Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أستاذ العلوم السياسية مهند الجنابي: واشنطن قد تتجه لمنح بغداد استثناءات من القيود المفروضة على الطيران الإيراني مقابل التزام العراق الكامل بالعقوبات على النظام في طهران.. وأطراف موالية لإيران داخل الساحة العراقية تراهن على أن هذا الحظر مجرد إجراء مؤقت سرعان ما يزول

13,692 просмотров • 1 день назад •via X (Twitter)

Комментарии: 1

Фото профиля عبدالله العميد-SA
عبدالله العميد-SA1 день назад

ومن العراق الصمعاء الى الحبايب في صنعاء الرعناء 🪱🪱🪱

Похожие видео

هذا الموقف/ الفضيحة يجب أن يدرّس في كليات العلوم السياسية والمعاهد الدبلوماسية حول العالم لأنه نموذج فريد في معنى الذلة السياسية والتبعية للأجنبي والولاء للخارج على حساب البلد. كيف لوزيرٍ في (دولةٍ) ما أن يرفض التوقيع على اتفاقٍ تريده حكومته مع دولة أخرى فقط لأن دولة ثالثة- يدين لها الوزير بالولاء المطلق- ترفض التوقيع على الاتفاق؟! لا تعلمون كم فرحت لهذا الانحطاط الذي ظهر علنًا أمام العالم؛ فهو دليلٌ صارخٌ على التبعية الذليلة التامة والمطلقة لحكومات عصابات الإرهاب الإيراني في العراق المحتل لجارة السوء ومنبع الإرهاب إيران الشر. هل هناك من يتحدث عن (السيادة العراقية) بعد الآن؟! 📌 وزير النقل (العراقي) وهب سلمان الحسني (من عصابة فيلق بدر الإرهابية) يرفض التوقيع على اتفاق طريق التنمية مع تركيا 🇹🇷 بسبب رفض إيران لذلك الاتفاق لأنه يضرّ بمصالحها رغم استفادة العراق منه. #العراق #بغداد #عراق_الحاكم_الجعفري

