراة الأخيرة في البطولة. نحن ندخل هذا النهائي كأبطال للعالم، وكالأفضل طوال السنوات الأربع الماضية، وليغضب من يغضب وليقل من يشاء ما يريد؛ فاليوم أثبتنا مجدداً فوق أرضية الملعب أنه لا أحد يهدينا أي شيء، وأننا انتزعنا مكاننا بين أفضل فريقين في العالم عن جدارة واستحقاق، وتواجدنا في النهائي للمرة الثانية خلال 8 سنوات ليس مجرد صدقة أو مصادفة."

الدوري الإنجليزي™

740,252 次观看 • 27 天前

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 次观看 • 2 个月前

مدينتي لوس أنجلوس؛ عشت فيها سنتين بين عامي 2009 و2010، وعدت منها بخفي حُنين. كنت قد ابتُعثت لإكمال دراستي للماجستير والدكتوراه، إلا أنني أثناء عودتي من السعودية بعد الإجازة أوقفت في مطار هيثرو، وأبلغت بوجود منع من دخولي إلى الولايات المتحدة، فلم أتمكن من استكمال دراستي. ولست أروي هذه التجربة طلبًا للتعاطف، وإنما لأنني، وبمحض الصدفة، قلت: لأفتح التلفزيون وأعيش أجواء المونديال، فصادفت هذا المشهد لرصيف سانتا مونيكا أعاد إليّ تلك المرحلة من حياتي بكل تفاصيلها، وكانت مناسبة للتأمل في المنعطفات التي قد تغير مسار الإنسان دون أن يدرك حكمتها في حينها فالله وحده يعلم ما كان يمكن أن تؤول إليه الأمور لو سارت كما خططت لها، فقد تعترض الإنسان ظروف أخرى تحول بينه وبين إتمام ما يريد. لذلك تعلمت أن أنظر إلى ما يحدث بعين الرضا والتسليم، فليس كل ما نتمناه خيرًا لنا، وليس كل ما يفوتنا خسارةً بالضرورة. فبعد عودتي حصلت على عقد للتدريس الليلي في مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، ثم صدر أمر ملكي بتثبيت جميع المتعاقدات مع وزارة التعليم، فتم تعييني رسميًا. فالحمد لله أولًا وآخرًا، فما أغلق الله بابًا إلا فتحت أبوابًا أخرى قد تكون خيرًا مما كنا نرجو. قد يكون لدى أحدكم فضول لمعرفة سبب منعي من دخول الولايات المتحدة، وبإمكاني ذكره، إلا أنني أتردد في ذلك؛ ليس لأنه أمر أخجل منه أو أسعى إلى إخفائه، وإنما خشية أن يُفهم خارج سياقه الصحيح أو تُبنى عليه استنتاجات لا تعكس حقيقة ما حدث، ولعل العبرة في القصة ليست في سبب المنع ذاته، بل في الطريقة التي تتبدل بها مسارات حياتنا، وكيف أن ما نظنه نهاية لطريق قد يكون بداية لطريق آخر لم نكن لنختاره بأنفسنا، ثم نكتشف لاحقًا ما فيه من الخير والطمأنين، وربما أروي تفاصيل ذلك في وقت آخر، حين أجد أن ذكرها سيضيف إلى موضوع أو موقف آخر ، لا مجرد إشباع للفضول.(منقول)

