Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🇨🇴 أسفر #الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجات، وهو الأقوى الذي يضرب #كولومبيا هذا القرن، عن مقتل 265 شخصا وإصابة أكثر من 3,500 شخصا، وترك ما يقرب من 500 في عداد المفقودين، وفقا للسلطات المحلية

25,769 görüntüleme • 5 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مفتي عام #ليبيا الشيخ #الصادق_الغرياني: السعودية وجهت دعوة باسم التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، إلى وزارة الدفاع في ليبيا لترشيح عناصر ترسل إلى السعودية في مجال مكافحة الإرهاب. المفتي: الإرهاب إن كان المقصود به الدواعش والتطرف الديني فنحن في ليبيا أول من حاربه ودعا للتحذير منه، بل عندما كانت السعودية منبت الغلو والتشدد في الفكر الديني قبل ما يقرب من أربعين عاما، كنا في ليبيا نضع الكتب في نقض هذا الفكر وإبطاله، فكتاب (الغلو في الدين غلو التطرف وغلو التصوف) طبع في ليبيا قبل ثلاثين عاما. المفتي: الإرهاب في العالم الغربي ليس له تعريف ففي الوقت الذي يوضع فيه الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والدعاة والمصلحون وحركات المقاومة للاحتلال بقوائم الإرهاب، قَتل ويقتل الصهاينة والأمريكان في غزة أكثر من أربعين ألفا بين طفل وامرأة بالقصف والتجويع والترويع والحصار على مدى أكثر من عامين. المفتي: الذي يُخشى منه تحت هذا الشعار (محاربة الإرهاب) تمرير هذه المفاهيم الخاطئة فحفتر هجّر مائتي ألف من أهل بنغازي باسم محاربة الإرهاب، وقتل كثيرا من خيار أهلها من الأئمة والشيوخ والعبّاد والقرّاء في المساجد باسم محاربة الإرهاب، وهو من حمى داعش وساعدها في الهروب من بنغازي، والإمارات والسعودية من أكبر الداعمين له. المفتي: الواجب على المسؤولين في رئاسة الأركان ووزارة الدفاع أن يتنبهوا إلى مثل هذه الدورات، فقد تخرّج لنا مَن يدعم الإرهاب الذي بدأه حفتر، في الوقت الذي بلادنا في عافية من أمره. أهم ما ورد في حلقة الإسلام والحياة - 04 مارس 2026

الشيخ د. الصادق الغرياني

56,585 görüntüleme • 5 ay önce

في الساعة 9.15 صباحا يوم الجمعة 21 أكتوبر 1966، بدأت نفايات فوق قرية أبرفان التعدينية في وديان ويلز في المملكة المتحدة في الانزلاق إلى سفح الجبل، مما أدى أولا إلى تدمير كوخ مزرعة وقتل جميع شاغليها. ثم اقتربت من مدرسة بانتغلاس جونيور، حيث لم يعد الأطفال للتو إلى فصولهم الدراسية إلا بعد اجتماعهم الصباحي. تم إنشاء طرف النفايات على منحدر جبلي يغطى نبعا طبيعيا. أدت الأمطار الغزيرة إلى تراكم المياه داخل الطرف مما تسبب في انزلاقها فجأة إلى أسفل التل كملاط. ثم اجتاحت الشريحة - التي تحتوي على أكثر من 150،000 طن من الطين - المدرسة وحوالي 20 منزلا في القرية، مما أسفر عن مقتل 144 شخصا، من بينهم 116 طفلا في المدارس و28 بالغا. سافرت أخبار المأساة بسرعة وتوقف مئات الأشخاص عما كانوا يفعلونه وتوجهوا إلى أبرفان لمحاولة المساعدة في الإنقاذ. كان غير مجدي، حيث لم يتم إنقاذ أحد على قيد الحياة بعد الساعة 11 صباحا وكان ما يقرب من أسبوع قبل استرداد جميع الجثث. زارت الملكة إليزابيث المدينة في أعقاب الكارثة. لا يزال حتى يومنا هذا أحد العروض القليلة للعاطفة العامة من الملك الرصين عادة لأنها انهارت في البكاء في المأساة المطلقة.

‏﮼الأعرابي القديم .

131,921 görüntüleme • 3 yıl önce