مصطفى كامل

14,536 просмотров • 2 месяцев назад

العراق بعد خامنئي... هل بدأت معركة الوراثة داخل البيت الشيعي❓ في السياسة لا تُقرأ الأحداث منفصلة، بل تُقرأ باعتبارها حلقات في مشروع أكبر . ولذلك، فإن السؤال الحقيقي ليس: ◾لماذا تريد إيران تشييع خامنئي في العراق❓ بل السؤال هو: ◾لماذا أصبح العراق، في هذا التوقيت تحديدًا، أكثر أهمية لإيران من أي وقت مضى❓ الإجابة تبدأ من طهران، لا من بغداد. إيران تواجه منذ سنوات ضغوطًا غير مسبوقة؛ ▪️عقوبات اقتصادية، ▪️تراجعًا في قدرتها على تمويل حلفائها، ▪️واستنزافًا سياسيًا وعسكريًا في أكثر من ساحة . وكلما تعرضت الدول الإقليمية لمثل هذه الضغوط، فإنها تتمسك بأهم مناطق نفوذها، لأنها تمثل مصدر القوة الأخير . ولا توجد بالنسبة لإيران ساحة تضاهي العراق . فالعراق ليس مجرد دولة مجاورة، ▪️بل هو عمقها الاستراتيجي، ▪️وخط دفاعها الأول، ▪️وشريان اقتصادي مهم، ▪️وبوابة مشروعها الإقليمي، ▪️إضافة إلى مكانته الدينية في الوجدان الشيعي . ولهذا فإن أي حديث عن النفوذ الإيراني في العراق لا يقتصر على السياسة، بل يمتد إلى المرجعية، والمراقد، والأوقاف، والمؤسسات الدينية، وكل ما يمنح الشرعية والتأثير داخل المجتمع الشيعي . 🔴 ومن هنا يبدأ فهم الصراع الحقيقي . فالخلاف بين قم والنجف ليس خلافًا فقهيًا مجردًا، بل هو خلاف على من يمتلك حق قيادة القرار الديني والسياسي في العالم الشيعي . قم ترى أن ولاية الفقيه تمنح القيادة السياسية والدينية معًا، بينما تتمسك النجف بمدرستها التقليدية التي تفصل بين المرجعية وإدارة الدولة، وترفض أن تكون المرجعية جزءًا من سلطة سياسية عابرة للحدود . لهذا السبب، فإن كثيرًا من الأحداث التي شهدها العراق خلال السنوات الماضية يمكن أن تُقرأ أيضًا من زاوية التنافس على النفوذ بين هذين المشروعين . ◾احتجاجات تشرين، ◾الهتافات الرافضة للنفوذ الإيراني، ◾إحراق القنصلية الإيرانية في النجف، ◾الانقسام داخل القوى الشيعية، كلها مؤشرات على أن الصراع لم يعد سياسيًا فقط، بل أصبح صراعًا على الشرعية والقيادة . وفي ظل الضغوط التي تواجهها إيران اليوم، يرى البعض أن أي حضور رمزي أو ديني واسع داخل العراق يمكن أن يُقرأ بوصفه رسالة سياسية هدفها التأكيد أن طهران ما زالت تمتلك أدوات النفوذ والقدرة على الحشد داخل الساحة العراقية . وفي المقابل، تثار تساؤلات في الأوساط السياسية حول كيفية تعاطي مرجعية النجف مع هذه المتغيرات، وما إذا كانت ستتمسك بسياسة الحذر التقليدية، أم ستبحث عن خيارات أوسع لحماية استقلالها وموقعها التاريخي في ظل التحولات الإقليمية . كما يبقى موقف السيد مقتدى الصدر أحد أكثر العوامل غموضًا وتأثيرًا . فهو يمتلك قاعدة شعبية واسعة، وله خلافات مع أطراف شيعية مقربة من إيران، وفي الوقت نفسه لا ينسجم بالكامل مع بقية مراكز القوى الشيعية، مما يجعل أي قرار يتخذه قادرًا على التأثير في ميزان القوى داخل البيت الشيعي . ولهذا، فإن ما يجري في العراق اليوم قد يكون أكبر من خلاف على حكومة أو انتخابات أو ملفات فساد، بل جزءًا من مرحلة إعادة تشكيل موازين النفوذ داخل الساحة الشيعية، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة . إن معركة العراق لم تعد معركة مقاعد برلمانية ومناصب وامتيازات فقط، بل معركة على المرجعية، والشرعية، والنفوذ، والقرار . ويبقى السؤال الذي سيحدد مستقبل العراق في السنوات المقبلة: هل ستبقى بغداد ساحة يتنافس فيها مشروع قم ومشروع النجف، أم ستنجح الدولة العراقية في استعادة قرارها الوطني بعيدًا عن صراعات المحاور❓ قد لا تكون الإجابة واضحة اليوم، لكن المؤكد أن العراق يقف أمام مرحلة مفصلية، وأن ما يبدو على السطح أحداثًا متفرقة، قد يكون في العمق جزءًا من إعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة بأكملها . #لنجعل_العراق_عظيمًا_مجدداً #العراق_الاتحادي_الفيدرالي #الإقليم_العربي_الجامع #Make_Iraq_Great_Again #MAGA #Trump #StateDept

الشيخ ثائر البياتي

21,023 просмотров • 2 месяцев назад

🔴تحليل خاص| هل فرضت السعودية معادلة جديدة أمام إيران. السعودية وإيران.. ضربات متبادلة من العراق إلى اليمن! تعرضت المنشآت النفطية السعودية لهجمات انطلقت من اليمن، ونفذتها جماعة أنصار الله الموالية لإيران، وذلك في أعقاب تصعيد متبادل، ومطالبة صنعاء برفع الحصار البحري والجوي الذي تقول إن السعودية تفرضه عليها. وجدت الرياض نفسها في معركة بدت خاسرة مع اليمنيين، إذ استنفدت معظم أهدافها داخل اليمن على مدى سنوات الحرب منذ عام 2015. ويُعتقد أن طهران راهنت على أن الهجمات القادمة من اليمن ستضع السعودية أمام معضلة استراتيجية، تتمثل في محدودية خيارات الرد نتيجة تراجع الأهداف العسكرية المؤثرة، مقابل الخسائر المؤلمة التي تتعرض لها منشآتها النفطية. وحتى إسرائيل أوقفت، في وقت سابق، عملياتها الجوية ضد اليمن بعد استهداف مطار صنعاء وميناء الحديدة، في ظل ما اعتبرته محدودية الأهداف التكتيكية والاستراتيجية. لذلك، غيّرت السعودية مسار ردها من اليمن، الذي بات يفتقر إلى أهداف ذات تأثير استراتيجي، إلى العراق، الذي يضم أهدافاً أكثر حساسية بالنسبة لإيران، في خطوة يمكن وصفها بأنها تمثل تحولاً في أسلوب الرد. وبغض النظر عن صحة اتهام الرياض لجماعات عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء استهداف المنشآت النفطية السعودية، فإن الرسالة التي سعت المملكة إلى إيصالها لطهران تبدو واضحة: إذا كانت صنعاء تمثل مصدر ضغط على السعودية، فإن بغداد تمثل نقطة ضغط مقابلة على إيران. وردّت السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بقصف مركز استهدف مقرات عسكرية لفصائل عراقية موالية لإيران، وأُفيد بمقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني. ووفق هذا الطرح، فرضت هذه الضربات معادلة جديدة أسهمت في خفض مستوى رد الفعل الإيراني وردود حلفائه تجاه السعودية بعد الهجوم على العراق رغم التهديدات. ورغم إعلان جماعة الحوثي، أمس، إسقاط طائرة مسيّرة سعودية بالتزامن مع الضربات السعودية في العراق، فإن وتيرة التصعيد اليمني بدت أقل حدة من المعتاد. فقد مضت أكثر من 24 ساعة على إعلان إسقاط المسيّرة دون رد يمني واسع، خلافاً لما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالات، وهو ما يُنظر إليه على أنه مؤشر إلى إدراك طهران أن الرياض تحاول فرض معادلة جديدة تربط بين الساحتين العراقية واليمنية.