شروق حلي

99,278 次观看 • 2 个月前

كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة 🇺🇸 رغم أنه حقق أعلى حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم آنذاك، إلا أن كثيرين يصنفونه ضمن أقل البطولات متعة من الناحية الفنية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وسوء توقيت بعض المباريات لتناسب البث التلفزيوني، إضافة إلى محدودية اهتمام الشارع الأمريكي بكرة القدم مقارنة بالرياضات الأخرى. لكن البطولة شهدت العديد من التغييرات التي أثرت على كرة القدم الحديثة، من أبرزها: • منح 3 نقاط للفوز بدلاً من نقطتين لأول مرة في تاريخ كأس العالم. • وضع أسماء اللاعبين على القمصان بشكل رسمي وواضح. • ارتداء الحكام ألواناً غير الأسود وإنهاء احتكار الزي الأسود التقليدي. • استخدام عربات الجولف لنقل اللاعبين المصابين خارج أرض الملعب. كما شهدت البطولة العديد من الأحداث التاريخية والاستثنائية: • أول نهائي في تاريخ كأس العالم يُحسم بركلات الترجيح. • أول لاعب يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، وهو الروسي أوليغ سالينكو أمام الكاميرون في الفوز 6-1. • أول مجموعة في تاريخ المونديال يتساوى فيها المنتخبات الأربعة بالنقاط، وهي مجموعة المكسيك وأيرلندا وإيطاليا والنرويج، حيث حُسم التأهل بفوارق الأهداف. • غياب منتخب إنجلترا عن النهائيات. • غياب منتخب فرنسا للمرة الثانية على التوالي بعد فشله الصادم في التأهل لمونديالي 1990 و1994. أما داخل المستطيل الأخضر، فقد شهدت البطولة مواجهة تاريخية في النهائي بين البرازيل وإيطاليا، وكأن التاريخ يعيد نفسه بعد نهائي 1970 في المكسيك. ففي المرتين كان الطرفان يمتلكان 3 ألقاب، وكان الفائز سينفرد بالرقم القياسي العالمي بلقب رابع. البرازيل بلغت النهائي بقيادة روماريو وبيبيتو، بينما حمل روبرتو باجيو منتخب إيطاليا على كتفيه طوال البطولة وسجل أهدافاً حاسمة أوصلت الأزوري إلى المباراة النهائية رغم معاناته من الإصابة. انتهى النهائي بالتعادل السلبي، ولأول مرة في تاريخ كأس العالم يُحسم النهائي بركلات الترجيح. ابتسم الحظ للبرازيل وفازت 3-2، بعدما أطاح روبرتو باجيو بالركلة الأخيرة فوق العارضة في واحدة من أكثر الصور حزناً في تاريخ المونديال، حيث ظل واقفاً وحيداً في منتصف الملعب قبل أن يواسيه زملاؤه. ومن المفارقات أن نتيجة الترجيح (3-2) كانت نفسها النتيجة التي أقصت بها إيطاليا البرازيل في لقائهما الشهير بمونديال 1982. وشهدت البطولة أيضاً واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم، عندما سجل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، ليساهم في خروج كولومبيا من الدور الأول، قبل أن يتعرض للاغتيال بعد عودته إلى بلاده في حادثة هزت عالم كرة القدم بأسره. 🏆 البطل: البرازيل 🥈 الوصيف: إيطاليا 🥉 المركز الثالث: السويد 🏅 المركز الرابع: بلغاريا ⚽ هدافا البطولة: أوليغ سالينكو (روسيا) 🇷🇺 وخرستو ستويتشكوف (بلغاريا) 🇧🇬 برصيد 6 أهداف لكل منهما. مونديال 1994 قد لا يكون الأجمل فنياً، لكنه كان من أكثر بطولات كأس العالم تأثيراً في شكل اللعبة الحديثة، وشهد نهاية انتظار البرازيل 24 عاماً لاستعادة اللقب، وأصبح أول منتخب يتوج بالنسخة الحالية من كأس الفيفا للمرة الرابعة، منفرداً بالرقم القياسي .

