正在加载视频...

视频加载失败

اسمعوا نبرة الحزن في ﴿فَلا يَحزُنكَ قَولُهُم﴾ مؤثرة جدًا وكأنها تصوّر حجم الحزن في قلب الحبيب ﷺ! مقتطف من فجر اليوم، للشيخ ا. د. #عبدالله_الجهني

27,697 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أنا ماقد شفت شرح مميز لفكرة الحزن مثل هالشرح .. استعارة "الكرة في الصندوق" (The Ball in the Box) هي واحدة من أبرز الأدوات النفسية المستخدمة لشرح طبيعة الحزن، وتكمن عبقريتها في أنها تعيد تعريف مفهوم "التعافي" بشكل واقعي يوافق الطبيعة البشرية. 1. عناصر الاستعارة الثلاثة: • الصندوق: يمثل حياتك الكلية (يومياتك، أفكارك، ومساحتك النفسية). • الزر: هو زر "الألم" المستقر في قاع الصندوق، والذي إن لُمِس، تفجرت مشاعر الحزن الشديدة. • الكرة: تمثل الحزن الناجم عن الفقد أو الصدمة. 2. ديناميكية الحزن والتعافي: • في البداية (الحزن الحاد): تكون الكرة ضخمة جداً لدرجة أنها تملأ الصندوق بالكامل تقريباً. وبسبب حجمها الهائل، لا توجد مساحة للحركة دون أن تصطدم بزر الألم. لذلك، في الفترات الأولى من الصدمة، يشعر الإنسان بأن الألم مستمر ولا يتوقف؛ لأن أي حركة أو فكرة تجعل الكرة تضغط على الزر مباشرة. • الفكرة الشائعة (الخاطئة) عن التعافي: يعتقد معظم الناس أن الشفاء يعني أن الكرة ستصغر وتتقلص مع مرور الوقت حتى تختفي أو تصبح متناهية الصغر. • الرؤية النفسية الحقيقية (النمو حول الحزن): الكرة في الواقع لا يصغر حجمها؛ حجم الفقد ومكانة الراحلين أو الأشياء المفقودة تبقى كما هي. ما يحدث هو أن الصندوق (الذي هو حياتك) يتسع ويكبر. تتعلم مهارات جديدة، وتدخل في علاقات جديدة، وتعود إلى روتينك، وتكتسب تجارب تزيد من حيز حياتك. 3. لماذا نشعر بألم مفاجئ بعد سنوات؟ عندما يكبر الصندوق، يصبح للكرة مساحة أوسع لترتد فيها دون أن تلمس الزر؛ لذلك تمر أيام أو أسابيع طويلة دون الشعور بالحزن الحاد. لكن، بين الحين والآخر، وبسبب حركة عشوائية للكرة (نتيجة محفز مثل عطر، أو تاريخ معين، أو ذكرى عابرة)، تصطدم الكرة بالزر فجأة. وفي تلك اللحظة، يكون الألم شديداً وقاسياً تماماً كما كان في اليوم الأول. هذه الاستعارة تطمئن الإنسان بأن شعوره بالألم المفاجئ بعد سنوات لا يعني أنه "مكسور" أو أنه "فشل في التعافي"، وإنما يعني أن حياته اتسعت بما يكفي لتحمل الحزن وتحمل الاستمرار في العيش معاً.

المُهندس زياد

30,673 次观看 • 1 个月前

كنت أظن أن الأقارب (يتقاسمون) الحزن كما (يتقاسمون) الفرح، ولكني أكتشف أن الحزن أثقل من أن يحمله اثنان، فهو إذا نبت في قلب أحد، ترك الآخر ينظر إليه من بعيد، وكأنه يشفق على غريق دون أن يمد يده له…!!! - قبل عدة أيام كنت في مجلس وكان فيه شخص يتكلم عن قصة وفاة أبنته ١٢ سنة، وأبنة ١٠ سنوات في ليلة ٢٥ رمضان عام ١٤١٨هـ. حيث دهستهم سيارة مسرعة عند عبورهم الشارع بأتجاه المسجد لصلاة التراويح… الرجل يتكلم وكأن الحادث الأسبوع الماضي، من شدة تأثره، وحشرجة صوته ومن ظمن كلامه يقول: أني لازلت أحب (المكرونه بالباشميل) لأن بنتي كانت مسويه لنا هذا الطبق في ذلك اليوم…وكانت فرحتها لا توصف لأنه أول طبق تقدمه لنا… أنا لم اتحمل حديثه وسبقت دمعتي عبرتي…وبكيت. وكان من ضمن الحضور (اخوه) الذي كان يلومه لأنه على مدى ٢٨ سنة لم ينسى بنته وولده..!! حتى أنه قال: أنت مريض ولازم تروح طبيب نفسي يعالجك، في كل جلسة تنكد على الناس بذكر قصة وفاة عيالك…خلاص ماتوا وحنا نبي نلحقهم…!!! كلام حاد وجاف جداً تجاه شخص مكلوم في قطعتين من قلبه… ومن حديث العم وأسلوبه ايقنت أن الحزن ينبت في قلب واحد فقط…

