Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اسرائيل وحسب التنبؤات القديمة وحسب ما اخبرنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم ستزول قريبآ واحبار اليهود الكبار اعلنوا هذا منذ عدة سنوات ويوجد هذا في كتبهم وكل الدلائل والمؤشرات اليوم تدل على قرب زوالهم وكل شيء باذن الله

18,554 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🛑 #لأول_مرة ينطق بكلمة حق 💢🛑‼️ #إسمع 👇 ‼️ ⚡️ #أهل_السنة..هم.#الفرقة_الوحيدة_الناجية_في #الجنة💢 🛑 الخـنـز.ير الـ.ـكـ.ـافر #أمير_القريشي من كبار معممي الشيعة المعروف بشتم أهل السنة على مدار الساعة، #نطق_كلمة حق لأول مرة، 💢قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وافترقت هذه الأمة على #ثلاث_وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وحين سُئل النبي عنها قالوا له من هي يارسول الله ﷺ. فقال «من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي» ​وهم أهل #السنة_والجماعة، الفرقة الوحيدة الناجية التي تمسكت بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنة أصحابه الكرام اعتقاداً وجهدا وعملاً ونجت بإذن الله. ...الناجية بإن الله ... 📌فأنبياء الله ورسله عليهم السلام كانوا الأكثر بلاءً ومحاربةً من أقوامهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل». ومنذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وحتى يومنا هذا، #يتعرض_من_تمسك بالمنهج الصحيح والصافي لكثير من التحديات والمواقف..؟؟ ولن يتركو ا سنة ﷺ

حسام تركي بيك النجرس💚🇸🇾❤️🇸🇾

126,569 Aufrufe • vor 8 Tagen

هذا الشخص من أشد السفهاء الذين رأيتهم في حياتي، يلمع نفسه تحت ستار الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويستغل الأمر كوسيلة للطعن في خصومه وتصفية الحسابات الشخصية! كأنما صار حب النبي صلى الله عليه وسلم عنده مجرد ورقة يلعب بها متى شاء، ثم يلقيها حين لا تخدم مصلحته! سأرد على منشوره في نقاط حتى يتبين لكل عاقل تدليسه وتناقضه: أولًا: يشهد الله أني لم أسمع بهذا الذي أساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من محمد شمس الدين نفسه وغالبًا الإخوة نفس الكلام، وحتى لو كنت سمعت، فقد تصدى له وأدّبَهُ كما ينبغي الإعلامي الغيور في نفس اللقاء وهذا يكفي وانتهى، فالقضية ليست سباقًا على من يردّ ومن لا يردّ ومن يشهر الإساءة، طالما أن هناك من كفانا ذلك، ولكنك تريد أن تجعل منها ورقة للتشهير بخصومك وإحراجهم كما تتصور، لا حبًا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا غيرة على دينه! ثانيًا: نحن دافعنا عن النبي صلى الله عليه وسلم في مواقف كثيرة، ومنابرنا الإعلامية شاهدة على ذلك وفيها مقاطع بالمئات لا نتاجر بها ونسأل الله أن يتقبلها، ولم نجعل من ذلك وسيلة للتباهي أو التربح أو تصفية الحسابات ضد خصومنا كما تفعل، بينما كنتَ وقتها غارقًا في الطعن في أئمة الإسلام والطعن في العلماء بشكل يومي، وكنتَ منشغلًا بإشعال الفتن والمشاحنات، تاركًا الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم تمامًا! فأين غيرتك وقتها؟ أم أن "دفاعك" موسمي حسب الحاجة والمصلحة؟ ثالثًا: اليهود كانوا ولا يزالون أكثر القوم إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، وخصوصًا بعد أحداث السابع من أكتوبر، حيث بلغت إساءاتهم ذروتها، لكننا لم نسمع لك صوتًا ضدهم، بل لم تجرؤ على ذكرهم باسمهم في مواطن كثيرة وحذفت سلسلة تكفير اليهود والنصارى من موقعك، ولم تهاجمهم كما تهاجم خصومك! هل السبب هو خوفك على إقامتك في ديار الكفر؟ أم أن شجاعتك لا تظهر إلا أمام المسلمين الذين تخالفهم؟ ومع ذلك لم يستغل أحد دفاعه عن النبي صلى الله عليه وسلم للهجوم عليك! رابعًا: حتى في "دفاعك" المزعوم، أسأتَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم عندما تضع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في عنوان الفيديو، ومن توقيره صلى الله عليه وسلم تكتب الصلاة كاملة، وليس مجرد حرف (ص)! فهل صارت الصلاة على النبي ثقيلة عليك؟! وحين يُقال لك ذلك، ستبرر بأن العنوان لا يتسع! لكنك ملأت العنوان باسمك وهاشتاجاتك! ألم يكن أولى بك أن تحذف اسمك وتضع الصلاة كاملة؟ أم أن اسمك عندك أعظم من ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ كان يمكنك استعمال رمز الصلاة كاملة ﷺ لكن الله أخزاك وكشفك! باقي فقط يقول لست من نشر الفيديو وهذه حيلة مكشوفة يتهرب بها من الأخطاء فماذا فعلت عندما أساء مشرف قناتك للنبي صلى الله عليه وسلم (كما في الفيديو المرفق) لم تنكر عليه ولم تشهر به وقوله لا يقل شناعة عن الشخص الذي ترد عليه! هنا الرد عليه وقد صمت محمد شمس ولم ينتقده! هل نسيت إساءتك للنبي صلى الله عليه وسلم عندما قارنت نسخ الأحكام الشرعية بتراجع صديقك الخليفي عن قوله في النووي؟! هل تجرؤ على إنكار ذلك؟ لقد تطاولتَ على مقام التشريع النبوي، وجعلتَ تغيّر الأحكام وفق المصالح الشرعية مثلما يتراجع الخليفي عن موقفه، فأي استهزاء أعظم من هذا؟! لو كنتَ صادقًا في غيرتك على النبي صلى الله عليه وسلم، لكنتَ أول من راجع نفسه وتاب عن هذه السقطة القبيحة، بدلًا من أن تتظاهر بالورع وانتقاء المعارك التي تخدمك! مصدر الفيديو هنا والرد عليه خامسًا: الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم ليست جديدة، فهي تحصل باستمرار وفي كل مكان وليس من واجب المسلمين إشهار كل من أساء للنبي صلى الله عليه وسلم أو إشهار كلامه والرد عليه إلا للضرورة، وليتك فعلت ذلك لوجه الله وسكت ولكنك تستعملها ضد خصومك! في ألمانيا مثلاً وأنت تعيش هناك، تُكتب عبارات قبيحة عنه صلى الله عليه وسلم على جدران المصليات، وتسخر منه بعض وسائل الإعلام، ومع ذلك لم نسمع لك تعليقًا، ولم نر لك تحركًا، فلماذا هذه الانتقائية؟ ولماذا فجأة أصبحت الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم خطًا أحمر عندك، فقط عندما وجدت أنها تخدم هجومك على خصومك؟ أنت تستخدم دين الله في المناكفات الشخصية، وفي معاركك الذاتية، ولا تتحرك إلا حيث يكون لك مصلحة أو مكسب! قاتلك الله من فتان مخادع، جعلت حب النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه أداة لمصالحك الشخصية، ولم تخلص فيه لوجه الله!