راشد الحيان

19,396 次观看 • 2 个月前

🚨🗣️ هاري كين: انظري، الأمر محزن للغاية، وأعتقد أنه محزن لنا جميعاً؛ للفريق وللجماهير. لقد قدمنا مباراة جيدة، ولكن بمجرد أن تقدمنا بنتيجة 1-0، أعتقد أننا تراجعنا وحاولنا الحفاظ على هذه النتيجة، وفي هذا المستوى من المنافسة، هذا لا يكفي. على أي حال، لقد عملنا بجد واجتهاد للوصول إلى هنا، واللاعبون قدموا كل ما لديهم في الملعب... الكثير من الدم، والعرق، والدموع. في النهاية، الأمر محزن للغاية. 🎙️المذيعة: لماذا كان من الصعب جداً الحصول على زخم وزخم أكبر في المباراة؟ 🚨🗣️هاري كين: انظري، لقد بدأنا نتعرض لضغط كبير، خاصة في الشوط الأول. وفي بداية الشوط الثاني، قمنا بالضغط بشكل جيد على الأرجنتين، وفرضنا عليهم ضغطاً كبيراً بلا شك، مما سمح لنا باستعادة بعض الكرات. ولكن بعد الهدف، لا أدري... أعتقد أننا لم نتمكن من إظهار ردة فعل، ولم نستطع مجاراتهم رجلاً لرجل. وهكذا جرت الأمور، حاولنا التمسك بالنتيجة ولم ننجح، وفي النهاية لم يكن ذلك كافياً. 🎙️المذيعة: هل تشعر أنه في النهاية، وبعد كل ما قدمتموه في المباراتين الأخيرتين، كان من الصعب جداً المطالبة برد فعل مختلف عن هذا؟ 🚨🗣️هاري كين: لا، لا أعتقد ذلك. أرى أن لاعبينا مستعدون دائماً لأي لحظة في المباراة. ولكن على أي حال، كانت الفكرة هي الاستمرار في التقدم والمحاولة. ولكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً. حاولنا البحث عن حلول بعد أن سجلوا هدفين، حاولنا تعديل الأوضاع ولكننا لم نتمكن من العودة بتركيزنا الكامل إلى المباراة. لقد قدمت الأرجنتين أيضاً كل ما لديها، ويبدو أن الأمور تصبح صعبة للغاية في مثل هذه الأوقات. 🎙️المذيعة: ما الذي يمكن لإنجلترا أن تتعلمه من هذه التجربة؟ وما هو الدرس الذي ستخرجون به؟ 🚨🗣️هاري كين: لقد حظينا بلحظات رائعة في هذا المونديال وفي هذه البطولة، وقدمنا مباريات ممتازة. وصلنا إلى نصف النهائي، ولقد طرقنا الباب واقتربنا كثيراً، ولكننا لم نجد تلك القطعة المفقودة في المرحلة الأخيرة من البطولة. هذه البطولات تستهلك وتستنزف كل طاقة فينا؛ الكثير من الجهد، الكثير من الضغط، والجانب الذهني. وقد أظهرنا الكثير من ذلك خلال الأسابيع الستة أو السبعة التي قضيناها معاً هنا، وأظهرنا روح الجماعة، ولكن بقيت قطعة أخيرة مفقودة. شكراً جزيلاً لكِ.

