Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

استفيدوا من عروض صحار الدولي الحصرية على قروض السيارات بنسبة فائدة تبدأ من 3.45٪ خلال شهر رمضان. لا تفوّتوا فرصة امتلاك سيارتكم الجديدة. تطبق الشروط والأحكام.

1,668,617 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

دولة تمتلك اليوم ترسانة نووية ضخمة تُقدَّر بـ250 قنبلة على الأقل، لكنها لم تبنِ أول قنبلة لها بالتطوير الذاتي، بل عبر واحدة من أكبر عمليات السرقة والتجسس النووي في القرن العشرين؟ الحكاية تبدأ في أواخر الستينيات، وتحديدًا خلال عهد الرئيس الأمريكي جون كينيدي، حين نجحت شبكة معقدة من العملاء والمتعاطفين داخل مراكز الأبحاث والمؤسسات الأمريكية في تهريب يورانيوم عالي التخصيب من قلب الولايات المتحدة نفسها. كانت عملية التهريب تتم بذكاء شديد وبكميات صغيرة لا تثير الشكوك؛ باوند تلو الآخر، وكيلوغرامًا تلو الآخر، حتى تجمعت الكمية الكافية لصناعة أول سلاح نووي. لكن التهريب وحده لم يكن كافيًا من دون الخبرة التكنولوجية. وهنا ظهر الدور الفرنسي، الذي منح إسرائيل المفاعل الشهير في ديمونة، وزوّدها بالمعرفة والخبرة الفنية والتقنية اللازمة لتحويل تلك المواد إلى أسلحة نووية ورؤوس قابلة للحمل على الصواريخ. واليوم، ورغم امتلاك إسرائيل قدرات متقدمة في تطوير الصواريخ، وبمساعدة أمريكية مباشرة في عدد من المجالات، فإنها لا تزال تطبق هي وواشنطن عقيدة استراتيجية تُعرف باسم «سياسة الغموض النووي». فلا تعلن إسرائيل رسميًا امتلاكها للسلاح النووي، ولا تنفي ذلك. كما لا تخضع منشآتها النووية الرئيسية للتفتيش الدولي الشامل. والنتيجة؟ الجميع تقريبًا يعرف أن إسرائيل تمتلك ترسانة نووية، بينما تستمر البيانات الرسمية في الالتزام بالصمت. دولة نووية لا تعترف رسميًا بأنها دولة نووية...