شؤون إسلامية - Islamic Affairs

12,772 Aufrufe • vor 1 Jahr

انتشر في الآونة الأخيرة مقطع لأحد علماء مذهب أهل السنة يذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يبيّن للأمة نظاما للحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا ..إلخ وقد أثار هذا الكلام جدلا واسعا بين أوساط أهل السنة، وما ذلك إلا لأن القوم قد شعروا بخطورة هذا الكلام، وأنه يؤول إلى اتّهام النبي صلى الله عليه وآله بالتقصير الواضح وعجز الشريعة عن ضبط أمر الأمة وتنظيم شؤونها بل وتسبّبها بالضياع والتشرذم!! هذا ورغم أن ما ذكره الرجل -بحسب تصورهم- صحيح لا غبار عليه؛ فإننا لا نجد عندهم بيانا لتصدي النبي -صلى الله عليه وآله- لتحديد طريقة تعيين الإمام بعده، ولا الشروط الواجب توفرها فيه، ولم يبيّن صلاحياته، ولا طريقة عزله، بل ولم ينصّص على وجوب تنصيب الإمام من قبل الأمة أصلا!! وقد أشار لذلك بعض علماء أهل السنة: قال الطاهر ابن عاشور "فلا جرم أن كان الكتاب المعزوم عليه [يقصد الكتاب الذي أراد النبي–صلى الله عليه وآله- كتابته في رزية الخميس] يتضمن التحذير من شيء سيقع، مثل النص على أن أبا بكر هو الذي يلي أمر المسلمين، أو النص على كيفية تعيين الخلفاء للأمة، وقاعدة البيعة؛ فإن الخلاف في ذلك قد جرّ فتنا على المسلمين نشأت من اختلاف في أدلة الاجتهاد …، ولا شك أن المهاجرين والأنصار كانوا يومئذ في حال حيرة في مصير أمرهم بعد وفاة نبيّهم" (جمهرة مقالات ورسائل ابن عاشور، ج٢ ص٦٥٣) وغياب النصوص الدالّة على كيفية تعيين الإمام هو بعينه ما استدلّ به الإمامية على صحة مذهبهم وبطلان مذهب غيرهم، وأن ما بلّغه النبي -صلى الله عليه وآله- من حديث الاثني عشر والثقلين والغدير وغيرها هو الحجة القاطعة على كون الإمامة من بعده -صلى الله عليه وآله- بالنصّ لا بالاختيار؛ إذ لو كان طريق الاختيار هو ما أرادته الشريعة لنصّ عليه النبي -صلى الله عليه وآله- بطريق واضح لا يقبل اللّبس وفي هذا المقطع شيءٌ من البسط، لعلّ فيه ما ينفع بإذن الله