محمود مجيد

60,438 次观看 • 27 天前

الصحفي اللاتسيالي الشهير غويدو دي أنجليس طرح سؤال أو ربما مشاعر خرجت من قلبه إتجاه المدرب ماوريسيو ساري الذي كاد أن يبكي بعد سماع كلماته حيث تأثر بها كثيراً خلال المؤتمر الصحفي . الصحفي (يتحدث واقفاً): "مساء الخير مستر." ساري: "أهلاً." الصحفي: "لدي سؤال طويل بعض الشيء." ساري (مبتسماً): "نعم، نعم.. أنا أيضاً سأضطر للوقوف من أجلك، بعد 5 أسطر سأفقد تركيزي بالتأكيد (يمازحه)." الصحفي: "بعد سنوات عديدة لم أنزل فيها أبداً إلى قاعة الصحافة، شعرتُ أن من واجبي أن أفعل ذلك اليوم.. لأنه خلال هذه السنوات، لم تكن مجرد مدرب لنادي لاتسيو؛ بل في بعض الأحيان دافعت عن هذا النادي وعالمه كما يفعل المدير أو الرئيس، وفي أحيان أخرى دافعت عنه كواحد منا نحن المشجعين. لقد فعلت ذلك عندما رددت في عام 2021 على الوزير الفرنسي الذي منع سفر مشجعي لاتسيو، مدافعاً عن جماهير البيانكوتشيليستي دون دبلوماسية، بل بصدق وانتماء حقيقي. وفعلت ذلك أيضاً عندما أخبرتنا أنك لم تستطع النوم قبل مباراة الديربي، على الرغم من أنك مررت بأهم ملاعب العالم خلال مسيرتك المهنية؛ لأنك كنت تفهم أن مباراة 'لاتسيو-روما' ليست مباراة عادية، وقبل كل شيء، كنت تفهم ماذا يعني أن تعيشها كمشجع للاتسيو. لقد قلت جملة لن ينساها الكثير منا أبداً: 'إذا دخلت في عالم اللاتسياليتـا (هوية لاتسيو)، فإنها تجتاحك وتتغلغل في داخلك'. وهنا يكمن المغزى يا مستر فأنت لم تكتفِ بتدريب لاتسيو فحسب بل سمحت لهوية لاتسيو أن تجتاحك بالكامل. أنا متأثر قليلاً الآن رغم أنني شارفْت على السبعين من عمري.. ساري (مقاطعاً ومبتسماً): "إذا استمررت هكذا، سأتأثر أنا أيضاً!" الصحفي: "لقد استحضرت دائماً وبشكل متكرر 'لاتسيو مايستريلي' باحترام ومشاعر صادقة. وفي ذلك اليوم ضد كريمونيزي -لا أعلم إن كنت تتذكر- نجحت في جلب 70 ألف روح إلى الملعب الأولمبي، ربما كانت تلك أول مباراة تمتلئ فيها المدرجات بالكامل (Sold-out) بعد سنوات طويلة. لكنك بعد ذلك بقيت وحيداً للأسف، وتلاشى ذلك الحلم.. لأنه كان بإمكانكم الذهاب إلى الجنة في العام التالي. ثم رحلت، لكن قلبك أعادك إلى هنا.. وحتى في أصعب اللحظات، عندما كان لديك كل الأسباب والمبررات لترحل فعلياً، اخترت البقاء لأن هذه البيئة منحتك الحب. لقد فهمت شيئاً قد لا يفهمه من هم في الخارج؛ أن لاتسيو لا يُشجع فحسب، بل يُعاش. إنها 'مسألة كبيرة وعميقة' كما قلت أنت.. إنه حب لا ينتهي. سأختم كلامي الآن.. شكراً لك يا مستر لأنك كشخص فائز وناجح، كان لديك التواضع لتدرس تاريخنا والحساسية لتفهم جمهورنا، والشجاعة لتمثيلنا دائماً حتى خارج حدود الملعب. وشكراً لك لأنه في كرة قدم أصبحت الكلمات فيها فارغة وغالباً بلا قيمة جعلت جماهير لاتسيو يشعرون بشيء بسيط ولكنه نادر جداً، وهو: الاحترام. علاوة على ذلك، لقد تركت خلفك شيئاً يتجاوز مجرد النتائج الرقمية؛ تركت شعوراً بالانتماء الحقيقي، النادر والعميق.. وبالنسبة لجمهور لاتسيو، هذا الأمر يساوي أكثر بكثير مما يمكن تفسيره بالكلمات. والآن، أتمنى لك رحلة موفقة.. وشكراً لك يا مستر." ساري (متأثراً بشكل واضح وهو يبتلع غصته): "شكراً لك.. شكراً."

