Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أسامة عيدروس يفضح الجيش ✍️ مجاهد بشرى مساء أمس أدلى أسامة عيدروس، أحد أبرز وجوه الحرب، و بوق للموت و الدمار، وتاريخ الدم في السودان، باعتراف خطير دون أن يدري أنه يفضح رواية الجيش والإسلاميين من أساسها. عيدروس أقر بأن الجيش عندما ذهب إلى منبر المنامة لم يكن هدفه...

11,357 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

♦️ حقيقة الحرب في #السودان الاماراتيين أدركوا تماماً بان مشروع استلام السلطة من خلال الدعم السريع فشل تماماً كان مشروع استلام السلطة على ثلاثة مراحل: ⁃تمليك الدعم السريع زمام الأمور في السودان من خلال الاتفاق الاطاري بغطاء مدني و سياسي و انتقال مدني و سياسي، لكنه في الأساس هو تمكين للدعم السريع بالدمج خلال عشرة اعوام و 15, و 20 سنة حتى يبتلع الدعم السريع الجيش السوداني ⁃انقلاب عسكري ابتدره الدعم السريع و ليس الجيش السوداني و هذه حقيقة يعلمها حتى السوداني البسيط و أصبحت من المسلمات عند السودانيين و غير السودانيين و لا يستطيع مستشار الدعم السريع انكارها ⁃المرحلة الثالثة و الاخيرة كان استلام السلطة من خلال حرب سريعة و نشيطة لذلك كان الهجوم عنيف على القيادة العامة للقوات المسلحة باعتباره المعضلة الوحيدة أمام الانقلاب بعد سيطرة الدعم السريع على القصر الجمهوري و فشل الانقلاب بمراحله الثلاث، مرحلة الاطاري، مرحلة الانقلاب العسكري، و مرحلة الحرب التي لن تمكن الدعم السريع من حكم السودان و لن تمكن #الامارات من حكم البلد. #السودان #حرب_السودان #الامارات_دولة_مافيا #الامارات_تقتل_السودانيين #الدعم_السريع_مليشيا_ارهابية #الدعم_السريع_يستبيح_الجزيرة

Bint_Khalifa

91,689 views • 2 years ago

📌 دبابيس: ١. الكيزان + برهان + حميدتي + عدد من الحركات عملوا انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢. الهدف من الانقلاب قطع الطريق نحو التحول المدني الديمقراطي ٣. فشل الانقلاب فى تحقيق اهدافه بفضل المقاومة الشعبية+ المقاومة السياسية+ الحصار الاقليمي والدولي ٤. الفشل + تناقض مصالح و الاهداف الاستراتيجية لمعسكر الانقلاب ادى الى تفكيكه ٥. فى ظل خيارات عديدة كان واضح انه خيار انهاء الانقلاب و استعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي هو الاقرب خاصة بعد توقيع الاتفاق الاطاري رقم وجود ملاحظات في ألاتفاق ألإطاري ٦. البرهان لاهداف تخصه و لدوافع كيزانية ما مشى فى الاتفاق الاطاري للنهاية ، بل فتح جبهة دمج الدعم السريع عشان ينط من الاتفاق "كلمة حق اريد بها باطل" بالذات مع تشدده ٧. الكيزان بالنسبة ليهم عدم الوصول الي انهاء الانقلاب مسالة حياة او موت ٨. الخيار الوحيد المتاح قدام البرهان و الكيزان لقطع الطريق نحو عودة العسكر للثكنات هو الحرب ٩. سيطرة الكيزان على الجيش ع مستوى القادة و الضباط هو وسيلتهم لادخال البلاد الي الحرب ١٠. الهدف المعلن من جانب الجيش و الكيزان هو تاسيس نظام دكتاتوري .. لم يفتح الله عليهم باية كلمة طيبة ١١. الهدف المعلن من جانب الدعم السريع هو التحول الديمقراطي وفتح الله عليهم وابل كلمات طيبة وافعال خبيثة فى هذا السياق عليه ما يسمى بدعم الجيش هو دعم لمشروع اغتيال ثورة ديسمبر و استعادة حكم الكيزان منقبين هذه المرة ما معروف متين يقلعوا النقاب ودعم الدعم السريع هو فى الواقع هو شراء سمك فى البحر نحن مواطنين ندعم وجهتنا مش الجيش ولا الدعم السريع ووجهتنا واضحة ايقاف الحرب فورا و استعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي كوزنة الجيش لا يجعل من الدعم ملائكة ، و انتهاكات الدعم لا يجعل من الجيش مهنيا ولا قوميا ولا انسانيا مهمتنا العمل على ايقاف الحرب من اجل المواطن ، بغض النظر عن المواطن دة وا مع الجيش ومواطن مع الدعم ومواطن لا مع دا ولا مع دا مهمتنا نقنع المواطن يكون مع وقف الحرب العبثيه بين هذه المليشيات المسلحه .. #لازم_تقيف #الكيزان_سبب_الحرب #لا_للحرب_في_السودان

Aymen Osman Hassan🇸🇩 "ايمن عطبرة"

