Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
استنباط عظييم جداً اذهلني والله..! [فكيف سيكون ذلك القلب..؟]
47,045 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

تكملة التفسير: ﴿وَإِذا سَمِعوا ما أُنزِلَ إِلَى الرَّسولِ تَرى أَعيُنَهُم تَفيضُ مِنَ الدَّمعِ مِمّا عَرَفوا مِنَ الحَقِّ يَقولونَ رَبَّنا آمَنّا فَاكتُبنا مَعَ الشّاهِدينَ﴾ [المائدة: ٨٣] تفسير السعدي: ومنها: أنهم ﴿إذا سمعوا ما أنزِل﴾ على محمد ﷺ؛ أثَّر ذلك في قلوبهم وخشعوا له وفاضت أعينُهم بحسب ما سمِعوا من الحقِّ الذي تيقَّنوه؛ فلذلك آمنوا وأقرُّوا به، فقالوا: ﴿ربَّنا آمنَّا فاكتُبْنا مع الشَّاهدين﴾: وهم أمة محمدٍ ﷺ؛ يشهدونَ لله بالتوحيد، ولرسله بالرسالة وصحَّة ما جاؤوا به، ويشهدون على الأمم السابقة بالتصديق والتكذيب، وهم عدولٌ، شهادتهم مقبولةٌ؛ كما قال تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمَّةً وسطًا لتكونوا شهداء على النَّاس ويكونَ الرسول عليكم شهيدًا﴾. ﴿وَما لَنا لا نُؤمِنُ بِاللَّهِ وَما جاءَنا مِنَ الحَقِّ وَنَطمَعُ أَن يُدخِلَنا رَبُّنا مَعَ القَومِ الصّالِحينَ﴾ [المائدة: ٨٤] تفسير السعدي: فكأنَّهم ليموا على إيمانِهِم ومسارعَتِهِم فيه، فقالوا: ﴿وما لنا لا نؤمنُ بالله وما جاءنا من الحقِّ ونطمعُ أن يُدْخِلَنا ربُّنا مع القوم الصالحينَ﴾؛ أي: وما الذي يمنعُنا من الإيمان بالله؛ والحالُ أنَّه قد جاءنا الحقُّ من ربِّنا الذي لا يقبلُ الشكَّ والريب، ونحن إذا آمنَّا واتَّبعنا الحقَّ طَمِعنا أن يُدْخِلَنا اللهُ الجنَّة مع القوم الصالحين؛ فأيُّ مانعٍ يمنعنا؟! أليس ذلك موجبًا للمسارعة والانقياد للإيمان وعدم التخلف عنه؟! ﴿فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالوا جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها وَذلِكَ جَزاءُ المُحسِنينَ﴾ [المائدة: ٨٥] تفسير السعدي: قال الله تعالى: ﴿فأثابهم اللهُ بما قالوا﴾؛ أي: بما تفوَّهوا به من الإيمان ونَطَقوا به من التصديق بالحقِّ ﴿جناتٍ تجري من تحتها الأنهارُ خالدين فيها، وذلك جزاء المحسنينَ﴾. وهذه الآيات نزلت في النصارى الذين آمنوا بمحمدٍ ﷺ كالنجاشيِّ وغيره ممَّن آمن منهم، وكذلك لا يزال يوجد فيهم من يختارُ دينَ الإسلام، ويتبيَّن له بطلان ما كانوا عليه وهم أقربُ من اليهود والمشركين إلى دين الإسلام.

Hate in one's heart blurs vision. We see first with our hearts, then with our eyes. This profound truth highlights how our emotions and internal biases shape our perception of the world. When hatred resides in our hearts, it distorts our ability to see people and situations clearly, leading to prejudiced judgments and misunderstandings. Conversely, when our hearts are filled with love, compassion, and understanding, we perceive the world through a lens of empathy and clarity. Our heart's initial emotional response significantly influences how our eyes interpret reality. Therefore, to see the world more accurately and justly, we must first cleanse our hearts of hatred and bias, allowing them to be guided by love and kindness. This attack by Iran's proxy, Hezbollah, killing 14 Druze Israelis and wounding scores more, is a declaration of war. Israel will teach the Hezbollah terrorists and its sponsor, Iran, and its brother terrorists of other organizations a lesson they will never forget. Israel's responsibility is to provide for the safety of its citizens and guests. This responsibility applies regardless of religion and national origin. #WeStandWithIsrael #WeStandWithTheDruzeCommunityInIsrael

أحسن الله إلى القائل ، وإلى الناقل .

وإليك جزاك الله خيراً ورحم الله والديك.

قيل: إن هذه الآية والتي بعدها نـزلت في نفرٍ قدِموا على رسول الله ﷺ من نصارى الحبشة، فلما سمعوا القرآن أسلموا واتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. * * * وقيل: إنها نـزلت في النجاشيّ ملك الحبشة وأصحابٍ له أسلموا معه. ذكر من قال ذلك: 12315 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد قال، حدثنا خصيف، عن سعيد بن جبير قال: بعث النجاشيّ وفدًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا. قال: فأنـزل الله تعالى فيهم: " لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا "، إلى آخر الآية. قال: فرجعوا إلى النجاشيّ فأخبروه، فأسلم النجاشي، فلم يزل مسلمًا حتى مات. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ أخاكم النجاشيَّ قد مات، فصلُّوا عليه! فصلَّى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة.

من الأخطاء: قول: قال الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الصحيح أن يبدأ بالاستعاذة مباشرة

سبحان الله ولذلك تجد من إسلام النصارى أكثر فيهم من اليهود والمشركين لأنهم ضالين وملتبس عليهم الحق ، ليس كـ نقيضهم من اليهود الذين من صفاتهم الإستعلاء وغمط الحق ولبس الحق بالباطل عناداً واستكباراً وهذا الوصف من أدعى وأقوى حجب البصيره ورؤية الهدى والنور فالقرأن الكريم والإسلام .

✨

استنباط! الشيخ لم يخرج من تفسير العلماء قبله ارجع لابن كثير قال(ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى)أي:الذين زعموا أنهم نصارى من أتباع المسيح وعلى منهاج إنجيله ، فيهم مودة للإسلام وأهله في الجملة ، وما ذاك إلا لما في قلوبهم ، إذ كانوا على دين المسيح من الرقة..الخ

ما مناسبة هذا الطرح مع تزامن عيدهم رأس السنه ..؟!