Lazio4arab.com

62,106 次观看 • 2 个月前

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 次观看 • 11 个月前

التلفزيون الرسمي الجزائري… حين تُستبدل المهنية بالدعاية ✍️ بقلم: وليد كبير في مشهد عبثي لا يليق بمؤسسة إعلامية يُفترض أن تحترم نفسها ومشاهديها، بث التلفزيون العمومي الجزائري تقريرا، ادعى فيه اكتشاف نفق سري يمتد من الأراضي المغربية إلى منطقة باب العسة الحدودية في ولاية تلمسان، زاعما أنه يُستخدم من قبل شبكات تهريب المخدرات لضرب استقرار الجزائر. لكن، ويا للفضيحة، لم يتورع التلفزيون الرسمي عن استخدام مقاطع فيديو سبق أن نشرتها قوى الأمن الإسبانية قبل أشهر، وتخص نفقا تم كشفه في مدينة سبتة المحتلة، لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالحدود الجزائرية! هل هي قلة مهنية؟ أم استغباء متعمد للرأي العام؟ أم أن المؤسسة الإعلامية الرسمية تحولت إلى أداة لترويج سرديات أجهزة لا تُجيد سوى النفخ في نار العداء مع المغرب؟ أيا تكن الإجابة، فإن ما جرى يُعد سقطة مهنية وإخلاقية تُضاف إلى سجل طويل من التهافت الإعلامي الموجه. من سبتة المحتلة إلى تلمسان… نسخ لصق وفبركة الفيديو الإسباني المُعاد تدويره كان واضحا، وهو موثق بتاريخ وأحداث وموقع مختلف تماما. لكن يبدو أن القائمين على التلفزيون الجزائري يراهنون على ضعف ذاكرة المتلقي أو جهله، فقاموا ببساطة بانتزاع المشهد من سياقه الأصلي، وألصقوه بما يسمونه بهتانا وزورا "تآمر الرباط". الرسالة من كل ذلك ليست إعلامية، بل سياسية بامتياز: إدامة حالة التعبئة ضد المغرب بأي وسيلة، حتى وإن كان رأس مالها الأكاذيب والفبركات. وعندما يُطرح السؤال الجوهري على عسكرDz: لماذا ترفضون التعاون والتنسيق الامني مع المغرب لمكافحة الجرائم العابرة للحدود والتي على راسها تهريب المخدرات؟….يُصابون بالبكم ولا تجرأ الابواق المتملقة لهم على الرد! السقوط الأخلاقي للمعلومة أن تلجأ قناة يُفترض بها أن تكون لسان حال الدولة إلى تلفيق التقارير بهذا الشكل الفاضح، فذلك مؤشر خطير على المستوى الذي بلغه الإعلام الرسمي في الجزائر. لم تعد هناك معايير للمعلومة ولا قواعد للتحقق، بل فقط ماكينة دعاية غارقة في جنون المؤامرة. ما حدث ليس مجرد "هفوة تحريرية"، بل انحدار يُظهر مدى فقدان التلفزيون الجزائري لثقة المتلقي داخليا وخارجيا، بعد أن صار بوقا يُعيد إنتاج خطاب أمني محض، لا يختلف عن تلك المنشورات الدعائية التي تنتشر على منصات مشبوهة. في الختام: مَن يُحاسب التلفزيون؟ في دول تحترم مؤسساتها، تُفتح التحقيقات بعد مثل هذه الفضيحة. أما في الجزائر، فغالبا سيُكافأ محررو التقرير لأنهم "خدموا القضية المقدسة" وضخوا جرعة إضافية من الكراهية المطلوبة. أما الحقيقة؟ فلتذهب إلى الجحيم، طالما أن "العدو الخارجي" حاضر لتبرير الفشل الداخلي. لقد سقط القناع مرة أخرى عن إعلام رسمي لا يريد أن يكون إعلاما مهنيا، بل مجرد صدى لأوامر من فوق، حتى لو أدى ذلك إلى تلويث الحقيقة، وخيانة ثقة الشعب. ✍🏼وليد كبير ملاحظة: تابعوا الفيديو إلى النهاية⬇️⬇️⬇️ #الجزائر #المغرب #الحدود