عائشة السيد - Aisha AlSayed

35,648 Aufrufe • vor 1 Monat

فشلت وزارة السياحة… ونجحت غرفة الصناعة والتجارة بدمشق. 😏 سوريا التي خرجت من تحت الركام لا تحتاج فقط إلى تغيير الوجوه… بل إلى تغيير عقلية الإدارة. في معرض «سيريكس» بجدة، كان الإقبال من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين والسعوديين لافتًا، وكان يفترض أن تكون أجنحة الجهات الحكومية فرصة للتواصل وجذب الدعم والاستثمار. لكن المفارقة؟ جناح وزارة السياحة كان مغلقًا لساعات طويلة ولعدة أيام، بينما المعرض في ذروة ازدحامه.❌ وأنا هنا لا أتحدث عن انطباع عابر. زرت الجناح شخصيًا في اليوم الأول، والتقيت الموظفين، وعرضت تقديم أي دعم ممكن. بل أحضرت رجل أعمال آخر وتحدثنا عن فرص وأفكار يمكن أن تخدم الوزارة. وعندما عدنا في الأيام التالية للقاء المسؤولين والاستفادة من وجود المستثمرين، كان الجواب: ذهبوا للعمرة. العمرة عبادة نحترمها ونقدرها، لكن القضية هنا إدارية بامتياز. بحسب ما أُبلغت به من إدارة المعرض، تم توفير الجناح لوزارة السياحة مجانًا من غرفة التجارة والصناعة، بهدف إنجاح المشاركة وتحقيق أكبر فائدة ممكنة. ومع ذلك، ماذا حدث؟! موظفون يحضرون لساعات محدودة، ثم يُغلق الجناح، وفي الوقت الذي يكون فيه المعرض ممتلئًا بالمستثمرين ورجال الأعمال… لا يجد الزائر من يمثّل الجهة الحكومية. وهنا نصل إلى مفهوم الفساد الإداري.💡 الفساد الإداري ليس فقط رشوة أو اختلاسًا أو سرقة مباشرة للمال العام. قد يكون الفساد أيضًا في هدر الموارد العامة، وسوء استخدام الصلاحيات، وتحميل الدولة تكاليف لا تحقق الغرض الذي أُنفقت من أجله، وعدم الالتزام بالمهمة الوظيفية، وغياب المساءلة عن النتائج. إذا كانت الدولة تدفع تكاليف سفر وإقامة موظفين للمشاركة في معرض، ثم لا يتم توفير الحد الأدنى من الالتزام بتمثيل الوزارة والتواصل مع المستثمرين… فالسؤال المشروع هنا: أين ذهبت قيمة هذا الإنفاق؟ وما الذي تحقق مقابله؟ وإذا كان الجناح مقدمًا مجانًا، والفرصة الاستثمارية موجودة، ورجال الأعمال حاضرون، فما المبرر لأن يكون الجناح مغلقًا؟ المشكلة هنا ليست في موظف ذهب للعمرة خلال وقت عمله ! المشكلة في الإدارة التي لم تضع بديلًا، ولم تضمن استمرارية العمل، ولم تقِس النتائج، ولم تحاسب على التقصير. وهذا هو جوهر الفساد الإداري الذي يجب أن ننتبه إليه في بناء سوريا الجديدة. في الوقت الذي لا نجد فيه ما يكفي لتوفير الكتب المدرسية لأطفال سوريا، لا يمكن أن تصبح المشاركات الخارجية مجرد سفر وإقامة وجناح… ثم لا نجد الموظف عندما تأتي الفرصة الحقيقية. والأهم: إذا كانت هناك جهة قادرة على تغطية الجناح والالتزام بالدوام، فلماذا لا يتم التخطيط لذلك مسبقًا؟ لماذا لا يكون لكل مشاركة حكومية هدف واضح ومؤشرات أداء ونتائج قابلة للقياس؟ كم مستثمرًا تم التواصل معه؟ كم فرصة استثمارية نتجت؟ كم اجتماعًا عُقد؟ اين التسجيلات ؟! وماذا حققت الدولة مقابل كل ليرة أُنفقت؟ هذه ليست أسئلة عدائية… هذه أسئلة حوكمة ومساءلة. في الوقت الذي يعمل فيه بعض الوزراء والموظفين ليلًا ونهارًا لبناء سوريا الجديدة، لا يجوز أن تستمر داخل مؤسسات الدولة عقلية: «المهم أن نشارك… أما ماذا حققنا؟ فليس مهمًا.» نحن لا نحتاج فقط إلى التخلص من فساد النظام البائد، بل من ثقافة الإدارة التي سمحت له أن يستمر كل هذه السنوات. نريد دولة تخطط وتراقب وتقيس النتائج : ماذا قدم؟ ماذا حقق؟ ومن المسؤول إذا لم تُنفذ المهمة؟ سوريا الجديدة تستحق إدارة جديدة. وهذا ما يجب أن يكون درسًا لوزارة السياحة، ولجميع الجهات الحكومية المشاركة في المعارض والفعاليات الخارجية. Syrix Jeddah 2026 وزارة السياحة السورية لأن مكافحة الفساد تبدأ أحيانًا من سؤال بسيط جدًا: هل أُنجزت المهمة التي دُفع المال العام من أجلها؟ #سوريا_الجديدة #سوريا_بتستاهل

Eng. Mohammed Madwar

42,131 Aufrufe • vor 18 Tagen