الصين بالعربية

170,310 просмотров • 2 месяцев назад

🔴غير عادي تطور الصراع الأمريكي الإيراني في العراق العربية. منعت واشنطن اجراءات استكمال الحكومة العراقية، وشددت على ضرورة نزع سلاح الفصائل الموالية لإيران، واوفدت قيادات الى بغداد تحذر وتهدد من التهاون مع الجماعات المسلحة. الى ذلك منعت طهران أي اجراءات لنزع سلاح الفصائل المسلحة، واوفدت قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني إلى العراق لهذه المهمة حيث حذر وهدد بغداد من مغبة الانصياع للامريكيين. رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي اصدر قرار بحصر السلاح بيد الدولة واخر موعد للجماعات الموالية لإيران هو 30 سبتمبر/أيلول 2026. ويبقى المشهد متوترا بين طهران وواشنطن في العراق العربية وقد ينفجر قتاليا. وتتحكم الولايات المتحدة وايران بالقرار والحكم في العراق منذ احتلاله عام 2003. وعند تعيين رئيس الوزراء الجديد الزيدي سبقها اختلاف كبير بين الدولتين المتحكمتين بالبلد العربي، وقام الزيدي بأول زيارة له خارجية الى واشنطن، ثم الزيارة الثانية الى طهران، ثم الزيارة الثالثة الى انقرة، في ترتيب يظهر العواصم التي تتحكم بالسلطة في بغداد.

الصين بالعربية

31,066 просмотров • 1 месяц назад

🔴 منذ عام 2003، والتاريخ يسجل في صفحاته السوداء كيف التقت المصالح الإيرانية مع الأهداف الأمريكية والإسرائيلية فوق أنقاض بغداد. في ذلك الوقت، لم تجد طهران حرجاً في تقديم التسهيلات اللوجستية والمعلوماتية لإسقاط الدولة العراقية وتفكيك جيشها، ظناً منها أن دماء العراق ستكون القربان الذي يمنحها "نفوذاً إقليمياً" لا يزول، وتحت غطاء من شعارات زائفة لم تخدع إلا البسطاء. إن القوى الدولية التي استخدمت إيران كـ "مشرط" لتشريح الجسد العربي في العراق، هي ذاتها التي تقود اليوم حملات الخنق والتحجيم ضدها. فمن كان بالأمس "شريكاً مستتراً" في تدمير بغداد، أصبح اليوم "هدفاً معلناً" لذات القوى. و لسنوات، استتر النظام الإيراني خلف شعارات "الموت لأمريكا"، بينما كانت الوقائع على الأرض في العراق تنطق بغير ذلك. اليوم، يواجه هذا النظام استحقاقاً تاريخياً؛ فالحلفاء السريون لا يحمون أحداً حين تنتهي صلاحية الأدوار. يثبت الزمان أن من يحرق بيت جاره لن يأمن على بيته من الشرر. فالفوضى التي زرعتها إيران في العراق، والمليشيات التي أسستها لتقويض سيادة بغداد بالتعاون مع المحتل، أصبحت هي الثغرة التي يتسلل منها الخطر إلى العمق الإيراني الآن. لقد دارت الدائرة، وبات النظام الذي ساهم في "هندسة" ضياع العراق يواجه اليوم ذات المصير وذات الأدوات. التاريخ لا ينسى، والسنن الكونية لا تجامل؛ فمن أعان ظالماً على جاره، سُلط عليه.

