Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
اسرائيل تخوض حرب ابادة كاملة من الجنوب الى الضاحية وصولا الى البقاع . هذه التحذيرات والتهديدات تعكس فشل اسرائيل في اجتياحها البري وعجزها عن ايقاف صواريخ المقاومة . بيئة المقاومة قدمت اغلى شهدائها ولم تستسلم ولن تستسلم وسيبقى خيارنا فقط المقاومة .
32,981 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
1:49
Sensitive content
إسمعوه. يقول إنّ حزب الله لم يستثمر انتصاره عام ٢٠٠٦ بسياسة لبنان؛ وإنّ حزب الله وأمل يضبطان غضب الشيعة ضدّ الداخل اللبناني اليوم. بالحقيقة: ١) لبنان خسر ١٢٠٠ قتيلا عام ٢٠٠٦ بحرب عبثيّة، فضلا عن مليارات الدولارات كأضرار. نصرالله نفسه قال لاحقا إنّه لو كان يعلم أنّ ردّ اسرائيل سيكون ما كان عليه لما استفزّها. تصوير كارثة ٢٠٠٦ كنصر استغباء مستمرّ للناس. ٢) حزب الله استعمل فعلا سلاحه ضدّ اللبنانيّين بالهجوم على بيروت والجبل عام ٢٠٠٨. بعدها، صار الحزب الآمر الناهي بلبنان: أسقط حكومة السنيورة؛ وفرض انتخاب مواليه في المواقع الرسميّة الثلاثة (نبيه برّي؛ نجيب ميقاتي؛ وميشال عون)؛ وتدخّل بالحرب السوريّة؛ وعطّل التحقيق بقضيّة المرفأ؛ وشنّ حرب الاسناد. الزعم أنّ "المقاومة" لم ترتدّ الى (وعلى) الداخل استغباء إضافي للناس. ٣) حزب الله وأمل لا يلجمان غضب الشيعة حاليّا بقدر ما يوجّهانه ضدّ المسيحيّين (خصوصا)، والسنّة، والدروز، لحرف غضب الشيعة عن الاتّجاه الصحيح، عنيت الثنائي الشيعي الذي ورّط الطائفة بنكبة تتوالى فصولها. بكلمة: الثنائي لا يعقلن الشيعة بل يحرّضهم، ويخدعهم. ٤) لا أحد من اللبنانيّين يريد من الشيعة ولهم غير ما يريده لنفسه: السلام بعد عقود من الحرب. المشكلة أنّ حزب الله يحترف الحرب، ويخشى السلام، لأنّ السلاح أداته للسيطرة التامّة على لبنان، وهو جوهر ما يريد. كلّ خطاب التحريض على الداخل اللبناني، ووصمه كذبا بالتعاون مع اسرائيل، هو للتعمية على هذه النقطة تحديدا. ٥) من الأفضل لأساطين الثنائي التخلّي عن خطاب التهديد الضمني الذي يظهر بوضوح بالفيديو أدناه. كلّ المسيحيّين والسنّة والدروز ضدّ السلاح غير الشرعي. سوريا الجديدة ضدّه بدورها، واسرائيل أذلّته. ثمّ أنّ المجتمع الدولي لن يسكت عنه مجدّدا، ونظام ملالي ايران مهزوم. السياسة موازين قوى وتهديد اللبنانيّين بالغضب الشيعي لا يخيف أحدا اليوم، علما أنّه فشل بإسكات الرفض اللبناني له بعزّ سطوة السلاح. ٦) اسمعوا الفيديو أدناه وفكّروا: هذا وعي جرّ على لبنان هزائم متناسلة، ولم يتغيّر، دع عنك أن يعتذر. هل تريدون له أن يتحكّم بمستقبل أطفالكم بلبنان؟ ان كان الجواب أن نعم، فعليكم بالطائف والحكم المركزي. وان كان الجواب أن لا، فالفدراليّة هي الحلّ لإدارة العلاقة بين المكوّنات كلّها، ومنها العلاقة مع المكوّن الشيعي.
Hicham Bou Nassif
19,222 Aufrufe • vor 7 Monaten
