Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
أسدل الستار اليوم على آخر حلقات برنامج (المسائية) على شاشة الجزيرة مباشر، بعد سنوات تشرفت خلالها بالمشاركة في تقديمه أتقدم إليكم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان على ثقتكم الغالية، وحسن متابعتكم ودعمكم المستمر طوال هذه الرحلة، والذي كان دائماً محل اعتزازي. دمتم في رعاية الله وحفظه، والسلام عليكم ورحمة الله... show more
1,329,917 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)
35 Kommentare

بارك الله فيك وأشهد الله أنك مبدع، وصادق، ومنتمٍ لكرامة هذه الأمة نتمنى رؤيتكم في مواقع إعلامية أخرى محبتي للرجل النقي

بالتوفيق أ. أحمد ننتظر إطلالتك الجديدة

لم تكن نشاهد الجزيرة ولا المسائية كنا نشاهد احمد طه فقط ننتظر اطلالتك الجديدة

أستاذ أحمد طه، أحزننا الخبر. لقد دوّنت موقفًا شهد له الجميع، بارك الله فيك. نتمنى رؤيتك مجددًا على منصة أو في برنامج يليق بك ونراك فيه قريبًا

اسدل الستار على الحقيقة تماشيا مع سياسات قناة الجزيرة الجديدة. اختفت غزة عن الساحة وظهرت برامج مثل نقاش الساعة ورأينا العلم الازرق يرفرف في الخلفية واستبدلت كلمة الكيان والاحتلال بالاسم النجس والآن أطفئوا منبرك الذي يصدح بالحقيقة. وما خفي اعظم

لله درك كنت مثالا للصحفي المقتدر المدافع عن الحقيقة فبرنامجك كان مدرسة يتعلم منه كل الاعلاميين والمهتمين.. بقضايا الأمة في ظرف عصيب.. وفقك الله

ييييي لااااا لوين!!!!!!من اسطع الاعلاميين بالعالم العربي اذا مش الاول !!! ما معك حق ، الا اذا الجزيرة قررت بسبب مواقفك وهيدا بكون شرف لالك

حبيب الملايين أستاذ أحمد

جزاك الله كل خير اخ أحمد. بهذا، تُسكت الجزيرة الصوت الحر الجريء الوحيد والأخير الذي لا يصدحُ إلا بالحقيقة. الله المستعان.

نشهد أنك أديت واجبك، وكنت نعم الصحفي الحر والإعلامي الشجاع، وقدمت لنا إعلاما صادقا ومحترما، ننتظر إطلالتكم مرة أخرى في برنامج جديد نحرص على متابعته، كما عودتنا دائما

كنت للحقيقة صوتا ينسف كل كاذب ..

في حفظ الله ورعايته وفلسطين لن تنسى لك صنيعك في الدفاع عن انلها ومقاومتها في الماضي والحاضر وان شاء الله في المستقبل مع اطلالتك القادمه كل الاحترام والتقدير

لأول مرة أشعر أن كلماتك مبعثرة، وأن خلفها قلبًا مثقلًا بالحزن ، كنت ولا تزال من أشرف الإعلاميين العرب، ومثالًا يُحتذى في المهنية والمصداقية ، سيبقى حضورك وبصمتك راسخين في ذاكرة المشاهد العربي، وأتمنى أن نراك قريبًا في برامج ومحطات أخرى كل التقدير والاحترام لك، أحمد طه ❤️

أوطى درجات المهنية والموضوعية...خاصة بالملفات اللبنانية، ملك التضليل والتذاكي

ايه كميه التغييرات اللى فى الجزيره الغير مبرره ديه ! فيه ناس بالهبل مبقناش نشوفها زى سفيان وزى عثمان اى فرح … وزى الراجل المغربى بتاع من واشنطن ! هى المنطقه المنكوبه ديه من العالم مش مكتوب لها ان برنامج واحد محترم يكمل ! كل التوفيق والدعم ليك يا استاذ احمد

سوف نفتقد المقولة التي يأتي بعدها البل

أحمد طه، واحد من قلّة قليلة جداً من الإعلاميين الحقيقيين الذين حافظوا على ذلك النبل النادر في تقديم البرامج السياسية. وأعتقد أن نجاحه الكبير على الصعيد العربي يعود بالدرجة الأولى إلى أنه يمثل الضمير الجمعي الذي ما زال حيّاً فينا، والمكبوت غالباً في إعلام فقدنا الثقة بمصداقيته، وانحاز بشكل فاضح إلى جانب الباطل. لست بحاجة إلى الحديث عن الثقة والكاريزما والثقافة والمعرفة والحنكة والذكاء التي يتمتع بها هذا الإعلامي، فالجميع رأى وسمع وأُعجب بهذه الشخصية. نتمنى ألّا تكون هذه الصفات والميزات سبباً في محاولات تغييبه أو إبعاده.

كرنجي، غير مهني، ومدلّس، تباً لك أستاذ أحمد.