kosovi

71,290 просмотров • 7 месяцев назад

السيد رئيس جهاز المخابرات الوطني المحترم، أمن البلاد الخارجي من اختصاص جهازكم الكريم، ومن هذا المنطلق يجب أن تكون سلطة الطيران تحت رعايتكم وتحت أنظاركم. إن المدان (محمد ريكان الحلبوسي)، الذي أدانته المحكمة الاتحادية بجريمة التزوير والحنث باليمين الدستوري، لا يجب أن يكون في موقع يمكّنه من استخدام سلطة الطيران والتأثير المباشر على مطار بغداد الدولي. من غير المقبول أن يستأجر رئيس حزب طائرة خاصة ويغادر من بوابة المطار بسياراته الخاصة دون تفتيش. هذا الأمر غير عادي، حيث لا يحمل صفة دبلوماسية تمنعكم من التفتيش أو معرفة ما في داخل هذه السيارات ومن يكون هؤلاء الأشخاص الذين يتنقلون عبرها. إن هذا الخرق للأجواء العراقية غير طبيعي وغير مسموح به. الفيديو المرفق يظهر موكب ( الحلبوسي ) رئيس حزب تقدم، الذي ينقل مجموعة غير معروفة عبر مطار بغداد الدولي بسياراته الخاصة. إذا كانت هناك مجاملات على حساب سلامة العراق ووحدة أراضيه، فإننا نرى ضرورة إعادة صياغة العديد من الأمور، خاصة ونحن مقبلون على ( تشرين جديدة ) وهذه المعلومة مؤكدة. نرجو أن تكون سلامة العراق وأراضيه فوق الجميع، ونسأل الله أن يوفقكم لخدمة العراق والعراقيين.

