Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#أسامة_الزيد لـ #مرزوق_الغانم: ما تقوم به «تهريج».. أين كنت طوال السنوات الـ10 التي سيطرت بها على القرار؟ #طروس_اليوم أسامة زيد الزيد

603,812 views • 3 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذه الجريمة التي يندى لها الجبين ما هي إلا إستمرار لـ خرق مفاهيم القانون الدولي العام وإتفاقية فيينا عام 1961 التي نظمت الحصانات الدبلوماسية ما قامت به جماعة الإخوان المسلمين متمثلة فـ القوات المسلحة السودانية ، يكشف للعالم مدى إجرام هذه الجماعة المارقة التي تخلت عن كل مبادئ الإنسانية والاعراف الدولية ⚠️ وهذا ليس أول عمل إجرامي تقوم به القوات المسلحة السودانية على الهيئات الدبلوماسية سبق لها أن إعتدت على المقرات الدبلوماسية منذ بداية الازمة • فـ 17 إبريل 2023 تم الإعتداء على مركبة تتبع السفارة الأمريكية ، وفي نفس التاريخ تم الإعتداء على مقر سفير الاتحاد الاوروبي • فـ 23 إبريل 2023 تم الإعتداء على مقر البعثة الدبلوماسية الفرنسية • فـ 25 إبريل 2023 تم إطلاق النار على السفارة الهندية • فـ 6 مايو 2023 الإعتداء على موكب تابع للسفارة التركية • فـ 3 مايو 2023 إقتحام القنصلية السعودية • فـ 15 مايو 2023 إقتحام السفارة الأردنية

.𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮

68,247 views • 1 year ago

دافيد بيكهام: "ميسي عندما كان متجهًا إلى كأس العالم هذه، كان يعلم بالفعل أنها على الأرجح ستكون الأخيرة له. بالنسبة للاعب بهذا الحجم والمكانة أن يخوض كأس عالم بهذا الحجم وهو في سن الـ39، وأن يفعل ما فعله في كل مباراة، فهذا أمر مذهل. لقد شاهدت ذلك خلال السنوات الثلاث الماضية، وكلنا شاهدناه لسنوات طويلة جدًا على أعلى مستوى، جميعنا سنفتقد رؤيته يرتدي ذلك القميص الأرجنتيني. لكن، ما الطريقة الأعظم التي كان يمكن أن يختتم بها مسيرته؟ لقد قدّم قبل أربع سنوات هدية لبلده، ثم ظهر بالمستوى الذي ظهر به في كأس العالم هذه. صحيح أنه لم يصل إلى النهاية، لكنه جعل نفسه وعائلته وبلده فخورين به. إنها لحظة حزينة جدًا أن تعرف أنك لن ترى ليو ميسي يلعب في كأس عالم أخرى، لكن عليك في الوقت نفسه أن تتأمل فيما حققه طوال مسيرته. ومنذ سن مبكرة جدًا، كان حلمه أن يلعب لبلده، وكان حلمه أن يفوز بكأس العالم، وكان حلمه أن يجعل الجميع فخورين به، وقد فعل ذلك بالضبط."

Messi World

98,557 views • 12 days ago

أبرز ما جاء في مداخلتي على قناة "سكاي نيوز عربية": - ندعم الحكومة التي اتخذت قرارات تاريخية في ٥ و٧ آب ٢٠٢٥، لكن العبرة تبقى في التنفيذ - ما حصل اليوم في بيروت هو نتيجة توغل حزب الله والحرس الثوري الإيراني بين أهالينا واستخدامهم كدروع بشرية - طرحتُ في ٢٥ آذار خطة أمنية تتضمن انتشار الجيش في بيروت وجعل العاصمة مدينة خالية من السلاح، أين هو الجيش اليوم ولماذا لا يتواجد في بيروت؟ - لبنان محكوم من الدولة العميقة التي يمسكها حزب الله وميليشياته - دور الحكومة حماية المواطنين، وإلا فسنضطر للبحث عن بدائل أبرزها القرار الأممي ١٧٠١، والمطالبة بتطبيق الفصل السابع - أميركا وإيران يتفاوضان، لكن إيران تتعامل مع لبنان وكأنه إحدى مقاطعاتها - حزب الله مجموعة إيرانية موجودة في لبنان يقودها الحرس الثوري وتنفذ أجندة إيرانية، وهو فصيل منقلب ومتمرد على الدولة - لا يمكننا السكوت عما يحصل واللبنانيون يقولون كفى! لا يمكننا أن نرى اهلنا يموتون بسبب تنفيذ أجندات إيرانية - حزب الله ميليشيا تشكل خطرا على الداخل والخارج وتصدر خلاياها الارهابية الى دول المنطقة ومصلحتنا جميعا تقتضي منع هذه الدويلة التي تمثل ايران من التواجد بيننا واستكمال ما تقوم به - نراهن على مبادرة فخامة رئيس الجمهورية للحوار المباشر مع إسرائيل، ونعوّل على التوصل الى اتفاق أممي برعاية الولايات المتحدة الأميركية أو تسوية وسلام في كل المنطقة. فالسلام لا يعني تطبيع بل وضع حد لحمام الدم والحروب التي نعيشها

