Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
استمعت الى حديث وزير الكهرباء امام مجلس الوزراء .. واعدت الاستماع له اكثر من مره لان ماقاله كارثة بكل معنى الكلمة فهو كلام لايمكن ان يتقبله عاقل ابداً فكيف يزداد الطلب على الكهرباء 19000 ميگا خلال سنة واحدة اي حوالي 70% من كل الطلب على الكهرباء طيلة وجود الكهرباء... show more
71,040 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
8 Kommentare

التوريد للكهرباء كافي المشكله بالجوانب الفنيه والعبث السياسي

أنا لست مع وزير الكهرباء الفاشل هذا اولا ،،ولكن ،،من يعطي إجازات الاستثمار هل عليه ان يفكر حتما من اين ياتي بالكهرباء والماء لهذه المجمعات والمولات والمعامل ،،التخطيط يجب ان يكون متزامن مع كل اجازه استثماريه ،،وكذلك حين تقبل البلديات بتقسيم الوحدات السكنيه إلى 50م كيف يتم تجهيزها

خذها مني لو تغيرون 100 وزير و100 مدير حال البلد لا ينصلح ما لم تتغير العقلية في ادارة البلد. الادارة علم: ما المانع ان تتعاقد الدولة مع مؤسسات عالمية لادارة الوزارات من الجانب الفني حالها حال التعاقد لجلب التقنيات الحديثة انظروا دول الخليج وتجربتها نموا البشر قبل الحجر احترامي لك

بين حانه ومانه ضاعت لحايانه النه الله والكم يوم.

حسب هذا الكلام الحل الأمثل هو اعتماد نظام المحافظه اي ان كل محافظه عليها انتاج وتوزيع الكهرباء على مواطنيها والاعتماد على شركات اجنبيه مع الكادر المحلي واجور جبايه مقبوله لدى المواطن

وزير فاشل والله امس المتحدث باسم وزارة الكهرباء يقول مدراء التوزيع يرفعون تقارير خطأ وكذب على الوزير. بالقاء مع الاعلاميه @MunaSami10 ياريت تشهد ست منى شنو كلام المتحدث باسم وزارة الكهرباء امس؟ نجاح محافظ البصره و كربلاء بتوفير الكهرباء يبين فشل الوزير و الوزاره

سيادة النائب يوميا تباع تريلات من انواع الاجهزة الكهربائية هناك توسع عالي للعشوائيات وللمجمعات وللمولات حتى الدوائر سنويا تضيف سبالت واجهزة اخرى وكل هذا يجري بدون اي سيطرة على السوق حقيقة لا استغرب من هذه الزيادة

أين شركة جنرال الكتريك الامريكيه التي تعاقد معها العراق لإعادة الكهرباء بعد أن رفضت سفيرة الاحتلال أي تعاقد عراقي مع الشركات العالميه الاخرى ؟
Ähnliche Videos
Sensitive content
هذا المقطع متداول بشكل كبير في اندونيسيا: بائعة في محل ناسي اودوك كانت تحضر الطلب لاحد الزبائن، فجأة احست بلمسه لكنها تجاهلتها، لكن عندما تكرر الامر مرة اخرى عرفت ان الموضوع ليس بالصدفه فضربت الرجل لاحظ الكثير كيف ان الرجل لم يبدي اي ندم او يقدم اي اعتذار فقط اخذ الطلب وغادر بكل برود، زوجها ويدعى يوسريل يعمل في الخلف وكان منشغل في الطبخ ولم يعرف بالحادثه الا بعد ان رحل الرجل
Saif
464,989 Aufrufe • vor 1 Monat