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

31,323 次观看 • 1 年前

🚨🎥 "حلمٌ يتحول إلى حقيقة".. ميكيل ميرينو يتحدث بفخرٍ بعد قيادة إسبانيا للتأهل التاريخي في المونديال! "إنه أمرٌ رائع أشبه بالخيال، أن أتواجد هنا مجدّدًا وأكون أنا من يسجل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة، فهذا بمثابة حلمٍ يتحول إلى حقيقة. لا أعرف تمامًا ماذا أقول، فقبل أربعة أيام فقط كنا نعيش نفس هذا الموقف هنا، وأنا سعيدٌ وفخورٌ للغاية لأن الفريق نجح في تجاوز دورٍ إقصائيٍّ آخر، ولدينا رغبةٌ كبيرةٌ في مواجهة التحدي القادم." ـــــ الجميع كان يتوقع دخولك ويسأل: هل سيكون هو البطل مجدّدًا بعد ما عوّدتنا عليه مع أرسنال والمنتخب؟ 🗣 ميرينو: "إذا كنت صادقًا معك، فبينما كنت على مقاعد البدلاء كان الجميع يقول لي الشيء نفسه. وحتى عندما دخلت إلى أرضية الملعب، كان يدور في ذهني ذلك التساؤل: (ماذا لو تكرر الأمر مجدّدًا؟ ماذا لو كانت ليلتي مرةً أخرى؟) وحسنًا.. عندما تؤمن بذلك وتدخل ولديك الرغبة دائمًا في تقديم الإضافة، تحدث مثل هذه الأشياء أحيانًا، وقد حالفني الحظ مجدّدًا اليوم." ـــــ لقد نلت الكثير من الضربات والمداعبات على رأسك من زملائك أثناء الاحتفال بالهدف المصيري! 🗣 ميرينو: "نعم (يضحك).. لقد فعلوا ذلك حتى أنني لم أعد أعرف أين أنا! ولم أستوعب إن كنت قد سجلت هدفًا حقيقيًّا أم أنه مجرد حلم، لأنهم ضربوني كثيرًا. لكن هذا يوضح أيضًا مقدار الحب الذي نكنّه لبعضنا البعض، ومدى السعادة الكبيرة التي نعيشها كفريق." ـــــ هل تدركون حجم السعادة التي تمنحونها للشعب في إسبانيا الآن بهذا الإنجاز؟ 🗣 ميرينو: "نعم، كنا نتحدث عن هذا الأمر قبل قليل.. هذا الشيء يتجاوز مجرد كرة القدم ويتخطى حدود الرياضة. إنه أمرٌ لا يجمع بلدًا بأكمله فحسب، بل يمتد إلى العالم كله. كمية الناس الذين يشعرون بالسعادة بفضل الأهداف والمراوغات وكل ما نقوم به في الملعب هي شيءٌ هائل، لذا أشعر بأنني محظوظٌ وممتنٌ جدًّا لأنني تمكنت من إسعاد الكثير من الناس اليوم."

