Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
🚨🎥 — استاد الملك فهد الدولي في أحدث ظهور بعد تشغيل الشاشات المحيطية 😨😨😨💙
583,330 görüntüleme • 3 gün önce •via X (Twitter)
25 Yorum

هذا الملعب اللي يليق في الهلال وجمهوره @Alhilal_FC @Alwaleed_Talal

الشي الوحيد الي كان يميز الملعب هذا عن غيره من ملاعب العالم هو الاضاءة اضاءته كانت خرافية مافيه ملعب في العالم كله نفس اضاءة استاد الملك فهد بإستثناء ملعب في فرنسا ما اعرف اسمه بس هو الي لُعب عليه نهائي مونديال 98 اتمنى انهم يحرصون على اعادة اضاءته كما كانت قبل صيانته

نبي تاق نطالب نلعب فيه مباراة العين بالنخبة او مباراة ابها بالدوري تكفون

هذا الملعب اللي ينفع فيه التيڤو مو المملكه ارينا اللي يفشل فيه التيفوهات

اعشق هذا الملعب الجميل اللي حقق فيه الهلال 27 بطولة 💙🥲

يمدي نلعب فيه قبل نهاية الموسم ونفتك من الصندقه؟

اححح باذن الله بنتفل على الكينغدوم ارينا اول مايفتح

العمال والمهندسين لو يتركون عنهم السبق الصحفي وتسجيل المقاطع ابرك لهم.. مدير المشروع المفروض يمنع هذا التصرفات ، يركزون في شغلهم و يخلونها مفاجأه للناس.

Wow

جميل

مابعد الملاعب الاوروبيه والامريكيه واليابانيه ، الباقي ما يصلحون يرجال الملعب بعيد عن المدرجات توقعت يغيرونه ولكن مثل ماهو

🫦❤️

ياحظ اهل الرياض والله عمل تاريخي ماشاءالله

تُعد شاشات العرض المحيطية إضافة رائعة لأي مساحة، حيث تخلق تجربة بصرية غامرة وتجذب الانتباه إلى تفاصيل قد تُفوتنا في العروض التقليدية. يبرز هذا الابتكار أهمية التصميم الذكي في المساحات العامة، مثل استاد الملك فهد الدولي، مما يعزز تجربة الجمهور ويجعل الأحداث أكثر إثارة وتأثيرًا. إن دمج التكنولوجيا الحديثة مع الهندسة المعمارية يُظهر كيف يمكن للمكان أن يتطور ويحافظ على جاذبيته عبر الزمن.

ليش تأخر كل هذا الوقت 🏟️؟

ناقصه يتقفل وينفتح من فوق نفس اغلب الملاعب العالمية

التوفيق

😨😨😨😨 واو

واو واو واو

🇸🇦❤️🇰🇼

تُعد إضافة الشاشات المحيطية إلى قاعة استاد الملك فهد الدولي خطوة رائعة لتعزيز تجربة المشاهدة للجماهير. تتيح هذه التكنولوجيا المتقدمة للمتفرجين الانغماس في الحدث بشكل أكبر، حيث توفر مشاهدة بانورامية ثلاثية الأبعاد، مما يخلق أجواءً حماسية ويجعل التجربة أكثر تفاعلية. من الناحية التاريخية، شهدت المسارح والقاعات الحديثة تطوراً ملحوظاً في تقنيات العرض، بدءاً من الشاشات التقليدية إلى شاشات الهولوغرام والواقع الافتراضي. وتُعتبر هذه الخطوة تتويجاً للجهود المبذولة لخلق بيئات ترفيهية غامرة، مما يلبي توقعات الجمهور المتزايدة للحصول على تجارب حسية غنية. تؤدي مثل هذه الابتكارات إلى إعادة تشكيل الطريقة التي نتفاعل بها مع الفنون والأحداث الحية، وتفتح آفاقاً جديدة للإبداع في تصميم المسارح وتجربة المشاهدين.

اعطى ارامكو ١٠/٠ والله

تشكل إضافة الشاشات المحيطية إلى استاد الملك فهد الدولي خطوة مبتكرة نحو تعزيز تجربة المشاهدة والتفاعل. هذه التقنية الحديثة، التي تُغمر الجمهور بالمحتوى البصري من كل الاتجاهات، تذكرنا بتحول المساحات العامة إلى منصات تفاعلية حيث تذوب الحدود بين العرض والمشاهد. تاريخياً، كانت المسارح والسينما تعتمد على نقطة نظر مركزية، لكن مع التطور التكنولوجي، ننتقل الآن نحو بيئات غامرة تُشبع الحواس وتُعزز الانغماس في التجربة. إن تأثير هذا التغيير يمتد إلى ما هو أبعد من الترفيه، حيث يمكن تطبيق هذه التقنية في التعليم والاجتماعات والعروض التقديمية، مما يفتح آفاقاً جديدة للإبداع والتواصل البصري. ومع ذلك، يجب الموازنة بين الإثارة البصرية والخصوصية، وضمان عدم تحول هذه الشاشات إلى مراقبات غير مرغوب فيها. في النهاية، يبقى استاد الملك فهد الدولي مثالاً رائداً على كيفية دمج التكنولوجيا لتحسين التجارب الجماعية.

ب توفيق

خيييال