Fouad Makhzoumi

20,949 views • 5 months ago

لست دخيلًا على الأدب والنشر وما جاورهما من النقد. منذ 2010 وأنا أسير في تحوّلات القطاع التي امتدت بين البقاء والانسحاب، بين النجاح والهزيمة، وبين الأثر والتأثير. أحببت كوني منعزلًا عن عوالم الصدامات والمبارزة وانشغلت بما أقدّم. أبرز ما لفتني طيلة الأعوام الماضية "تسخيف النجاحات" أسميته بهذا الاسم لأن لا معنى دلالي ولا مهني ولا منطقي يصف تلك الحالة العنجهية التي تنتاب "بعض النقّاد" تجاه الشباب. وكأن الكاتب الشاب يجب أن يتوقّف عن الحصول على نجاحاته البارزة ليشعروا أن مكانتهم محصّنة. لم أقبل بيني وبين نفسي بتلك الفكرة الدنيئة ولكن امتدادها أكثر من 14 عامًا تجعلني أتنحّى عن حسن الظن، وأجزم أن كل نجاح ليس لهم سيقاتلون ليُهدم. في 2012 سأل المذيع أحدهم في لقاء بُثَّ على الهواء مباشرة -كنت ضيفه بمداخلة هاتفية- وكانت محاور اللقاء تدور حول استبعاد الشباب من المهرجانات الثقافية مع المذيع فهد الثنيان فأجابه المتعجرف قائلًا: "هل خسرنا الجاحظ مثلًا!" ضحكت حينها وفضّلت أن أرد عليه بطريقة أخرى. بعد مضي الوقت من الاستمرار على ما كنا عليه انهالت الدعوات الدولية لمحافل عدّة، بين المعارض والمهرجانات الدولية التي كُرِّمنا بها. هذه الحالة تتكرر اليوم مع العاصفة التي يواجهها أخي وصديقي أسامة المسلم ولا أقول هذا لأجله، بل لأني أدرك حجم الاستماتة في سبيل تسخيف نجاحاته من نقّاد لهم حضورهم الدائم وهو ما يجعلهم يرفضون النجاحات الأخرى ليضمنوا استمرارية وجودهم، رغم أني لا أميل لما يكتبه ولا يستهويني هذا النوع من الأدب لكن الميول لم تكن يومًا معيارًا للتحكيم والنقد النزيه. الإنصاف والمهنية والعدل ليس بالضرورة أن يكون بالمديح، لكنه على أقل تقدير مِهَنيّ ألا يحوّل الأمر إلى فجور بالخصومة، وإن كنت سأستشهد برجل استطاع أن يُبرز مكانة مثالية للنقد فهو الأستاذ الدكتور عبدالله الغذامي وأشكر لهذا الرجل العظيم كل ما يقوم به من اطلاع ومتابعة وإنصاف للعين النقديّة تجاه الشباب. لم يقف على حافة التبرير بل مدّ يده ليقرأ لأسامة، وبحث عن كتابه ثم نشر مقالة نقدية كان لها تأثير عظيم في نفسي، لأنه اختار المهنية على الميول على خلاف غيره. في آخر تدوينتي التي لم أبحث بها عن مديح أحد، أو ثناء أحد، وإنما كتبتها لأني أدرك حجم خسارة الأدب السعودي لأقلامه الشابة إن كانت "ظاهرة النجاحات السعودية" تُغضب الذين وجب عليهم أن يحتفوا بها من النقّاد. تُحب أو لا تُحب، يُعجبك أو لا يُعجبك، سيبقى أسامة المسلم "ظاهرة" استوقفت العالم العربي بصورة غير مسبوقة لكاتب سعودي شاب غيّر معالم المعادلة وأظهر "الصورة على السطح". مخرج: "الناقد الحقيقي يتقبّل الرأي. لا يحظر حساب يُبدي رأيه بصورة مهنية". 😉

معجب الشمري

50,655 views • 1 year ago