Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أستغفرالله العظيم الذي لا إله إلاّ هو الحي القيوم وأتوب إليه. أستغفرالله العظيم الذي لا إله إلاّ هو الحي القيوم وأتوب إليه. أستغفرالله العظيم الذي لا إله إلاّ هو الحي القيوم وأتوب إليه. أستغفرالله العظيم الذي لا إله إلاّ هو الحي القيوم وأتوب إليه.

13,096 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لا إله إلا الله عليها نحيا وعليها نموت وعليها نلقى الله من أجلها نعيش ،ونكافح ونجاهد ونصبر ونسجن ونشرد ونستشهد بإذن الله لا إله إلا الله ليست كلمات ترددها الألسن فقط بل منهج حياة ،واعتقاد، وثبات، ورسالة عالمية تنفي كل ما سوى الله لا إله إلا الله من أجلها أرسل الله الرسل ،وأنزل الكتب وخلق الله الخلق ،والسماوات والأرض وهي رسالة لم تُخلق لأمة دون أمة ولا لزمان دون زمان بل جاءت للإنسان حيثما كان هي العدل حين يضيع العدل ،وهي الرحمة حين يقسو العالم ، وهي الطمأنينة في زمن الخوف ،والميزان حين تختل الموازين كل أزمات البشرية بدأت يوم أعرضت عن الله وكل طريق للخلاص يبدأ بالعودة إليه لكن البشر، تريد كل شيء إلا الله وتبحث عن الحل في كل اتجاه إلا السماء ولو علمت القلوب أن لا إله إلا الله تحرر الإنسان من عبودية الهوى ومن ظلم البشر للبشر ومن التيه والضياع ،لما استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير لا إله إلا الله بها يصلح حال الفرد، والأسرة ، والمجتمع وتقوم بها الأمم وتنجو بها البشرية رددوا في هذه الساعة المباركة (لا إله إلا الله )

عادل الحسني

19,279 views • 8 months ago

هناك أسطورة تحكي عن رجل خالد، لعن بأن يطارده حلزون. لمسة واحدة ويقضى عليه. لذلك يهرب. لقرون طويلة. يتنقل بين البلدان، بين الكواكب، بين المجرات يراقب كل من أحبّهم وهم يتحولون إلى غبار، بينما يواصل هو الحركة وحيدا، هاربا على الدوام. إلى أن يأتي اليوم الذي لا يبقى فيه مكان للهرب. فقط هو والحلزون. وللمرة الأولى، يتوقف. يمد يده، يقبل النهاية. لكنه لا يموت. الذي يموت هو الحلزون. لم يكن الحلزون يطارده ليؤذيه، بل كان يتوسل إليه أن يضع حدا للعنته هو. وأنت أيضا كنت تهرب. تهرب من الشيء الذي تعرف أن عليك فعله، لكنك لا تجرؤ على مواجهته. المحادثة التي قد تقلب حياتك رأسا على عقب. فتؤجل. تختبئ. وتقنع نفسك أن البقاء آمنا هو نفسه البقاء حيا. لكنه ليس كذلك. الجحيم الحقيقي هو أن تركض إلى الأبد. أن تحمل ما تعرفه، وأنت تشاهد الآخرين يصارعون مشكلات تستطيع أنت حلها. أن تشعر بالكون كاملا داخلك، وتتظاهر بأنك مجرد شخص يتصفح الشاشات بلا اكتراث ."

روائع الأدب العالمي

31,342 views • 4 months ago

" دائماً ، الشخص الوفي هو الذي يخسر كثيراً ، في النهاية هو الذي يخسر و لا أحد غيره ، الشخص الذي يُقدّم كل شيء للآخرين هو الذي يبقى وحيداً في النهاية ، و لا يُمكنك تغيير ذلك ، ابداً ، فهذه صِفة تُولد بها و لا تستطيع تغييرها ، كان لديه عائلة ، و انهارت ، ابتعد عن زوجته و عائلته ، و للأسف ، ظنّ أن ما قدمه لهذا الفريق و لكرة القدم سيُرد له ، لكنه تفاجئ بتخلّي الجميع عنه ، حينها ، شاهد جوسيب العالم على حقيقته ، و ربما كان هذا سبب أنه التفت للجانب الحقيقي للحياة ، الوقوف مع الحق و القضايا الحقيقية للإنسان ، أنا وحيد ، تلك الجملة عندما قالها ، شعرت بخيبة الأمل التي تعرض لها ، فريق جعله الأفضل بالعالم عندما لم يكن يعرفه إلا القليل ، جعله بطلاً في كل عام ، و تركوه وحيداً ، لأول مرة ، غوارديولا كان بحاجة لاعبيه و ليس بحاجة عقله و أفكاره ، و خذلوه ، الشخص القوي ، الذي اعتاد عليه من حوله أن يكون قوياً ، عندما يشعر بالضعف ، لا يجد أحد ، و هذا ما حدث معه ، و بعد كل هذا ، في النهاية قال لهم : سأخرج للإعلام و أُدافع عنكم ، ما هذا الرجل العملاق و ما هذا المدرب العظيم ، يا لروعتك يا جوسيب غوارديولا ، و صدقني ، أقولها صادقاً ، كرة القدم التي تُلعب الآن ، لا تُناسب روعتك و عبقريتك و أفضل قرار أخذته هو الخروج و الإبتعاد ، و سنعود ، سنعود سوياً و لن تكون وحيداً " 🧡

𝗠𝗼𝗵𝗮𝗺𝗺𝗮𝗱 𝗛𝗲𝗹𝗺𝗶 𝗥𝗮𝘀𝗵𝗲𝗱

40,671 views • 1 month ago