正在加载视频...
视频加载失败
اسر رقيب اول علوي بيد الجيش الحر هذه اخلاق ثوارنا وهذه تعاليم نبينا عليه افضل الصلاة واتم التسليم #فجر_الحرية #ردع_العداون
1,022,211 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)
9 条评论

والله لو يضلوا يشرحولو من هون للسنة الجاية مارح يفهم . . قرد الجبل دموي بالفطرة . . هيك مربى . .

بالمقابل هذا ردهم

رجال الشام ونعم فيكم شجعان ومؤمنين . لكن تخلصوا من إرث الأجداد من السذاجة والدروشة والتي بسببها ركبكم حافظ الأسد وطائفته. قال أحد أذاك شيئ أحد ضربك !! 👇مدنيين كانوا يشترون خبز وليسوا مقاتلين فما بالك لو كانوا مقاتلين، قتل وحرق مع إطارات السيارات ودفن في حفرة التضامن.

بلله عليكم كاسه شاي اوعرق البطل الشبيح الذي مثل بجثث اهل السنه، اغتصب النساء يا اوادم هذول لما دخل حلب النساء رمت نفسها من الاسطح خوفا من اباغتصاب

اتركوه...سيرجع ينتقم من اي سني مدني على هذا الموقف المذل. وسيتقتل المدني وسيتلذذ بقتله وسيقول له سلم على جدك عمر وستك عايشه وسيحشى علبة الشكولاته بكيسها بحلقه هؤلاء لايخافون الله والذي لايخاف من الله خاف منه فتشوا جواله ستجدون جرائمه موثقه اما قتل واما اغتصاب او حتى الاثنين معا.

الرسول والصحابة لم يهينوا الاسرى فلكم بالرسول قدوةً حسنة اسجنوهم واطعموهم وبعد استقرار الامور يحاكمون بالعدل بلا اهانات او ترويع

اكيد بريء والنظام اجبره يقاتل وقبل ساعة كان ورا الرشاش يحاول يقتل كل شبابنا

هذا قبل بيوم ...عم تقلي اخلاق النبي،... الا لعنة الله وانبياءه ورسله عليكم ياحثالة الأمم .

لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما - تفسير السعدي يقول تعالى -مرشدا عباده إلى ما فيه صلاحهم، ونصرهم على أعدائهم-: { فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا } في الحرب والقتال، فاصدقوهم القتال، واضربوا منهم الأعناق، حَتَّى تثخنوهم وتكسروا شوكتهم وتبطلوا شرتهم، فإذا فعلتم ذلك، ورأيتم الأسر أولى وأصلح، { فَشُدُّوا الْوَثَاقَ }- أي: الرباط، وهذا احتياط لأسرهم لئلا يهربوا، فإذا شد منهم الوثاق اطمأن المسلمون من هربهم ومن شرهم، فإذا كانوا تحت أسركم، فأنتم بالخيار بين المن عليهم، وإطلاقهم بلا مال ولا فداء، وإما أن تفدوهم بأن لا تطلقوهم حتى يشتروا أنفسهم، أو يشتريهم أصحابهم بمال، أو بأسير مسلم عندهم.وهذا الأمر مستمر { حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا }- أي: حتى لا يبقى حرب، وتبقون في المسألة والمهادنة، فإن لكل مقام مقالا، ولكل حال حكما، فالحال المتقدمة، إنما هي إذا كان قتال وحرب.فإذا كان في بعض الأوقات، لا حرب فيه لسبب من الأسباب، فلا قتل ولا أسر.{ ذَلِكَ } الحكم المذكور في ابتلاء المؤمنين بالكافرين، ومداولة الأيام بينهم، وانتصار بعضهم على بعض { وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ } فإنه تعالى على كل شيء قدير، وقادر على أن لا ينتصر الكفار في موضع واحد أبدا، حتى يبيد المسلمون خضراءهم.{ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ } ليقوم سوق الجهاد، ويتبين بذلك أحوال العباد، الصادق من الكاذب، وليؤمن من آمن إيمانا صحيحا عن بصيرة، لا إيمانا مبنيا على متابعة أهل الغلبة، فإنه إيمان ضعيف جدا، لا يكاد يستمر لصاحبه عند المحن والبلايا.{ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ } لهم ثواب جزيل، وأجر جميل، وهم الذين قاتلوا من أمروا بقتالهم، لتكون كلمة الله هي العليا.فهؤلاء لن يضل الله أعمالهم،- أي: لن يحبطها ويبطلها، بل يتقبلها وينميها لهم، ويظهر من أعمالهم نتائجها، في الدنيا والآخرة.
