正在加载视频...

视频加载失败

أستاذ الإعلام السياسي د. جارح المرشدي: جميع الملفات التي تتبناها المملكة تطالب بحل النزاعات على طاولة المفاوضات وهذا نهجها الدائم

18,773 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

السعودية موقفها واضح من القضية الجنوبية وهي أنها قضية حقوقية يجب حلها في إطار اليمن الواحد وهذا ما أكد عليه المندوب السعودي في مجلس الأمن يوم أمس حيث قال ان حل القضية الجنوبية سيكون على أساس المرجعيات الثلاث وهي المبادرة الخليجية والقرار الاممي 2216 ومخرجات الحوار الوطني التي تدعو إلى الحفاظ على وحدة اليمن وحل جميع القضايا في إطاره بما فيها القضية الجنوبية وبالتالي الحوار الجنوبي الذي دعت إليه السعودية للانعقاد في الرياض نتائجه واضحة ولم تعد هناك حاجة للحوار ، عبدالملك المخلافي استبق الحوار الجنوبي وتحدث ان أهم نتائجه هي انتهى القضية ومعها سينتهي التقسيم السياسي لليمن ولن يكون هناك بعد اليوم شمال وجنوب بل يمن واحد ، الحوار الجنوبي الجنوني المزمع انعقاده في الرياض سيلبي سياسة ومصالح وموقف السعودية في اليمن فقط ولن يكون الجنوبيين وقضيتهم وحقوقهم حاضرين على طاولة الحوار حتى ان المتحاورين لا يملكون القرار بل لا يملكون حتى هواتفهم وبالتالي حضورهم ليس له تاثير على نتائج الحوار

العميد خالد النسي

29,648 次观看 • 7 个月前

من أجمل المقابلات 🎤 المذيع يسأل د. حبيب الملا ، وقد نشرت صحيفة The New York Times هذا الأسبوع صفحة كاملة بعنوان: "هل هذه نهاية دبي؟" فدعني أسألك بصراحة: هل هذه نهاية دبي؟ وما رأيك في الطريقة التي تصف بها وسائل الإعلام — خصوصاً في دول الناتو — تأثير الحرب على #دبي و #الإمارات، والتي غالباً ما تركز على الجانب السلبي؟ ⸻ الضيف: شكراً على استضافتي. بصراحة، لا أستطيع أن أحصي عدد المرات التي قرأت أو سمعت فيها مثل هذه العناوين خلال السنوات القليلة الماضية: “دبي انتهت”، “دبي انتهت”، “الجميع هجرها”. يقول البعض إن هذا الطرح نابع من الجهل أو ربما الكراهية، ولا أستطيع الجزم بالدافع الحقيقي، لكن ما أنا متأكد منه هو أن هذه الصورة لا تعكس الواقع على الأرض إطلاقاً. أتذكر قبل يومين أو ثلاثة، كان هناك عنوان في إحدى وسائل الإعلام الغربية يقول إن الجميع يفرون، وأنه لا يوجد سائحون. وفي نفس الليلة، كنت أتناول العشاء في أحد المطاعم الباكستانية الشهيرة جداً في Dubai، وكان المكان مزدحماً لدرجة أنه لم يكن هناك مقعد شاغر. اقترحوا عليّ مشاركة طاولة مع بعض الأشخاص، فوافقت. وكانوا سائحين من إسبانيا، تحديداً من كاتالونيا. فسألتهم: ماذا تفعلون هنا؟ هل أنتم قلقون أو خائفون؟ فأجابوا: على الإطلاق، نحن هنا للسياحة ونستمتع بوقتنا. التقطت صورة معهم ونشرتها على حسابي في X، ووضعت إشارة إلى الصحيفة، وعلّقت قائلاً: “يبدو أن معظم السياح يفرون… بينما أنا أجلس مع سائحين من إسبانيا نتناول العشاء في أحد أكثر المطاعم شعبية في دبي.” وهذا بحد ذاته يوضح الفجوة الكبيرة بين ما يُنشر في بعض وسائل الإعلام، وما يحدث فعلياً على ارض الواقع #dubai #أبوظبي

