正在加载视频...
视频加载失败
أستفزاز الأهالي السُنة من قبل مواكب راجلة تابعة لـ مليشّيات الحشدّ الشعبي مع رفع صور أبو مهدي المهندس وتشغيل لطميات داخل الأحياء السكنية السُنية في بغداد وتحديدًا في منطقة حي الغزالية غربي بغداد! لا نستطيع أن نتعايش مع مثل هؤلاء القوم الغوغائيين!
11 条评论

وهسا لو يطلع اسد من اسود السنة يزين شواربهم بالكلاش يقولو ارهابي

أي والله

سيأتي يوم وتعود العراق للحضن العربي السني بحول الله وقوته

أمية ممكن تسمعي مني.. عندما بدأت الثورة السورية وبدأت إيران بزج الميليشيات الشيعية في سوريا وحاولت أحياء التشيع والتجنيس وطقوس الشيعة في سوريا والشام.. أصابني ضيق لا يعلم به إلا الله.. فقال لي أحدهم لا تحزن والله الشام أموية وسيخرجون صاغرين.. لا تحزني سينكسرون في العراق المجيد.

خطية ميدرون هذا اخر موكب الهم 😂

الله يساعد الاهالي اللي متحملين هالقرودة الوسخين لا خلقة و لا اخلاق و لا اي نقطة طيبة تصبر الواحد على تحمل شكولهم الزفرة

من صفات أبناء الحر/ام والبغا/يا أن يشمتوا بأهل الشرف والعـزّة والشهادة والكرامة، فمن وهب عرضه للشيشاني والأفغاني لم ولن يعرف معنى الشر/ف. فمن باع شر/فه لن يعرف معنى الشر/ف

من راح الاسد .....طلعت علينا الكلاب اصحاب الرايات ....

قريباً تحرق مثل هذه المواكب الارهابية

اي وشنو الحل ؟

عاشت اللحمة الوطنية ونرفع صورة قادة النصر وياهم ونشغل لطميات تريدون هيج مو؟
相关视频
Sensitive content
حنان الميداني.. الناجية التي اغتصبها أمجد يوسف.. 7 سنوات ونصف من الاعتقال والتعذيب والاغتصاب #زمان_الوصل تروي حنان محمود الميداني، التي أمضت نحو سبع سنوات ونصف في سجون النظام، رحلة اعتقال بدأت بخطفها في السيدة زينب على يد مجموعة مسلحة، حيث تعرضت للتعذيب والاغتصاب، وشهدت تصفية شاب من عائلة أبو الذهب، قبل أن تنجو من قرار تصفيتها. لاحقاً، اعتقلها أمجد يوسف وعناصر معه في حي التضامن، وتعرضت للاغتصاب داخل منزلها، قبل اقتيادها مع طفلها البالغ 13 عاماً إلى مسجد علي بن أبي طالب في منطقة زليخة، حيث تعرضت للاغتصاب مجدداً أمام طفلها، ثم نُقلت إلى فرع فلسطين. وتتحدث حنان عن التعذيب في الفرع، وعن رؤيتها أعداداً كبيرة من الجثث مجمعة في ساحته، قبل وضعها في أكياس ونقلها إلى برادات، ثم إلى ما وصفته بـ«الفرامة»، بحسب ما سمعته من أوامر أحد الضباط. وتنقلت لاحقاً بين عدة فروع أمنية وصولاً إلى الأمن القومي، حيث أُدرج اسمها ضمن صفقة تبادل، قبل أن تعتقل مجدداً وتوضع في صفقة تبادل الراهبات دون أن يُفرج عنها. وحُوكمت حنان وأُفرج عنها عام 2019. وقبل خروجها بساعة، حُقنت بمادة وصفتها بأنها «جرثومة قاتلة»، وتؤكد أنها لا تزال تعاني من آثارها حتى اليوم، وتربطها بتأثيرات على كريات الدم.
ZAMANALWSL - زمان الوصل
82,138 次观看 • 14 天前
