Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#أسرتي_أولاً | #اليوم_الوطني_السعودي_95 « غرس حب الوطن في نفوس أطفالنا » 🎙️مـع الدكتور: عـلي هاشـم الشهـابي #عزنا_بطبعنا_95 | #دعوة_الليث

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يعكس هذا الحديث الكريم من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد، اهتمامه العميق بتنشئة الجيل الجديد، وإيمانه بدورهم المحوري في بناء الوطن. وهو يؤكد على أن التعليم يمثل شريان الحياة لأي مجتمع، والأساس المتين لمستقبل الأجيال. كما أن دعوته للطلبة بأن يكونوا قدوة في احترام المعلمين وأسرهم تُبرز أهمية الأخلاق والتربية في المسيرة التعليمية. وتعبّر توجيهاته بشأن استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بوعي ومسؤولية عن إدراكه العميق للتحديات المعاصرة، وحرصه على توظيف هذه الوسائل في تنمية المهارات وتوسيع آفاق المعرفة. أما تأكيده على التعاون الوثيق بين الأسرة والمدرسة، فهو يبيّن أن نجاح الطالب لا يتحقق إلا بتكامل الأدوار وتنسيق الجهود، مع الحفاظ على القيم الإماراتية الأصيلة التي تمثل جوهر الهوية الوطنية وركيزة الثقافة المجتمعية. حفظ الله دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وغرس في نفوس أبنائنا وبناتنا حب العلم وتمثل القيم. وكل عام وأنتم بخير ونجاح دائم.

حسن إسميك

231,312 Aufrufe • vor 1 Jahr

مما يجب العناية به في ظل هذه الحرب والاعتداءات المتكررة من العدو الصفوي الباطني الإيراني: ترسيخ معاني الجهاد في سبيل الله، وبث روح التضحية، والتذكير بفضل الشهادة، وتعظيم نية الاحتساب في الدفاع عن البلاد المسلمة، والذب عن الدين والحرمات، ورد عدوان المشركين. فهذا هو الأصل الذي ينبغي أن تُربّى عليه النفوس، لا الاكتفاء بالشعارات الوطنية المجردة؛ إذ إن الوطن إذا لم يُربط بالدين والإسلام لم يكن باعثًا حقيقيًا على الثبات، ولا موجبًا للأجر والثواب، ولا كافيًا لصناعة الولاء الصادق عند الشدائد. وقد رأينا بأعيننا كيف خان أقوام يشاركوننا في الوطن والأرض والانتماء، فوالوا العدو الإيراني الباطني على حساب وطنهم وبلادهم وأهلهم، لما جمعهم به من وحدة في العقيدة والملة والضلال؛ فدلّ ذلك على أن الوطنية وحدها لا تصمد إذا عارضتها العقيدة، ولا تغني شيئًا إذا تخلف الإيمان. ومن هنا يتأكد دور الإعلام، والدعاة، ومؤسسات التوجيه الديني، خصوصًا في القطاعات العسكرية، في غرس المعاني الشرعية، وإحياء روح الجهاد، وبث الحماسة الإيمانية في نفوس الجنود وسائر أفراد المجتمع، ليكون الاندفاع دفاعًا عن الدين قبل أن يكون عن الأرض. ولو قُرن ذلك بتأهيل المواطنين وتدريبهم على استخدام السلاح والأنظمة العسكرية من خلال دورات منظمة ومختصرة، ليكونوا على جاهزية عند الحاجة، لكان في ذلك قوة للأمة، وهيبة في وجه العدو، ودخولٌ في معنى الإعداد المأمور به في قوله تعالى: ﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ الخَيلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُم﴾. ونسأل الله أن يجمع كلمتنا، ويوحد صفنا، وأن يكشف المنافقين ويفضحهم، وأن يرد كيد المعتدين، ويكف بأسهم، ويجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم.

فيصل بن قزار الجاسم

26,903 Aufrufe • vor 5 Monaten

🎙️مساحة #الحقايق_بالوثايق سؤالي لـ #حرامي_الكفرات الخاين المحجوب بالسعودية عمر بن عبدالعزيز لماذا غضبت من هذه الجزئية بالذات لمَّا ذكرتها لك ؟ ولماذا لم تكمل باقي المداخلة والتي ذكرت أنا فيها دنائتك وقذارتك في تهريب الفتيات و رمي الفتيات لهذه العصابات؟ ولماذا تدَّعي أني أتهمتك بالإنتماء للإخوان ولداعش وغيرها من غير دليل؟ أجاوبك أنا يا #حرامي_الكفرات ومنك نجد هذه الإجابات: ألم تكن غردت بالتمجيد والتعزيز للإخوان ولداعش ؟ بلى ، وهذا مُثبت من تغريداتك ومن كلامك صوت و صورة. ألم تكن من أسس مؤسسة ( ميرا ) القذرة لمساعدة الفتيات على الهروب وتقديم اللجوء وذكرت بنفسك أن أعمالها تسهتدف السعودية بالذات؟ (أرفق للمتابعين الدليل مرة أخرى) أما بالنسبة لتعاطيك الحشيش فأنت تعلم أنك تتعاطى الحشيش و أن ولاية مونتريال بكندا غير متشدده في مسألة التعاطي والكل يعرف هذه المعلومة فلا تدَّعي أن هناك حزم في التعامل من قبل الشرطة الكندية في مسألة التعاطي أيها الكاذب والمدلس. أضحكتني جزئية العطاء السياسي والحقيقة إنما نهل لا ينتهي من مستنقع الخيانة أنت ومن على شاكلتك. أخيراً وليس آخرًا ليكون في علمك أيها الخائن أننا لا ننتمي لجهة رسمية و إنما نحن مواطنون عاديون جمعنا حب الوطن وقيادته و لانرضى على الوطن أي إساءة خصوصاً من الخونة أمثالك أنت وعبدالله العوده وخالد الجبري وغيرهم ونعلم أنك أداة في يد من يريد الإساءة لبلدنا ولقادتنا ولمجتمعنا الذي أنعم الله عليها بنعمة الأمن و الأمان التي فقدتها أنت يا #حرامي_الكفرات

HTS_007

246,258 Aufrufe • vor 2 Jahren

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 Aufrufe • vor 8 Monaten