علوم الإمارات

52,937 次观看 • 5 个月前

خلال مداخلة على قناة "الحدث" أكدتُ أن الحكومة اتخذت قرارات تاريخية وهي تلقى الدعم والتأييد الكامل على المستويين الرسمي والشعبي لتطبيق هذه القرارات بشكل كامل - نؤيد مبادرة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون للحوار المباشر مع إسرائيل، ونتمنى أن تصل المفاوضات التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعم من المملكة العربية السعودية، وبموقف ثابت من الحكومة بفصل مسار التفاوض عن إيران، إلى النتائج المرجوة. - موقف فخامة الرئيس بالحوار المباشر، خطوة إيجابية وهذا ما يفسر ردة فعل حزب الله والهجوم على فخامته تحت إطار التخوين - حزب الله فصيل إيراني يجرنا كل فترة إلى حروب لا علاقة لنا بها ولا نريدها، علمًا أن اللبنانيين يريدون العيش بسلام وهم يؤيدون موقف رئيس الجمهورية بالتفاوض المباشر على عكس ما يروج له حزب الله والبروباغاندا التي يمارسها ليوهم الناس أنه منتصر، ولتشويه موقف اللبنانيين من التفاوض - الحروب المتتالية كلفتنا خسائر تفوق ال ٣٠ مليار دولار ،عدا عن النزوح والضحايا التي راحت بسبب هذه الحروب العبثية التي لم نستفد منها شيء لأنها مجرد أجندة إيرانية - نطالب بالسيادة الكاملة على مساحة ١٠٤٥٢ كلم مربع، وترسيم الحدود، واسترجاع الأسرى، وهذا ما يطالب به رئيسي الجمهورية والحكومة - يجب التمييز والفصل بين موقف الرئيس نبيه بري وموقف حزب الله، فوزراء حركة أمل حضروا جلسات مجلس الوزراء وشاركوا في قرارات الحكومة، والرئيس بري أكد أنه لن يكون عثرة بوجه التفاوض مع إسرائيل - لبنان تفاوض مع إسرائيل سابقًا ولأكثر من مرة، وكان حزب الله هو المفاوض، وقد تمثل في لجنة التفاوض في العام ١٩٩٦ وأيضا في العام ٢٠٢٤ عبر لجنة الميكانيزم، فلماذا يعترض الآن على التفاوض ويخوّن من يقوم به ويعطي نفسه حق حصرية التفاوض؟ علمًا أن إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية فما هو موقف الحزب من هذه المفاوضات، أليست هذه ازدواجية في المعايير؟ - نحن اليوم في مرحلة جديدة وحزب الله وإيران يدركان أنهما خسرا المعركة، ونحن نرى أننا أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء بلدنا من جديد - التخوين الذين يتحدث عنه حزب الله ليس قانونيًا، فعندما أقرت جامعة الدول العربية العام ١٩٥٥ قانون المقاطعة لم يكن هنالك تجريم بسبب التعاطي مع إسرائيل، بل كان هناك فقط مقاطعة تجارية واقتصادية، لكن السوريين وحزب الله حاولوا تغيير مفهوم هذا القانون، لكننا الآن كسرنا هذه الصورة النمطية - نتمنى نجاح المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وهذا هو مطلب جميع اللبنانيين - لا أرى إمكانية لإسقاط الحكومة الحالية التي تستمد شرعية قراراتها من خطاب القسم ومن بيانها الوزاري ومن تأييد اللبنانيين لمواقفها وقراراتها - الرئيس الأميركي دونالد ترامب يولي أهمية كبرى للملف اللبناني بكل تفاصيله، وهو يدعم موقف فخامة رئيس الجمهورية، وهنا يبرز أيضا الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في مسألة وقف إطلاق النار وفصل المسارين اللبناني والإيراني، وهذه فرصتنا كلبنانيين للمضي قدمًا في تحقيق مطلبنا الأساسي بتطبيق القرار ١٧٠١ والقرارات الدولية وقرارات الحكومة التي لم تطبق حتى اليوم بشكل كامل، خصوصًا ما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، وتحديدًا في منطقة جنوب الليطاني، وهذا ما شددنا على ضرورة تطبيقه في الخطة التي قدمتها من ٥ نقاط حول استرجاع بيروت ونزع السلاح وانتشار الجيش في العاصمة، وكذلك في المؤتمر الذي عقدناه مؤخرًا تحت عنوان "بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح" مما يعكس إرادة سياسية في التطبيق، وعندها يتمكن فخامة الرئيس من البناء على هذه المعطيات لدعم موقف لبنان في المفاوضات انطلاقًا من تطبيق هذه القرارات ضمن جدول زمني في كافة المناطق اللبنانية، تمهيدًا لانسحاب إسرائيل من الجنوب والتوصل إلى تسوية شاملة.

