Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

استمعت لكلمة سمو الأمير #تركي_الفيصل وهو يعلّق على كلمة "مول"، وقال ببساطة: كنا نقول "سوق"، فلماذا غيّرناها؟ بصراحة، كلامه بسيط لكنه عميق. عندنا كلمات واضحة وجميلة في لغتنا، وما فيه حاجة نستبدلها بكلمات أجنبية بدون سبب. كلمة "سوق" أقرب لنا وتعبر عن المكان بشكل طبيعي، بينما "مول" مجرد لفظ...

480,152 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لم يكن ينظر إلى سوق واقف على أنه مجرد سوق قديم، بل كان يراه جوهرة من تاريخ قطر وذاكرتها وهويتها. في هذا اللقاء الجميل، يروي سموه كيف كان هناك مشروع لطريق سريع يمتد من غرب قطر إلى شرقها، وكان من الممكن أن يؤدي إلى إزالة السوق القديم، لكنه أدرك القيمة التاريخية لهذا المكان وحرص على بقائه والمحافظة عليه. كان طموح سمو الأمير الوالد، رحمه الله، واضحاً: أن تتطور قطر وتتقدم، ولكن من دون أن تفقد تاريخها وأصالتها. فالتطوير عنده لم يكن هدماً للماضي، بل بناءً للمستقبل مع الحفاظ على الجذور. وعندما وصف سوق واقف قال بكل اعتزاز: «إنه جوهرة». كلمة تختصر الكثير… لأن هذا المكان يحمل بين أروقته تاريخ أهل قطر، وتجارتهم، وذكريات أجيال عاشت فيه قبل النهضة الحديثة بسنوات طويلة. والأجمل في حديث سموه أنه جعل الناس جزءاً من التطوير، مؤكداً أن التحسينات يجب أن تراعي رغباتهم واحتياجاتهم، لكنه وضع خطاً واضحاً لا يمكن تجاوزه عندما قال عن السوق القديم: «لا يمكننا تغيير أي شيء، لأن هذا مكان قديم… يجب أن نحافظ عليه». هكذا كان فكر الأمير الوالد، رحمه الله: نهضةٌ لا تمحو التاريخ، وتطورٌ لا ينسى الهوية، ومستقبلٌ يبنى على أساسٍ راسخ من تراث قطر. واليوم عندما نشاهد سوق واقف عامراً بالحياة، ومقصداً لأهل قطر والمقيمين والزوار من مختلف أنحاء العالم، نتذكر تلك الرؤية البعيدة والطموح الكبير لرجل أحب قطر، وحافظ على تاريخها، وساهم في صناعة نهضتها الحديثة. رحم الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمةً واسعة، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء. ستبقى بصماته شاهدة، وسيبقى سوق واقف إحدى الجواهر التي حفظها للأجيال. 🇶🇦❤️ #حمد_بن_خليفة #الأمير_الوالد #سوق_واقف #قطر

🇶🇦 محمد الصرامي 🇶🇦

64,719 görüntüleme • 1 ay önce

الرد الأخير: أخي نواف، ذكرت في هذا الڤيديو المُرفق أن كلمة (صراط) يونانية غير عربية، ثم أخبرتنا عن مصدرك قائلاً: أن من يريد الاستزادة يجدها في كتاب السيوطي (المهذّب فيما وقع في القرآن من المُعرّب) وبعد اطلاعي على هذا الكتاب وجدتهُ يقول أن كلمة (رقيم) كلمة رومية بخلاف زعمك أنها كلمة عربية فصيحة وليست دخيلة!! فما هي الخطة الآن؟ هل ستنقلب حتى على المراجع التي أرشدتنا إليها للاستزادة؟ إن كان كذلك؛ فكيف سنطمئن في التعاطي مع مصادرك التي ترشدنا إليها اليوم في ظل وجود احتمالية لانقلابك عليها مستقبلاً؟ هذا -بالضبط- ما كنتُ أعنيه في ردي عليك بالأمس، وهو غياب المنهجية لديك مع وجود انتقائية واضحة في تعاملك مع المراجع..فتأخذ من السيوطي يونانية الصراط وترفض روميّة الرقيم! خلاصة ردي الأخير: أن كلمة "الرقيم" ليست كلمة عربية (وهذا ليس قولاً مبتدعًا بل تجده حتى في مراجعك) وبهذا المعنى يتضح الإعجاز القرآني الذي أخبر الله به العرب بأمورٍ غيبيةٍ لا يعلمونها من قبل عن أحوال الأمم وأخبار الحضارات ولغات الشعوب، وهذا ما يفسر اختلافهم الكبير في تحديد معناها ولكن من حقك طبعًا أن تتمسك برأيك الغريب بأن الرقيم كلمة (عربية فصيحة) ولكن (العرب الفصحاء) لم يعرفوا معناها لعدم معرفتهم بلغتهم!! فبإذن الله لن ينقص من أجرك شيئًا أثناء قراءتك للقرآن حتى لو ذهبت مع من قال أن الرقيم هو اسم الكلب

سلطان الموسى

465,090 görüntüleme • 7 ay önce