كأس العالم™

17,069 次观看 • 1 个月前

ما هي أسباب التوترات والشجارات بين منتخب الأرجنتين وانجلترا قبل كل مباراة ؟ قصة "حرب المالفيناس" التي جعلت من كرة القدم مسألة كبرياء ووطن.. القصة تبدأ من عام 1982.. جزر صغيرة في جنوب المحيط الأطلسي تسميها الأرجنتين "المالفيناس" وتعتبرها أرضاً محتلة، بينما تسميها بريطانيا "الفولكلاند" وتفرض سيطرتها عليها. في لحظة جنون سياسي، قرر النظام العسكري الأرجنتيني غزو الجزر لاستعادتها بالقوة، ولم يكن يعلم أنه يفتح أبواب الجحيم.. 🇦🇷🇬🇧 ردت رئيسة وزراء بريطانيا، مارغريت تاتشر، بقسوة وأرسلت أسطولاً بحرياً ضخماً. الحرب استمرت 74 يوماً فقط وانتهت بهزيمة أرجنتينية قاسية. لكن الوجع الحقيقي لم يكن خسارة الأرض، بل كان في وجوه الضحايا فالجيش الأرجنتيني زج بآلاف الجنود الشباب (مراهقين بعمر 18 عاماً وبلا خبرة) أمام جيش بريطاني محترف. مات من الأرجنتين قرابة 650 جندياً شاباً. وصف الأرجنتينيون ما حدث بالمجزرة، حيث أُطلق النار على أطفالهم وشبابهم في الجزر الخالية "مثل الطيور الصغيرة".. 🕊️💔 انتهت الحرب عسكرياً، لكن الغليان والاحتقان في قلوب الشعب الأرجنتيني لم ينتهِ، وكانوا ينتظرون أي ساحة لرد الاعتبار.. وجاءت الساحة سريعاً بعد 4 سنوات. في ربع نهائي كأس العالم 1986 في المكسيك، وضعت القرعة الأرجنتين في مواجهة مباشرة ضد إنجلترا. قبل المباراة، خرج اللاعبون بتصريحات باردة: "إنها مجرد كرة قدم".. لكن خلف الكواليس، كان دييغو مارادونا ورفاقه يعرفون أنها ليست مجرد مباراة، بل هي "حرب نفسية" لسرقة الكبرياء البريطاني. وفي تلك الليلة، صنع مارادونا التاريخ بلقطتين لخصتا كل شيء: 1- يد الله: هدف غير شرعي بيده، شعر الأرجنتينيون بعده بنشوة عارمة، وكأنهم سرقوا من بريطانيا شيئاً كما سرقت جزرهم. 2- هدف القرن: عندما راوغ إنجلترا بأكملها ليسجل أعظم هدف في تاريخ المونديال. يوم الاربعاء القادم تتجدد المواجهة الكلاسيكية من جديد بجيل جديد، لكن الإرث التاريخي الثقيل لا يغيب عن الأذهان أبداً. هل نرى ملحمة انتقامية جديدة بروح مارادونا، أم تكتب إنجلترا فصلاً جديداً؟ توقعاتكم للمباراة القادمة؟

أَيلُول

27,680 次观看 • 1 个月前

⚡️سيدة تعبر عن حزنها على هدم محطة ترام بولكلي والتي يتجاوز عمرها الـ 160 عامًا !! هل وُلدت وعاشت هنا… أم أن الذكريات وحدها كانت كفيلة بأن تجعل المكان بيتًا لها؟ تقف تتأمل المكان بعد اختفاء ملامحه، وكأنها تودّع جزءًا من عمرها، لا مجرد محطة. "كان المفروض النهاردة إني أمشي من البيت مقعدش وأشوف القهر بعينيا.. آدي الشجر المعمر.. هو هينفع مترو ولا مونوريل يمشي جنبه شجر؟.. الحديد اللي كان في القواعد طالع زي الفل لا مصدي ولا مكسر.. كمية الكابلات والأسلاك النحاس اللي طالعة.. منجم من تحت الأرض " هكذا عبرت الساكنة، في عدد من مقاطع الفيديو نشرتها عبر فيسبوك. … فإلى جانب القيمة التراثية والتاريخية في وجدان وذاكرة أهالي الإسكندرية لترام الرمل، تثار تساؤلات قانونية حول هدم محطة “بولكلي”. تشير وثائق إلى أن المحطة مسجلة ضمن المباني ذات الطابع المعماري المميز برقم (1898)، وفق سجلات الحفاظ على المباني والمناطق التراثية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما تم التحقق منه أيضًا عبر الموقع الرسمي للجهاز القومي للتنسيق الحضاري التابع لوزارة الثقافة. وبحسب ما أورده المحامي محمد فتوح، فإن إزالة المحطة كانت تستلزم موافقات محددة من جهات معنية بالحفاظ على التراث، موضحًا أن بعض الجهات وافقت على مشروع التطوير، بينما لا توجد دلائل واضحة على موقف الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وهو ما دفع إلى تحريك دعوى قضائية وضم الجهاز إلى النزاع للنظر في مدى قانونية ما حدث. بين ذاكرة تُمحى… وتساؤلات لم تُحسم، يبقى السؤال معلقًا: هل كان يمكن تطوير الترام ليواكب المعايير العالمية… أم أن الهدم كان الخيار الوحيد؟