Fouad Makhzoumi

20,813 次观看 • 3 个月前

ضحايا الطاقة والجذب وقفتُ على أحوال ضحايا من النساء مفتونات بأباطيل الطاقة والجذب، ومتأثرات بالمهتمين بهذه الأوهام من أمثال د. سمية بنت إبراهيم الناصر د.سمية الناصر هداها الله. وعلمتُ من الضحايا ومن ذويهن أنهن كن منبهرات أول الأمر بهذه الأباطيل، ووجدن بعض الدهشة والانجذاب، وشيئاً فشيئاً تغيرت أحوالهن للأسوأ، وأصبحن غريبات أطوار موهومات يتصرفن بغرابة، والناجحة منهن تراجَعَ نجاحُها، والمخفقة تضاعَفَ إخفاقها، وبعضهن تَدَمَّرَ وضعُها مع أهلها أو زوجها، ومنهن من سكنت وحدها، ومنهن من أقدمت على الانتحار، ومنهن من لجأت للعيادات النفسية وكانت قبل أباطيل الطاقة والجذب آمنة هانئة. يوماً بعد آخر تتوغل د. سمية الناصر في هذه المجالات، وتطرح أفكاراً لا تخلو من أضرار على المدى القريب والبعيد، وبعضها أفكار تتعارض مع الشريعة والعقل، هذا إلى أن المقام السامي الكريم مَنَعَ ممارسة نشاط العلاج بالطاقة، أو التدريب عليه في المملكة، ومَنَعَ استيراد أو تصدير أو فسح أو نشر أو عرض الكتب والمواد السمعية والمرئية المتعلقة بهذا النشاط. (نقلاً عن صحيفة سبق بتاريخ 19 يناير 2017م عن عبدالله البرقاوي)، ولذلك تمارس د. سمية نشاطها وتدريبها في دولة خليجية، وعن بعد عن طريقة تطبيقات وكورسات مدفوعة الثمن، وتستهدف في المقام الأول أخواتي وبناتي في هذا الوطن. ولا أَدَلَّ على تغير أحوال المهتمين بهذا النشاط من تغير أحوال د. سمية الناصر نفسها، فقد كانت تنتمي إلى محيط شديد التديّن، وتحمل الدكتوراه في الشريعة، ومارست أعمالاً دعوية وتوعوية، فلما دخلت مجال الطاقة والجذب والذبذبات (زززززز) افتقدنا علمها الشرعي، وجهودها الدعوية والتوعوية، وظهرت لها مقاطع غريبة، وآخر ما وقفتُ عليه مقطع توصي فيه غير المسلمين بالحج إلى مكة، وهذا الأمر لا يجهل حُرْمَتَه حتى العوام، فكيف نَسِيَتْ د. سمية بدهيات الشرع، وظهرت في المقطع نفسه تتساءل هل حج غير المسلمين ممنوع في النظام أم متاح، وهي التي كانت تعلم طالباتها أن دخول غير المسلمين للحرم مُحَرَّم، فكيف بالحَجّ! سأظل أنبه أخواتي وبناتي من هذا المسلك، ولا سيما أنني لحظتُ أن أكثر المفتونات بهذه الأباطيل تغلب عليهن سذاجة، وضعف إدراك ودين ويقين، وحسن نية مع أُمّية عقليّة ولو حملن أعلى الشهادات، هذا إلى أنهن يعانين مشكلات نفسية وأسرية، ويحاولن التغلب عليها بمثل هذا الدَّجَل الذي يتصل في بعض أطواره بالسحر، وممارسة أمور لا يقرها شرع ولا عقل. لقد قرأت في هذه المتاهات، ووقفتُ على خوافيها، وتواصل معي ضحايا ناجون يحمدون الله على النجاة، وأخبروني عن خفايا ورزايا تجعلني أُصِرّ على التحذير من هذه الدروب التي تنتهي بسالكيها إلى الهاوية. ولتعذرني د. سمية على استمرار انتقادي لما تقدمه، وأؤكد لها ولغيرها أنْ ليس بيني وبينها ثأر، ولا مشكلة قديمة ولا جديدة، لكني -يعلم الله- أهدف بهذا الانتقاد المستمر إلى أن تتراجع، أو تدافع عن صواب نهجها، أو لِتَعلَمَ النساءُ أن د. سمية عاجزة عن التراجع، وعن الدفاع عن نهجها، وبهذا أكون أَدّيتُ ما عليّ، وبيَنتُ لأخواتي وبناتي حقيقة الأمر، فيَحذرن، وينصرفن إلى العلم النافع، والعمل الصالح. وما أريد للنساء إلا الأفضل والأجمل والأكمل، والله وحده من وراء القصد. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