Azhar Al-Jumaili

37,855 просмотров • 2 лет назад

ليس أسواء من إعتبارها"سحابه صيف"إلا عندما نتيقين بانها خطر داهم ولا يتم الإستعداد لها كما يجب علينا،،،! في تقرير نشرته وول ستريت جورنال بالأمسWSL بعنوان «خطة إيران السرية لتصعيد الحرب»، قالت فيه إن أجهزة استخبارات عربية رصدت اتصالات بين إيران وميليشيات حليفة لها، خصوصًا في العراق واليمن،وإن القيادة الإيرانية تتجه إلى الاستعداد لتوسيع الحرب ورفع كلفتها على خصومها. ويتحدث التقرير عن الاستعداد لعمليات هجومية داخل أراضي الخصوم،وعن توسيع دور الميليشيات،وهو ما يجعل سيناريو العمليات البرية المحدودة أو التسلل عبر وكلاء أكثر واقعية من سيناريو غزو إيراني بري. والخطوره هنا،هو العراق والميليشيات المرتبطة بإيران.فقد كشفت رويتر في يونيو الماضي أن الحرس الثوري الإيراني أنشأ خلايا سرية جديدة داخل العراق لتنفيذ هجمات ضد دول الخليج. وفعلياً يتم اليوم إستخدام الأراضي العراقية من جانب ميليشيات موالية لإيران لشن هجمات بالصواريخ والمسيّرات على الكويت والسعودية والأردن. أن توسيع نطاق الحرب وخلط الأوراق ليسا تطورًا عابرًا في الاستراتيجية الإيرانية،بل هي خطه تنتهجها طهران في إدارة الصراع،فهي تدرك أن إطالة الحرب وفتح جبهات متعددة واستنزاف الخصوم قد يمنحها أوراقًا تفاوضية وسياسية أكبر. أما حرب الاستنزاف، فيبدو أن إيران قد أعدّت نفسها لها منذ وقت مبكر،من خلال تطوير نظام الصواريخ والمسيّرات، وبناء شبكة من الحلفاء والميليشيات في المنطقة. ومن هنا يجب على الكويت ألا تتعامل مع التهديد باعتباره مجرد رسائل سياسية أو هجمات صاروخية عابرة. فالكويت تقع في قلب العاصفه، وقد تصبح هدفًا لأي محاولة إيرانية لتوسيع دائرة الصراع أو الضغط على الوجود الأمريكي في الخليج. لذلك فمثل هذه التسريبات لابد وأن تؤخذ بجديه ولا بد من أخذ كافه الإحتياطات اللازمه،ليس من باب إثارة الهلع، وإنما من باب الاستعداد، -فحماية الحدود، -ورفع الجاهزية الأمنية والعسكرية، -فتح الباب للتطوع،والحث للإنخراط في الخدمه العسكريه والتشجيع عليها وإعطاء المحفزات لها،فلا يمكن أن يدافع عن أرضك إلا أبناء الوطن، وأبناء الوطن هم كل من يحمل راية الوطن في قلبه،ويؤمن بأرضه، ويصون سيادته، ويقف في الشدائد دفاعًا عنه،فالوطن انتماءٌ وولاءٌ ومسؤولية، وليس مجرد ورقة أو اسم. -وتشديد مراقبة الحدود والمنافذ، -وتعزيز التنسيق مع الحلفاء، مع الاستعداد لكل السيناريوهات، بما فيها احتمال استخدام وكلاء إيران في العراق لفتح جبهة جديدة.ضروره قصوى لاتردد فيها.فلا يجب علينا إنتظار وقوع الخطر حتى نتستعد له. وأهم ما يجب أن نأخذه بعين الاعتبار،أن الخطر المحتمل ليس بالضرورة عملية برية إيرانية مباشرة،بل قد يكون أيضاً تصعيدًا بالصواريخ والمسيّرات، أو عمليات تخريبية، أو استخدام جماعات مسلحة موالية لطهران في العراق. وتوجد بالفعل تقارير حديثة عن ضغط إقليمي على بغداد للسيطرة على الميليشيات المدعومة من إيران بسبب استخدامها الأراضي العراقية في هجمات على دول الجوار. بمعنى آخر،الكويت لا تحتاج إلى انتظار تقرير يقول «الهجوم قادم» حتى تتخذ احتياطاتها،فمجرد وجود مؤشرات على استراتيجية إيرانية لتوسيع الحرب كافٍ لتبرير أعلى درجات اليقظة والاستعداد. "والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين" عباره رددتها قبل شهر في مقطع لي على قناه الجزيره👇

جمال النصافي

48,061 просмотров • 1 месяц назад

في مثل هذا اليوم 8 أغسطس 1988، أعلن المرشد الإيراني "الخميني" قبوله قرار وقف إطلاق النار مع العراق، بعد عناد طويل امتد ثماني سنوات، رفض خلالها كل الوساطات لوقف الحرب وإنهاء القتال، اعتقادا منه أنه سيدخل بغداد في النهاية ويستولي على العراق، وبعد أن كسرت رأسه وأوشك جيشه على الانهيار قال أنه قبل القرار كما يتجرع السم ـ حسب عبارته الشهيرة ـ بعد مقتل مليون جندي إيراني ومئات آلاف العراقيين، وخراب واسع النطاق في عموم إيران، وكان يمكن أن لا يقع كل هذا، لو كان للعقل السياسي مكان في طهران، ولولا الهوس الطائفي والجنون الذي ما زال ينشره أتباع الخميني وخلفائه في إيران والخليج حتى اليوم. في الثامن من أغسطس عام 1988، انفجرت الأفراح والأغاني والاحتفالات في بغداد وأعلن ذلك اليوم "يوم النصر العظيم"، وعم الصمت والبكاء والأحزان في طهران وقم وبقية مدن إيران، وكان درسا تاريخيا لم ينس الإيرانيون مرارته وأحقاده حتى اليوم مع العراق وشعبه، حتى وهم يسيطرون فعليا اليوم على العراق بدعم سابق من جيش الاحتلال الأمريكي.