مبروك عليك كنت انسان وكن وطني وكن شريف وكن إنسان حر ،ماكنا نتوقع بقائك بقنواة الصهاoينة الخليجيه التي صنعتهم ابناء عمومتهم اليهود، كنت نار 🔥 بكلامك صارخ وكلمة حق لا تريد أن تسمع وهذا ينافي مبادء حكام الخليج وحكام العرب تبين جرائم الصهاoينة وامريكا

منتظرين إطلالتكم الجديدة استاذ احمد موفق دائما وتحياتي لكم ولكل الزملاء معكم🌹

لقد أحسنت صنعا، بارك الله بك

أشهد الله أنك كنت نصيرا للمظلومين ولسان صوت المقهورين وسط أصوات الكلاب التي كانت تنبح ، فكنت لها لجام ، ولغطرسطها ومكرها حصن منيع ، فكانت تلهبهم سياط ردودك اللازعة فلم تهن ولم تضعف أمامهم ، طبت وطاب لسانك أستاذ أحمد طه

بالتوفيق أستاذ أحمد

بمنظومة الإعلام أثبتوا إعلاميين كالإعلامي المخضرم المحنك أحمد طه الذي أكمل مسيرته الإعلامية بمهنية وإحتراف وموضوعية أن الإعلام ليس مجرد خبر ونقل الخير بل هو "إتقان فنون الرد" كما كان يفعل طه مع ضيوفه.طه دافع بقوة عن قضايا الأمة. نخسر قامة ولكن الستار بين احمد طه ومتابعيه لن يسدل

لقد أحرجت الجزيرة كثيرا بمواقفك المشرفه لذلك اعتقد أبعدوك سجلت موقفا للتاريخ

للاسف نجح الصهاينة في قص مخالب قناة الجزيرة. ننتظر اطلالتك ونتابعك اينما كنت. لا تحزن ﴿إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾

نشكرك أخ أحمد على جهدك الكبير و على ابداعك الإعلامي المتميز وعلى انتمائك المبدأي لقضايا العدالة الإنسانية. سعدت باللقاءات معك ونتمنى لك التوفيق.🙏

كل الشكر والتقدير لكم على هذا البرنامج المختلف الذي استطاع أن يحترم عقل المشاهد ويقدم حوارات تنتزع فيها الحقيقة بذكاء وهدوء بعيداً عن الضجيج والاستعراض وما تفرضه سياسات القنوات كان واضحاً حجم الاحتراف في إدارة الحوار، وكيف تترك المساحة للضيف ليقول ما يراه الناس حقيقة على الأرض دون فرض أو تلقين مؤسف جداً توقف برنامج بهذا المستوى لأنه لم يكن مجرد برنامج سياسي انما نافذة كان ينتظرها الكثيرون لسماع نقاش مختلف وأكثر جرأة وعمق كل الاحترام لكم استاذ احمد طه وللفريق الذي صنع هذا العمل المسائي المميز

كنت رائعا وسنتفتقد لك وطرحك وجرأتك ..بالتوفيق ونراك في برنامج مماثل

أحمد طه لم يكن مجرد مذيع يقرأ الأخبار، بل كان صوتًا يقول ما يخشاه كثيرون، ورجلًا بقي منحازًا للحقيقة في زمنٍ أصبحت فيه الحقيقة تُعاقَب. حين يتكلم تشعر أن وراء كلماته موقفًا، وأن خلف الشاشة رجلًا لم يبع ضميره ولا انحنى للرياح. ولهذا لم يكن غريبًا أن يُحاصَر صوته، فالإعلام حين يصبح أسير السياسة، يخاف من أصحاب الكلمة الحرة. أوقفوا برنامجه لأن الحقيقة كانت أعلى من قدرتهم على التحمّل، ولأن الرجل لم يتعلّم فن التلوّن ولا تجارة المواقف. يا أحمد طه… بعض الرجال يغادرون الشاشة، لكنهم يسكنون ضمير الناس. وبعض البرامج تنتهي، لكن أثرها يبقى كقصيدةٍ في ذاكرة الأمة. كنتَ صوتًا يشبه الناس، وصورةً للإعلام حين يكون شريفًا، وسيذكر التاريخ أن هناك رجالًا دفعوا ثمن قول الحقيقة في زمن الصمت الكبير.

يا استاذ احمد لماذا توقفت المسائيه ؟؟… ده البرنامج الوحيد الفعلاً بيعكس ما يدور في العالم بكل شفافيه 😔😔 اتمني ان نراك كما وعدت في منبر جديد يعكس مهنيتك وحبك لعملك … ربنا يحفظك ويبارك فيك واتمني لك التوفيق في كل عمل في هذه المهنه .

اعتقد الأستاذ احمد طه عانى من بعض الأشخاص الذين استضافهم واستطاع إحراجهم مباشرة على الهواء ولكن هنا المعاناة مختلفة عبر هذه المنصة الردود عليك فيها من الغرابة رغم انك مدافعاً شرساً لفلسطين والمسلمين والمضحك انك تقول ولنا لقاء قريب مع إطلالة متجدده عبر الجزيرة ولكنهم لم ينتبهوا إلا لكلمة اسدل الستار ينطبق عليهم بالفعل وحرفيا المثل الصيني أشير للقمر والأحمق ينظر إلى إصبعي

شكراً لك ولمصداقيتك ولحسّك العالي.

المتشيع سياسيا احمد طه لا نتمنى ان نراك في اي محطة خليجيه اذهب إلى طهران

وضعت بصمة قوية في متابعة احداث المنطقة