96,402 次观看 • 1 年前

🎙 الفنان الراحل عبدالكريم عبدالقادر (الصوت الجريح) توقف عن الغناء على المسرح لنحو 43 سنة تقريباً (من أواخر السبعينيات حتى وفاته في 2023)، وهذا قرار شخصي اتخذه بعد تجربة مؤلمة. السبب الرئيسي الذي صرّح به بنفسه في مقابلات (مثل حواره مع "العربية" ومقاطع يوتيوب موثقة): حادثة وقعت له في البحرين عام 1979 أثناء مشاركته في حفل غنائي. بعد انتهاء الحفل، أصرت الجهات المنظمة (شخصيات رسمية ومسؤولين) على استمراره في غناء حفلات إضافية (3 حفلات أخرى)، لكنه رفض بسبب ظروف عائلية (زوجته كانت حاملاً وأراد العودة إلى الكويت)، وبعض الظروف الأخرى التي لم يفصّلها بالتفصيل لكنها أدت إلى سوء تفاهم وكلام جارح من الطرفين. عند عودته إلى الكويت، وجد أن الجهات أبلغت وزارة الإعلام ضده، مما أثار في نفسه ألماً كبيراً وحزناً شديداً. ذهب بنفسه إلى الوزارة وقال إنه "لا يصلح للفن" إذا كان سيضطر للاصطدام الدائم مع المسؤولين، لأن له رؤية فنية قد لا يتقبلها الجميع، وفضّل عدم التنازل عن مبادئه. من كلامه الشهير: «هذا حصل لأني ما ودي أصطدم كل يوم مع مسؤولين.. أنا لي رؤية يمكن ما يتقبلونها الآخرين، وكان بإمكاني أغني 3 حفلات وتمشي بس ما غنيت.. هذا هو السبب وتوقفت عن الحفلات». كما أكد أن حب الجمهور له لا يحتاج ظهوراً مستمراً على المسرح، وقدّم إرثه عبر التسجيلات والألبومات. رغم أسفه للجمهور على عدم مشاركتهم لحظات مباشرة، إلا أنه دفع "ضريبة" قراره بالابتعاد. رحمه الله تعالى وترك لنا أغاني خالدة في الوجدان الخليجي مثل "غريب" و"وداعية" و"للصبر آخر" وغيرها 💔🎶 #عبدالكريم_عبدالقادر #الصوت_الجريح