26,136 views • 3 years ago

ماذا بعد السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم؟ أسوشييتد برس + يبدو أن الحرب في السودان قد وصلت إلى منعطف حرج بعد قرابة عامين من القتال الذي أودى بحياة عشرات الآلاف، وشرّد الملايين، ونشر المجاعة. فقد احرز الجيش تقدمًا مطردًا في الأشهر الأخيرة، ضد منافسه قوات الدعم السريع شبه العسكرية، ويقول إنه استعاد السيطرة على العاصمة الخرطوم، بما في ذلك القصر الجمهوري الشهير، ولم تعترف قوات الدعم السريع بخسارتها بعد. ومن غير المرجح أن تنتهي الحرب قريبًا، وإليكم نظرة على ما قد تعنيه التطورات: ماذا يحدث على الأرض؟ اندلعت الحرب في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع معارك في الخرطوم وفي أنحاء البلاد. كان قادة القوتين حليفين، وكان من المفترض أن يشرفوا على التحول الديمقراطي بعد انتفاضة شعبية عام 2019، لكنهما بدلًا من ذلك عملا معًا لإحباط العودة إلى الحكم المدني. ومع ذلك، انفجرت التوترات لتتحول إلى صراع دموي على السلطة، ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 28 ألف شخص، مع أن العدد يُرجّح أن يكون أعلى بكثير، وشردت الحرب أكثر من 14 مليون شخص من ديارهم ودفعت أجزاءً من البلاد إلى المجاعة. هل ستنهي السيطرة على القصر الجمهوري الحرب؟ من المرجح أن يُدخل الانتصار العسكري في الخرطوم الحرب إلى فصل جديد، مُنشئًا تقسيمًا فعليًا للسودان إلى مناطق تُديرها القوات العسكرية وأخرى تُديرها قوات الدعم السريع. ولم يُبدِ القائد العسكري، الفريق عبد الفتاح البرهان، أي إشارة على رغبته في الانخراط في محادثات سلام جادة، ويبدو أن قوات الدعم السريع، بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، مُصمّمة على مواصلة القتال. ولا تزال قوات الدعم السريع تُسيطر على مُعظم غرب السودان، وخاصةً مُعظم إقليم دارفور. وقد تُؤدي التطورات في الخرطوم إلى تفاقم التوترات في التحالف العسكري حيث يحظى الجيش بدعم مجموعة من الفصائل المُسلحة - بما في ذلك مُتمردو دارفور السابقون وألوية إسلامية - وهي فصائل مُتنافسة تاريخيًا، لا يجمعها سوى هدف مُحاربة قوات الدعم السريع. ما أهمية تشكيل قوات الدعم السريع مؤخرًا "حكومة موازية"؟ وقّعت قوات الدعم السريع وحلفاؤها ميثاقًا في فبراير/شباط في العاصمة الكينية نيروبي، ينشئ حكومة موازية. كما تحدّث البرهان عن تشكيل حكومة انتقالية، مما يزيد من احتمالية تنافس إدارتين متنافستين على الدعم في ظلّ قتال قواتهما، مما يُرسّخ تقسيم السودان الفعلي. يدعو ميثاق قوات الدعم السريع، المؤلف من 16 صفحة، إلى "دولة علمانية ديمقراطية لامركزية"، تُحافظ على ما أسماه "وحدة أراضي السودان وشعبه طوعًا" - في إشارة إلى المجتمعات السودانية العديدة التي تُطالب بالحكم الذاتي من الخرطوم. انبثقت قوات الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة، التي حشدها الرئيس آنذاك عمر البشير قبل عقدين من الزمن ضدّ سكان دارفور من وسط أو شرق إفريقيا، واتُهم الجنجويد بارتكاب جرائم قتل جماعي واغتصاب وفظائع أخرى. واتُهمت قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة، بارتكاب فظائع عديدة، وفرضت إدارة بايدن عقوبات على دقلو، متهمةً قوات الدعم السريع ووكلائها بارتكاب إبادة جماعية. ونفت قوات الدعم السريع ارتكابها أي إبادة جماعية. كما اتُهم الجيش بارتكاب انتهاكات، وهو ينفي ذلك.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

207,390 views • 1 year ago

الحقيقة ان من صنع وسلح ودرب الدعم السريع هو الجيش السوداني نفسه .. والحقيقة ان من قنن وشرعن الدعم السريع هي الحركة الاسلامية نفسها . والحقيقة ان من دافع وحمى الدعم السريع من العقوبات الدولية ضد الانتهاكات في دارفور هو النظام نفسه .. والحقيقة ان من قتل الثوار ووصفهم بالصعاليك لانهم طالبوا بحل المليشيا هو النظام نفسه بشيوخه وبلابسته .. هذه هي الحقيقة التي لن تموحها اشعال حرب عبثية ومحاولة كتابة تاريخ جديد ونسب الدعم السريع للقوى المدنية او الامارات . هذه الحقيقة التي يجب ان يتحمل مسؤوليتها من الالف للياء الجيش السوداني والحركة الاسلامية التي تديره وتتحكم فيه لكنهم حتى لم يعتذروا مجرد اعتذار بل صنعوا بدل الدعم السريع الف مليشيا حديدة وغداً سيبحثون عن تاريخ جديد لينسبوا لجهة ما مصيبتهم . مشكلة الدولة السودانية واضحة ومعروفة لكل العالم وهذه المشكلة داخلية بحتة والمسؤول الوحيد عنها هو الجيش والنظام الذي يبكي بدموع التماسيح عن انتهاكات الدعم السريع وهم من دافعوا عن انتهاكاته من قبل وكانت اكبر وابشع من اليوم الف مرة . هشام عباس

Hisham Abbas

26,173 views • 10 months ago