正在加载视频...
视频加载失败
إسمعوا الطاغية الأقلوي حافظ الاسد غريبٌ أمر هذا المحور؛ لا يبدّل حرفاً واحداً من معزوفته منذ نصف قرن. والأغربُ حالُ اللبناني، يُورِطونه ثم يُهلِّل لهم، حقبة بعد حقبة، فيما هم وجيوشهم ينعمون بالسلام، كم مرّةً تعاقبوا على "اغتصابك" يا لبنان باسم «المقاومة»؟ كم مرّةً تحوّل الشعار إلى قيد، والبطولة... show more
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里


