Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
اسمعوا يا عالم... اسمعوا صرخة هذا الرجل المقهور، الذي أجريت معه هذه المقابلة قبل لحظات فقط، بعد مجزرة إسرائيلية جديدة بحق النازحين الأبرياء. والله، والله، والله لن نسامحكم على خذلانكم. ولن نغفر لكم هذا الصمت
133,544 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

لبارح وانت تنقز يالكلب ابن الكلب ابن المجاهدات انفاق وترمي في الشوارع

حَسْبُـنَـا اللهُ وَنِعْـمَ الْـوَكِـيلُ يا رب رحمتك بنا ترانا وتسمعنا وتعلم حالنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به اخواننا في غزة العزة يناشدوننا ولا نقوى على نصرتهم إلا بالدعاء لهم و لاَ حَـوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ إِلاَّ بِٱللَّهِ كن معهم وكن لهم يا رب العالمين

لا تَلُموه !! أخونا من غــ🤍ــزة في أشد القهر والظلم و... وفي الأخير قال: ربنا ينتقم لنا ممن يستطيع فعل شيء ولم يفعل.

معه حق الامة العربية والاسلامية اجساد بلا ارواح مؤسف ما وصلنا اليه من ضعف لكم الله يحفظكم ويرعاكم

غير لبارح وانتم تنقزو وتفرحوا والان تتباكوا يالكلاب المجرمين كلكم الارهابين لازم سح.ق بوكم الكلب جميعا

اي عروبة اي اسلام في زمن الهشك بشك و الذل والهوان مالكم يا مسلمين نسيتم انو إحنَ في الدين كلنا إخوان أي مقاومة وأي كرامة، والحكم صار بيَدِ الخوّان اللي باع الأرض والعرض، وركع للعدو بأرخص أثمان تصالح مع الظالم، وسكت عن الحق وفرط في دم أخوه الإنسان وين الغيرة؟ وين النخوة؟ صرنا أضحوكة الزمان القدس تنادي وما حد سامع، والطفل بغزة بركان جوعان وإنتو مشغولين في رقصة، ولا اغنية ولا في ترند بيضان رجال الأمة ماتت، بس الأمل فينا ما خان رح يرجع الدين عز وفخر، والاستبدال لكم آتٍ مهما طال الزمان وحسابكم عند رب العالمين واقفين خلف النتن لمساعدته على الإبادة بصمتكم الجبان.

دعوة المظلوم ليس بينها و بين الله حجاب

حسبي الله ونعم الوكيل

العرب و المسلمون تخلوا عن قضاياهم الوطنية و المصيرية فكيف لا يتخلون عن غزة لكن هذا ليس عذرا ابدا

آه يا وجع القلب ، يا رب ليس لغزة واهلها سواك ، يا رب انت حسبنا ونعم الوكيل.
Похожие видео
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 просмотров • 1 год назад