𝒜𝓃𝑔𝒽𝒶𝓂&𝒜𝓌𝓉𝒶𝓇

178,213 次观看 • 7 个月前

اعتمد مجلس حقوق الإنسان في جنيف خلال جلسته الأخيرة القرار رقم A/HRC/60/L.18 المقدم من المملكة المتحدة وألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج، تحت عنوان "الاستجابة للأزمة الإنسانية وحقوق الإنسان الناجمة عن النزاع المسلح في السودان". يزعم القرار أنه يهدف إلى التصدي للانتهاكات الواسعة التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب بين القوات المسلحة السودانية والمليشيا المتمردة المدعومة من الإمارات، كما يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة من يثبت تورطه في الانتهاكات. أبرز ما تضمّنه القرار هو تجديد تفويض بعثة تقصي الحقائق بشأن السودان لمدة عام إضافي، وهي آلية أنشأها المجلس العام الماضي بزعم التحقيق في الانتهاكات التي ارتُكبت من جميع الأطراف. ووفقاً لمقدمي القرار، فإن هذه الخطوة ضرورية لتوثيق الجرائم وجمع الأدلة في ظل تدهور الوضع الإنساني في البلاد. إلا أن هذا التفويض من الناحية القانونية غير ملزم، إذ لا يمتلك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرض بعثاته على الدول، بل يقتصر دوره على التوصية والمناشدة السياسية. ولهذا، يرى مراقبون أن القرار يحمل بُعداً سياسياً أكثر منه حقوقياً، ويُستخدم كأداة ضغط على السودان في المحافل الدولية. في التصويت النهائي، حصل القرار على 24 صوتاً مؤيداً، مقابل 11 صوتاً معارضاً، وامتناع 12 دولة عن التصويت. وقد انقسمت المواقف بوضوح بين الدول الغربية التي دفعت باتجاه اعتماد القرار، والدول الإفريقية والآسيوية التي رأت فيه تعدياً على سيادة السودان وتدخلاً سافراً في شؤونه الداخلية. وفي هذا السياق، قدّم السفير حسن حامد حسن، المندوب الدائم للسودان في جنيف، تعقيباً حاداً عقب إعلان نتيجة التصويت، أعرب فيه عن رفض السودان الكامل للقرار، معتبراً أنه يخالف مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ويشكّل تعدياً مباشراً على سيادة الدولة السودانية ونظامها القضائي. وأكد السفير أن الدول التي صوتت ضد القرار "صوّتت من أجل احترام سيادة الدول ورفض التدخل الخارجي". وقال السفير في كلمته إن السودان لا يحتاج إلى آليات جديدة لأن هناك بالفعل مكتباً قطرياً للمفوضية السامية لحقوق الإنسان وخبيراً معيناً من المجلس نفسه، يقومان بمتابعة الأوضاع على الأرض. وتساءل: "هل أصبحت هذه الآليات عاجزة وبلا جدوى حتى نحتاج إلى تفويض جديد من ثلاثة أفراد؟"، معتبراً أن الهدف من القرار ليس حماية حقوق الإنسان بل ممارسة الابتزاز السياسي والضغط على السودان في وقتٍ تحقق فيه القوات المسلحة انتصارات متتالية على المليشيا المتمردة الإرهابية. كما وجّه السفير انتقاداً حاداً للجهات التي صاغت القرار لتجنّبها ذكر الدولة التي ترعى المليشيا المتمردة وتموّلها بالسلاح والعتاد العسكري والمرتزقة، في إشارةٍ واضحة إلى الإمارات العربية المتحدة. وقال: "كيف يمكن لقرار يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان أن يتجاهل الدولة التي تشعل الحرب وتقتل المدنيين؟"، مضيفاً أن هذا التجاهل يفضح ازدواجية المعايير ويكشف أن مقدمي القرار "يحمون الدولة الراعية للمليشيا أكثر مما يحمون حقوق الإنسان". واختتم السفير حسن كلمته بالتأكيد على أن حكومة السودان ماضية في التزامها تجاه شعبها، وأن حقوق الإنسان بالنسبة للسودان أولوية وطنية وليست ولاية خارجية تُفرض عليه بقرارات سياسية، مشدداً على أن القوات المسلحة السودانية تواصل أداء واجبها الدستوري في حماية البلاد بدعمٍ كامل من الشعب السوداني. ----- القرار لا يحمل أي صفة إلزامية، إذ لا يملك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرضه على السودان أو إرغامه على استقبال بعثة تقصي الحقائق. وبذلك، يبقى القرار رمزياً وغير مؤثر من الناحية القانونية، وإن كان يُستخدم كورقة ضغط سياسي وإعلامي في مواجهة الحكومة.

Yousif

17,591 次观看 • 10 个月前

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

49,019 次观看 • 8 个月前