Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
اسكندرية سنة ١٩٦٥. ايه الجمال ده! وايه الفضا الى كانوا فيه ده!
305,090 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

بعد خمسين سنة ممكن الناس تتابع احتفالات العاصمة الأدارية ويقولوا نفس الكلام

قبل هجوم الفلاحين & الصعاديه عليها .

العسكر دمروها

للأسف الشديد والمحزن إن نكسة يونيو 67 كانت من ضمن أحد الأسباب الرئيسية للتدهور في مجالات كثيرة ووقف خطط التنمية الاجتماعية والهجرة من الريف إلي المدن الكبري مثل القاهرة والاسكندرية للبحث عن لقمة العيش وطبعا بعد ذلك مع الانفتاح الاقتصادي في منتصف السبعينات زادت الأمور سوء.

كان المحافظ حمدي عاشور من رجال ثورة ناصر الله يرحمهم

مفيش اجمل من ايام الملك فاروق

The Perfect Sublime Gift! This discontinued mug won't be around long - get your own Lou Dog while they're still around.. #sublime #loudog #gift

كانت رائعة حتي تعيين محافظ يدعي فوزي معاز وبدأ حال اسكندرية يتدهور إهمال في كل شىيئ يفوق الوصف اكوام القمامة تملاء الرصيف الاوسط عدم نظافة الشوارع البناء العشوائي ومن وقتها بدات مأساة اجمل مدن البحر المتوسط.

دكتور كان عندنا في كلية العلوم وكان يملك سيارة موديل ١٩٥٠ كان بيقول لنا لما كنا بنمشي في شارع ابو قير كان أصحاب السيارات بيعرفوا بعض واحيانا تختفي سيارة عدة أيام كانوا بيسألوا عليه ماله تعبان ولا عنده ظرف معين

لما كانوا المصريين زوق ونضاف أوي وناس شيك معلش يعني

عدد الناس كان قليل