AlBaheth | الباحث

23,695 Aufrufe • vor 10 Monaten

بدعوةٍ كريمةٍ طيبة من فضيلة الدكتور الشيخ محمد الصغير، رئيس وقف ومؤسسة أنصار النبي صلى الله عليه وآله وسلم، تشرفتُ يوم الخميس بلقاءٍ مبارك، غمرته معاني الأخوة، وعبق العلم، وروح التعاون على خدمة الدين ونصرة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. كان اللقاء مناسبةً طيبةً للتأكيد على معنى عظيم نؤمن به ونعتز به، أولا : خدمة الإسلام ونصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تقوم بها جهة واحدة منفردة، وإنما تنهض بها المؤسسات الصادقة حين تتكامل جهودها، وتتآزر رسالاتها، ثانياً : على المؤسسات الإسلامية واجب لقاء قلوب القائمين عليها على مقصد واحد: ☆ تبصير الناس بالإسلام. ☆ تعريفهم بجماله. ☆ الدفاع عن مقام نبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بالحكمة والعلم والعمل الراشد. ☆ التعريف بالدور المناط بهم وفي خلال مسيرتي العلمية والدعوية أشهد الله إننا لنفرح بكل مؤسسة تقوم على هذا المعنى الشريف، وتبذل وسعها في خدمة الإسلام، ونشر الوعي، وتعظيم محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القلوب، وترسيخ سنته وسيرته وهديه في واقع الناس. فهذه الجهود المباركة، وإن اختلفت أسماؤها وميادينها، يجمعها مقصد واحد، وتصب في نهر واحد، هو نهر النصرة الصادقة لهذا الدين العظيم. وقد بدأ اللقاء بالاجتماع مع عدد من العلماء وطلبة العلم، حيث دار الحديث في أجواء إيمانية طيبة، ثم أُلقيت كلمة موجزة بهذه المناسبة، أعقبتها إجازات علمية لعدد من الحاضرين، في مشهد مبارك يجمع بين الوفاء للعلم، والتقدير لأهله، والحرص على استمرار سنده وأثره. وإنني إذ أسجل هذه الزيارة، أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لفضيلة الدكتور الشيخ محمد الصغير، على دعوته الكريمة، وحسن استقباله، وكرم أخلاقه، وجهوده المشهودة في نصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وخدمة قضايا الإسلام، وجمع الطاقات الصادقة حول هذا المقصد النبيل. كما أشكر فريق عمله الكريم، وفي مقدمتهم الشيخ الشنقيطي، والشيخ محمد، وسائر الإخوة الأفاضل الذين أحسنوا التنظيم، وبذلوا جهدًا طيبًا في إنجاح هذا اللقاء وإظهاره بهذه الصورة المباركة. وقد تكرم فضيلة الدكتور الشيخ محمد الصغير بإهدائي مجلة «أنصار السنة» وبعض مؤلفاته، فقبلتها منه بقبول المحبة والتقدير، سائلاً الله تعالى أن يجعلها من العلم النافع، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يبارك في عمره وعلمه وجهده وعمله. نسأل الله أن يبارك في كل مؤسسة صادقة تعمل لتبصير الناس بالإسلام، وخدمة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، وأن يجمع القلوب على الخير، وأن يجعل الجهود متكاملةً متعاضدةً في نصرة الحق، وخدمة الأمة، وتعظيم مقام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