اسكندرية - Alexandria

78,966 次观看 • 3 个月前

🚨🇺🇬🇲🇦 سقطت الأقنعة "الحقيقة الأوغندية" يخرس الأبواق: اعتراف أوغندي يدفن أوهام المشوشين تحت أقدام المملكة! بينما تغرق بعض الأنظمة في مستنقع "التشويش الرخيص" وتحاول بائسة تزييف الواقع للنيل من وهج #المملكة_المغربية، جاءت الصاعقة من حيث لا يحتسبون. لم يكن الرد من #الرباط هذه المرة، بل جاء من قلب #القارة_السمراء، على لسان وزير الدولة الأوغندي للرياضة، #بيتر_أوغوانغ، ليصفع مروجي الأوهام بحقيقة مرة كالعلقم. ⚠️يقول الوزير الأوغندي بلسانٍ يقطر واقعية: "أطالب الحكومة بالانسحاب من تنظيم بطولة #كأس_إفريقيا_2027.. لا نريد أن نظهر أقل من #المغرب، ولن نصل إليه حتى ولو بعد 20 سنة أخرى! المغرب نظم #كأس_العالم وليس #كأس_إفريقيا.. توقفوا رجاء عن المقارنة مع المغرب!" ⚠️انتهى الكلام.. وسقطت ورقة التوت. هذا التصريح ليس مجرد إشادة، بل هو اعتراف رسمي بأن المقارنة بين المغرب ومن يحاولون التشويش عليه هي مقارنة بين "الثريا والثرى". فبينما يستعد المغرب لتقديم نسخة "#مونديالية" تليق بسمعة الكبار، ما زال البعض يسكنون في سراديب الحقد، يحاولون التغطية على فشلهم بمهاجمة النجاح المغربي الذي أصبح "ماركة مسجلة" عالميا. ⚠️رسالة إلى محترفي التشويش: بينما تنفقون أموالكم على لجانكم الإلكترونية وأبواقكم المأجورة لتشويه صورة "#كان_المغرب"، كان الوزير الأوغندي يخبركم أنكم "خارج التغطية" لـ 20 سنة قادمة على الأقل. المغرب لم يعد ينافس في "زقاقكم" الضيق، المغرب حجز مكانه في المنصة العالمية، وترك لكم "عقدة المقارنة" تنهش في ما تبقى من مصداقيتكم. ⚠️المغرب لا ينظم بطولة.. المغرب يبهر العالم. الفرق بيننا وبينهم هو فرق "رؤية" و"إنجاز"، فنحن نبني الملاعب التي تذهل "#الفيفا"، وهم يبنون الأوهام التي لا يصدقها حتى أطفالهم. شكرا معالي الوزير الرياضة الأوغندي الذي اختصر المسافات، وأخرس الأصوات، وأكد للعالم أن المغرب هو "المعيار الذهبي" الذي لا يطال. #المغرب_أولا #كان_2025 #كأس_العالم_2030 #الحقيقة_المغربية

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

16,184 次观看 • 6 个月前