Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
اسمع كلام الست دى للاخر وهتعرف ليه ربنا لم يهلكنا حتى هذه اللحظة ماهو احنا مخلناش كبيرة ولا صغيرة الا وعملناها اللهم اغفر لنا وارحمنا
70,988 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
0:43
Sensitive content
🔴 لم اسمع امي تقول لأبي احبك ، ولكن قطعة الدحاج الكبيرة كانت من نصيبه ، ♦️ لم ارى امي تعلمني كيف احترم ابي ، لكنها كانت لا تصبُ الطعام حتى يحضر هو ، ولا نشرب قبل ان يشرب هو ، ولا تقبل ان نمد ايدينا على الطعام قبل ان يمد يده هو ، ♦️ امي لا تملكُ هاتفًا لتعبر عن قلقها بغياب ابي ، بل كنت اراها تجلس عند الباب الخارجي للبيت ، تنتظر حتى يرجع ، لا تدخل للبيت حتى يدخل هو ، هو كان خيمة امي ، ♦️ امي كانت لا تعرف مواقع تواصل اجتماعي لتنشر لأبي ، بل كنت اراها تشمر الماء خلفه حين يذهب ، واراها تدعي بصلاتها ليعود ، ♦️ ابي عندما يدخل للبيت ، امي تنهض حتى يجلس هو ، ♦️ امي كانت تقول لنا لا تبذروا ، فأن اباكم الان تحت لهيب الشمس من اجل توفير لكم لقمة العيش ، ♦️ ابي عندما ينام ، كانت امي تفرض حضرًا للتجوال داخل البيت ، لا صوت يعلو ولا لعبٍ يقام حتى يستفيق من نومه ابي ، ♦️ اما كنتُ اراها تُظلم من اخرين ، لكن عندما يعود ابي لا تقول لهُ ، وعندما اسألها ، تقول لي ، ابوكَ متعب ، لا اريد ان ازيد حمله ، ♦️ احيانًا انسى اسم امي ، لأني كنتُ لا اسمعهُ الا في المدرسة ، اما امي كانت تبجله وتكنيه بأسم ابو فلان ، قرةُ عيني ، حجي ، شيخ ، لم اسمعها بحياتي قط نادتهُ بأسمه ، ♦️ ابي عندما كان يمرض امي لا تنام ، اراها تجلس جنبه حتى الصباح ، تارة تدلك لهُ جسمه ، وتارة تضمد جراحه ، وتارة كمادات لجسده ✅ اواخيرًا تعلمنا احترام ابي من حكمة امي ، من احترام امي لهُ ، هي ما كانت تعلمنا نظريًا ، بل كنا نراها تطبق الاحترام لابي عمليًا ، فكنا مجبرين ان نحترم ابي ، لأن امنا كانت تصنع لهُ هيبة بيننا ، تبجلهُ وتمجدهُ ، ونحن نفعل ما تفعل امي ، نحن كنا اطفال ، لذلك نفعل ما تفعل هي ، لذلك اخوتي ، اوصيكم بأختيار الزوجة الصالحة ، لأن الزوجة الصالحة تسهل لك تربية اطفالك كثيرًا ، تزرع في طفلك المبادئ والقيم والاخلاق ، الام الصالحة تربي اشبالاً صالحين ، تجبر اطفالها ان يحترموك ويهابوك بسبب احترامها لك وتقديرها لوجودك ، اختاروا الصالحات ، واتركوا الجمال والركض خلف الشهوات ، اللهم ارحم ابائنا جميعا واسكنهم الفردوس الاعلى من الجنه وادخل امهاتنا الجنه
فالح بن صقر
941,605 görüntüleme • 1 yıl önce
0:43
Sensitive content
كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )
فرحان الذعذاع
277,430 görüntüleme • 9 ay önce