د. علي القره داغي

11,182 Aufrufe • vor 1 Monat

حرب على الدين؟ مع الددو في آخر ظهور 1️⃣ آخر بودكاست للددو كارثة بكل المقاييس، شرَّق فيه وغرَّب في موضوعات متناثرة وعرض ذكرياته ومحفوظاته، كموضوع تعبير لا تحقيق فيه، رغم أنَّ العنوان: ((هل دخلنا أعنف حرب على الدين في تاريخ الأمة)) وفي غمرة اندفاع الددو صار يردد كلام رفيق دربه محمد المختار الشنقيطي الذي كتب ((الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية)) فاندفع الددو ليقول بما مفاده أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم توفي فجأة، ولم يترك دستورًا! لذلك تسبب هذا بردة جمهور المسلمين وسماه نكبة! وهكذا لا ينتبه الددو إلى خطورة ما يقول فيجعل النبي صلى الله عليه وسلم متسببًا بالردة! على أنَّ مسيلمة الكذاب كان موجودًا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأرسل الرسُل إليه، وكانت ردته مرتبطة بادعاء النبوة لا خلافًا على شكل الحكومة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كما يزعم زورًا الددو! ولكن منظري جماعة الإخوان كمحمد عمارة دأبوا خلال عقود على تصوير حركة الردة على أنها ردة سياسية كما في كتاب عمارة ((الاسلام وفلسفة الحكم)) كعادتهم في تحويل قضايا الدين كالتوحيد والإيمان والكفر إلى تنظير سياسي لا ديني، فادعى عمارة أن منع الزكاة كان بسبب الخلاف على أبي بكر، وهذا غير مسبوق في الدائرة السنية أصلًا إنما قال به من الشيعة أمثال الحلي، ورد عليه شيخ الإسلام في ذلك، فقد كان منع الزكاة والقتال عليها ليس لخلاف على شخص أبي بكر فالزكاة ستنفق على فقرائهم، إنما كان ذلك المنع تصرفًا بالشعيرة الدينية والقتال دونها، وقد نقل عن مالك ابن نويرة قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم ((صاحبكم)) فقال له خالد: أتراه ليس بصاحبك؟ وهذا يدل على رفض النبوة لا خلافًا سياسيًا مزعومًا، ومنع الزكاة جانب صغير من حركة الردة التي شملت ادعاء النبوة والتغيير في الشعائر، لكن الددو دون روية حمَّل الأزمة لترك النبي صلى الله عليه وسلم للتنظير السياسي بما صور وجود ((أزمة دستورية)) بعده!

د. عبدالله الجديع

280,878 Aufrufe • vor 10 Monaten

♦ كلام محمد الحسن الددو واضح وصريح في أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تركَ أمَّتَه على نقصٍ عظيمٍ جدًّا، وهو أنه: «لم يَكتب لنا دستورًا، ولم يبيِّن لنا طريقة اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله، ولم يعيِّن لنا حاكمًا معيَّنًا»، وكان هذا النقص العظيم في عمل الرسول صلى الله عليه وسلم: «النكبة الأولى»؛ فهي أعظم نكبات الإسلام، وقد تسببت هذه «النكبة» في: «أزمة ارتدَّ بسببها جمهور المسلمين عن الإسلام». 💡 ولو أن الددو قصد بالنكبة نفس «وفاة النبيِّ عليه السلام« ‌، أو قصد نفس فتنة الردَّة لكان كلامه مقبولًا. 🔸 لكن الددو قصد بـ «النكبة» موت رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يكتب لأمته دستورًا ويؤسس لهم نظامًا سياسيًّا. ثم زعم أن هذه «النكبة» تسببت في «أزمة» بدأت بالردَّة واستمرت كل هذه العصور، إلى أن «اضطرت» الحركات الإسلامية في العصر الحديث إلى العمل من أجل تدارك النَّقص الذي تركنا عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حيث لم يضع لنا دستورًا ولا نظامًا سياسيًّا. 📍 هذا منطوقه صراحة، ثم إن كل عاقلٍ عارفٍ بمعاني الخطاب العربي يفهم من كلامه: أن وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي توفي فيه كان أمرًا مفاجئًا، أي غير مخطَّط له، ولم يتهيَّأ النبيُّ لفراق أمته، بل على العكس من ذلك مات عليه السلام: «والوحي أشدُّ ما يكون تتابعًا» وكان من نتائج هذه الوفاة المفاجئة ما صرَّح به من غياب الدستور والنظام السياسي. ✅ انظر: 👇👇👇 📖 (دعوى (فشل النبيِّ عليه السلام في رسالته) من الخميني إلى الدَّدُو). #تفسير_الإسلام #التفسير_السياسي_للإسلام #محمد_الحسن_الدَّدُو 🌴🌴🌴

مركز دراسات تفسير الإسلام

679,479 Aufrufe • vor 10 Monaten