عبدالكريم النغيمشي

758,974 次观看 • 1 年前

في ليلة يعتصرها الحزن، اجتمع نفر كريم من هذا الشعب الصابر المفجوع لتأبين شهداء مجزرة مسجد الدرجة الأولى بالفاشر، الذين ارتقوا إلى ربّهم غدراً فجر الجمعة بمسيرات نظام أبوظبي. لقد أُريق الدم الطاهر وهم في رحاب بيت الله يؤدّون صلاة الفجر، فباتت دماؤهم شاهداً على إجرامٍ لن تمحوه الأيام، ووصمةً تلاحق مرتكبي الجريمة وكل من سانَد أو أيَّد فعلتهم الآثمة. إنّ أصدق ردٍّ على هذا الإرهاب الجبان هو أن نستمر في المسير بعزيمة أكبر نطارد عصابات التمرد ونقضي على شوكتها شبراً شبراً، حتى تُطهّر أرض كردفان ودارفور من رجسها وتستعيد مدننا أمنها وسلامها. ووفاءً لدماء الشهداء، سنعيد بناء مسجدٍ في قلب المدينة يحمل اسم الشهيد، ليكون تذكاراً يروي للأجيال قصّة التضحيات، ويُذكّر بحجم المؤامرة التي تعرّض لها هذا الشعب الأبي، وبمقدار الصمود الذي أبدته مدينة الفاشر في أحلك الأوقات. قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: "من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله". نسأل الله تعالى أن يتقبّل شهداءنا في عليين مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يثبتنا ويكلِّل جهودنا بالنصر المبين.

Gebreil Ibrahim

47,965 次观看 • 11 个月前

ستُحذف .. في تلك الليلة الباردة .. حين اقتربت ساعات الفجر كان القلب مثقلاً بالحزن والفراغ الكبير، كنت أقف على مشارف وداع غالٍ على قلبي، جدي الحبيب الذي كان رجلاً طيب القلب حنونًا على الجميع معطاءً بلا حدود،كان سندًا لنا في كل لحظة، ويده لا ترد من طلب، رحيله كان ألمًا عميقًا شعور لا يمكن وصفه بالكلمات، في تلك اللحظة حين ودعته شعرت بثقل الفقد وكأن العالم كله توقف عن الحركة وكان القلب يئنّ من شدة الحزن والوحشة .. لكن هدأت نفسي في وسط ذلك الألم، بفضل الله ورحمته ومشيئته اولاً و بتلاوة الشيخ أحمد بن طالب، كانت هذه أول مرة أستمع فيها إلى صوت الشيخ وكانت تلاوته في ذلك اليوم منبع سكينة تنساب بهدوء في أرجاء المسجد النبوي، فملأ المسجد بالطمأنينة والهدوء التي تلامس القلب، وعندما بدأ يتلو سورة المعارج كأن الآيات تُرتل على أوتار قلبي تدفقت مشاعر مختلطة من الأسى والسكينة، مع الرجاء واليقين بمشيئة الله وعظيم حكمته، ومع بداية سورة المزمل، تبلورت في قلبي مشاعر أعمق؛ كل آية كانت تحملني إلى عالم آخر، عالم من السكينة التي تنبع من التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره. لطالما رغبت في كتابة هذه الذكرى لكنني لم أكن أملك القوة الكافية، والتعبير كان صعبًا، والقلم يثقل، أما اليوم برغم بقاء الشعور، وجدت في نفسي مساحة تسمح لي بالكتابة رغبةً في أن أُبقي له أثر من الدعاء والذكر الطيب لكل من وصل هنا، أرجو أن لا تنسوا جدي -رحمة الله- من دعائكم الطيب، فالدعاء من أنبل القربات وأصدق العبادات التي تقربنا إلى الله وتُرفع بها الدرجات. "وإليكم التلاوة، طيّبوا مسامعكم بها".

‎طُوبَىٰ

154,436 次观看 • 1 年前

اغتال أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا أصغر صحافية ومؤثرة ومتطوّعة في العمل الإنساني بقطاع غزة، يقين خضر حمّاد، التي لم تتجاوز ربيعها الثالث عشر، لكنها حملت في كفّها الصغيرة جوّالاً بعدسة، وفي قلبها ما يفوق عمرها من الطُّموح والأمل. كانت تقبض على الضوء، وتنسج منه حياةً، تقاوم بها عتمة الحزن والخوف التي أحاطت بمدينتها، وتروي للعالم حكاية المحاصَرين والمجوّعين والمعذَّبين. لم تكن مجرد طفلة يتعرّض شعبها للعدوان الصهيو-عربي، بل كانت مرآةً نابضة لذاكرة غزة، توثّق قصص النازحين، وتطمئن قلوب الأطفال، وتنهمك في رسم الابتسامة على الشفاه. كانت في قلب الجمر على “يقين” بالنصر، كما هو اسمها، تتحرّك تحت وابل القصف، لتصنع من الحطام أرجوحة، ومن الركام ابتسامة. ألهمت كثيرين، ورحلت. علّمتنا وهي تنال الشهادة أضعافَ ما علّمتنا وهي تصنع السعادة. في مساء الجمعة، ودّعت يقين الدنيا التي كانت توثّقها. سقط هاتفها من يدها، لكنها ارتقت إلى ربّ رحيم كريم، لا تزيدنا المحنة إلا يقيناً بنصره وفرجه ولطفه ورحمته، فحاشاه أن يضيّع هذه الدماء التي سُفكت في سبيله، وابتغاءَ ما عنده. تقول يقين عن تجربتها الإنسانية في مقطع بثّته قبل أيام: “أنا بحاول أفرّح الأطفال، يمكن ننسى الحرب شوي”. لا بأس عليك يا يقين بعد اليوم. لقد نسيتِ الآن في الخلد كل لحظة خوف وجوع. نحن الذين بقينا نترقب فرج من لا يُخلِفُ وعده، ولا يخذل جنده، القائل، عزَّ من قائل: “ألا إنَّ نصرَ الله قريب”، ولا يُردُّ بأسُنا عن القوم المجرمين”.

سهم بن كنانة

13,471 次观看 • 1 年前