جمال سلطان

23,658 просмотров • 1 месяц назад

تتجه إسرائيل تدريجيًا من استراتيجية تعطيل البرنامج النووي الإيراني إلى مشروع أوسع يهدف إلى إسقاط النظام في طهران. هذا التوجه يعيد إلى الأذهان دور إسرائيل في تحريض الغرب على اجتياح العراق عام 2003، حين رُوّج لسلاح نووي لم يُعثر عليه. اليوم، تسعى تل أبيب لتكرار السيناريو مع إيران، متموضعة كوصية على مستقبل شعبها. في المقابل، تحاول إيران التذكير بأنها لا تزال لاعبًا إقليميًا لا يمكن تجاهله، عبر تحريك أوراقها في لبنان واليمن وسوريا، وإبراز قدراتها العسكرية والردعية رغم العقوبات الخانقة. أما الولايات المتحدة، فبينما توحي تصريحاتها بالرغبة في تجنب حرب شاملة، إلا أن تحركاتها العسكرية في الخليج، ودعمها غير المشروط لإسرائيل، ترجّح انخراطها تدريجيًا، سواء عبر الدعم اللوجستي أو الضربات الاستباقية، في حال قررت إسرائيل المضي في مشروع إسقاط النظام الإيراني. في هذا السياق، يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث تزداد احتمالات الانفجار على أكثر من جبهة، وسط صمت دولي مريب وعجز إقليمي واضح عن كبح جماح التصعيد.

hafid derradji حفيظ دراجي

534,694 просмотров • 1 год назад

في مشهدٍ لافت على شاشة قناة الجزيرة، برز موقف جريء للدكتور محمد المسفر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر. رغم حساسية الموقف، وما قد يترتب على أي تصريح مخالف للتوجهات السياسية السائدة في دول الخليج، اختار أن يتحدث بصراحة غير معهودة ومن أهم ما ورد في مقابلته: - قدّم نصيحته الصريحة لقادة الخليج بتجنب التورط في مواجهة مع إيران لأجل إسرائيل. - دخول دول الخليج في هذه الحرب سيكون "خطيئة العمر". - دول الخليج تعتمد بشكل شبه كامل على محطات تحلية المياه. استهداف هذه المنشآت سيؤدي إلى كارثة وجودية تمس الإنسان والحيوان والنبات. - الوقوف إلى جانب أمريكا لا يعني أنها ستقف بالضرورة إلى جانب دول الخليج؛ لأن أولويات واشنطن تنحاز لحليفتها الاستراتيجية، إسرائيل. - لماذا ندين روسيا في حربها مع أوكرانيا، بينما لا نُدين العدوان الإسرائيلي على إيران؟ ثم تساءل عن الصمت تجاه ما يجري في تقسيم لبنان، وإسرائيل على وشك احتلالها. الضرب مازال مستمرًا على غزة منذ أكثر من سنتين ولا نتحرك لأجلها بما يجب! على قادة الخليج أن يتحلوا بالحكمة وألا يزجّوا بدولهم في معركة قد تكون عواقبها كارثية. "ليس حبًا في إيران.. ولكن حبًا في أوطاننا وتاريخنا" المصلحة الوطنية يجب أن تكون فوق كل اعتبار.

Khaled Safi خالد صافي

106,078 просмотров • 6 месяцев назад

لأول مرة منذ سنوات، يسمع الإسرائيليون كلاماً بهذا الوضوح من أعلى مستويات السلطة في واشنطن. رسالة نائب الرئيس الأميركي واضحة: الدعم الأميركي لإسرائيل ليس شيكاً على بياض، ولا يمكن لحكومة نتنياهو أن تهاجم الرئيس ترامب وفي الوقت نفسه تعتمد على الولايات المتحدة في أمنها وتسليحها وحمايتها الدبلوماسية. ما يقوله فانس يعكس حقيقة بدأت تتشكل داخل الإدارة الأميركية: أن إسرائيل لم تعد تُنظر إليها فقط كحليف استراتيجي، بل باتت تُنظر إليها أيضاً كطرف قد يجر الولايات المتحدة إلى أزمات وحروب لا تخدم المصالح الأميركية. وعندما يقول إن ثلثي القدرات الدفاعية الإسرائيلية بُنيت بأموال ودعم أميركي، فهو يذكّر تل أبيب بحقيقة طالما حاول البعض تجاهلها: قوة إسرائيل ليست مستقلة عن المظلة الأميركية، وأي تصدع في هذه العلاقة ستكون له تداعيات كبيرة. يبدو أن الرسالة وصلت بوضوح: إذا كانت إسرائيل تريد الحفاظ على دعم واشنطن، فعليها أن تتعامل مع حليفها الأكبر كشريك لا كأمر واقع. الأهم من التصريح نفسه هو أن هذا الكلام يُقال علناً الآن، بعد سنوات كان مجرد طرحه يُعتبر من المحرمات السياسية في واشنطن #الشرق_الأوسط_الجديد

Maissa Kabbani

26,560 просмотров • 3 месяцев назад